الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ٍ"التربية" و"الصحة" تواجهان "انفلونزا الخنازير" في ساحات المدارس

تم نشره في الأحد 16 آب / أغسطس 2009. 02:00 مـساءً
ٍ"التربية" و"الصحة" تواجهان "انفلونزا الخنازير" في ساحات المدارس

 

عمان ـ الدستور ـ كوثرصوالحة وباسل زغيلات

يلقي قرب بدء العام الدراسي والتحاق الاف الطلبة بمدارسهم ظلاله على اهالي الطلبة والمعنيين بوزارتي التربية والصحة بسبب مرض انفولنزا الخنازير واحتمالات تسارع انتشاره.

وفيما يرى عدد من المواطنين انه يفترض تأجيل الدراسة الى ما بعد شهر رمضان المبارك فان اخرين يرون ان الموعد الدراسي مدروس ولا يمكن تجاوزه وان الوضع في المملكة بالنسبة للمرض مطمئن ، مشيرين الى ان جهود وزارة الصحة واضحة تماما في هذا الموضوع.

ويبقى الجدل سيد الموقف ومن حق الاهالي بالطبع الخشية على ابنائهم مع بدء العام الدراسي الجديد وهذا ما تؤكده استفسارات المواطنين واتصالاتهم الدائمة مع وزارة الصحة عن طريق الخط الساخن الذي يشهد في هذه الفترة زخما كبيرا جدا من الاتصالات.

ويقول مدير ادارة الرقابة في الوزارة الدكتور بسام الحجاوي ان الخط يتلقى يوميا العديد من الاتصالات من قبل المواطنين والجميع يستفسر عن المرض وتطوراته وكيفية وقاية ابنائهم لا سيما مع العام الدراسي الجديد.

ويؤكد الحجاوي انه لا يتفق مع سياسة توقيف الحياة من اجل القضاء على هذا الفيروس ولكن من الضروري جدا ان يتخذ المواطنون اجراءات وقائية واحترازية موضحا ان للمواطن دورا كبيرا في الخطة الاستراتيجية الموضوعة من قبل وزارة الصحة وان الوزارة تعمل ليلا نهارا للحد من سرعة انتشار المرض.

وقال مدير ادارة الرعاية الصحية الاولية الدكتور عادل البلبيسي ان موعد بدء العام الدراسي هو شأن لا تحدده وزارة الصحة ، مشيرا الى ان الوزارة ستنسق مع التربية لتخصيص الحصص الدراسية الاولى مع بداية العام حول الفيروس وآلية انتشاره وطرق الوقاية منه والتعريف بضرورة المحافظة على قضايا النظافة الشخصية لانها خطوة مهمة جدا.

واشار الى ان التوعية ستشمل ايضا اهالي الطلبة والهيئات التدريسية لان عليهم دورا كبيرا في مراقبة اعراض المرض على ابنائهم خاصة ارتفاع درجة الحرارة ومراجعة الطبيب دون تأخير لاجراء الفحص والتأكد من الاسباب.

واكد ان العيادات المدرسية سيكون لها دور كبير مع انه ليس بامكان وزارة الصحة تخصيص عيادة طبية في كل مدرسة ، متوقعا زيادة كبيرة في اعداد المصابين في ضوء الانتشار الواسع للمرض على المستوى العالمي.

واضاف انه رغم ذلك كله فان وزارة الصحة وضعت خطة استراتيجية للتعامل مع كل ما يستجد في موضوع انتشار الفيروس ولكل وقت متغيراته.

واكد وزير التربية والتعليم والتعليم العالي الدكتور وليد المعاني انه لا اجراءات تتعلق بإعطاء الطلبة مطاعيم للوقاية من مرض انفلونزا الخنازير باستثناء القائمين على الخدمات الصحية للمدارس والمديريات.

وقال مدير ادارة التعليم المهني والانتاج ورئيس لجنة الطوارئ والسلامة العامة المهندس احمد شديد ان هناك اجراءات احترازية للوقاية من مرض انفلونزا الخنازيز خاصة للطلبة ، لافتا الى انه سيصار الى اجتماع قريب للجنة السلامة العامة قبل بدء العام الدراسي الجديد بالتنسيق مع وزارة الصحة مع وضع اجراءات توعوية وارشادية للعام الدراسي المقبل للحد من اي سلبيات محتملة.

واشار الى ان الوزارة ستوزع بالتعاون مع وزارة الصحة 30 الف بوستر على جميع مدارس المملكة تشتمل على ارشادات وقائية واحترازية لتجنب الاصابة بالمرض لتوعية الطلبة وارشادهم بطرق الوقاية.

وتتناول النشرات طريقة انتقال المرض من انسان الى اخر عن طريق التعرض للسعال او العطس من اشخاص مصابين وملامسة الاسطح الملوثة بالرذاذ الناتج من العطس او السعال من الاشخاص المصابين.

وراعت النشرات طريقة تجنب الاصابة بالمرض من خلال غسل اليدين وتغطية الانف والفم بمنديل ورقي عند العطس او السعال والقائه فورا في سلة المهملات وارشادات بعدم الاختلاط بالاشخاص المصابين اوالمشتبه بإصابتهم بالانفلونزا ، وابعاد الطلبة عن الاماكن التي تربى بها الخنازير.

وبين ان الوزارة كلفت جميع المدارس بارشاد الطلبة حول الوقاية من المرض عبرالكتب الرسمية واستخدام الاذاعة المدرسية في الطابور الصباحي وعبر الحصص الاسبوعية واوقات الفراغ.

"الدستور" استطلعت اراء المواطنين حول تخوفات المواطنين على ابنائهم الطلبة مع بدء العام الدراسي الجديد الذي يتزامن هذا العام مع وجود بعض حالات انفلونزا الخنازير في المملكة خاصة لدى الاطفال.

وقال عبد الستار التخاينه ان لديه اربعة اولاد يدرسون في المدارس في مختلف الفئات العمرية منهم طلبة في المراحل الاساسية واخرون في المراحل الثانوية ، مشيرا الى خطورة المرض تكمن في سرعة انتقاله وعدم ظهور اعراض غير اعتيادية.

واضاف انه تقع على الاهل مسؤولية المبادرة الى الكشف المبكر عند احساسهم بان اطفالهم يعانون من اعراض مشابهة لهذا الوباء القاتل والذي دخل على مجتمعنا فجأة.

واشار الى ان المسؤولية الكبرى تقع على كاهل وزارة التربية والتعليم من خلال اعطاء الطلبة مطاعيم وقائية من هذا المرض او التخفيف من حدته في حال اصابة الطلبة لا سمح الله او من خلال تكليف لجان طبية تقوم بالكشف المبكر اثناء دوام طلبة المدارس للاطمئنان من خلوهم من هذا المرض خاصة ان المناعة تكون عندهم ضعيفة بحكم صغر سنهم.

وايد عبد المجيد عمر أب لثلاثة ابناء ما ذهب اليه التخاينه قائلا ان على وزارة التربية والتعليم ووزارة الصحة مسؤولية كبيرة للوقاية من هذا المرض من خلال اعطاء مطاعيم وقائية للحد من سرعة انتشار المرض خاصة للاطفال الاكثر عرضة للاصابة به خاصة مع بداية العام الدراسي.

من جانبه ابدى طارق السيكاوي تخوفه على ابنائه الطلبة اثناء بدء العام الدراسي الجديد بعد ظهور عدد من حالات انفلونزا الخنازير في المملكة ، لافتا الى ان على المدارس الالتزام بامور النظافة العامة لاسيما النظافة الشخصية للطلبة.

واضاف انه ليس من الخطأ ان نقوم بإجراءات احترازية للوقاية من هذا المرض لافتا الى ان دور الوقاية من هذا المرض ينبع من الاسرة التي تعد نواة المجتمع.

وبين ان ارشاد وتوعية الطلبة بمخاطر هذا المرض اصبح من الواجبات البيتية التي تقع على كاهل اولياء الامور من خلال المتابعة اليومية لابنائهم الطلبة وعدم الاهمال بهم.

واشار احمد الدرابكة الى ان الوقاية من هذا المرض اصبح مطلبا وطنيا يحتم على الجميع محاربته من خلال تكاتف الجهود المرجوة الى جانب الجهات المعنية ، لافتا الى ان المسؤولية تقع على الجميع دون استثناء مع القضاء على نواة هذا المرض الا وهي لحوم الخنازير ومزارعها من خلال تكثيف الحملات التفتيشية عليها.

وبين اهمية التوعية بالطابور الصباحي للطلبة وتذكيرهم بهذا المرض من خلال الكلمات في الاذاعة المدرسية لتحقيق التوعية بالمرض ومخاطره والوقاية منه.

واضاف ان دورنا كأولياء امور المحافظة على ابنائنا من ناحية ارشادهم على حيثيات هذا المرض من خلال ارشاد ابنائنا على طريقة انتقاله لافتا الى الدور المهم لاولياء الامور من خلال المتابعة الدورية لابنائهم الطلبة ،

اضافة الى قيام الاهل باجراء الفحص الدوري لابنائهم بين الحين والحين .

واكد ابو احمد البطوش انه يجب على وزارة التربية عمل حملة خاصة بطلبة المدارس للوقاية من انفلونزا الخنازير كغيرها من الحملات الضرورية للمحافظة على ابنائنا الطلبة الى جانب عمل عيادات قريبة من مديريات التربية مختصه بمثل هذا المرض والامراض الوبائية الاخرى ، مضيفا ان مثل هذه المراكز والعيادات تعمل على اكتشاف المرض مبكرا وتحد من انتشاره وتحافظ على سلامة الطلبة.

وبين ان المعلمين في المدرسة يقع عليهم الدور الكبير في نشر الوعي عند الطلبة ومنذ الحصة الاولى مع بدء العام الدراسي الجديد ، مبينا ان وزارة التربية ووزارة الصحة ينبغي عليهما عمل دورات تثقيفية بالامراض الوبائية ومخاطرها وطرق الوقاية منها للحد من انشارها ، متمنيا ان لاتقتصر هذه الدورات فقط على المدرسين وشمول اولياء الامور بها.

التاريخ : 16-08-2009

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل