الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وعليكم الإبداع... 111 وصفة لتنشيط الإبداع والأفكار المبتكرة

تم نشره في الخميس 28 تموز / يوليو 2011. 03:00 مـساءً
وعليكم الإبداع... 111 وصفة لتنشيط الإبداع والأفكار المبتكرة

 

* لينا هنية



بل أنت مبدع ..!! رسالة يوجهها مؤلف كتاب «وعليكم الإبداع... 111 وصفة لتنشيط الإبداع والأفكار المبتكرة» الأستاذ أحمد الضبع لكلّ قارئ، أما في ثنايا هذه الرسالة فنقرأ:

ـ أنت قادر على تنمية روح الإبداع لديك، قادر على إبهار نفسك والآخرين وذلك عن طريق اكتساب مهارات تحفيزية من نوع خاص لتربية ملكاتك الإبداعية في الفن والأدب وتنمية المواهب المتعلقة بالإبداع الوظيفي والابتكار والاختراع .

ـ ما أسهل أن يكون الإنسان عادياً! وذلك بأن يفعل كل يوم ما فعله من قبل، و يقوم بما هو موكل إليه، ويؤدّي الأدوار المتوقع له أن يؤديها.

أمّا الإنسان المبدع فهو الاستثناء من القاعدة بدون شذوذ والخارج عن المألوف بلا نشاز المتمسك بقانون اللاءات الخمس : لا للتكرار، لا للتقليد، لا للمألوف، لا للنمطية، لا للقواعد.

طبيعة تفكير العقل المبدع ترفض دائما الاعتراف بتعريف محدد ومباشر، لذا تجد المبدعين يختلفون في فهمهم لأي تعريف؛ فأحدهم يرى الإبداع ذلك الحلم بإعادة ترتيب العالم، وآخر يراه ثمرة لضرب من الجنون، وثالث يعرفه بأنه العمل الذي يؤدي إلى الدهشة والإعجاب، وأخير يعده النظر للمألوف بطريقة غير مألوفة.

مهمة الكتاب -على حد قول المؤلف- تنشيط دوافع الإنسان للإبداع وإرشاده للطرق الأكثر اختصارا ونفعا، إذ إن معظم الوصفات المقدمة مستوحاة من حياة المبدعين أنفسهم، وهي بذلك مختومة بخاتم التجربة الفعلية، لأنها ناتجة عن ممارسة الإبداع ممارسة تطبيقية. والمؤلف بدوره يرى الإبداع بمفهومه الخاص أنه فنّ استخراج أفضل مافي نفوسنا، وهذا يعني أن الإبداع ليس مقصورا على الفنانين والأدباء والرياضيين فحسب، وإنما يستطيع كل إنسان مهما كانت قدراته ووظيفته وأفكاره وعمره أن يجترح شيئا من الإبداع، ويصير مبدعا من طراز فريد.

فبعد أن انطلق الكاتب من تعريف الكتاب، يأخذنا في جولة استكشافية في مفهوم الإبداع والمبدعين، ويعرّج على يوم في حياة نموذجين : أحدهما مبدع، ثم يقدّم لنا الفرص التي تتيح لنا الإبداع، ويعرض في نقاط أكثر 10 أشياء يحتاجها المبدع للتوهج، وأكثر 10 أشياء تطفئ المبدع، ويفرد الكاتب فصلا بعنوان (المبدعين كيف تعرفهم)، ونماذج المبدعين ومفاتيح إبداعهم، ولتعرف نفسك أين أنت في سلم الإبداع فإن الكاتب يعرضك لاختبار قياس درجة الإبداع.

في الكتاب أكثر من 111 وصفة لتنشيط الإبداع لكنها ليست خطوات متسلسلة ينبغي اتباعها حرفيا للوصول إلى الإبداع؛ إذ يمكن للقارئ أن يتقافز عشوائيا بين الوصفات،ولابدّ أن تنبعث من الإبداع رائحة الحرية، فلك مطلق الحرية أن تبدأ بقراءة الكتاب من أي جهة تريد.

إن عناوين الوصفات في الكتاب مثيرة للقراءة ومنها على سبيل المثال لا الحصر : ارتد ثوب المبدع، ضع ميكروفونا لأفكارك،أحسن خواتيم أعمالك، تعرّف على إبداعك من خلال منظار غاليليو، تعلم صيانة جهازك الإبداعي، تحوّط لحشارت التفكير، استخدم ثلاجة الأفكار، استخدم تقنية المفرمة.

ولأن تقليد المبدعين ليس إبداعا، يستحسن التعامل مع هذه القواعد كما يتعامل العازف مع النوتة الموسيقية إذ يستطيع أن يعزف عليها اللحن الذي يرغبه، فينوّع في نغماتها ليحدث نغما أصيلا ينفث فيه من روحه الحيّة.

الكتاب يضع بين أيديكم المفاتيح وعليكم الإبداع.

التاريخ : 28-07-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: الدكتور حسين العموش