الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فعاليات شعبية وسياسية وحزبية ونقابية تطالب باصلاحات سياسية واقتصادية

تم نشره في الخميس 10 شباط / فبراير 2011. 03:00 مـساءً
فعاليات شعبية وسياسية وحزبية ونقابية تطالب باصلاحات سياسية واقتصادية

 

محافظات - الدستور

أكدت فعاليات شعبية وسياسية وحزبية ونقابية أهمية إجراء اصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية يلمس المواطنون آثارها الإيجابية ، مشددين على التمسك بالوحدة الوطنية والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية.

وقال ممثلو الفعاليات الوطنية في محافظات المملكة ان مرتكزات البناء الوطني تستلزم وجود اصلاحات سياسية واقتصادية واضحة تعزز الوحدة الوطنية وتساهم في بناء اقتصاد قوي ، مشيرين الى أن ما تقوم به القيادة الهاشمية الحكيمة من دور على المستوى المحلي والاقليمي والدولي من شأنه ان يعزز دور المواطن ومشاركته في الاصلاحات المختلفة.



اربد

حثت فعاليات سياسية وحزبية وشعبية حكومة معروف البخيت الثانية على ضرورة التقيد بمضامين كتاب التكليف السامي بإطلاق عملية الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي وعدم التردد في إطلاق هذه العملية بحجج مختلفة.

وطالبوا بوضع خريطة طريق للحكومة تبدأ من قانون الانتخاب ولا تنتهي بإعادة وزارة التموين مذكرين بتصريحات الرئيس البخيت بان السوق الحر ليس قدرا.

الناشط السياسي الدكتور إحسان حمادة قال أن خطاب التكليف السامي عبر عن إرادة الشعب المطالبة بقيام حركة إصلاح سياسي واقتصادي واجتماعي لتصويب الأوضاع لأنه لم يعد من الممكن السكوت عن الأخطاء المتراكمة التي خلفتها الحكومات المتعاقبة.

وبين أن من أهم ملامح هذا الإصلاح المطلوب قانون الانتخاب المعبر عن إرادة المواطنين وإعادة وزارة التموين لضبط الأسعار التي أصابتها حالة جنون نتيجة غياب الرقابة.

مديرة أكاديمية الأوج الثقافية رولا بطاينة قالت أن الجانب السياسي في كتاب التكليف السامي لحكومة الدكتور معروف البخيت كان طاغيا بحضوره لإدراك جلالة الملك بأهمية وضع الأولويات أمام الحكومة التي يجب أن تطلق عملية إصلاح سياسي حقيقية تكون بوابة لاستعادة ثقة المواطن بالمؤسسات الرسمية والدخول الى حركة إصلاح اقتصادي واجتماعي ولا بد لتحقيق أهداف وغايات كتاب التكليف السامي من عمل كافة مؤسسات المجتمع المدني من أحزاب ونقابات وجمعيات وقوى شعبية وقطاعات شبابية ونسائية وتطوعية ضمن بوتقة واحدة.

وقال العين السابق نادر الظهيرات ان كتاب التكليف السامي يحمل مضامين عديدة في مقدمتها الإصلاح المتكامل في كافة جوانبه الاقتصادي والسياسي والاجتماعي.

وقال أن من أولويات الإصلاح السياسي قانون الانتخاب الذي حظي باهتمام جلالته بان يكون قانونا حضاريا يمثل توجها إصلاحيا جديدا لتمثيل جميع شرائح المجتمع الأردني بكافة أطيافه إضافة الى توجيه جلالته للحكومة الاهتمام بالمواطن الأردني وكرامته ومحاربة الفقر والبطالة ومحاربة الفساد بكافة أشكاله.

وطالب الظهيرات المواطنين أن يكونوا صفا متراصا خلف قيادة جلالة الملك لتجاوز الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها كافة دول العالم ، مؤكدا على أن القيادة الهاشمية هي صمام الأمان لمستقبلنا ومستقبل أجيالنا من بعدنا.

وزير الثقافة السابق الدكتور قاسم أبو عين قال نأمل من الحكومة الجديدة أن تأخذ بعين الاعتبار المتغيرات الإقليمية والعالمية وانعكاساتها على الأردن من حيث الاقتصاد والسياسة والتأثيرات الاجتماعية لافتا الى أن اقتصاد السوق الحر سرنا في ركابه منذ التسعينيات وانه فلسفة اقتصادية لا تناسب مجتمع نامْ كالأردن.

وأكد أبو عين أن تدخلات جلالة الملك بمعالجة الفقراء وإسكانهم في مساكن تحفظ كرامتهم وقوافل الخير وغيرها عملت على التخفيف عن المواطنين خاصة الفقراء منهم.

عجلون

طالبت فعاليات شعبية وسياسية وحزبية ونقابية في عجلون بضرورة وجود اصلاحات سياسية واقتصادية واضحة تنعكس ايجابياً على المواطنين مثلما اكدت هذه الفعاليات على اهمية الوحدة الوطنية وضرورة تعزيزها في شتى الصور والسبل ، لافتين الى ان امن واستقرار الاردن لا يمكن المساومة عليه تحت أي ظرف من الظروف كما دعت الفعاليات الى تعزيز حرية الرأي والتعبير المسؤول الذي يخدم المصلحة الوطنية.

وقالت رئيسة فرع حزب الوسط الاسلامي في عجلون عهود ابو علي ان الاصلاحات السياسية والاقتصادية من شأنها تخفيف الاعباء عن المواطنين وخلق حالة من التنافس من أجل الإصلاح بما ينعكس على استقرار المجتمع والعمل بروح الفريق.

وأكد باسل فريحات بأن الوحدة الوطنية رباط مقدس بين ابناء الوطن ولا يجوز المساس بها تحت أي ظرف واي مسمى ، مشيرا الى ضرورة ان تتبنى الحكومة الجديدة سياسات اصلاحية اقتصادية وسياسية واضحة المعالم حتى يتسنى تقييمها واعطائها فرصة للعمل دون اشتراطات مسبقة واحكام قد تكون عدمية.

واشار رئيس حزب الجبهة الاردنية الموحدة في عجلون زكي ابو ضلع الى ان السياسات التي يجب ان تنتهجها الحكومة يجب ان تنبثق من رؤى وتطلعات القيادة الهاشمية التي تحرص على بناء الوطن من خلال مشاركة مختلف الاطياف في الحوارات .

واكد رئيس فرع نقابة الصحفيين في اقليم الشمال الزميل علي فريحات بأن السياسات الاصلاحية يجب أن تكون واضحة المعالم تنعكس بصورة واضحة عن الواقع الاجتماعي والاقتصادي للمواطنين.

واعتبر الوزير السابق الدكتور احمد القضاة ان الاصلاحات السياسية والاقتصادية اصبحت ضرورة ملحة يجب ان تنسجم مع خطط وتوجهات القيادة الهاشمية السباقة دائما الى المبادرات التي تحقق امن الوطن واستقراره وتوفير سبل العيش الكريم لأبنائه.

وأشار رئيس غرفة تجارة عجلون عرب الصمادي الى ان مرتكزات البناء الوطني وجود سياسة واصلاحات سياسية واقتصادية واضحة تعزز الوحدة الوطنية وتساهم في بناء اقتصاد قوي. وقال المدير الاداري في جامعة عجلون الوطنية الدكتور محمد المومني أن ما تقوم به القيادة الهاشمية من دور على المستوى المحلي والاقليمي والدولي من شأنه ان يعزز دور المواطن ومشاركته في الاصلاحات المختلفة. واشار الناشط الاجتماعي علي عبدالغني الى ان مرتكزات الوحدة الوطنية هي اساس الاصلاحات السياسية والاقتصادية المختلفة على مستوى الوطن.

معان

ودعت فعاليات اقتصادية وسياسية في معان الى وضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار وبما يخدم استقرار الوطن وتحقيق التنمية الشاملة في مختلف القطاعات.

وقال مدير مركز الدراسات وتنمية المجتمع في جامعة الحسين بن طلال الدكتور باسم الطويسي ان جلالة الملك وجه رسالة واضحة أكدت على اعادة تعريف المصالح الوطنية الأردنية باعتبارها اكبر من الايديولوجيات والعواطف والمواقف الآنية وهي مصالح تقوم على حماية الأمن الوطني واتخاذ كافة التدابير والسياسات التي تتفق مع الرؤية الملكية.

واكد اننا نحتاج اليوم الى اداء عام ملتزم بالأولويات الوطنية في الجانبين الاقتصادي والسياسي وعلى رأسها تمكين الجبهة الداخلية وتماسكها في المقابل هناك حاجة ماسة لان يلمس المجتمع الأردني خطوات جادة وجريئة في ملفات حساسة أهمها مكافحة الفساد واستقلالية القضاء.

رئيس فرع حزب الوسط الاسلامي في معان يوسف حنفي آل خطاب ، قال إن الإصلاح السياسي بات مطلبا ملحا ، داعيا الحكومة الى إعادة النظر في سياساتها الاقتصادية والسياسية من خلال مكافحة ظاهرة الفساد ومحاسبة الفاسدين.

بدوره طالب رئيس فرع حزب الجبهة الأردنية الموحدة في معان جبريل أبو درويش بضرورة خفض الأسعار وضريبة المحروقات ، مشيرا الى أن الإجراءات الحكومية زيادة الرواتب للعاملين بالقطاع العام والمتقاعدين ، بأنها غير كافية ولا تلبي متطلبات الشارع الأردني الذي أصبح يعيش ظروفا اقتصادية صعبة.

الكرك

وأكد سياسيون ونقابيون وأكاديميون في محافظة الكرك أن الوطن بات بأمسّ الحاجة إلى إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية تتلاءم وطبيعة المرحلة وتكون ميثاقا وطنيا توجيهيا في استكمال مسيرة الإصلاح الوطني الشامل من خلال تلافي الثغرات والسلبيات التي تعترضه.

وقال اعطوي المجالي ناشط في العمل السياسي والاجتماعي ان برنامج الاصلاح يتطلب اضافة الى الفريق الوزاري الذي يمتلك الرؤية الشمولية الوطنية الى تفعيل دور أبناء الوطن كل حسب موقعه وخاصة من العاملين في القطاع الخاص والمؤسسات التطوعية والنقابات وممثلي الأحزاب السياسية والنواب والأعيان.

واكد رئيس غرفة تجارة الكرك صبري الضلاعين "ان موضوع الاصلاح الوطني الشامل لم يعد خيارا وطنيا ثانويا بل هو خيار ضروري" داعيا الى الاستفادة من دروس الماضي وتكريس الجهد لتحقيق اصلاحات فعلية على أرض الواقع.

وبين الدكتور خليل المعايطه ان الشعب بحاجة الى اصلاحات فعلية على ارض الواقع ، ما يتطلب مزيدا من التدقيق في الاداء الحكومي بحيث تكون مصالح الشعب واحتياجاته أولوية في نهج عمل الحكومة.

وقال المحامي زاهر الضلاعين ان عملية الاصلاح السياسي والاجتماعي والاقتصادي تتطلب من الجميع كلا حسب موقعه الالتزام ببرنامج واضح المعالم ودقيق التنفيذ وتحديد المدة الزمنية للتنفيذ ، مؤكدا أن جميع الأردنيين يسيرون خلف توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني الرامية الى تحقيق الاصلاح الوطني الشامل.

من جانبه أشار رئيس نادي ذات راس مهند الرواشده الى أن جلالة الملك هو المحرك الأساس لعملية التنمية الشاملة في كافة ربوع الوطن وأنه يدعو دائما الى كشف مواطن الخلل ومعالجتها ، لافتا الى أهمية خلق حالة من التكاملية في العمل والبناء لتحقيق الاصلاح الوطني بكافة جوانبه وفي كافة المجالات.

وأوضح طارق زيدان الحمادين أن الاصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي لا يتحقق ما لم تكن هنالك جدية في التعامل مع كافة الظروف التي يمر بها الوطن مؤكدا اهمية تمتين الجبهة الداخلية وفتح باب الحوار بين كافة الأطراف في معادلة الوطن الشاملة للوصول الى الأهداف المنشودة وتحقيق الرؤى والتوجهات الملكية السامية.

السلط

أجمعت فعاليات سياسية وشعبية في محافظة البلقاء على دقة المرحلة وأهميتها مؤكدين ضرورة تضافر الجهود لاستمرار حالة التوحد والتلاحم التي يعيشها الأردنيون بكافة فئاتهم ووضع المصلحة العليا للوطن فوق كل الاعتبارات.

ودعا الوزير السابق الدكتور عزمي خريسات إلى ضرورة المراجعة والتقييم الشامل لبرنامج التصحيح الاقتصادي وما عاد به من نتائج سواء سلبية أو ايجابية للاستفادة من بناء المرحلة المستقبلية مع الأخذ بالبعد الاجتماعي والتأكيد على وجود شبكات أمان فاعلة وشفافة تحمي الطبقات الفقيرة ، مؤكدا على أهمية اطلاع المواطنين وإشراكهم بهذا التقييم.

وأكد النائب السابق هاشم الواكد الفاعوري أهمية تكاتف الجهود لدى كافة شرائح المجتمع الأردني لتعزيز جبهتنا الداخلية وتماسكها والحفاظ على السياق الوطني للإصلاح السياسي والاقتصادي والمواءمة بين السياسات الوطنية وتوجهات المرحلة القادمة لتحقيق مضامين كتاب التكليف السامي والتوجهات النابعة من رؤى قائد الوطن في استثمار العقول الأردنية المؤهلة والسير في الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية لمكافحة الفقر والبطالة ومواجهة التحديات المستقبلية التي تتطلبها المرحلة من اجل الحفاظ على الأردن القوي والمتماسك بعيدا عن المزايدات والنظرات الضيقة والأجندات الخاصة.

وشدد رئيس فرع نقابة المهندسين في البلقاء المهندس خالد الخشمان على أهمية تعزيز الجبهة الداخلية وتماسكها انطلاقا من الحرص على منجزات الوطن ، لافتا الى اهمية تكاتف الجهود للخروج من الأزمات وإطلاق حوار وطني بمشاركة كافة الأطراف.

وأشاد الأب مروان طعامنة بسياسة جلالة الملك عبدالله الثاني الحكيمة التي تضع في الحسبان مصلحة الوطن والمواطن فوق كل الاعتبارات ، داعيا المواطنين إلى التعامل مع المرحلة بكل ما تتطلبه من حس وطني ومسؤولية تجعل كل فرد منا معني بأمن الأردن الاجتماعي والاقتصادي.

وثمن الدكتور زياد نسور مستوى الوعي الذي يتمتع به الشعب الأردني متمنيا على الحكومة الجديدة أن تكون قادرة على التعامل مع المرحلة الحالية بكل ما تحمله من تحديات ، مؤكدا إن المصلحة العليا للوطن فوق أي اعتبار.

الناشطة الاجتماعية فاطمة عايش رئيسة جمعية رياديات البقعة الخيرية أكدت دقة المرحلة وضرورة تكاتف جهود الجميع في الوطن ليبقى الاردن آمنا مطمئنا في ظل جلالة الملك باني الوطن وحامي حماه ، مشيرة الى اهمية اطلاق حوار وطني شامل بين الحكومة وكافة اطياف المجتمع للخروج بصيغة محكمة لتصور المرحله خاصة وانها مرحلة اقتصادية صعبة.

وطالب النقابي الدكتور حسين أبو السمن العمل بجهد وجد متواصل والالتفاف حول القيادة الهاشمية لأن وضعنا بالأردن يختلف عن بقية الدول ، واننا أسرة واحدة وان جلالة الملك عبدالله يتلمس مواطن الفقر في الوطن ومواقع الألم ويعمل على علاجها.

مادبا

عبرت القوى السياسية الشعبية في مادبا عن املها بحكومة اصلاح سياسي تفتح باب الحوار لمعالجة الخلل السياسي والاقتصادي والتكاتف لما فيه المصلحة العامة للاردن وعدم الانكفاء وفتح باب الحوار مع الجميع.

وقال العين السابق محمد الازايده انه منذ ان انشئ الاردن في عشرينيات القرن الماضي وهو يتمتع بمناخ ديمقراطي معقول قياسا بالمنطقة المحيطة وهذا الهامش يضيق ويتسع حسب المعطيات الاقليمية ومدى انعكاسه على الوضع الداخلي الا انه لم يصل الى درجات الكبت والتسلط والتضييق ، اما الظروف الحالية حيث تهب رياح التغيير على المنطقة فليس من المصلحة التقوقع والانكفاء بل التحرك والانفتاح.

واضاف الازايده ان الاردنيين ينظرون الى مدى قدرة الحكومة على ترجمة البرامج الى واقع ملموس ومحسوس والمواطنون يريدون انتخابا ديمقراطيا يمثل كل فئات الشعب ويتسع الى كل القوى السياسية الحاضرة في الساحة الاردنية.

الدكتور خالد ابو الغنم قال ان لا احد ينكر الفساد وبعض الترهل الذي اصاب الجسم الحكومي على مدار حكومات متعاقبة وان الاردن احوج ما يكون الى بعض الاصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

واضاف ابو الغنم اننا نأمل من هذه الحكومة ان تعمل على ما طلب منها بكتاب التكليف السامي حول الاصلاح وان تفتح باب الحوار ، وان تبدأ الحكومة بوضع قانون انتخاب يتم من خلاله انتخاب مجلس نواب يمثل جميع شرائح المجتمع الاردني.

محمد موسى من مخيم مادبا عضو جبهة العمل الاسلامي فقال نحن بحاجة الى حكومة وطنية تجري انتخابات على اساس قانون انتخاب عصري تمثل فيه جميع مؤسسات المجتمع المدني وفتح الحوار مع الحكومة والعمل على الاصلاح السياسي والاقتصادي ما ينعكس على المجتمع بالفائدة بالاضافة لمحاربة الفقر والبطالة والفساد.

محمد مشرف عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي الاردني قال ان الازمة الاقتصادية تتطلب البدء فورا بمراجعة شاملة وتغيير قوانين الانتخاب والاجتماعات وافساح المجال امام الاحزاب السياسية الوطنية في كافة المجالس التمثيلية.

علي الرواجيح قال ان ما يعاني منه الاردن من ازمات اقتصادية وسياسية يشعر بها المواطن باتت تقلقنا جميعا وكنا نامل من الحكومات السابقة ايجاد حلول ناجعة الا ان شيئا لم يتحقق بل بدأت الازمة تتفاقم وجاء تكليف جلالة الملك عبدالله الثاني بتشكيل حكومة جديدة كالبلسم موجها الى الاصلاح السياسي والاقتصادي.

المهندس ايمن معايعة دعا الحكومة الجديدة الى ان تكون ضمن اولوياتها الاصلاحات السياسية المتماشية مع الاصلاح الاقتصادي جبنا الى جنب وان تتخذ قرارات بتخفيض الضرائب واعادة النظر في الشركات التي تم خصخصتها وقال ان هناك اموالا يتم هدرها نتيجة سوء الاستخدام والتطاول على المال العام.

العقبة

اكدت الفعاليات الشعبية في محافظة العقبة التفافها حول القيادة الهاشمية الحكيمة مجددين العهد والولاء للقيادة الهاشمية والانتماء للوطن ، مؤكدين ضرورة اتخاذ خطوات جريئة وعاجلة لدعم جهود الاصلاح السياسي والاقتصادي في المملكة ، مشددين على ان الانجازات التي تحققت في الاردن واضحة ولا يمكن انكارها ويجب الحفاظ عليها.

وقال رئيس بلدية القويرة حسن الجراميه ان محاور الاصلاح تتركز حول بناء الوطن والاقتصاد والمجتمع والدولة وتعظيم دور وقدرات المواطن الاردني وتأهيل الشباب لدورهم المهم في منظومة الاصلاح والعمل الوطني.

وقال رئيس بلدية الديسه سعد الزوايدة ان التوجيهات الملكية تؤكد عدم التهاون في الحفاظ على امن ومكتسبات الاردن وصونها من العبث وتقوية الاطر القانونية لمحاربة الفساد ولا سيما دور القضاء ودور القوات المسلحة كدرع حامْ للوطن.

واكد ان تعديل قانون الانتخاب بعد ان تمر القضايا المختلف عليها عبر آلية حوار وطني شامل يجعل النتيجة محصلة لتوافق وطني وليس لخدمة جهة دون اخرى ، لافتا الى اهمية دور المؤسسات التشريعية وتناغم ادوارها واستقلالها باعتبارها مركز الدفع للاصلاح والتشريع والمراجعة بشكل شامل.

وقال منسق هيئة شباب كلنا الاردن عمر العشوش اننا جميعا يجب ان نعمل من اجل تعظيم الانجازات وننبذ المشككين في مسيرة الاردن محافظين على الوحدة الوطنية بكل ما نملك من طاقات وقدرات.

واضاف العشوش ان عملية الاصلاح الان تتطلب وضع برنامج دقيق وواضح لعملية التنفيذ وتحديد المدة الزمنية لذلك وتحديد الاولويات.

بدوره قال الاقتصادي انور خرينو انه يجب اعادة النظر في السياسات الاقتصادية بحيث تتخذ اجراءات حقيقية لمساعدة المواطنين لمواجهة الغلاء والبطالة والفقر ووضع اجراءات من اجل تغيير السياسة الضريبية المنحازة للاغنياء دفاعا عن لقمة خبز المواطن ، والعمل على تقييم شامل لكل الاخطاء الماضية والعمل على اصلاحها عن طريق محاربة الفساد وتبني برنامج اصلاحي شامل يغطي جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وقال رئيس بلدية وادي عربة ادميجان السعيديين ان الشعب الاردني يتمتع بدرجة عالية من الوعي والثقة بالنفس وبقدرات الاردن والقيادة الهاشمية الشجاعة واستطاع شعبا وحكومة بقيادة جلالته ان يتجاوز الكثير من المحن والصعوبات.

الطفيلة

اكدت فعاليات اكاديمية وتجارية وشعبية في محافظة الطفيلة اهمية حشد الطاقات والامكانات الوطنية ، على اسس من التضامن والصراحة والعمل ضمن الفريق الواحد من اجل رسم معالم الخريطة المستقبلية لعمليات الاصلاح وتعزيز المكتسبات وتحقيق المزيد من الريادة التشاركية بطرح كل ما فيه مصلحة الوطن والمواطن.

وقال رئيس جامعة الطفيلة التقنية الدكتور يعقوب المساعفة ان مسيرة المشاركة الشعبية في صنع القرار والالتفات لمصلحة الوطن العليا كانت على الدوام ضمن مضامين النهج الهاشمي الذي نهتدي بنبراسه ، حيث كانت توجيهات جلالته ومبادراته تنطلق من اسس الوضوح والشفافية على طريق البناء وبمشاركة الجميع.

وقال الدكتور المساعفة بان المرحلة الحالية تتطب منا الالتفاف حول الراية الهاشمية متجاوزين التحديات والمواقف المتنوعة الاطياف بما يضمن غدا مشرقا للوطن. كما عبر رئيس نادي الطفيلة محمد المرافي عن اعتزاز القطاع الشبابي في الطفيلة بالخطى والرؤى التي ينتهجها جلالة الملك عبدالله الثاني في عمليات الاصلاح والدعوة نحو المسؤولية المشتركة التي تقع على عاتق جميع مؤسسات الدولة والمجتمع المدني من اجل المضي في مسيرة العطاء والمشاركة في وطن الأحرار الهاشميين.

وقال رئيس غرفة تجارة الطفيلة عارف المرايات ان الاردن بعزيمة ابنائه تجاوز عبر مسيرته المضيئة كل التحديات بكل ثقة ومقدرة مشيرا الى ان المرحلة المقبلة في الاصلاح والتطوير تتطلب منا جميعا توحيد الجهود لحماية الاردن وامنه واستقراره ومحاربة كل مظاهر الخلل والفساد المالي والاداري التي تحتاج الى معالجة سريعة.

جرش

اكدت فعاليات شعبية وحزبية في محافظة جرش على ان التغيير المنشود في الاصلاح الحقيقي يجب ان يأخذ مجراه من خلال التفاعل مع جميع الاطياف الوطنية ليكون الجميع شركاء في نتاجاته.

وقال القيادي في جبهة العمل الاسلامي الشيخ سليمان السعد ان موقفنا كجبهة عمل من الاصلاح واضح وان حديثنا عن الاصلاح بجميع جوانبه هو شأن مشروع كونه لا يتقاطع مع ثوابتنا الوطنية واولها مؤسسة العرش الهاشمي الذي نلتقي عليها جميعا والوحدة الوطنية التي تشكل خطا احمر في حياتنا ، مشيرا الى ان الوطن وسبل الارتقاء بانجازاته والمحافظة عليه من الاخطار هو محط الاجتهاد والرؤية التي يجب ان نمضي قدما فيه.

وقال نشعر ان هناك تحولا جديا في مسيرة الاصلاحات وكتاب التكليف الذي وجهه جلالة الملك الى الحكومة واضح لا لبس فيه.

واشار الى ان هناك اصلاحات دستورية فيما يتعلق بمجلس النواب مثل الاعتراضات النيابية التي لا بد من تدخل القضاء بها كما ان الاصلاحات الاقتصادية يجب ان تتدخل الدولة بها وان لا تسمح للخصخصة هكذا من غير ضوابط.

وقال استاذ علم الاجتماع في جامعة العلوم والتكنولوجيا الدكتور باسم العتوم ان من الاولويات التي يجب العمل عليها في هذا الوقت هو تعديل قانون الانتخابات لتكون افرازاته ونتائجه منطقية وقادرة على القيام بواجبات التشريع .

وقال المحامي فايز قبلان ان الحكومات السابقة لم تكن قادرة على معرفة حقائق المشكلات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وكانت معالجتها لهذه القضايا بعيدة عن حقائق واولويات المعالجة في الاتجاه الصحيح مما احدث حالة من عدم اقتناع الشعب بقدرة تلك الحكومات على صنع التطور الذي اهل الاردن في عقود سابقة الى التقدم والنماء والارتقاء.

المهندس باسل الشهاب اكد احترام والتفاف الجميع حول القيادة الهاشمية التي تحظى بالاحترام من جميع اطياف الشعب الاردني لما قامت به من اعمال فاقت توقعاتنا.

واضاف ان ما نأمله ان يكون الاصلاح السياسي هو مفتاح الاصلاح لجميع جوانب الحياة من خلال مشاركة جميع الاطياف السياسية على الساحة الوطنية ومن ذلك يتم تحديد مهام السلطات بحيث لا تتغول سلطة على اخرى ، مشيرا الى ان من بين جوانب الاصلاح ايجاد قانون عصري للانتخابات والذي من شأنه ان يؤدي الى افراز مجلس نواب حقيقي قادر على تحمل مسؤولياته.

التاريخ : 10-02-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش