الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في مؤتمر صحفي لرئىس مجلس ادارة مجموعة البركة المصرفية * الشيخ صالح كامل يدعو البنوك الاسلامية للتجدد والاستثمار في اسواق رأس المال

تم نشره في الأحد 26 أيلول / سبتمبر 2004. 03:00 مـساءً
في مؤتمر صحفي لرئىس مجلس ادارة مجموعة البركة المصرفية * الشيخ صالح كامل يدعو البنوك الاسلامية للتجدد والاستثمار في اسواق رأس المال

 

 
300 مليار دولار موجودات البنوك الاسلامية وتتواجد في ارجاء العالم * تجربة »الاسلامي الاردني« رائدة في خدمة الاقتصاد والتنمية في المملكة
* موسى شحادة: نقدم خدماتنا لـ »900« الف عميل واسسنا 42 شركة محلية

ÍË ÇáÔíÎ ÕÇáÍ ßÇãá ÑÆìÓ ãÌáÓ ÇÏÇÑÉ ãÌãæÚÉ ÇáÈÑßÉ ÇáãÕÑÝíÉ »ABG« البنوك والمصارف الاسلامية على ابتكار ادوات استثمارية جديدة، ولعب دور فاعل في سوق رأس المال، من اجل تسريع وتيرة التنمية وتوليد المزيد من فرص العمل امام الشباب المسلم، وزيادة قدرة الاقتصادات الاسلامية على التصدير والمنافسة في عالم بدأت تختصر فيه المسافات وتزول الحواجز الجمركية.
واكد الشيخ صالح كامل في مؤتمر صحفي عقده في البنك الاسلامي الاردني يوم الخميس الماضي بمشاركة نائب رئىس البنك المدير العام المصرفي موسى شحادة، وعضو مجلس ادارة البنك السيد عدنان احمد يوسف ان البنوك الاسلامية حققت انجازات كبيرة خلال الثلاثة عقود الماضية، مشيرا الى ان ثلاثة عقود تعتبر فترة زمنية غير طويلة في عمر البنوك والصناعة المصرفية.
وعدد الشيخ صالح كامل مجموعة من الانجازات التي تحققت في مقدمتها الايمان المطلق بحرمة الربا وهو العنصر الاساس الذي سخره الله عز وجل لنجاح تجربة البنوك الاسلامية، معبرا عن شكره للمودعين الذين ساهموا في هذا النجاح حيث دعم ملايين المسلمين فكرة البنوك الاسلامية دون الالتفات الى مخاطر الخسارة.. وكان دافعهم الايماني هو المحرك الاساسي لهذا النجاح.
وقال الشيخ صالح كامل ان عدد البنوك الاسلامية في العالم يصل حاليا الى 300 بنك ومؤسسة مالية اسلامية تنتشر في معظم انحاء العالم بما فيها بعض الدول الغربية التي اقتنعت بشفافية هذه المؤسسات وجدوى عملها، مؤكدا ان الاحصاءات تدل على وجود نحو 300 مليار دولار تعمل من خلال النظام المصرفي الاسلامي.
واضاف الشيخ صالح كامل ان بعض البنوك التقليدية العريقة اقتنعت بأن النظام المصرفي الاسلامي صالح للعمل برغم عدم الايمان العقيدي الا انهم امنوا بهذا النظام، حيث افتتحت هذه البنوك نوافذ للعمل المصرفي الاسلامي، و/أو تأسيس بنوك اسلامية .. واعتبر هذا التحول بأنه انجاز كبير حيث تحول المنافسون الى المدرسة التي دعت اليه المصارف الاسلامية.
واوضح ان البنوك الاسلامية استطاعت ان تخلص من يتعامل معها من بلوى الربا .. وهي النقطة الحاسمة التي كانت لدى الرعيل الاول عند البدء بمسيرة المصارف الاسلامية.
وامتدح رعاية عدد من محافظي البنوك الاسلامية مؤخرا للعمل المصرفي الاسلامي عندما تنادى محافظو عدد من البنوك الاسلامية لانشاء مجلس الخدمات الاسلامية حيث انضم اليه 14 دولة اسلامية ، وذلك لوضع معايير للاشراف على المصارف الاسلامية ورعايتها، وتحمى العاملين والمستثمرين والمودعين في هذه المصارف.
واعاد الشيخ صالح الى الاذهان مواقف الشك التي كانت البنوك المركزية تنظر من خلالها الى العمل المصرفي عند بدايته، وقال ان العمل وفق احكام الشريعة الاسلامية لا يعني عدم الالتزام بقوانين الدولة.
واكد الشيخ صالح كامل ان المرحلة القادمة من العمل المصرفي الاسلامي تحتاج الى وقفة مع النفس لازالة الشوائب، وتلافي التقصير، داعياً الى استنباط ادوات تنموية اكبر واكثر فاعلية.
وامتدح الشيخ صالح كامل تجربة البنك الاسلامي الاردني التي احتفل البنك بمرور 25 عاماً على تأسيسه في الثاني والعشرين من الشهر الحالي، وقال ان عمالاً وحرفيين تعاملوا مع البنك تحولوا الى اصحاب اعمال، وان فقراء تحولوا الى خانة الاغنياء، وقال ان مهمتنا ليس زيادة الغني غنى واهمال الشرائح الاخرى.
واشار الى ان الدول والاقتصادات الاسلامية بحاجة الى المزيد من العمل والجهد، وان دولنا بحاجة الى التنمية وايجاد المزيد من فرص العمل، وهذا واجب البنوك الاسلامية في التصدي لمهمة اعمار الأرض.
وشدد على ضرورة مراعاة الاولويات التنموية، داعياً الى الاهتمام بالسوق الاولية رغم اهمية السوق الثانوية، مشيراً الى ان اقامة المزيد من المشاريع واقامة الشراكات اكثر جدوى وهي اولوية تتجاوز الاولويات الاخرى، وقال: نحن بحاجة للكثير من القوانين والتشريعات التي تحفز العمل في السوق الاولية واقامة الاستثمارات الجديدة.
واكد ان ايجاد فرص العمل امام الشباب المسلم هو مسؤولية القطاع الخاص وليس مسؤولية الحكومات.. وقال ان توسع الانفاق الحكومي هو ضار.. مؤكدا ان التحدي المقبل يكمن في زيادة مساهمة البنوك الاسلامية في التنمية.
وردا على سؤال لـ »الدستور« حول دور البنوك الاسلامية في التسنيد »التوريق« وابتكار آليات تمويل طويلة الاجل تزيد من مرونة البنوك الاسلامية في التمويل، ومصادر الاموال قال الشيخ صالح كامل.. هذا ما نسعى اليه ونطالب به، وهذا ما قامت به مجموعة البركة منذ العام 1986 من خلال شركة التوفيق للصناديق، وشركة الامين للاوراق المالية، حيث تنبهنا لاهمية اسواق السندات، واستطاعت هاتان الشركتان انجاز الاصدارات وبناء اصول منتجة وولدت فرص عمل، وزادت عملياتها عن 10 مليارات دولار.. وهو رقم متواضع بالنسبة لحاجات المنطقة وطاقاتها.. لكنه كبير بالنسبة لمجموعة استثمارية واحدة.
وقال الشيخ صالح كامل.. لو كان هذا النهج متبعا من قبل بقية البنوك الاسلامية والتقليدية لكانت المنطقة بألف خير.. وبلغت معدلات النمو مستويات عالية.. وقال نحن بحاجة لرزمة تشريعات تنظم انشطة التسنيد »التوريق« للعمل في السوق الدولية وتشجيع المبادرات.
وجدد امتداح دور البنك الاسلامي الاردني في المجالات التنموية واقامة المشاريع في مختلف القطاعات، مشيرا الى ان الجمعية العمومية لمجلس البنوك الاسلامية الذي انعقد في ايران اقترحت انشاء توريق للاستثمارات، واقامة سوق لرأس المال الاسلامي، وذلك لمواجهة نقص او زيادة نسب السيولة لدى البنوك الاسلامية .. وافصح عن آلية فعالة تدرسها البنوك الاسلامية مع بيوت خبرة عالمية لتحقيق ذلك .. وقال هذه قناعة راسخة لدى البنوك الاسلامية، وفي مقدمتها البنك الاسلامي للتنمية /جدة.
واوضح ان دراسات تجرى لاقامة جسم مالي كبير يوفر له الاطار التشريعي اللازم، ورأس المال الكافي، واللقاءات البشرية الكفؤة لاقامة سوق اسلامية كبيرة، لديها ادوات اسلامية متنوعة.
واضاف ان هذا المشروع يهدف الى توفير آليات تمويل طويلة الامد، وايجاد مصادر تمويل للبنوك الاسلامية طويلة الامد تمكنها من اتخاذ القرارات التمويلية دون مواجهة مخاطر نقص السيولة او تكلفة زيادة نسب السيولة.
وفيما يتعلق بالدور الاسلامي للبنوك الاسلامية والاهتمام بتثقيف الجمهور بالاقتصاد الاسلامي اكد الشيخ صالح كامل ان الحملات الاعلامية والتثقيف بالعمل المصرفي الاسلامي اقتصر خلال السنوات الماضية على تحريم الربا، وقال: ان الاقتصاد الاسلامي اوسع بكثير .. مؤكدا انه يمكن ان يقدم الاقتصاد الاسلامي للبشرية مزايا كبيرة.
وقال عندما طبق الاقتصاد الاسلامي في عهد الخليفة عمر بن عبدالعزيز لم يجد آنذاك من يأخذ الزكاة في الدولة الاسلامية اي بصورة اخرى تم القضاء على الفقر وتحقق الرخاء.
واكد ان الحاجة ماسة لتدريس الاقتصاد الاسلامي من منظور جديد للطلبة، وقال .. لم تبذل البنوك الاسلامية الجهد الكافي للاعلام عن نفسها والتثقيف بانشطتها، والاقتصاد الاسلامي.
واضاف الشيخ صالح كامل . ان مجموعة البركة تعقد منذ 25 عاما ندوة البركة حول الاقتصاد الاسلامي في مكة المكرمة ويتم بحث مواضيع متعددة منها فقه المعاملات والفقه المصرفي الاسلامي، وقال موسوعة البركة لفتاوى الاقتصاد الاسلامي غطت جزءا كبيرا من المعاملات المصرفية الاسلامية .. الا انه على المستوى الاعلامي لم يتم الافصاح عن هذه الانشطة بشكل كاف، معربا عن امله في ان يقوم مجلس البنوك الاسلامية بدراسة هذا الامر والتعامل معه.
من جانبه قال نائب رئيس مجلس ادارة البنك الاسلامي الاردني المدير العام السيد موسى شحادة ان تجربة ربع قرن من العمل المصرفي للبنك الاسلامي الاردني اثمرت الكثير، حيث نجح البنك في تطوير الصناعة المصرفية الاسلامية والتعامل مع التطورات العالمية. وتلبية احتياجات العملاء بالاعتماد على الخبرات المحلية.
وفي الجانب التقني قال السيد شحادة ان البنك الاسلامي وبالاعتماد على شركة فاكت للمعلوماتية استطاع البنك ان يطور عملياته المصرفية وبناء خبرات نوعية.
واضاف ان البنك الاسلامي استطاع ان يتفاعل مع المجتمع والاقتصاد الاردني حيث تبلغ استثمارات البنك 9ر11% من اجمالي الاستثمار المحلي كما ارتفعت ودائع العملاء الى المليار دينار وقد البنك خدمة البطاقة البلاستيكية، وبنك الانترنت »E.Banking« æÇáÇÓÊÌÇÈÉ ÇáÝÇÚáÉ áÑÄíÉ ÌáÇáÉ Çáãáß Ýí Çä íÕÈÍ ÇáÇÑÏä äãæÐÌÇ ááÇÓÊËãÇÑ.
æÇËäì ÇáÓíÏ ãæÓì ÔÍÇÏÉ Úáì ÇáÏÚã ÇáßÈíÑ ÇáÐí ÞÏãå ÇáÔíÎ ÕÇáÍ ßÇãá áÊÚÒíÒ ÈäÇÁ ÇáÈäß ÇáÇÓáÇãí ÇáÇÑÏäí æÇáÈäæß ÇáÇÓáÇãíÉ¡ Ýí ÇáÚÇáã ÇáÇÓáÇãí .. ãÔíÑÇ Çáì Çä ÇáÈäß ÇáÇÓáÇãí æÕá Çáì ÇæÓÚ ÔÑíÍÉ ãä ÇáãÌÊãÚ ÇáÇÑÏäí ÍíË ÈáÛ ÚÏÏ ÇáãÊÚÇãáíä äÍæ »900« ÇáÝ ãÊÚÇãá¡ æÇä äÍæ 118 ÇáÝ ãæÇØä ÍÕáæÇ Úáì ÞÑæÖ ÇÓßÇäíÉ.
æÇÖÇÝ Çä ÇáÈäß ÇáÇÓáÇãí ÇáÇÑÏä ÞÏã 183 ãáíæä ÏíäÇÑ ÊÓåíáÇÊ áÚÞæÏ ÇáÊãæíä Çáì ÌÇäÈ ÇáãÓÇåãÉ Ýí Êãæíá ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÇäÔØÉ æÇÞÇãÉ ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÔÑßÇÊ ÇáÇäÊÇÌíÉ æÇáÎÏãíÉ ÍíË ÓÇåã ÇáÈäß Ýí 42 ÔÑßÉ ÇÑÏäíÉ Ýí ãÎÊáÝ ÇáÞØÇÚÇÊ.
ÇáÓíÏ ÚÏäÇä íæÓÝ ÚÖæ ãÌáÓ ÇÏÇÑÉ ÇáÈäß ÞÇá Çä ÇáÈäæß ÇáÇÓáÇãíÉ ßÇäÊ ÞÈá 25-30 ÓäÉ ãÑÝæÖÉ Ýí ÇáÇÓæÇÞ áßäåÇ Çáíæã ÇÕÈÍÊ ÍÞíÞÉ ãÄËÑÉ Ýí ÇáÇÓæÇÞ¡ æÇä ÓäÛÇÝæÑÉ ÑÎÕÊ ááÚãá ÇáãÕÑÝí ÇáÇÓáÇãí¡ Çáì ÌÇäÈ ÊÔÛíá Èäæß ßÈÑì ááäæÇÝÐ ÇáãÕÑÝíÉ ÇáÇÓáÇãíÉ ¡ æÇßÏ Çä ÇáÈäæß ÇáßÈÑì ÈÏÃÊ ÊÓÊÎÏã ÇáãäÊÌÇÊ æÇáÎÏãÇÊ ÇáãÕÑÝíÉ ÇáÓÑíÚÉ¡ ßãÇ Çä ÌÇãÚÇÊ ÚÇáãíÉ ÈÏÃÊ ÊÏÑÓ ÇáÚáæã ÇáãÕÑÝíÉ ÇáÇÓáÇãíÉ.
æÇßÏ Çä ÇáÔíÎ ÕÇáÍ ßÇãá ÊÑÃÓ ÇÌÊãÇÚÇ áæÍÏÇÊ ÇáÈÑßÉ ÇáÇÓÊËãÇÑ ááÈÍË Íæá ÇÈÊßÇÑ ÎÏãÇÊ ãÕÑÝíÉ¡ ÌÏíÏÉ ÊØÑÍ Ýí ÇáÇÓæÇÞ ÎáÇá ÇáÓäæÇÊ ÇáÎãÓ ÇáãÞÈáÉ áÎÏãÉ ÇáÊäãíÉ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ æÇáÇÌÊãÇÚíÉ Ýí ÇáÏæá ÇáÇÓáÇãíÉ.


ÕæÑ
ÇáÔíÎ ÕÇáÍ ßÇãá íÊæÓØ ÔÍÇÏÉ æÚãÑ íæÓÝ
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل