الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

محمية عجلون.. لوحة طبيعية ثرية بألوانها وكنوزها الحيوية

تم نشره في الجمعة 18 كانون الأول / ديسمبر 2015. 03:00 مـساءً

عجلون - الدستور
قطعة بديعة تعبق بالأنسام الصافية وتغتني بالمشاهد الطبيعية الأخاذة ..انها محمية عجلون أو محمية «زوبيا» التي تختصر الكثير من مظاهر وأوجه الحياة الطبيعية، وهي الواقعة على جبال عجلون شمال الأردن، على بعد 8 كم شمال غرب مدينة عجلون التاريخية. وبالتحديد في منطقة أم الينابيع شمال غرب غابات برقش الشهيرة والتي تعتتبر أحد أهم المواقع الطبيعية في الأردن وأغناها من حيث أنواع الأشجار والزهور والنباتات وكذلك الحيوانات، حيث توفر لعشاق الطبيعة والمغامرة فرص ذهبية للإستمتاع واستكشاف مزيدا من الفضاءات المدهشة وكنوز أرضنا الثرية بالمقدرات السياحية والكنوز التاريخية والأثرية والطبيعية.
وتعتبر محمية عجلون من المحميات التابعة للجمعية الملكية لحماية الطبيعة والمنتشرة في كاقة أرجاء البلاد، وتأسست المحمية سنة 1989 ضمن المشروع الذي نفذته مؤسسة نهر الأردن والجمعية الملكية لحماية الطبيعة بدعم من الوكالة الأسبانية للتعاون الدولي من خلال مؤسسة الإنقاذ الأسبانية- ريسكاتي والحكومة اليابانية.
حيواتات ونباتات نادرة
تبلغ مساحة محمية عجلون الطبيعية بحسب الموسوعة الحرة «ويكبيديا» ، 13 كيلومترا مربعا وترتفع ما بين 701 إلى 1500 متر عن سطح البحر تغطيها غابات كثيفة من أشجار التي تتنوع تنوعاً واسعا من حيث الحجم وطريقة نموها. ولاتصل أطوال بعض أنواع البلوط إلى أطول من الشجيرات الصغيرة، بينما يصل بعضها الآخر إلى ارتفاعات أعلى من 30 مترا. ولايفقد العديد من أنواع البلوط النامي في الجو الدافئ أوراقه في فصل الخريف. وهذا النوع من الأشجار يطلق عليه دائم الخضرة، كذلك يوجد في المحمية أشجار البطم التي تنتشر  في العالم العربي وجزر الكناري وجنوب أوروبا ووسط وغرب آسيا وجنوب أمريكا الشمالية (المكسيك وتكساس). وهي أشجار وشجيرات صغيرة، تنمو إلى حوالي 5-15، كذلك تنمو في المحمية أشجار: القيقب، العبهر، الخروب، الزعرور، الأجاص البري والسويد والفستق الحلبي والفراولة البرية. وتقوم الجمعية بإعادة وإكثار نوع من الأيائل البرية المسماة: (الأيل الاسمر) إلى هذه المحمية التي تتميز بندرتها والتي أنقرضت من المنطقة منذ أكثر من 100 عام.
تنوع حيوي
تمتاز المحمية بتنوع حيوي وهي تضم عدد من الأشجار البرية بالاضافة إلى :200 نوع من النباتات والإزهار البرية (شقائق النعمان, الدحنون, الزعمطوط, اللوف, الحميض, الصفير, السوسنة السوداء, الأقحوان, وغيرها)، 300 نوع نبات طبي (الجعدة, رجل الحمامة, القدحة، الختمية, القرصعنة, العنصل, وغيرها)،8 أنواع من المفترسات (الذئب, الضبع, القط البري، الثعلب الأحمر، السمور، الغريري، الواوي، الفساية)، 4 أنواع من القوارض (فأر الحقل, السنجاب الفارسي، النيص, الخلند)، 16 نوع من الزواحف (السلحفاء الاغريقية, الأفعى الفلسطينية، السحلية الخضراء وغيرها).4،نوع من الطيور(الصقرالحوام, عقاب الحيات, الحجل, الهدهد، البلبل وغيرها). توفر المحمية مرافق لمحبي الطبيعة وتنظم برامج يمكن للزائرين المشي داخل المحمية ويوجد فيها مخيم سياحي مكون من 10 أكواخ يتسع ل40 شخص. أيضا تقوم المحمية ببرامج تنمية لسكان المنطقة من خلال وجود قاعة حرف يدوية لتدريب بعض طاقات المجتمع المحلي المناسبة وتسويق منتجاتها.
الجمعية الملكية لحماية الطبيعة
والجمعية الملكية لحماية الطبيعة هي منظمة غير ربحية تسعى للحفاظ على التنوع الحيوي في الأردن وتكامله مع التنمية الاقتصادية الاجتماعية، والحصول على دعم شعبي عملي لبرامج حماية البيئة الطبيعية في المملكة الأردنية الهاشمية وفي الدول العربية المجاورة. تأسست الجمعية الملكية لحماية الطبيعة عام 1966 كمؤسسة تطوعية غير حكومية، وحال تأسيس الجمعية رأسها الملك الحسين كرئيس. فوضت الحكومة الأردنية الجمعية مسؤولية حماية الحياة البرية والتنوع الحيوي في كافة مناطق المملكة، «حقيقة» وتعتبر الجمعية المؤسسات التي تتمتع بهذا التفويض في الشرق الأوسط وعلى المستوى العالمي». يشرف على الجمعية مجلس إدارة مكون من 11 عضوا منتخبا، ويتم انتخاب أعضاء المجلس مرة كل أربع سنوات، بينما تقع على الجهاز التنفيذي للجمعية مسؤولية إدارة نشاطات وبرامج الجمعية اليومية، ويتكون الجهاز التنفيذي للجمعية من المدير العام و320 موظفا موزعين على أربع مديريات هي: مديرية صون الطبيعة ومديرية الاتصال والتواصل ومديرية الإدارة والشؤون المالية ومديرية برية الأردن.
سبع محميات
انشئت الجمعية وتدير سبع محميات طبيعية في الأردن بالاضافة الى محمية عجلون، وهي:ضانا، ووادي الموجب، والأزرق، والشومري، ودبين، ووادي رم، تمتد هذه المحميات على مساحة تزيد على 1200 كم2، تؤمن هذه المحميات الحفاظ على أفضل المناطق الطبيعية وأكثرها تنوعا حيويا في الأردن، كما وتتميز بجمال طبيعي ليس له نظير، كما تعمل الجمعية على إنشاء خمس محميات جديدة في مناطق برقع وغور فيفا وقطر وجبل مسعودة ونهر اليرموك. نفذت برامج توطين للأحياء البرية المهددة بالانقراض، تشمل هذه البرامج حيوان المها العربي والأيائل والبدن، كما وتعمل الجمعية على إطلاق هذه الحيوانات حرة في بيئاتها الطبيعية بعد تامين برامج الحماية لها، هذا وقد حولت الجمعية إستراتيجيتها في تنفيذ برامج الحفاظ على الطبيعة من التركيز على الأنواع لتستبدلها ببرامج تركز على حماية الموائل الطبيعية.
تطبق الجمعية قوانين حماية الأحياء البرية بتفويض من وزارة الزراعة ومن خلال العمل مع المؤسسات والهيئات الشريكة في تطبيق القوانين البيئية في الأردن وعلى وجه الخصوص الشرطة البيئية، كما تعمل الجمعية على تطبيق الاتفاقية الدولية لتنظيم الاتجار بالأحياء المهددة بالانقراض. كما تقوم باجراء دراسات وأبحاث متخصصة وذلك في سبيل توفير قاعدة علمية لبرامج حماية الطبيعة في الأردن.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: الدكتور حسين العموش