الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في حوار مفتوح شاركت فيه الفعاليات الرسمية والشعبية في المحافظة: الشبول والرواشدة يحاضران حول »الاعلام والتنمية السياسية« في كلية عجلون الجامعية

تم نشره في الخميس 8 نيسان / أبريل 2004. 02:00 مـساءً
في حوار مفتوح شاركت فيه الفعاليات الرسمية والشعبية في المحافظة: الشبول والرواشدة يحاضران حول »الاعلام والتنمية السياسية« في كلية عجلون الجامعية

 

 
عجلون-الدستور-علي القضاة: التقى مدير عام وكالة الابناء الاردنية الزميل فيصل الشبول وامين عام وزارة التنمية السياسية بشير الرواشدة امس طالبات كلية عجلون الجامعية في حوار مفتوح حول الاعلام والتنمية السياسية بحضور محافظ عجلون علي الفايز والفعاليات الرسمية والاهلية في المحافظة.
واكد الزميل الشبول على خصوصية الاعلام الاردني المنبثقة من ثوابته الوطنية والقومية والاسلامية في التعامل مع الاحداث والمستجدات المطروحة على الساحات المحلية والاقليمية والدولية.
وقال ان الاعلام الرسمي الاردني شهد في السنوات الاخيرة تطورات هامة وملموسة سواء من حيث ادارته ومواكبته للتطورات المتسارعة او من حيث اقترابه وملامسته لقضايا المواطنين وهمومهم والوصول اليهم في كل موقع.
واكد ان المصداقية التي يتمتع بها الاعلام الاردني بشقيه الرسمي والخاص جعلته محط اهتمام ومتابعة من الرأي العام الاردني والعربي ومكنته هذه المصداقية من الوصول الى الرأي العام العالمي رغم الحجم الهائل من الانفاق على وسائل الاعلام الخارجية مشيرا الى ان عدد زوار موقع وكالة الانباء الاردنية الالكتروني ارتفع الى ربع مليون زائر شهريا الشريحة الاوسع منهم من اوروبا وامريكا والشرق الاردني ومختلف دول العالم.
وقال من الظلم ان يطلب من الاعلام الرسمي المنافسة في سوق الاعلام الحر لانه بالاصل موجه الى الغالبية بينما وسائل الاعلام الاخرى موجهة الى شرائح او فئات معنية ... احيانا كثيرة بالضوابط والثوابت الاسلامية والقومية.
ولفت الشبول الى ان الاعلام الرسمي الاردني ورغم انه مملوك في الغالب من قبل الحكومة او مؤسساتها الا انه استطاع التخلص من نمطيته في عكس صورة الحكومة او المسؤول وتجميلها مستفيدا من التوجهات بمنح الاعلام مزيدا من الحريات وان يكون مرآة الوطن والمواطن في التعامل مع الاحداث باسلوب وقالب يركز على الحدث ولا يغتال الشخصية ولا يصدر الازمات بل يعتمد المصداقية بالشفافية دون مبالغة او تضخيم او ترويج للشائعات.
من جانبه قال امين عام وزارة التنمية السياسية بشير الرواشدة ان الرؤىة الملكية للتنمية السياسية تهدف لارساء قواعد مجتمع اردني معاصر ومتطور ومتسامح ومتفتح على اساس من العدل والحق وسيادة القانون والحرية والعدالة الاجتماعية وتعزيز الاردن نموذجا حضاريا للدولة العربية الاسلامية الديمقراطية المقسمة بالتسامح والوسطية وحرية الفكر والابداع والتميز مع التأكيد على ابراز الهوية الوطنية الاردنية.
واشار الى ان الهدف الاعم والاشمل هو الوصول الى مجتمع مدني نشط تنبثق عنه احزاب وتيارات وطنية ذات تمثيل واسع ومشاركة فاعلة من كافة شرائح وفئات المجتمع.
واوضح ان ذلك يستدعي حوارا وطنيا تشارك فيه اجمع مؤسسات المجتمع المدني وفي مقدمتها مجلس الامة والاحزاب والاتجاهات والفعاليات السياسية والنقابات والهيئات وغرف الصناعة والتجارة والاتحادات العمالية والقطاعات الاعلامية والنسائية والشبابية والجامعات والمعاهد والكليات ومركز الدراسات والابحاث وغيرها.
واكد الرواشدة ان الوصول لذلك يحتاج الى تطوير التشريعات والقوانين الناظمة للحراك السياسي كقوانين الاحزاب والانتخابات النيابية والبلدية اضافة الى توفير الدعم المالي للاحزاب ومأسسة مشاركة الاحزاب السياسية في رسم السياسات العامة وتشجيع التجمعات والتكتلات البرلمانية.
واشار الى ان مؤسسية تنمية الحياة السياسية ترتكز على تشكيل لجنة ملكية للتنمية السياسية ذات تمثيل واسع تكون منطلقا لحوار وطني شامل الى جانب تشكيل لجنة تنفيذية للمتابعة من وزراء التنمية السياسية والخارجية والعدل والداخلية وعشر شخصيات يختارهم رئيس الوزراء اضافة الى تشكيل لجان فرعية في المحافظات تتمثل فيها المؤسسة البرلمانية والاحزاب السياسية والنقابات والجامعات والقطاعات المهنية والبلديات والمرأة والشباب وغيرها.
وشدد الرواشدة على اهمية التربية الوطنية واستقرار التاريخ الاردني في تعزيز الانتماء الوطني والدفاع عن الهوية الوطنية في وجه ما تعرض له احيانا وهجمات ظالمة ولتكون المظلة الكبيرة في الانخراط والعمل السياسي وفرز اطيافه وانتقاء ما يتوافق منها مع هذه القوانين.
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل