الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

"الدستور" تنشر مشروع "التربية" لتطوير "التوجيهي"

تم نشره في السبت 29 آب / أغسطس 2009. 02:00 مـساءً
"الدستور" تنشر مشروع "التربية" لتطوير "التوجيهي"

 

عمان - الدستور

طرحت وزارة التربية والتعليم مجموعة من القضايا التربوية والتعليمية على موقع الكتروني اطلقته الخميس وخصص للتعرف على اراء ومقترحات وملاحظات المواطنين حول هذه القضايا وخصوصاً تطوير امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة"التوجيهي ". وطرح الموقع خمس قضايا تعليمية وتربوية هي مقترح لتطوير "التوجيهي" ، والزي المدرسي والمناهج والحقيبة المدرسية الى جانب موضوع التغذية المدرسية ، اعتبر انها تهم الطلبة والمعلمين خاصة والمواطنين عامة وبغرض اجراء الدراسات والبحوث حول مختلف جوانبها.

تطوير امتحان الثانوية العامة

وتضمن المشروع المبررات الحالية لوجود شهادة الدراسة الثانوية العامة الأردنية التي لخصها في ثلاثة مبررات هي :

1) استعملت شهادة الدراسة الثانوية العامة كدليل على انهاء مرحلة الدراسة الثانوية ، على الرغم من أن كل الطلبة الذين انهوا الصف الثاني عشر لديهم كشوف علامات تثبت ذلك من المدرسة ، وتمنحهم الوزارة شهادة. إذا ، فما الحاجة لشهادة أخرى لنفس الهدف؟ قد يمكن الاستنتاج بأنه لا ضرورة لشهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي) كمؤشر على إنهاء هذه المرحلة الدراسية.

2) ضرورة للتوظيف في الوظائف العامة : يحدد نظام الخدمة المدنية أن بعض الوظائف الحكومية لا يمكن إشغالها إلا من قبل "حاملي شهادة الدراسة الثانوية العامة". هل قصد النظام أولئك "الذين انهوا مرحلة الدراسة الثانوية؟". فإن كانوا يقصدون التأكد من أن طالب الوظيفة قد أنهى مرحلة الدراسة الثانوية ، فإن شهادة امتحان الثانوية العامة الأردنية ليست شرطا للتوظيف ، وإنما الشرط هو شهادة إنهاء الدراسة الثانوية وعليه يجب تعديل نظام الخدمة المدنية ليعكس ذلك.

3) ضرورة للالتحاق بالجامعات : إن كان امتحان الثانوية العامة وشهادته ليس دليلا على انهاء مرحلة الدراسة الثانوية وليس ضرورة للتوظيف في الحكومة فلا بد أن يكون امتحانا للالتحاق بالجامعة .أما المشروع المقترح بهذا الخصوص فهو من مكونين: الأول للتعامل مع انهاء المدرسة ، والثاني مع القبول الجامعي. في المكون الاول جاء في المشروع ان شهادة إنهاء الدراسة الثانوية تصدرها وزارة التربية والتعليم كشهادة رسمية لكل من أنهى الصف الثاني عشر ويعطى الطالب كشف علامات يحدد متوسط معدله في الصفين ( 11«12) لكل المواد وللمعدل العام وتحدد نهايات صغرى وعظمى لذلك ، موضحا ان هذه الشهادة تؤهل حاملها للتوظيف في القطاعين العام والخاص ، او للالتحاق بالجامعات شريطة اجتياز امتحانات القبول المحددة. اما المكون الثاني فينطلق من شهادة الدراسة الثانوية كامتحان قبول جامعي . فقد قال المشروع المقترح ان مجلس التعليم العالي يقوم وبمساعدة من الجامعات ، بتقسيم الدراسة الجامعية إلى عدد من الحقول مثل: العلوم الطبية والحيوية ، العلوم الهندسية وعلوم الحاسوب ، العلوم الأساسية والبحتة ، العلوم الإنسانية ، العلوم الاجتماعية ، العلوم الإدارية. واضاف : يحدد المجلس عدد المواد الدراسية التي على الطالب دراستها والنجاح فيها في امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة لكل حقل من الحقول.

واوضح : يحدد مجلس التربية والتعليم ما هي المواد الإجبارية التي يجب على كل الطلبة دراستها مثل اللغة العربية والثقافة الإسلامية وغيرها (الحزمة الأولى).

كما يحدد مجلس التعليم العالي ما هي المواد الخاصة بكل حقل من الحقول الجامعية ، العلوم الحياتية لحقل العلوم الطبية وليس للإدارية مثلا (الحزمة الثانية). ويطرح المقترح وفق الصيغة المشار اليها فكرة الغاء الفروع كافة في المرحلة الثانوية بحيث تقوم وزارة التربية والتعليم بتدريس كل المواد المطلوبة في الصفين الحادي عشر والثاني عشر ، ويكون لكل مادة نفس الوزن. وان على الطالب إنهاء 12 سنة دراسية قبل أن يتمكن من تقديم طلب للجامعة كما ان على الطالب تحديد ما هي المواد التي سيدرسها بناء على الحقل أوالحقول التي سيتقدم لها في الجامعة.

وبحسب المقترح يمكن للطالب أن يعيد أي عدد من المواد ليرفع معدله كما انه يمكن للطالب أن يدرس أي عدد من المواد حسب حاجته ويكون تاريخ الحصول على شهادة الدراسة الثانوية هو تاريخ اخر مادة درسها الطالب.

كما يمكن للطالب أن يتقدم للامتحان مقسما على أربعة فصول دراسية. وفيما يتعلق بالقبول في الجامعات مرتين في السنة يقول المشروع ان القبول سيبقي موحدا بحيث يكون تقديم الطلبات موحدا لكل الجامعات وللطالب أن يتقدم للتخصصات الموجودة في الحقل او الحقول التي درس موادها فقط بحيث يحدد الطالب رغباته التخصصية ضمن الحقل الواحد بيد ان الانتقال من حقل لحقل اخر يقتضى قبولا جديدا .

الزي المدرسي

القضية الثانية المطروحة على الموقع للنقاش هي ( الزي المدرسي ) بغرض الوقوف على الاجابة على اسئلة في مقدمتها ابداء الرأي بأن يكون الزي المدرسي الموحد اختيارياً؟.

يقول المشروع انه تحقيقاً لمبدأ المساواة الاجتماعية بين الطلبة من خلال التخلص من اشكال التفاوت الطبقي بينهم وتخفيف العبء المالي على اسرهم في شراء الألبسة الثمينة مجاراة للطلبة من أبناء الأسر الميسورة ، فقد اعتمدت الوزارة زياً مدرسياً موحداً وتعميم مواصفاته على جميع مدارس المملكة الحكومية ، للذكور والإناث في جميع المراحل الدراسية.

ويعتبر الزي المدرسي الموحد جزءاً مكملاً للبيئة المدرسية وعنصراً جمالياً يميز الطالب عن غيره في المجتمع ويحقق التقارب النفسي بين الطلبة ، كما شجع اعتماد هذا الزي الأسر الفقيرة ومتوسطة الدخل على إرسال أبنائها إلى المدارس في ظل شعورهم بالمساواة وتجنب التكاليف الباهظة التي يتطلبها التنافس في الأزياء بين التلاميذ. ويطرح المشروع تساؤلات برسم الاجابة عليها وهي هل تعتقد بأن الزي المدرسي الموحد خفف العبء المالي على أسر الطلبة؟ . وهل تعتبر أن الزي حقق التقارب النفسي بين الطلبة؟. وهل تعتقد بأن الزي الموحد ساهم في عملية إرسال الأسرة لأبنائها إلى المدارس؟. وهل تعتقد بأن الزي الموحد أضفى عنصراً جمالياً على الطالب؟. وهل تعتقد بأن ألوان الزي المدرسي الموحد ملائمة للطلبة وفئاتهم العمرية؟. وهل أثر الزي الموحد على شخصية الفرد؟. ما رأيك بأن يكون الزي المدرسي الموحد اختيارياً؟.

المناهج المدرسية

وطرح الموقع قضية ( المناهج المدرسية ) باعتبار ان عمليات التطوير شملت كافة جوانب المناهج بهدف تمكين الطلبة من المهارات اللازمة التي تؤهلهم للتفاعل الإيجابي مع الحياة والمشاركة الفاعلة في تطوير المجتمع. ويطرح الموقع تساؤلات برسم الاجابة عليها وهي هل تعتقد بأن المناهج الدراسية الحالية واكبت التطورات العالمية؟. وهل تعتقد بأن تطوير الوزارة للمناهج أدت إلى نتائج إيجابية أم سلبية؟. وهل ساهمت عملية تطوير المناهج من تمكين الطلبة من المهارات اللازمة التي تؤهلهم للتفاعل الإيجابي في تطوير المجتمع؟. وهل تعتقد بأن إخراج الكتاب من حيث الحجم واللون ونوع الخط ملائم لكل مرحلة دراسية؟. وهل تعتقد بأن محتوى الكتب المدرسية يساهم بتطوير مهارات وثقافة الطالب وبناء شخصية قيادية للمساهمة في بناء المجتمع؟. وما مدى مؤاءمة وزن المبحث والزمن الدراسي؟. وايضا هل يشتمل الكتاب المدرسي على عناصر التشويق التي تجذب الطالب لقراءته ؟. وما مدى سهولة لغة الكتب المدرسية الحالية ؟.

الحقيبة المدرسية

يعتبر المشروع الحقيبة المدرسية خطرا يهدد صحة الطلبة حيث ورد فيه أن الحقيبة باتت بوزنها الزائد وحملها الخطأ تستحوذ على اهتمام الأطباء والمسؤولين في معظم دول العالم بعامة والتربية والتعليم بخاصة نظراً لخطورتها على صحة ونمو الأطفال وتعرضهم للمشكلات الصحية المختلفة.

واعتبر المشروع ان ثقل الحقيبة المدرسية بما تحويه من كتب ودفاتر ولوازم مدرسية يعد أحد أسباب اعوجاج العمود الفقري واختلال وظائفه الفسيولوجية حيث يوصي الأطباء بضرورة أن يكون وزن الحقيبة المدرسية من 10 ـ 15 في المئة من وزن الطالب.

لذلك يجب على الآباء والمعلمين والتربويين جميعاً توعية الطلبة حول كيفية حمل الحقيبة المدرسية بطريقة صحيحة تتمثل بحملها على الكتفين معاً ، وضرورة توزيع الكتب والدفاتر واللوازم الأخرى على الجدول اليومي: لأن حمل الحقيبة والوزن الزائد فيها قد يؤدي إلى حدوث مشكلات في العمود الفقري ، لذلك يقع على عاتق أولياء الأمور على وجه الخصوص مسؤولية تخيُّر الحقائب المدرسية المناسبة والصحية لأبنائهم من حيث التصميم والحجم والوزن ، كأن تحتوي الحقيبة على حزامين عريضين يثبتان الحقيبة على الكتفين مع حزام يلتف حول خصر الطالب من أجل توزيع وزن الحقيبة ما بين الكتفين والظهر والحوض ، إضافة إلى حشوة أسفنجية تقابل الجهة الملاصقة للعمود الفقري طولياً وتوعيتهم بضرورة الاستعانة بالبرنامج المدرسي للحصص اليومية فقط ، وليس حمل الكتب جميعها على مدار الأسبوع.

ويطرح الموقع اسئلة بهذا الخصوص وهي لماذا اهتمت الأوساط الطبية والتربوية أخيراً بقضية الحقيبة المدرسية ووزنها الثقيل وحملها الخطأ؟. وهل يدفع أبناؤنا الطلبة الذين يحملون وزناً زائداً في حقائبهم المدرسية ثمن غياب التنسيق بين المسؤولين والمعلمين في المدارس ، وإغفال الإدارة المدرسية للجانب الصحي للطلبة ، وسوء التخطيط من قبل واضعي المناهج المدرسية؟. وما أثر الحمل الزائد في الحقيبة المدرسية على العمود الفقري والهيكل العظمي والجهاز العصبي للطلبة؟. وايضا هل تسبب الحقيبة المدرسية زائدة الوزن ضغطاً على القلب والرئتين؟. وما الوزن المثالي للحقيبة المدرسية؟. وما الطريقة الصحيحة في حملها؟. وكذلك ما مواصفات الحقيبة المدرسية الصحيَّة؟. وما طرق الوقاية من أخطار الحقيبة المدرسية زائدة الوزن غير المستكملة للمواصفات الصًّحية؟. وهل الحقيبة المدرسية ضرورية للطالب؟. وهل يمكن حمل الكتب بدون حقيبة؟. وهل هناك بديل للحقيبة المدرسية؟.

التغذية المدرسية

القضية الأخيرة التي يطرحها الموقع هي التغذية المدرسية . فقد قال الموقع انه انطلاقاً من اهتمام وزارة التربية والتعليم بصحة الطلبة فقد قامت بتوفير وجبة غذائية يومية للطلبة من الصف الأول وحتى السادس الأساسي ، ورياض الأطفال في معظم مدارس المملكة الحكومية ، حيث يساهم هذا المشروع في تحسين الوضع التغذوي والصحي للطلبة وزيادة فاعليتهم ومشاركتهم داخل الغرفة الصفية ، إضافة إلى تخفيف العبء المالي لرب الأسرة.

واوضح أن الوجبة الغذائية تحتوي على عبوة بسكويت عالي البروتين وزن 50 غم مدعم بالفيتامينات والاملاح المعدنية وحبة فاكهة ( موز ، تفاح ، برتقال ) ، ويشمل هذا المشروع حالياً نحو( 530000 ) طالب وطالبة.

ويطرح الموقع اسئلة بهذا الخصوص وهي هل حققت الوجبة الغذائية المدرسية الأهداف المرجوة منها؟. وهل تعتقد بأن الوجبة كافية؟. وهل تعتقد أنها عملت على زيادة فاعلية مشاركة الطلبة داخل الغرفة الصفية؟. وهل عملت على الحد من تسرب الطلبة من المدارس؟. وهل كان للتغذية المدرسية أثر على التحصيل العلمي للطلبة؟.

التاريخ : 29-08-2009

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل