الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

هوس الفيتامينات.. سلاح دو حدين يلحق الضرر بالشباب والفتيات

تم نشره في السبت 19 كانون الأول / ديسمبر 2015. 03:00 مـساءً

 الدستور- حسام عطية
حذر مختصون اولياء الامور من خطر تناول اولادهم وبخاصة ممن يرغبون ببناء اجسادهم من الشباب او الفتيات ممن يرغبن بنقص وزنهن للممارسة الرياضة بمدارسهم او بحياتهم اليومية من تناول اي منشطات دون استشارة الطبيب او المختصين ناصحين الجميع ان يلجؤ الى تناول طعمه غنيه بالفيتامينات والعصائر بانواعها وتناول البيض والحليب كونه يساعد في نمو الجسم وامور اخرى يتفق عليها مع من يتابعه ان كان مدربه الرياضي او طبيبه او اخصائية التغذية الذي يتابع معه مثل هذه الامور كون الامر خطر على صحة متناولها دون استشارة المختصين كون الكثير من الرجال والنساء يرغبون في الحصول على الجسم المثالي، ويمارسون الرياضة على نحو مفرط، ويتبعون نظاما صارما لتخفيض الوزن ويتناولون المكملات الغذائية كما يتعاطون المنشطات في ظل عدم وجود أبحاث عن كيفية عمل الحماية الذاتية الطبيعية فالأشخاص الأصحاء ينظرون إلى نقص الوزن على أنه يشكل خطرا.

سلاح ذو حدين

اما  مستشار طب الاطفال في وزارة الصحة ورئيس الجمعية الاردنية للثلاسيميا، الدكتور باسم الكسواني فعلق على الامر بالقول يعتبر هوس المنشطات سلاح دو حدين، وقبل الكلام عن مخاطر تناول اي منشطات من قبل اي شخص ليعلم الجميع بانه يلجأ الكثير من الناس لاستهلاك المنشطات لمواجهة الضغط الكبير الذي يعانون منه في شغلهم، وهو ما يؤدي في الغالب لنتائج عكسية وهناك أشخاص يواصلون العمل لساعات إضافية مما يعرضهم لإجهاد كبير، نهيك اولادنا بالمدارس وبخاصة الذين يمارسون النشاطات الرياضية طلاب كانو او طالبات قد يلجؤن الى تناول المنشطات دون علم احد وهنا يكمن الخطر على صحتهم وتمتد أيضا إلى فئة الطلاب الذين يتعاطى الكثير منهم للمنشطات خلال فترة الدراسة لتحسين أدائهم الدراسي، فيما تتسبب العقاقير المنشطة في مشاكل صحية مثل الصداع والغثيان والإدمان بالإضافة إلى إتلاف أعضاء الجسم، فيما شعور الشباب بهذا الضغط الكبير لدرجة لجوئهم للتناول المنشطات هي مؤشرات تدق ناقوس الخطر ، ففي أمريكا على سبيل المثال يتعاطى 25 في المائة من الطلاب للمنشطات»، بينما تصل هذه النسبة في ألمانيا إلى خمسة في المائة.
ونوه الكسواني كثير من الشباب الذين يمارسون رياضات رفع الأثقال وبناء الأجسام يتناولون منشطات ولكن خارج الرقابة أو الاستشارة الطبية، ويأتي هذا الحرص في ظل الهوس الشبابي بالرغبة في امتلاك قدرات رياضية وجسدية كبيرة غير مهتمين بالأضرار الصحية الخطيرة التي تعود على أجسامهم، هناك من يعتقد بالخطأ أن المنشطات والحبوب تزودهم بالعضلات بشكل أكبر وأوسع، حيث يقوم كثير من الأشخاص وخاصة اللاعبين بتناول تلك المنشطات معتقدين أنها تزيد الطاقة وتقوي العضلات ولكن الحقيقة أنه قد تودي بحياتهم.

ما هى المنشطات؟

ولفت الكسواني هناك بعض الاشخاص وبخاصة الرياضيين منهم يتعاطون المنشطات المعروفة باسم المنشطات الابتنائية « الاندروجين « وذلك لزيادة كتلة العضلات وزيادة قوتها والتى تتسبب فى افراز هرمون تستوستيرون، وان المنشطات الابتنائية تعزز بناء العضلات والآثار الاندروجينية هى المسئولة عن الصفات الذكورية مثل شعر الوجه وغلظة الصوت وهناك بعض الرياضيين يتخذون التستوستيرون مباشرة وهى تساعد على تحسين الاداء الرياضى وهى موجودة على شكل حقن او حبوب او علاجات موضعية، وهنا يطر سؤال لماذا تجذب هذه الادوية الرياضيين بالإضافة الى انها تساعد على زيادة حجم العضلات فان المنشطات تساعد الرياضيين على التعافى من العمل الشاق بسرعة اكبر وذلك بسبب الالم الذى يشعر به فى العضلات اثناء دورته الرياضية وذلك يتيح للرياضيين الوصول لأكبر النقاط دون افراط فى المجهود وهناك بعض الرياضيين يحبون المشاعر العدوانية عندما يقبلون على تناول تلك الادوية، وأن المنشطات لا ينصح بها مطلقاً أياً كانت أنواعها للاعب أو حتى للإنسان العادي لأن المنشطات دائماً تؤثر على الأجهزة الحيوية الشخص وبخاصة ان كان شخص لاعب رياضي، فكثير من الأشخاص يلجأون للمنشطات بدافع الكسب غير المشروع أو الشهرة أو لتحقيق الماديات، وليس أبداً الضغط النفسي كما يدعي البعض، أكد البطل بأن لجنة المنشطات تأتي دائماً بشكل مفاجئ وتختار عينتين من اللاعبين بشكل عشوائي وتجري عليهم الفحص، وإلى الآن كل العينات سلبية ولم تكتشف أي حالة تأخذ المنشطات بشكل دوري .

اخطر المنشطات الاصطناعية

ونوه الكسواني الى انه من اخطر انواع المنشطات التى تم تصنيعها , فقد تم تصنيعها بطرق غير مشروعة فهى مصنوعة خصيصا للرياضيين ولم تأخذ الموافقة الطبية حتى انها لم يتم اختبارها او الموافقة عليها من قبل ادارة الغذاء والدواء ( FDA) هي المنشطات الاصطناعية، وان تناول الرياضيين جرعات كبيرة من المنشطات دون اسباب طبية سيخلف ورائه العديد من الاضرار والمخاطر الكبيرة، نهيك عن المنشطات الشائعة كالكافيين والامفيتامينات ومشروبات الطاقة والتى تحظى بشعبية كبيرة بين الرياضيين وهى غالبا ما تحتوى على نسب عالية من الكافيين والمنبهات الاخرى، والكوكايين والميثامفيتامين والمخدرات.

اثار جانبية

وخلص الكسواني بالقول على الرغم من ان المنشطات قد تعزز الاداء البدنى والعدوانى إلا انها لديها الاثار الجانبية التى يمكن ان تضعف من الاداء الرياضى العصبية والتهيج والتى تسبب عدم التركيز اثناء اللعب، الارق، الجفاف، الادمان، خفقان القلب، فقدان الوزن، ارتفاع خفيف فى ضغط الدم، الهلوسة، التشنجات ، السكتة الدماغية النوبات القلبية، والخلاصة للجميع ان العقاقير المنشطة قد تجعل الرياضيين يحققون مكاسب مادية ولكن لم يدوم طويلا فالفوائد قصيرة الاجل وستنتهى الى مخاطر كبيرة ناهيك عن ان هناك بعض المنظمات الرياضية تحظر تعاطى المنشطات فهذا امر محفوف بالمخاطر.
رغبه شخصية

اما اختصاصية التغذية سائده عبدالدائم فعلقت على الامر ان الكثير من الفتيات والسيدات يرغبن شخصيا بانقاص وزنهن لاي امر كان ممارسة الرياضة او الحصول على جسم مناسب ممن يلجين الى اخذ منشطات او حبوب او ادوية خطرة دون استشارة احد مختص مما ينعكس عليهن سلبيا، وان كثيرا ما تتخوف الفتيات والنساء اللاتي يعملن على خفض وزنهن عبر نهج نظام الحمية الغذائية من ارتفاع وزنهن مرة أخرى وقد يصبن نتيجة ذلك بمرض فقدان الشهية العصبي مما ينعكس عليهن سلبيا نهيك ان السبب هو الضغوط الاجتماعية، التي تؤدي إلى الهوس بالرشاقة والشعور بضغط الأقران من بين الفتيات في المدارس مما يؤدي إلى الهوس بنهج نظام لإنقاص الوزن، ولكن الفتيات اللاتي يتمتعن وضع نفسي مستقر فإنهن لا تعانين بالضرورة من اضطرابات الأكل النفسية.
ونوهت عبدالدائم أن المنشطات تنقسم لقسمين قسم ضار بالصحة وغير مصرح به عالمياً وأي شخص يتعاطى هذا النوع يحرم من اللعب لمدة سنتين وتسحب منه الجوائز التي حازها، أما النوع الثاني من المنشطات فهو نوع مصرح به وهذه الحبوب هي عبارة عن حبوب يتم صرفها لزيادة نشاط اللاعب وحيويته .
ولفت عبدالدائم الى انه مع مرور الوقت، تنشأ لدى المصابات اضطرابات نفسية بشأن شكل أجسامهن وعلى الرغم من أن بعضن يظهرن وكأنهن هيكل عظمي متحرك، إلا أنهن يعتبرن أنفسهن بدينات جدا ولأن الجسم يعاني بشكل دائم من عملية خفض الوزن والنقصان، فإنه يفقد أي كل إحساس بالجوع والشبع، كما يفقد القدرة على التمييز بين الشعور بالجوع أو الغضب أو الحزن أو السرور أو التعب مما يدفع البعض منهن الى اخذ ادوية او عقاقير او منشطات على مسوؤليتهن الشخصية، فيما المصابون باضطرابات الأكل النفسية الذين ينظرون إلى أنفسهم بنظرة سلبية عليهم أن يتعلموا النظر إلى أجسامهم في المرآة بنظرة محايدة فقط، ويا حبذا لو نظروا إليها نظرة حب وتقدير.

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش