الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وزير الداخلية: الامن دون ديمقراطية حجر عثرة امام الابداع... الاشاعة جزء من حالة استهداف النظام والامن

تم نشره في الثلاثاء 1 حزيران / يونيو 2004. 02:00 مـساءً
وزير الداخلية: الامن دون ديمقراطية حجر عثرة امام الابداع... الاشاعة جزء من حالة استهداف النظام والامن

 

 
الاردن يسير بخطى معقولة لتفعيل دور المرأة في العمل السياسي
العمل السياسي خارج القانون استهداف للنظام العام


عمان-الدستور -ايمن عبد الحفيظ تصوير ماجد كمال
اكد وزير الداخلية المهندس سمير الحباشنة ان الامن والديمقراطية ثنائية غير قابلة للفصام وهو ما نسعى اليه وان المظلة الهاشمية الضمانة الوحيدة لها بالاردن.
واضاف في محاضرة القاها امس الاول في نادي خريجي الجامعة الاردنية بعنوان »الامن والديمقراطية« حضرها نواب سابقون وحاليون وعدد من خريجي الجامعات الاردنية ونقابيون ان الامن يرتبط بالديمقراطية كاسلوب حياة وتطور ويترتب على غيابه قلق يسود المجتمع وقلة ابداع مستشهدا باحداث ايلول التي عاشها الاردن في السبعينات واحداث لبنان الاهلية جراء انعدام الامن رغم تحليه باجواء ديمقراطية.

امن واستقرار
واكد م. الحباشنة ان الارهاب يؤدي تلقائيا الى استشراء درجات الخوف لدى المجتمع مدللا على ذلك بالعملية الارهابية الفاشلة التي استطاعت الاجهزة الامنية الباسلة احباطها قبل حدوثها في عمان.
وبين ان مظاهر الاساءة للامن تأخذ اشكالا عدة كالاعمال الارهابية المباشرة، مؤكدا ان الاردن وبحمد الله يتمتع بالامن والاستقرار لاسباب منها الاجهزة الامنية اليقظة وجهاز المعلومات الجيد.
وقال ان التجاوز على القانون يعد ايضا احدى اشكال الاساءة للامن والعمل السياسي من قبل جهات لا يؤهلها قانونها للعمل به مشيرا بذلك الى النقابات المهنية مؤكدا انه جلس مع النقباء قبل فترة للتحادث في هذا الشأن معهم.
واشار الى ان جلالة الملك عبد الله الثاني اتى بالعالم الى منطقة البحر الميت من خلال مؤتمر دافوس البحر الميت وسلط الاضواء العالمية على الوطن بالاضافة الى مداخلات جلالته والتي اعطتنا مساحة للافصاح عن الاردن مؤكدا ان بعض الاصوات الرافضة للمؤتمر بدأت بالتحدث السلبي عنه.

سلاح هدام
واوضح م. الحباشنه ان الاشاعة سلاح هدام وانها لا زالت مستشرية مؤكدا انها جزء من حالة استهداف النظام والامن موجها الانتقاد الى بعض الصحف الاسبوعية التي ركزت على قضايا غير موجودة كالاشاعة المتعلقة بخطف الاطفال والاتجار باعضائهم والتي اكد انها محض افتراء واختلاق متسائلا »كيف يخطف طفل في الشارع العام، وتجرى له عملية جراحية وبالموقع نفسه لاخذ اعضاء منه مؤكدا انه ليس سيارة تؤخذ منها قطع«.
وضرب مثالا اخر على قيام احد النواب باخباره عن اختفاء طفلين بالمفرق وفورا بادرت الاجهزة الامنية باجراء عمليات بحث وتقص رغم ارتفاع تكاليف العملية لتفاجأ ان الطفلين ينامان خلف منزلهما وبمسافة لا تتعدى (400) متر كذلك بحث مماثل عن طفل مفقود في مدينة الكرك وبعد البحث والتقصي اكتشف ان الطفل لدى عمه في مدينة العقبة لانه اراد معرفة مدى حب والده له.

العمل السياسي
وقال ان العمل السياسي بعيدا عن القانون من خارج الاحزاب السياسية يعد ايضا من اشكال الاساءة للامن مشيرا الى احداث منطقة مخيم الوحدات حيث خرجت مسيرة دون الحصول على تراخيص من الجهات المسؤولة وحدث ما حدث، مؤكدا ان الامن لدى الدول المتقدمة كبريطانيا والولايات المتحدة الامريكية يصل حد التقديس وان المسيرات لديهم لا تتم الا بعد تحديد خط مسيرها ومن يتجاوز هذه الحدود يتم اعتقاله فورا.

الديمقراطية
وعن الديمقراطية قال ان مسألة القانون النافذ ترتبط بتطبيق القانون وعدم السكوت عن تجاوزه مع عدم الاستقواء عليه من قبل البعض مؤكدا ان السلطة التنفيذية تحرس الامن، والنواب يمارسون سلطات رقابية تشريعية ولا يجوز الحد من هذه الواجبات لان الديمقراطية تعني دولة التخصص.
وطالب الجهات الاكاديمية في الاردن التركيز على التخصص مبينا انه لا يريد للطلبة ان يتصرفوا باساءة اثناء فترة التعليم الاكاديمي.
واكد ان الامن من دون ديمقراطية يعتبر حجر عثرة امام الابداع وقتلا له، ضاربا مثلا عن نظام الحكم السابق لدى رومانيا في عهد »تشاوشسكو«.
وقال ان الديمقراطية من دون امن تعتبر انفلاتا مذكرا بالوضع اللبناني والحرب الاهلية التي شهدها رغم توفر الاجواء الديمقراطية لديه.

مرحلة التعليم
ورد م. الحباشنة على اسئلة واستفسارات الحضور بان مرحلة التعليم للطالب مرحلة اعداد وتلق للمعلومات وليست مرحلة عطاء ولا يمكن للطالب ممارسة العمل السياسي فيها مؤكدا على ضرورة خلق النموذج الاردني المطلوب.
وبين ان النقابات المهنية تتمتع بصفة عامة ويجب عليها رفع العلم الاردني كمؤسسات مجتمع مدني.
واكد ان احدى طرق تفعيل قانون السير المخالفة لان عدد قتلى حوادث السير الاردن سنويا يناهز (800) قتيل اما الاصابات فيصل عددها الى (12) الفا وبكلفة تزيد عن ربع مليون دينار.
وبين ان تطبيقا صارما للقوانين المتعلقة باطلاق الاعيرة النارية اثناء الافراح وامتحانات الشهادة الثانوية سوف يحدث للحد من هذه الظاهرة السلبية.

دور المرأة
واوضح بان الاردن يسير بخطى معقولة نحو تفعيل دور المرأة بالاردن فلجأت الحكومة الى ادخالها الى قبة البرلمان عبر الكوتا التي ساعدتها مبينا انها اول الطرق المساعدة لتحقيق ذلك.
وانتقد انعقاد هيئات عامة لنقابات معينة وباعداد لا تتجاوز العشرة مطالبا المسؤولين تعديل القوانين التي تسمح بانعقاد الجلسة الثانية بمن حضر مطالبا النواب تخصيص وقت بهدف مناقشة موضوع النقابات المهنية لان هناك خللا واستقواء من بعض النقابات.
وقدم رئيس النادي كمال المفلح درع النادي للمحاضر في ختام المحاضرة.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل