الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فعاليات المملكة تثمن مضامين خطاب الملك وتعتبره خريطة طريق للمرحلة المقبل

تم نشره في الاثنين 21 شباط / فبراير 2011. 02:00 مـساءً
فعاليات المملكة تثمن مضامين خطاب الملك وتعتبره خريطة طريق للمرحلة المقبل

 

عمان ، محافظات - الدستور

ثمنت الفعاليات الشعبية والسياسية والحزبية والنقابية في محافظات المملكة حديث جلالة الملك عبد الله الثاني خلال لقائه يوم امس رؤساء وأعضاء السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية وتأكيد جلالته ان الاصلاح ارادة ثابتة لا يمكن تغييرها والمطالبة بالبدء سريعا بمناقشة الخطوات اللازمة لتحقيق التنمية المطلوبة والانخراط في حوار وطني شامل بكل صراحة وشفافية ليستفيد منه المواطن في كل النواحي.

وطالبوا الحكومة بالبدء بترجمة توجيهات جلالة الملك بشكل سريع خصوصا التوجيهات السياسية وعلى راسها تعديل قانون الانتخاب بصورة توافقية ترضي جميع الاطراف كخطوة رئيسة للاصلاح الذي يطمح اليه الشارع الاردني.

واكدوا ان خطاب جلالته جاء ليوجه الحكومة ويؤكد ان جلالته مهتم بمحاربة الفساد ومحاسبة المفسدين مهما كانوا حيث طالب الحكومة البدء بفتح ملفات الفساد ليبقى الاردن وحدة واحدة وقلبا واحدا.

"العمل الاسلامي": الاسراع بترجمة خطاب الملك

وقال امين عام حزب جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور انه يجب الاسراع بترجمة خطاب جلالة الملك على ارض الواقع وان تباشر الحكومة بعمليات الاصلاح التي دعا اليها جلالته للنهوض بالاصلاح المنشود والخروج من جميع الازمات.

واضاف انه يجب على الحكومة ان تباشر باعداد قانون الانتخاب وبصفة الاستعجال بالاضافة الى اشراك جميع فئات المجتمع للخروج بقانون يرضي جميع الاطراف على حد سواء.

واكد منصور ان الشارع الاردني يطالب الحكومة باجراء اصلاحات حقيقية تساهم بتخفيف حدة الازمات والبدء باعداد مجموعة القوانين التي تطالب بها الكثير من فئات المجتمع مثل قانون الاجتماعات العامة وقانون النقابات.

"دعاء": حوار وطني شامل

امين عام حزب دعاء اسامة بنات قال ان خطاب جلالة الملك جاء دعوة صريحة الى كافة القوى السياسية في الاردن للانخراط في حوار وطني شامل للوصول للاصلاح المنشود.

واضاف ان الخطاب يؤكد وجود ارادة ملكية ثابتة لتضع المواطن والمسؤول وكافة القوى الوطنية والسياسية امام مسؤولياتها من خلال المشاركة الفعالة في حوار وطني شامل يصب بالمصلحة الوطنية العليا للاردن بالاضافة الى حرص جلالته على انجاز قانون انتخاب عصري بالتوافق.

واكد ان هناك دعوة ملكية للاحزاب لان تقدم برامج قوية ومنهجية وعملية تستطيع من خلالها المشاركة بفاعلية في عملية الاصلاح الشامل وان ترتقي الى مستوى المسؤولية الوطنية الكاملة وان تكون جنبا الى جنب مع كافة القوى المجتمعية للمحافظة على نعمة الامن والاستقرار التي يحظى بها الاردن من خلال الاحتكام الى لغة العمل الجاد والحقيقي بالاضافة الى الحكمة والعقل والابتعاد عن الامور الهامشية التي لا تصب بالنهاية في عملية الاصلاح السياسي الشاملة المطلوبة.

واضاف ان خطاب جلالة الملك فيه دعوة الى كافة اطياف المجتمع للوقوف صفا واحدا لتحقيق انموذج الاردن المعهود والتي تنافس كثير من دول الاردن بالصورة الحضارية المتطورة خصوصا وان المملكة تواجه تحديات ومؤامرات هدفها النيل من استقرار المملكة.

"الحركة القومية": القانون أعلى من الجميع

من جهته ، قال امين عام حزب الحركة القومية نشأت احمد ان خطاب جلالة الملك جاء للتأكيد على خطابه السابق لمجلس النواب حيث ركز على العديد من المواضيع المهمة اهمها التعامل مع القضايا المطروحة بكل شفافية ونزاهة في مختلف المناحي واهمها الفساد والمحسوبية وضرورة محاربتها والقضاء عليها.

واضاف ان الخطاب جاء ليوجه الحكومة مرة اخرى للاستعجال باعداد القوانين الناظمة للحرية وابرزها قانون الانتخاب بطريقة تجمع عليها كافة شرائح المجتمع وتفعيل دور الاحزاب الموجودة على الساحة السياسية الاردنية ودعمها وتفعيل برامجها للنهوض بالاصلاح السياسي من جميع جوانبه.

ولفت الى ان الخطاب جاء ليؤكد ان القانون اعلى من الجميع وان كل الاردنيين تحت القانون دون استثناء خصوصا الفئات القليلة التي ترفض الاصلاح الحقيقي وفقا لمنافعها الخاصة حيث اكد جلالته ضرورة محاربة تلك الفئة دون تسامح او اي رأفة مشيرا الى مطالبة جلالته بالغاء فكرة تغييب ومقاومة الاصلاح التي مارسها البعض في الفترة الماضية.

وطالب الحكومة بان تسارع لترجمة توجيهات قائد البلاد والبدء باتخاذ خطوات مباشرة وسريعة نحو الاصلاح المطلوب والذي ينتظره المواطن على اختلاف مواقعه واماكنه في جميع محافظات المملكة ، مؤكدا على فكرة التقدم بقوة وشجاعة نحو الاصلاح الحقيقي.

كما طالب الحكومة بالبدء باعداد قانون الانتخاب بطريقة التشاور والحوار للخروج بقانون عصري وحضاري بطريقة تجاري الديمقراطية المطلوبة والتي يؤكد عليها جلالته في جميع خطاباته وتوجيهاته للحكومات المتعاقبة.

"العالمي للوسطية": فتح جميع أبواب الإصلاح

امين عام حزب الوسط الاسلامي مروان الفاعوري قال ان خطاب جلالة الملك اكد ان الاصلاح لم يعد ملفا خاضعا للترحيل او الحديث الطويل ولكنه اصبح واقعا وموضوعا ملحا يجب ان يدخل حيز التنفيذ.

واضاف الفاعوري ان جلالته فتح جميع الابواب امام كل السلطات للبدء بإصلاح كل المجالات دون اي ذريعة لافتا الى ان خطاب جلالته جاء ليحمل كافة السلطات مسؤولياتها للنهوض بالاصلاح الشامل المنشود والذي يريده جلالة الملك.

واكد ان جلالة الملك فتح المجال امام الشعب لمحاسبة السلطات بكل صرامة اينما وقع الخلل او الفساد او جميع مواطن المحسوبية كخطوة اولى على طريق الاصلاح السياسي الذي يتوافق عليه ابناء الوطن بالاضافة الى الاصلاح القضائي والبدء بفتح ملفات الفساد ايا كان المتورطون به ليبقى الاردن وحدة واحدة وقلبا واحدا.

وطالب الفاعوري الحكومة بالبدء بتعديل قانون الانتخاب بصورة توافقية تفسح المجال امام الاحزاب للمشاركة والتنافس وفق برامجها ليتم بعدها وعلى اساسها اجراء انتخابات نيابية تفرز مجلسا نيابيا يمثل ارادة الاردنيين.

اربد

ثمنت الفعاليات الشعبية والسياسية والحزبية والنقابية وشيوخ العشائر ووجهاء المخيمات خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني خلال لقائه رؤساء وأعضاء السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية أمس.

وقالت هذه الفعاليات ان جلالة الملك كعادته أضاء الطريق أمام الجميع إن أرادوا إصلاحا من خلال دعوته الى إيجاد قانون انتخاب يتم التوافق عليه وعلى أهدافه المتمثلة في تشجيع العمل السياسي الجماعي والحزبي لزيادة مشاركة المواطنين في صناعة القرار وتحديد مستقبلهم.

وقال رئيس جامعة اليرموك الدكتور سلطان أبو عرابي ان خطاب جلالة الملك جاء بمثابة خارطة طريق للسلطات الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية إضافة الى الحزبيين والنقابيين وكافة المهتمين بالشأن العام.

وبين أبو عرابي أهمية تأكيد جلالته إطلاق حوار شامل على كافة القضايا مثار الاهتمام وأهمية المصارحة والشفافية بحيث يكون المواطن مطلعا على ما تقوم به الدولة من اجل خدمته وتراكم الانجازات التي تصب في مصلحة المواطن أولا وأخيرا.

وقال أبو عرابي ان لقاء جلالته بكافة قوى المجتمع الرسمية والشعبية دليل أكيد على ثقة الملك بمستقبل مشرق للوطن يستطيع جلالته استشرافه من خلال الرؤية الملكية الثاقبة التي تعودنا عليها خلال حوالي قرن من عمر الدولة الأردنية التي تميزت قيادتها بقراءة الأحداث والتأقلم معها وجعلها تصب في خانة الوطن والمواطن.

إسلام التميمي ناشطة في العمل الشبابي قالت انه لا بد خلال مسيرة الأمم والشعوب من أن تتعرض الى كثير من الكبوات واللحظات الحرجة مضيفة أن جلالة الملك عندما اشار الى ضرورة معالجة السلبيات وتعظيم المنجز الوطني الذي نعتز به ونفتخر فهي دعوة الى العمل الجاد ضمن الخطط والبرامج الصحيحة بتعاون الجميع ، مواطنين ومسؤولين شريطة أن يكون الجميع ملتفا حول مؤسسة العرش التي هي لكافة الأردنيين قدس أقداسهم.

واكدت أهمية أن تطلق الحكومة عملية إصلاح سياسية اقتصادية اجتماعية حقيقة وصحيحة والإسراع بذلك لانه من غير هذا الإصلاح ستبقى الأمور كما كانت حسب ما بين جلالته.

فوزي عاشور نائب رئيس جمعية ايدون الخيرية في لواء بني عبيد قال ان هذا الخطاب الذي تطرق به جلالة الملك الى كافة المواضيع والنقاط يؤكد أن جلالة الملك قريب من نبض الشارع يستمع إليه ويسارع الى تلبية طموحاته وآماله.

وأضاف عاشور انه لا يجوز بعد اليوم أن نتقاذف المسؤولية ونتراشق بالاتهامات أو أن نسمح باستغلال هذه الأجواء من فئة قد تحاول بث السموم في مجتمعنا لتسيء لنا.

وأضاف أن جلالته أكد انه لا شيء يمكن أن يؤثر على سياسة الانفتاح والتسامح وثقافة التعددية وقبول الآراء جميعا شريطة أن تكون في مصلحة الوطن والمواطن ومن خلال أجندة أردنية خالصة تهدف الى رفع مستوى معيشة المواطن وإشراكه في عملية الإصلاح السياسي ليكون شريكا في القرار ويتحمل مسؤوليته فيه.

البلقاء

وفي محافظة البلقاء وصفت الفعاليات الرسمية والشعبية خطاب جلالة الملك خلال لقائه أعضاء السلطات الثلاث بالخطاب الصريح الواضح بين القائد وأبناء شعبه والذي وضع النقاط فوق الحروف في عملية الإصلاح الشامل والتغيير الجذري الذي يقود الأردن نحو بر الأمان ويضعه على الطريق الصحيح لاتخاذ خطوات عملية وسريعة وملموسة ، لإطلاق مسيرة إصلاح سياسي حقيقي ، تعكس رؤية جلالة الملك والشعب الأردني الإصلاحية التحديثية التطويرية الشاملة ، للمضي بها خطوات واثقة على طريق تعزيز الديمقراطية ، واستكمال مسيرة البناء ، التي تفتح آفاق الانجاز واسعة أمام كل أبناء شعبنا الأبي الغالي ، وتوفر لهم الحياة الآمنة الكريمة التي يستحقونها.

واعتبر رئيس بلدية عين الباشا جمال الواكد الفاعوري أن جلالة الملك دائما قريب من شعبه ومطلع على كافة تفاصيل حياته اليومية وما جاء في خطاب جلالته يثبت ذلك حيث تطرق لمختلف المحاور والمطالب الشعبية والرؤية الثاقبة في مجال الإصلاح في مختلف مجالاته من سياسي واقتصادي واجتماعي ووضع خطة واضحة لنسير عليها وصلا إلى تحقيق تلك الأهداف.

وأشار رئيس منتدى الوسطية للفكر والثقافة فرع السلط أحيا عربيات الى أن جلالة الملك هو أكبر داعم للإصلاح والديمقراطية وقد كان واضحا في هذا الموضوع في خطابه الموجهة للشعب فالإصلاح السياسي وتعديل قوانين الانتخاب والأحزاب والاجتماعات العامة وغيرها من القوانين الناظمة للحياة السياسية هي في مقدمة الأولويات ولم يعد هنالك وقت نضيعه وعلينا جميعا تحمل مسؤولياتنا في الوصول بالوطن نحو الأفضل.

وشدد رئيس نقابة المهندسين في البلقاء المهندس خالد الخشمان على أهمية تعزيز الجبهة الداخلية وتماسكها انطلاقا من الحرص على بقاء الوطن ونحن بحاجة إلى تكاتف الجهود للخروج من الأزمات التي نواجهها من خلال إطلاق حوار وطني بمشاركة كافة الأطراف والعمل على الخروج بحكومة وطنية تمثل كافة أطياف الشعب الأردني ليكون القرار أردنيا صميما وإيجاد مجلس اقتصادي مستقل له الحرية الكاملة في وضع الحلول الاقتصادية بعيدا أن أي تأثير خارجي.

وعبر رئيس الجمعية الأردنية للمعوقين محمد حياصات عن تقديره واعتزازه بالقائد الهاشمي الذي يصل الليل بالنهار ويجوب العالم اجمع في سبيل رفعة هذا البلد بكل فئاته وشرائحه فما نص عليه خطاب جلالته من اطلاق حوار وطني شامل يشارك فيه الجميع للوصول إلى توافق حول الحياة السياسية التي نريدها مما يعزز الهوية الوطنية الأردنية ويراكم الانجاز ويساهم في مسيرة البناء والنمو للوطن هو دليل دامغ على النظرة العميقة وبعيدة المدى لجلالته.

وقال رئيس بلدية ماحص عبد المنعم ارشيدات ان خطاب جلالته وما ورد فيه من توجيهات لمرحلة ستكون مفصلية في تاريخ الأردن جاء ليعبر عما يجول في نفوس الأردنيين من إصلاح شامل وجذري في مختلف المجالات يأتي بعد حوار وطني شامل دعا إليه جلالة الملك تشارك فيه كافة الأطياف لتساهم في صياغة الغد الأردني المشرق تحت القيادة الهاشمية.

وأشاد الأب مروان طعامنة بسياسة جلالة الملك عبدالله الثاني الحكيمة التي تضع في الحسبان مصلحة الوطن والمواطن فوق كل الاعتبارات ، داعيا المواطنين إلى التعامل مع المرحلة بكل ما تتطلبه من حس وطني ومسؤولية تجعل كل فرد منا معنيا بأمن الأردن الاجتماعي والاقتصادي.

الزرقاء

وفي الزرقاء حظي خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني الذي القاه امس باهتمام كافة الاوساط الرسمية والشعبية على حد سواء ، فقد ثمنت الفعاليات الرسمية والشعبية ما جاء في الخطاب الملكي مؤكدين ان جلالة الملك لامس هموم الناس وتطلعاتهم في القضايا كافة مؤكدين التفافهم حول القيادة الهاشمية التاريخية التي تتابع باهتمام بالغ حياة ابناء الوطن وتعرف جيدا ما الذي يفرحها او يؤثر عليها سلبا.

وقال اهالي الزرقاء ان جلالة الملك يؤكد في كل خطاب انه يعرف تفاصيل الحياة للشعب الاردني فيلامس بكلماته الطيبة الهم الشعبي.

وقال رئيس لجنة بلدية الزرقاء المهندس فلاح العموش ان جلالة الملك لم يغفل في خطابه اي شيء فقد لامس القضايا التي تهم المواطنين في كافة ارجاء الوطن من حيث الدعوة للحفاظ على الوحدة الوطنية وتطبيق القوانين على الجميع ومحاربة الفساد والمحسوبية.

واضاف العموش ان جلالة الملك تناول في خطابه كافة القضايا التي تشكل هم المواطن وبؤرة التفكير عنده ، ونحن اذ نبارك كل ما جاء في خطاب جلالته فاننا نؤكد لجلالته اننا سنكون كما ارادنا اوفياء للعرش الهاشمي واوفياء للوطن واوفياء لنهج ابي الحسين همنا الاول والاخير رفعة الوطن وتقدمه وازدهاره نسعى بشتى السبل لتعزيز الوحدة الوطنية.

وقال رئيس بلدية الحلابات الشيخ خلف هليل العثمان اننا ننظر بالتقدير والاحترام لكل ما جاء في خطاب جلالة الملك من حيث الاهتمام بالوحدة الوطنية والاستقرار والحرية وهي فعلا أمانة في عنق كل واحد منا ، وركيزة استقرارنا وضمانة مستقبلنا ، وهي خط أحمر ولا يمكن أن نسمح لأيْ كان بتجاوزه وسنكون عند ظن جلالته بنا حماة للوحدة الوطنية.

وقال رئيس غرفة تجارة الزرقاء جمال حجير ان خطاب جلالة الملك جاء جامعا وشاملا تناول فيه الكثير من القضايا التي تهم كل مواطن بل انه حديث الجميع ، فدعوة جلالته لمعالجة السلبيات ودعوته للفخر والاعتزاز بالانجازات واصرار جلالته ان يكون الاصلاح حقيقيا وسريعا ترك الاثر الطيب في نفوس جميع الاردنيين على اختلاف مواقعهم.

واضاف حجير ان شعبا كرامته هي كرامة مليكه المفدى لايمكن ان يضام او يلحق به اذى او يسمح لاي فئة مهما كان حجمها او انتماؤها ان تستغل اجواء الاستقرار والحرية والتسامح او ان تسيء للبلد وشعبه وثوابته فالوحدة الوطنية في قائمة اهتمام جلالة الملك على الدوام انطلاقا من اهميتها في استقرار الوطن وازدهاره وتطوره ، ونحن مع جلالة الملك نسير خلفه صفا متراصا من اجل بناء الوطن النموذج ، اننا بكل ما نملك سنعمل لما فيه خير الوطن مدافعين عنه بالمهج والارواح في سبيل تطور الوطن وازدهاره واستقراره.

وقال الموجه التربوي رابح الجهني" لقد كان لخطاب جلالة الملك الاثر الكبير في قلوبنا جميعا في مدينة الزرقاء على اختلاف مواقعنا وعلى اختلاف الاصول والمنابت حين تحدث جلالة الملك عن الوحدة الوطنية وعن مكافحة المحسوبية والفساد وتطبيق القانون على الجميع ، فخطاب جلالة الملك جاء بالكثير من الرسائل الهامة التي يتوجب علينا جميعا ان نفهمها جيدا ونعمل بما فيها من توجيهات من اجل رفعة الوطن وتقدمه وازدهاره وتطوره لنكون جميعا لايميزنا عن بعضنا البعض الا بمقدار ما نقدم للوطن لا بمقدار ما نأخذ منه.

الكرك

ثمنت الفعاليات الشعبية والرسمية والحزبية والنقابية في محافظة الكرك حديث جلالة الملك عبدالله الثاني وتوجيهاته خلال لقائه السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية أمس.

وقال محافظ الكرك علي الشرعة إن حديث جلالته للسلطات الثلاث يعبر عن حكمة القائد وحنكته السياسية التي قل نظيرها بين زعماء العالم وان جلالته حدد المحاور الرئيسية التي يجب على السلطات الثلاث العمل من خلالها لإصلاح الاختلالات التي حدثت في تاريخ الحكومات السابقة والوصول إلى نتائج ترضي الشعب كما يريد جلالته.

وأكد اعتزازهم بثقة جلالة الملك بشعبه الوفي له دوما خاصة وهو يخاطبهم ويعلن للعالم بأن الأردنيين هم أهل الحكمة والانتماء والحريصون على حماية وطنهم ومنجزاته معلنين أنهم سيبقون الجنود الأوفياء للوطن وقيادته الهاشمية التي كانت وما زالت المثل الأعلى في الحكم الرشيد على مر السنوات منذ تأسيس الأردن وحتى يومنا هذا.

وقال رئيس ملتقى الفعاليات الشعبية في الكرك الدكتور عبد الهادي القضاة إن جلالته دعا في حديثه إلى ضرورة الإسراع في عملية الإصلاح السياسي والاقتصادي ووضع قانون انتخابي عصري يواكب تطورات الحياة الحديثة وهذا هو المطلب الرئيس للشعب الأردني الذي يريد أن يعيش حياة كريمة عزيزة وهذا ما يؤكده جلالة الملك في كل توجيهاته لكل الحكومات السابقة واللاحقة.

واشار رئيس بلدية الكرك الاسبق خالد الضمور إلى ضرورة محاربة الفساد والمفسدين والواسطة والمحسوبية وهذا كله مطلوب من الحكومة والأجهزة التابعة لها كون هذه الظواهر من أكثر العوامل التي أدت إلى تراجع مستوى المعيشة لدى شرائح كبيرة من الشعب فقد حرم بعضهم من الوظائف العامة بسبب هذه الظواهر التي أصبحت تنخر في المجتمع الأردني وأصبح علاجها صعبا.

ولفت رئيس قسم الادارة العامة بجامعة مؤتة ، إلى أن تراجع الدور الرقابي على بعض المؤسسات العامة أدى إلى تطاول بعض أصحاب النفوس الضعيفة على مقدرات هذه المؤسسات واستغلالها لأغراضهم الشخصية دون الخوف من الأداة الرقابية التي يجب أن يكون لها اليد الطولى في اجتثاث هذه الفئة من المجتمع والحد من وصولها إلى إدارتها والتحكم في مقدراتها.

وقال المواطن معاذ محمد مبيضين إن جلالة الملك يريد ان يكون الأردن الوطن الأنموذج بين كل الدول لذا فهو يدعو دائما إلى التطور في جميع مناحي الحياة من خلال استثمار خيرات الوطن لتعود بالنفع والفائدة على الجميع وتوزيع مكتسبات التنمية لتصل البادية والريف والحضر لا أن تبقى هذه المكتسبات لجزء معين من الوطن وتغييب الجزء الباقي.

واكد المهندس رمزي بقاعين أن حديث جلالته يعني تحمل الجميع لمسؤولياتهم من أجل أن يبقى الأردن دائما بأمن واستقرار وأن يعيش المواطن في كرامة وعز وأن يجد الشباب المقبلون على الحياة العمل المناسب لهم ليكونوا لبنات صالحة في المجتمع الأردني والأسرة الأردنية الواحدة.

وقال خالد الختاتنة إن العمل الحزبي الملتزم بثوابت الدولة الأردنية يجب أن يفعل ويأخذ دوره في الحياة العامة ليكون المجتمع الأردني مجتمعا متجانسا بكل معنى الكلمة ويشارك في اتخاذ القرارات المصيرية التي تصب في المصلحة العامة والرامية إلى تطور وتقدم الوطن في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها.

ودعا رئيس نادي الكرك الرياضي الثقافي أكرم معاسفة ، الحكومة إلى الالتزام بكتاب التكليف السامي وتنفيذ كل محاوره إضافة إلى تنفيذ توجيهات جلالة الملك التي تصب دائما في مصلحة الوطن والمواطن.

الطفيلة

عبرت الفعاليات الشعبية والأكاديمية والشبابية في محافظة الطفيلة عن اعتزازها بالنهج الهاشمي الذي يقوده جلالة الملك عبد الله الثاني بكل عزم وثقة ، مثمنين لجلالته توجيهاته السامية نحو الإصلاح السياسي والاقتصادي وتحقيق خطوات نوعية للتنمية بكافة أبعادها.

وعبروا عن ثقتهم بعزيمة وجهود جلالته الداعية للتسامح الديني ، والعيش بكرامة لجميع الأردنيين ومواكبة التطوير والعصرنة بكافة صعدها ، مؤكدين التفافهم حول القيادة الهاشمية الملهمة التي أوصلت الأردن إلى مصاف الدول المتقدمة وجعلت منه واحة أمن واستقرار.

وقال الشيخ توفيق أبو جفين من لواء الحسا يشاطره الوجيه علي الغبابشة ان حديث جلالته يعكس مدى حرصه على ضرورة التعاون والتنسيق بين السلطات الثلاث لمصلحة الوطن والمواطن ، والعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق آماله وتطلعاته في إطار قوانين ناظمة وتشريعات عصرية ، من شأنها تعزيز البنيان وحل مختلف القضايا التي يعانيها المواطن ، مشيرين إلى أن جلالته أكد في لقائه على مضامين مفصلية على رأسها بان الشعب الأردني شعب واع مدرك لمسؤولياته تجاه مصلحته لوطنه ومقدراته ، مع الحرص الأكيد على المحافظة على المنجزات التي تحققت.

وبين الدكتور نايل الحجايا من جامعة الطفيلة التقنية ان دعوة جلالته أمام ثالوث الحراك السياسي والتشريعي والقضائي جاءت تجسيدا لمعاني المشاركة الحقيقية في صنع القرار ، والالتقاء على مسار واحد للدفع نحو التنمية المستدامة ، وعدم الالتفات للشائعات والتصريحات المغلوطة التي تستهدف النيل من امن واستقرار هذا الوطن وإعاقة مسيرة العطاء التي ينتهجها بكل إصرار وعزيمة.

ولفت رئيس نادي الطفيلة محمد المرافي ومدير النادي هايل العبيدين الى أهمية وعي قطاع الشباب في تبني توجيهات جلالته واتخاذ كل التدابير للمحافظة على امن استقرار هذه الوطن ، والسعي لتماسك وحدته وجبهته الداخلية بإرادة وتصميم كما ارادها سيد البلاد ، مع العمل نحو حوار شامل تشارك فيه جميع أطياف الشعب الأردني لجهة العمل بروح الفريق الواحد للدرء عن الوطن كل التحديات التي تواجهه.

وبين ان القطاع الشبابي في الطفيلة يثمن لجلالته توجيهاته السامية نحو تفعيل التحرك نحو معالجة قضايا الفساد وتعزيز آليات مكافحتها بكافة الوسائل مع رقابة حقيقية من السلطة التشريعية على أسس مبنية على الدستور والقانون.

بدوره ثمن المواطن ابراهيم السعايدة لجلالته هذه التوجيهات التي تجسد عنوان المرحلة المقبلة من العطاء والانجاز مدعومة بوسائل محاربة الفساد وإشراك أطياف المجتمع في صنع القرار في إطار سياسة الأبواب المفتوحة من قبل صناع القرار.

وقال نائب رئيس غرفة تجارة الطفيلة محمود الحجاج: لقد عودنا جلالته على المصارحة والمكاشفة في معالجة جميع القضايا التي تشغل بال المواطن ، مشيرا الى ان جلالته يؤكد في جميع المناسبات ان مصلحة المواطن والوطن هي محور التنمية والإصلاح.

معان

عبرت فعاليات محافظة معان عن دعمها لحديث جلالة الملك عبدالله الثاني للسلطات الثلاث وتأييدها المطلق لما تضمنه حديث جلالته وفي كافة المحاور.

وبين أهالي المحافظة أن جلالته كان دوما يضع مصلحة الوطن والمواطن أولى أولوياته وهو الاحرص دوما على توفير كافة الظروف التي من شأنها أن ترتقي بالوطن والمواطن الى أفضل المستويات.

وقال رئيس بلدية معان الكبرى خالد الشمري ال خطاب ان حديث جلالة الملك ينبع من منطلق المصلحة العامة حيث خاطب جلالته السلطات الثلاث بكل صراحة ووضوح ووضع النقاط على الحروف مطالبا الجميع بأخذ مسؤوليتهم للحفاظ على وحدتنا الوطنية والارتقاء بوطننا الى أفضل المستويات ليكون الأردن دائما مضرب مثل وقدوة يحتذى به بالأمن والاستقرار والتطور والازدهار.

واضاف ان جلالة الملك أكد أن السياسة العامة للدولة لن تكون رهينة للإشاعات كما يروج لها البعض كما اعتبر جلالته من موقعه كقائد للوطن أن الأولوية بالنسبة له هي حماية وصيانة كرامة الإنسان والحفاظ على الوحدة الداخلية.

وبين ان حرص جلالته على تماسك المجتمع الأردني ونسيجه الاجتماعي يشكل دعوة لكافة افراد المجتمع لفتح قنوات الحوار الهادف والبناء والذي يصب في خدمة المصلحة العليا من خلال الاحتكام الى العقل وتحكيم القانون.

واشار الى أن الأردن وطن غني بعشائره وأبنائه الذين سيظلون بمشيئة الله الركيزة والسند الأساسي للوطن والعمود الفقري لصموده واستقرار نهضته.

بدوره اكد نائب معان السابق احمد ال خطاب ان جلالته سلط الضوء على كل ما يدور في ذهن وتفكير المواطن الاردني بمستقبل وطنه في المجالات كافة ، مشيرا الى ان جلالته شدد من جديد على احترام كرامة المواطن والتعامل معه بكل شفافية ووضوح واطلاعه على كافة المواضيع والقضايا التي تتعلق بحياته ومستقبله.

وقال اننا نسجل بأحرف من نور الشكر والعرفان لقائد الوطن لاهتمامه الخاص بكافة شرائح المجتمع في هذه الظروف الصعبة.

واضاف ان جلالة الملك اراد ان يكون مؤشر الولاء والانتماء الحقيقي لدى المسؤولين في مختلف مواقعهم ليس الشعارات الرنانة والبراقة ولكن مقدار العمل الصادق المبني على العدل والمساواة وتحقيق التنمية المستدامة التي تنعكس ايجابا على الوطن والمواطن.

واشار الى ان جلالة الملك كان دوما يتابع وعن قرب الإجراءات التي تتخذها الحكومة في المجالات كافة والمبنية على الخطط والبرامج المدروسة البعيدة عن أروقة المكاتب والمستوحاة من الزيارات الميدانية التي تحقق مكتسبات التنمية التي تصب في التخفيف من ظاهرتي الفقر والبطالة.

وبين ان المتغيرات الداخلية التي شهدها الأردن خلال العامين الماضيين تتطلب حشد الجهود وخلق انفتاح سياسي حقيقي يساهم في تطوير الواقع الحالي والنهوض بكافة موسسات الوطن.

بدوره اشار المحامي ماهر كريشان الى أن إعادة النظر في بعض التشريعات والقوانين السائدة كقانون الانتخاب الذي أكد عليه جلالة الملك جاءت لتراعي التطورات التي يشهدها وطننا بما ينسجم ورغبة الشارع وتطلعاته الى قوانين عصرية وحديثه تعمل على خدمة الوطن والمواطن.

ولفت الى أن خطاب جلالة الملك بين أنه لا يوجد شيء يمكن أن يؤثر على سياسة الانفتاح وروح التسامح وثقافة التعددية وقبول كل الآراء البناءة والصريحة ، لأن هذه ثوابت أردنية لا تتغير ، ما يعزز ثقة الاردنيين بأنفسهم وبقيادتهم الرشيدة.

التاريخ : 21-02-2011

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل