الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الشاعر سمير قديسات يوقّع «دموع القصيدة والياسمين»

تم نشره في الجمعة 11 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 08:32 مـساءً
إربد - الدستور - عمر أبوالهيجاء

برعاية الدكتور محمد خالد البقاعي، وقّع الشاعر سمير قديسات مساء الأربعاء الماضي، في مركز البقاعي للرعاية والتأهيل الشامل مجموعته الشعرية الثانية «دموع القصيدة والياسمين»، وسط حفاوة كبيرة من المثقفين والمهتمين وأصدقاء الشاعر وعائلته، وأدار حفل التوقيع الكاتب موسى النعواشي ساردا سيرة الشاعر الأدبية والأكاديمية.
إلى ذلك قرأ الشاعر قديسات مجموعة كبيرة من قصائد الديوان المحتفى به، مفتتحا قراءته بقصيدة من خارج القصيدة تدور أجواؤها حول الانتخابات الأمريكية وفوز ترامب ، ولا تخلو القصيدة من النقد اللاذع وطابع السخرية، معتبرا ترامب أم هيلاري الأمر سيان لا يضاف شيئا لنا للأمة العربية، وكما قرأ قصائد من مثل:»يا شام، بغداد، القدس لنا، البوعزيزي، هاتها، وأخرى عن اليمن إلى جانب قصائد غزلية، قصائد قديسات تحدثت عن الجرح العربي وأحزانه مستذكرا في هذه القصائد عذابات الشآم وما آلت الأوضاع فيها من دمار وقتل وتشريد، معرجا على الشرارة الأولي في الربيع العربي التي انطلقت من تونس وثورة الياسمين ..الياسمين الذي يشى بالفرح والرائحة العالية ومعناه الجميل هذا الياسمين أصبح الآن ملطخا بدماء الأبرياء من الأمة العربية، وكما استذكر القدس الجريحة بقصيدة عاين فيها مكانتها وأهميتها للإنسانية جمعاء، القدس التي مازالت تتعرض للتهويد وطمس معالمها التاريخية.
من قصيدته «ياشام»، يقول قديسات:» هات لي قلبي وردّيه إليّ/ ليس بعد الحب للأحباب شيْ/ عطري ياشام بالذكرى خيالي/ وامنحيني فرصة الخوف عليّ/ هات لي دمعي وسمعي واحتراقي/ بين أحزاني وخليّها لديّ/ يا شموع الحب في أعماق قلبي/ لا تلوميه إذا عاد إليّ».
وواصل قراءته فاستحضر عاصمة الرشيد بغداد، حيث بث شجون وشؤون قلبه نحوها، فقال:»ميلوا إلى بغداد أسأل أهليها/ عن حالهم وأعود بعد ثواني/ ميلوا إلى بغداد أندب حظها/ فلقد بكيت لحظها وبكاني/ ولقد وجدت بها فصول قضية/ تدمي الفؤاد ومدمعي وجناني/ بغداد واأسفاه خيرك لم يزل/ في كل زاوية وكل مكان».
ومن قصيدته «البوعزيزي»، والبوعزيزي كما يقول الشاعر قديسات هو المواطن العربي في كل مكان، أقصى ما يحلم به لقمة خبز تسد رمقه للحياة، وبيت يذوي أحلامه الصغيرة وزوجة تشاركه همومه، يقول في هذه القصيدة:»غني المواطن بني الفقر والورع/ يصارع العمر طفلي والكفاف معي/ وأنفق العمر أنّات وموجعة/ وأجرع المرَّ من خوف ومن وجع/ أقلب الأمر من ريّ إلى شبع/ وقد أبيت بلا ريّ ولاشبع».
أما قصيدته عن القدس يقول فيها:»القدس لنا/ القدس لنا/ ودم العروبة با عروبة/ ها هنا/ والقابضون على حجار الشعر/ ألف قبيلة سكنت هنا».
وكان قد شارك الشاعر قديسات في القراءات احتفاء بهذا الإصدار الشاعر العراقي محمد نصيف وقرأ مقاطع قصائد له، وكما قرأ الشاعر الدكتور حربي المصري قصائد قصيرة، ومحمد صالح عمارين، ومن ثم القى راعي الحفل د. البقاعي كلمة في المناسبة أشاد فيها بتجربة الشاعر قديسات وبالمشاركين في الحفل، مشيرا إلى أن مركز البقاعي هو بوابة لكل المبدعين في الوطن في اقامة النشاطات الثقافية.
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل