الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأردن يشارك دول العالم الاحتفال باليوم العالمي لمحو الأمية

تم نشره في الخميس 8 أيلول / سبتمبر 2011. 02:00 مـساءً
الأردن يشارك دول العالم الاحتفال باليوم العالمي لمحو الأمية

 

عمان - الدستور - غادة أبويوسف

يشارك الأردن دول العالم اليوم الخميس الاحتفال باليوم العالمي لمحو الأمية الذي يوافق الثامن من أيلول من كل عام.

ووجه وزير التربية والتعليم الدكتور تيسير النعيمي كلمة بالمناسبة التي يحتفل بها الأردن اعترافاً منه بأهمية التعليم في تحقيق التنمية المستدامة.

وأكد الوزير أهمية التعليم بقوله إن التعليم الأساسي الجيد يزوّد الأفراد بالمهارات الأساسية اللازمة للحياة ولمواصلة التعليم، والآباء المتعلمون يكونون أكثر التزاماً بإرسال أبنائهم إلى المدرسة، وهم أكثر قدرة على الانتفاع بفرص التعليم المستمر، والمجتمعات المتعلمة تكون أكثر استعداداً لمواجهة التحديات الإنمائية الملحّة.

وأضاف «إيماناً من حكومة المملكة الأردنية الهاشمية بأن القراءة والكتابة هما عنصران أساسيان لعملية توفير التعليم الأساسي للجميع، وأن توفير بيئات ومجتمعات يتعلم فيها الجميع أمر ضروري لتحقيق الأهداف المتعلقة بالقضاء على الفقر وخفض نسبة وفيات الأطفال، والحد من النمو السكاني، وتحقيق المساواة بين الجنسين، وضمان التنمية المستدامة والسلام والديمقراطية، فقد التزمت الحكومة بالعمل على تمكين جميع الأردنيين من الشباب والكبار من التمتع بمزيد من الفرص، لاكتساب مهارات القرائية، وذلك بتوجيهات مباشرة من القيادة الهاشمية الحكيمة».

وبين أن الوزارة وفرت الموارد المادية والبشرية اللازمة لمكافحة الأمية، فاضطلعت بمسؤوليتها المتعلقة برسم السياسات الخاصة بمحو الأمية ضمن إطار الاستراتيجية الخاصة بقطاع التربية من خلال تعزيز برامج تعليم الكبار وتنسيق البرامج والشراكات والإشراف على حملات محو الأمية وتنفيذ البرامج والمشاريع الوطنية، فقامت بتوفير كافة مستلزمات الدراسة للدارسين مجاناً، حيث بلغ عدد مراكز تعليم الكبار ومحو الأمية التي تم افتتاحها للعام الدراسي 2010/2011 (497) مركزاً، بواقع (469) مركزاً للإناث و(28) مركزاً للذكور، التحق بها (5878) دارساً ودارسة، كان منهم (5523) دارسة و(355) دارساً.وذكر النعيمي أن احتفال هذا العام سيلقي الضوء على العلاقة الأساسية ما بين محو الأمية وتحقيق السلام، باعتبار السلام حقاً أساسياً من حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية، وأن محو الأمية هو جوهر التعليم المستمر وان تحقيقه من المتطلبات الأساسية للسلام، لما للتعليم من عوائد اجتماعية وثقافية واقتصادية وسياسية خاصة في ضوء التحديات التي يفرضها مجتمع اقتصاد المعرفة.وتشير البيانات الصادرة عن دائرة الاحصاءات العامة إلى أن نسبة الامية بين السكان الذين أعمارهم 15 سنة فأكثر في المملكة قد انخفضت من 7.7% في عام 2008 إلى 7% في عام 2010. وتباينت نسبة الامية بين الإناث والذكور، حيث بلغت 10.3% بين الأناث مقابل 3.7 % بين الذكور.

وأظهرت البيانات تبايناً في نسب الأمية بين المحافظات سواء بين الذكور أو الأناث، اذ سجلت أعلى نسبة أمية في محافظة المفرق حيث بلغت 13,3%،( 8.1% للذكور و18.8 % للأناث)، في حين سجلت محافظة العاصمة أقل نسبة للأمية على مستوى الذكور والإناث حيث بلغت 2.7% للذكور مقابل 7.1% للإناث.وأظهرت البيانات ارتفاع نسبة التعليم في الفئة العمرية 15-24 سنة حيث بلغت 99%، ما يعني أن نسبة الامية تكاد تكون معدومة بين فئة الشباب.

التاريخ : 08-09-2011

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل