الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في ختام مؤتمر »حماية المقدسات الاسلامية والمسيحية بفلسطين«...دعوة الامة العربية والاسلامية لمواجهة ممارسات اسرائيل بالقدس

تم نشره في السبت 27 تشرين الثاني / نوفمبر 2004. 02:00 مـساءً
في ختام مؤتمر »حماية المقدسات الاسلامية والمسيحية بفلسطين«...دعوة الامة العربية والاسلامية لمواجهة ممارسات اسرائيل بالقدس

 

 
التأكيد على خطاب اعلامي وقانوني للتوعية بالقضية الفلسطينية
عمان - الدستور - حسام عطيه: طالب المشاركون في المؤتمر الدولي الثاني حول »حماية المقدسات الاسلامية والمسيحية في فلسطين« المجتمع العربي والاسلامي العمل بصدق لفضح ممارسات السلطات الصهيونية التي تعمل ضد حرية العبادة وتحاصر المسجد الاقصى وكنيسة المهد وتمنع المصلين من الوصول الى هذه الاماكن المقدسة.
وأوصى المشاركون في ختام فعاليات المؤتمر امس الاول بضرورة اعتماد خطاب اعلامي عربي »اسلامي - مسيحي« متطور يختلف عن الخطاب الاعلامي الحالي بحيث يكون مقنعا للعقلية الغربية وتتبناه عدد من الفضائيات العربية وبلغات مختلفة بحيث يشمل افلاما وثائقية حول القدس وأماكنها المقدسة.
وطالبوا بمناشدة المجتمع الدولي والهيئات الحقوقية والاعلامية ممارسة الضغوط السياسية والدبلوماسية على الحكومة الاسرائيلية لاجبارها على ايقاف بناء الجدار العنصري العازل وهدمه، امتثالا لقرارات وتوصيات الهيئات الدولية ذات الصلة.
ودعا المشاركون اتحاد المحامين العرب والمنظمة العربية للمحامين الشباب لتشكيل فريق قانوني متخصص لوضع النصوص القانونية للدفاع عن الاراضي العربية المحتلة وفي مقدمتها القدس الشريف وحماية المقدسات الاسلامية والمسيحية من خلال التعاون مع الهيئات الدولية، لتطبيق القوانين الدولية الخاصة بذلك.
ووجهوا دعوة للمسلمين والمسيحيين لعقد حوار »اسلامي - اسلامي« و»مسيحي - مسيحي« وصولا الى حوار »اسلامي - مسيحي« يمكن من التصدي المشترك للاعتداءات الاسرائيلية المتكررة على الانسان قبل المقدسات، وبإعداد استراتيجية محكمة لمواجهة برنامج الهجرة اليهودية الى فلسطين الذي يمثل جوهر المشروع الصهيوني في فلسطين، وطالب المشاركون بوضع خطة اعلامية استراتيجية معاصرة واضحة المعالم والاهداف.
وفي هذا السياق دعوا »الايسيسكو« الى فتح صفحة على شبكة الانترنت تخصص للتعريف بالمقدسات الاسلامية والمسيحية في فلسطين وابراز المخاطر التي تهددها.
وشجع المشاركون باقامة علاقات تعاون وتوأمة وتبادل الزيارات المختلفة بين مؤسسات الجالية الاسلامية والمسيحية المغتربة وبين الفلسطينيين.

د. طوقان
رئيس اللجنة الوطنية الاردنية للتربية والثقافة والعلوم وزير التربية والتعليم الدكتور خالد طوقان اكد في كلمة له بالمؤتمر ان سلاح المواجهة والتحدي اليوم هو العلم والتكنولوجيا.
داعيا الامة الاسلامية الى امتلاك ناصية العلم والتكنولوجيا الحديثة لبناء وتعزيز قوتها بمواجهة التحدي التقني الذي يمتلكه الاخرون والذي بدونه لن تنهض امتنا.
وأشاد د.طوقان بدور الهاشميين في دعم وحماية المقدسات الاسلامية في فلسطين وذلك ايمانا منهم بأن القدس وما حولها ومقدساتها الاسلامية والمسيحية هي مهوى افئدة الملايين في العالم العربي والاسلامي والمسيحي.
واختتم د. طوقان كلمته بالتأكيد ان الاردن ومن خلال كافة جامعاته ومؤسساته التربوية وعلى رأسها وزارة التربية والتعليم تخصص في مناهجها مساحات واسعة للقضية الفلسطينية وللمقدسات الاسلامية والمسيحية في فلسطين.

د. صبري
مفتش عام القدس والديار الفلسطينية، الشيخ الدكتور عكرمة صبري اكد في كلمته ان هذا المؤتمر يمثل صرخة ايمانية قوية للعرب والمسلمين في العالم بأن المقدسات الاسلامية والمسيحية بفلسطين في خطر دائم وينبغي ان تتضافر الجهود لحمايتها، كما ينبغي العمل الجاد لانهاء الاحتلال الاسرائيلي على فلسطين.
ونقل د. صبري الى المشاركين تحيات الاخوة بفلسطين المرابطين في اكناف بيت المقدس داعيا الى ضرورة تفعيل القرارات والتوصيات الصادرة عن المؤتمر وتطبيقها على ارض الواقع.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل