الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

موازنتها متواضعة ولا تكفي لدفع الرواتب وتقديم الخدمات: بلدية الهاشمية بانتظار الدعم الحكومي البالغ (345) الف دينار لتنفيذ مشاريعها

تم نشره في السبت 6 آذار / مارس 2004. 03:00 مـساءً
موازنتها متواضعة ولا تكفي لدفع الرواتب وتقديم الخدمات: بلدية الهاشمية بانتظار الدعم الحكومي البالغ (345) الف دينار لتنفيذ مشاريعها

 

 
* تحويل »الخربة السمراء« الى ميكانيكية ينهي معاناة المنطقة مع الروائح الكريهة
* رئيس البلدية يشكو المواطنين لعدم استخدامهم الحاويات في الشوارع
الزرقاء - الدستور - من زاهي رجا: رغم استحداث متصرفية في الهاشمية بمحافظة الزرقاء الا انه يبقى أمام »الهاشمية« الكثير لتحقيقه. فرغم مرور عدة سنوات على ترفيعها الى لواء الا ان اللواء ما زال يفتقر الى العديد من الدوائر الحكومية، وما زال ابناؤها يعتمدون على الزرقاء في الكثير من شؤونهم.
وتسعى بلدية الهاشمية الى تحقيق الكثير من الانجازات للانتقال بالمدينة من واقع مرض الى حد ما الى واقع اكثر ارضاء، وكل ذلك من خلال موازنة متواضعة لا تكاد تكفي للرواتب والخدمات وغيرها من الاساسيات.

رئيس البلدية
ومن واقع البلدية والطموحات المستقبلية التقت »الدستور« المهندس احمد الحراحشه رئيس بلدية الهاشمية الجديدة في حديث لم يخلُ من الصراحة في كثير من الاحيان وان كان المهندس احمد قد حرص على عدم الخروج عن الواقع.
فقد اعرب بداية عن تخوفه من عدم تمكنه من تنفيذ ثلاثة مشاريع استثمارية استراتيجية للمدينة تمت دراستها، وقامت البلدية باستملاك أراض من أجل تنفيذها، وهي مشروع بناء قاعة عامة للبلدية ومشروع بناء سوق شعبي ومشروع بناء منطقة حرفية ومركز لتكنولوجيا المعلومات.
ومصدر تخوف المهندس الحراحشة هو خشيته من تراجع الحكومة الحالية عن قرار سابق لمجلس الوزراء بناء على توصية وزارة التخطيط بدعم البلدية بمبلغ 345 الف دينار لتنفيذ هذه المشاريع انطلاقا من قناعة الوزارة بأهمية وحيوية هذه المشاريع للمدينة.
وقال لقد وعدنا في السابق ان نتسلم المبلغ في الاول من نيسان الا ان البلدية لم تلمس حتى الان اي تقدم في هذا المجال، وناشد الحكومة الوفاء بالوعد مؤكدا حاجة الهاشمية الى المشاريع الخدمية والمواطن ينتظر هذه المشاريع والبلدية قامت بخطوات شراء الاراضي لغايات تنفيذها.

الموازنة
وعن الموازنة للعام الحالي قال المهندس الحراحشة ان موازنة البلدية بلغت حوالي المليون دينار، مؤكدا انها موازنة حقيقية خصص منها ربع مليون دينار للشوارع والخلطات الاسفلتية و45 الف دينار للاستملاكات، موضحا ان حوالي 50% من الموازنة خصص للرواتب والاجور.

الاستثمار
ويعتبر الاستثمار بالنسبة لبلدية الهاشمية ما زال في طور الجنين، فليس للبلدية اية مشاريع استثمارية ترفد صندوقها سوى ما يأتيها من مبنى المكاتب والمخازن التجارية والذي لا يتجاوز العشرة آلاف دينار، وهنا كما يقول المهندس الحراحشة تأتي أهمية تنفيذ مشروع المنطقة الحرفية والسوق الشعبي اللذين سيساعدان في توفير ما لا يقل عن 30 الف دينار لصندوق البلدية سنويا اضافة الى اهميتها في تنظيم المدينة.

خطة للمجلس
وحول سؤال (للدستور) عن امكانية وضع خطط وبرامج لسنوات قادمة تساعد في نمو المدينة وتطورها، اوضح المهندس الحراحشة انه باشر في التعامل مع البلدية بشكل مؤسسي، مؤكدا ان الوضع كان سيئا في البداية حيث لم تكن البلدية مقسمة الى مديريات واقسام.
وقال: لدينا الآن حوالي 10 مديريات يرأسها شباب جامعيون، مبينا ان العام الماضي شهد العديد من الانجازات في مجال تعبيد الشوارع وتنفيذ البنية التحتية وأعمال الانارة والخدمات الأخرى.
وأكد ان البلدية ماضية بقوة لتنفيذ جملة من المشاريع الاستثمارية للسنوات الثلاث القادمة مما سيؤدي الى زيادة دخل البلدية من هذه الاستثمارات.

المشاكل والمطالب
ويعتبر المهندس احمد الحراحشة ان منطقة الهاشمية تعاني من مجموعة من المشاكل يلخصها في عدم تعاون الشركات الوطنية الكبيرة الموجودة في منطقة اللواء مع البلدية.
وقال ان المواطنين يعانون من التلوث وهناك ضرورة للتخفيف من آثاره من خلال دعم البلدية ومبينا ان البلدية غير قادرة على التكيف مع الاسكانات التابعة لهذه المؤسسات داعيا مصفاة البترول والمحطة الحرارية الى التبرع للبلدية بضاغطات لجمع النفايات والمساهمة في عمل حدائق او معالم جمالية في المدينة.
وطالب الحراحشة وزارة الاشغال بحل مشكلة الطريق الممتد من اشارات خو مرورا بالمدينة الى جرش، مؤكدا ان الشارع بحاجة الى اعادة انشاء وان الطريق حيوي حيث يربط 3 محافظات، كما دعا الى حل مشكلة صهاريج النفط لما لها من بعد بيئي وسلامة عامة.

الخربة السمراء
وحول مشكلة الخربة السمراء التي اقلقت المدينة وسكانها لسنوات طويلة مضت، بدا المهندس الحراحشة متفائلا في انتهاء هذه المشكلة، حيث قال لقد بدأ مشروع تحويل المحطة الى ميكانيكية وبذلك فان الامل ان تنتهي الروائح الكريهة.
وأعرب عن استعداد البلدية لتقديم كل العون للشركة المنفذة للمشروع واصفا المشروع بأنه حيوي للمنطقة لانه سينهي مشكلة الروائح والمياه الملوثة وسيوفر فرص عمل لابناء المنطقة وسيمكن البلدية من الحصول على المياه اللازمة لمشاريع التحريج وزيادة المساحة الخضراء.
وقال: لهذه الشركة كل الدعم من البلدية وسنعمل على تذليل اية عقبات تعترضها لاننا على ثقة بأهمية المشروع وبقدرة الشركة المنفذة التي ستبقى تدير المشروع لـ 25 سنة قادمة على دعم البلدية وخدمة ابناء المنطقة:

قضايا مختلفة
وسجل المهندس الحراحشة عتبه على المواطنين لعدم تعاونهم باستعمال حاويات جمع النفايات المنتشرة في الشوارع رغم حملات التوعية، كما سجل عتبه على التجار الذين يستغلون الارصفة بعرض البضائع في حين قدم الشكر للمواطن والتاجر الملتزم.
وحول رؤية البلدية لتنظيم الشارع الرئيسي المار من وسط المدينة قال المهندس الحراحشة ان لدى البلدية رؤية مشتركة مع الجامعة الهاشمية سيتم بموجبها تشجير الشارع بالكامل باشجار مختلفة. اضافة لما قامت به البلدية من عمل معالم جمالية في مناطق مختلفة من المدينة اعطيت الطابع المعماري العربي الاسلامي.
وقال المهندس الحراحشة: المشكلة في زيادة المساحات الخضراء تقع على عاتق المواطن الذي لا يحافظ على الاشجار التي يتم زراعتها.

دعم البلديات
وطالب الحراحشة وزارة الشؤون البلدية بدعم البلديات على غرار ما جرى في الفترة التي جرت فيها عملية الدمج وقال: من المفروض ان يستمر الدعم لمدة 4 سنوات لضمان نجاح تجربة الدمج.

المناطق السياحية
وناشد وزارة السياحة والاثار السماح للبلدية باستغلال المناطق الاثرية الموجودة في غريسا لاقامة فعاليات ثقافية منوها الى ان الارض ما زالت مملوكة للمواطنين وممنوع استغلالها من قبل البلدية مبينا ان البلدية بصدد الاعداد لاسبوع ثقافي متنوع كون المنطقة تضم العديد من الفعاليات الثقافية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: الدكتور حسين العموش