الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأردن يشارك العالم اليوم الاحتفال باليوم العالمي للمعلم

تم نشره في الأربعاء 5 تشرين الأول / أكتوبر 2011. 03:00 مـساءً
الأردن يشارك العالم اليوم الاحتفال باليوم العالمي للمعلم

 

عمان – الدستور – غادة أبويوسف وبترا

يشارك الأردن العالم اليوم الاحتفال باليوم العالمي للمعلم، تأكيدا لقدسية رسالة المعلم ودوره المحوري في المجتمع وفي بناء أجيال المستقبل والارتقاء بالمجتمع في شتى المجالات.

وأكد التربويون والمعلمون من خلال متابعة لـ»الدستور» بالمناسبة أن الاحتفال العالمي بعيد المعلم لهذا العام يحظى بخصوصية أردنية مميزة لا سيما أنه جاء وقد حقق المعلم الاردني إنجازا تاريخيا تمثل في إحياء نقابة المعلمين.

وعبر المتحدثون لـ»الدستور» عن كبير اعتزازهم بالرعاية الملكية الدؤوبة للمعلم والأسرة التربوية بمحاورها وكوادرها، مشيرين الى الآثار الإيجابية التي عادت على القطاع بفضل مبادرات جلالة الملك عبد الله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبد الله في هذا الإطار.

وزير التربية والتعليم

من جانبه هنأ وزير التربية والتعليم الدكتور تيسير النعيمي بهذه المناسبة كافة المعلمين والمعلمات في مختلف أنحاء المملكة وفي ميادين التعليم والإدارة التربوية على امتداد الوطن بقوله «أعبر عن خالص المحبة وعظيم الشكر والتقدير لكم أصحاب الرسالة الجليلة، على حرصكم الدائم على تنمية غراسكم الغضّة، باعتبار حاضر الطلبة ومستقبلهم وديعة في أعناقكم، تسعون لغرس بذور العلم والإيمان والمحبة في نفوسهم، على أتم صورة وأكمل وجه إذ يشارك الأردن الأسرة العالمية احتفاءها بالمعلم الذي يعتبر الخامس من تشرين الأول يوماً عالمياً له، نستذكر فيه خطاه وجهوده ونستشرف معه مستقبله الأفضل والأجمل ليمارس دوره المعهود».

وقال الدكتور النعيمي «أمام عظيم الدور الذي يمارسه المعلم، نقف احتراماً له ولسواعده التي تجمع رحيق المعرفة وتغرسها في نهى الطلبة فلذات الأكباد، غرسها مكارم الأخلاق في نفوسهم، مثمنين الرعاية الملكية الدؤوبة للقطاع التعليمي بيئات تعليمية ومناخات صفية وكوادر تعليمية ومناهج وأساليب تدريس، إذ أولى جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين البيئة التربوية بمفهومها الشامل جل اهتمامه، ووجّه لاستدامتها والنهوض بها قوافل من المكرمات الملكية، التي تستهدف المعلم والطالب والأسرة، وهو ما أكده جلالته في الرسالة الملكية السامية بقوله: أما المعلم والمعلمة، فهما جوهر العملية التربوية، ودعمنا لهم، وسعينا الدائم لأجل تمكينهم معيشياً واقتصادياً ومهنياً ينبع من إيمان راسخ بأننا نستثمر في حاضرنا ونبني مستقبلنا».

وأضاف النعيمي «تسير الوزارة على هدي الخطى الملكية في جملة من الإجراءات والتشريعات، المحفزة لعطائه وتطوير قدراته، ورفع المنسوب المعرفي والأكاديمي ومهاراته الوظيفية، من خلال برامج التأهيل التربوي، وقروض الإسكان والتعليم، بالإضافة لتوفير المنح الدراسية للمعلمين وأبنائهم الطلبة، متضارعة مع المكرمة الملكية السامية لأبناء المعلمين للالتحاق بالجامعات الرسمية، مؤمنين في وزارة التربية والتعليم بأن إعداد المعلم الناجح لهو إسهام في إعداد أجيال ناجحة ترفد مسيرتنا الوطنية بعوامل نجاحها، وهو إسهام في مزيد من الثقة بالتعليم الأردني على خريطة الاحترام الدولي، وما هو إلا وجه من وجوه الإبداع الأردني، الذي يقود عجلته في الأردن نخبة من المعلمين الأكفاء، انخرطوا في مسيرة التحديث والتطوير وخرجوا بطاقاتهم وإبداعاتهم التي أثرت أسوار المدرسة وأغنتها إلى المجتمع الأردني الذي ينظر بعين الاحترام لهذا التفاعل والحرص على المسؤولية الاجتماعية».

وأشار الوزير الى أن الوزارة تنطلق في جهودها لمواجهة التحديات المعاصرة وتحويلها فرصاً حقيقية من تبنّي نهوج غير تقليدية في التصدي للقضايا التربوية، تستند الى مبادئ المشاركة والواقعية للاستجابة للحاجات المتنوعة للمتعلمين والمعلمين، وتأخذ بمنحى التعلم مدى الحياة ومن أجل الحياة، تعزز المبادرات الفردية والمؤسسية والمجتمعية، قوامها الأداء والمساءلة والمراقبة والتوجيه والتقييم المستمر، يغدو معها محكّ الإيفاء بالمتطلبات معياراً للحكم وليس المدى الزمني للخبرة.

وخاطب الوزير المعلمين بقوله «لقد كنتم أيها الزملاء وأيتها الزميلات في مقدمة ذوي العزائم الكبيرة وأهل الهمم العالية الذين يعملون بصمتٍ وانتماء، عبر وفائهم لرسالتهم في صناعة العقول وصياغة المستقبل. وإذا كان الطالب هو محور العملية التربوية في النظام التربوي فإن المعلم هو جوهر هذا النظام لأن نوعية التعليم تقترن اقترانا عضوياً بنوعية المعلم، إذ لا يمكن لنوعية أي نظام تربوي أن تتجاوز نوعية معلميه. واذا كانت الوزارة تعمل جاهدة من خلال فلسفتها وأهدافها وبرامجها لتوفير سبل الحياة الكريمة للمعلم وتعزيز مكانته، فقد كانت في ذلك تهتدي برؤى جلالة مولاي، تغذ الخطى للإفادة مما أسبغه جلالته على المعلم حاضراً ومستقبلاً من مكرمات جليلة. وان وصول الأردن إلى الموقع الأول عربياً في خريطة التعليم، وتصنيفه من الدول ذات الاحتمالية العالية في تحقيق أهداف التعليم للجميع عام 2015، يشف عن أننا حققنا الكثير، لكنّ التحدي الماثل هو تحدي النوعية الذي قبلناه كما أكد جلالة الملك المعظم في رسالته إليكم مطلع العام الدراسي الحالي، وهو ما يستدعي منا جميعاً مضاعفة الجهود، وأن ننطلق من أننا لا نتطلع إلى ما تم إنجازه بقدر ما نتطلع إلى ما لم يتم تحقيقه، فالوطن يستحق منا مضاعفة جهودنا، والمعلم يستحق أن نقدم له أكثر مما نأخذ منه، وهو الذي يمنح أبناءنا عدة المستقبل وأدواته، ويسلحهم بمهارات الحياة وعوامل النجاح فيها، مدركين أهمية تحسين بيئة التعليم ومستوى المعلم المعيشي والمهني والاجتماعي في تجويد مخرجات التعليم وتحسين نوعيته، لذا سيكون أثر الحوافز والزيادات والتوسع في قاعدة التنمية المهنية وربطها بالحوافز ملموساً واضحاً خلال الخدمة وبعد التقاعد».

واكد النعيمي أنّ الإرادة السياسية الداعمة والالتزام المبكّر من الحكومة والحرص الأكيد لدى المعلمين على إبراز قضيتهم مكّنت الوطن من تحقيق الحلم والطموح الوطني في إيجاد بيت الخبرة التربوي وانجاز القانون الهام لنقابة المعلمين الأردنيين، إذ عبّر جلالة الملك عبدالله الثاني عن دعمه واهتمامه قائلاً في الرسالة الملكية «فنحن فخورون وداعمون لغيرة المعلمين على مهنتهم وحرصهم على إطلاق بيت الخبرة الخاص بمهمتهم الإنسانية النبيلة».

وأضاف «ها هي عجلة التربية لا تتوقف عن العطاء والإنجاز على مدار الساعة لتحقيق أهدافنا التربوية الكبرى، فكان العطاء شاهداً نعتز به وأملنا بمزيد عطائكم كبير، والفرح يغمرنا كل يوم ونحن نرى غرس قائد الوطن ينمو ويكبر في كل الأرجاء، وها هي الأسرة التربوية تسهم بكل فاعلية في تعظيم الانجاز الأردني تستمد من عنفوان أبي الحسين كل العزم والهمة لرفعة الأردن وطناً ومؤسسات ونشئاً في ظل رايات المجد الهاشمية».

وحول تحسين ظروف المعلمين ماديا قال وزير التربية والتعليم «المعلمون يستحقون اكثر من ذلك، لقد طرأت زيادات قد لا تكون كافية ومع مشروع اعادة الهيكلة ستطرأ زيادات اضافية على الرواتب وسيكون الاثر ملموسا اكثر في حالات التقاعد، لكن الوزارة مستمرة في منظومة الحوافز المقدمة وتوسيعها كما ونوعا وتوسيع قاعدة برامج التنمية المهنية التي تنعكس على الحوافز وتحسين بيئات العمل والتركيز على تحسين الاسكانات الوظيفية في المناطق البعيدة».

«اليونسكو»

وينفذ مكتب اليونسكو في عمان العديد من النشاطات في جميع محافظات المملكة لتحسين فرص التعليم والتدريب واحدثها مشروع التدريب الريادي للمعلمين الذي استفاد منه خلال العام الجاري نحو 125 معلما في عمان والكرك، وسيتم تدريب مئة معلم ضمن هذا المشروع خلال العام المقبل.

منظمة اليونسكو اشارت في بيان لها بهذه المناسبة الى ان الاحتفال بيوم المعلم العالمي لهذا العام يتناول دور المعلمين في تحقيق المساواة بين الجنسين، حيث تشير أرقام جديدة إلى أنه سيتعين استحداث مليوني وظيفة جديدة للمعلمين من أجل تحقيق هدف تعميم التعليم الابتدائي بحلول عام 2015.

وبينت انه من الضروري تحقيق التوازن بين الجنسين في صفوف المعلمين، ذلك لأن البلدان التي تضم عدداً أكبر من المعلمات في المرحلة الابتدائية بالمقارنة مع البلدان الأخرى هي أميل إلى تحقيق معدلات أعلى فيما يخص التحاق الفتيات بالتعليم الثانوي.



مديرية التعليم الخاص.

وأشارت مديرة التعليم الخاص بوزارة التربية والتعليم سلوى ابو مطر الى انه يحتفل في كل عام بيوم المعلم الانسان والاب الذي بعطائه وعزمه وعلمه يعلو البنيان وينمو الوطن ويكبر صانع الاجيال الماضي والحاضر والمستقبل ومحط انظار ابناء الوطن لما يتمتع به من خلق قويم وعلم وفير وبه نزهو ونفتخر ونتقدم.

وقالت ان جمال الوطن من جماله وعزته من همته وعطائه وتقدم من علو وعرق الفخر به موصول منذ ان بعث الله الرسل والانبياء. فرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم خير معلم للبشرية جمعاء اذ بعثه الله لاخراج الناس من الظلمات الى النور ومن الجهل الى الخلق القويم».

وأضافت «المعلم يكد ولا يمل، يعطي ولا يأخذ، يريد ان يبني جيلا يؤمن بربه ويخلص لوطنه ويكون عضوا فاعلا ومؤثرا فيه ليشارك في الحضارات الانسانية في إعمار الدنيا والارتقاء بأهلها وبث روح المحبة والسلام في انفسهم ونبذ العنف والدمار».

جمعية جائزة الملكة رانيا للتميز

من جانبها قدمت جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي ممثلة بجميع كوادرها العاملة التهنئة والتقدير الى جميع التربويين بمناسبة يوم المعلم العالمي.

وقالت المديرة التنفيذية لجمعية الجائزة لبنى طوقان «ان الجمعية تحتفل بالتزامن مع هذا اليوم بالذكرى السادسة لتأسيسها، حيث تفضّل صاحبا الجلالة الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا العبدالله المعظمان بإطلاق جمعية الجائزة في يوم المعلم العالمي في عام 2005، لتشمل تحت مظلتها الكبرى جائزتي الملكة رانيا العبدالله للمعلم المتميز والمدير المتميز».

ونوهت الى ان هاتين الجائزين جاءتا تقديرا من جلالتيهما لدور مدير المدرسة والمعلم في بناء جيل المستقبل ولتعزيز مكانهتم التربوية في المجتمع ولتجذير التميز في مسيرتهم العملية.

واضافت ان جمعية الجائزة يسرها ان تنقل في هذا اليوم عبارات التقدير والثناء الى جميع معلمات ومعلمي المملكة والتي كانت حصيلة حملة الجمعية التفاعلية الأولى التي شارك فيها نحو 830 ألف مواطن وكانت تحت شعار «ماذا يعني لك المعلم؟».

وقالت ان الجمعية ارسلت الى جميع المعلمات والمعلمين والكوادر الإدارية في مدارس ومديريات التربية والتعليم في المملكة بطاقات معايدة تحتوي على تقويم سنوي وصور لمشاركات أفراد المجتمع في حملة ماذا يعني لك المعلم؟. وتم توزيع هذه البطاقات بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ومن خلال شركة البريد الأردني التي كانت الداعمة الرئيسية للحملة في عام 2010، بالإضافة إلى شركة D&C ومجلة مدرسيات وجريدة الدستور والعرب اليوم والديار الأنباط.

وبهذه المناسبة شكرت طوقان اهتمام مؤسسات المجتمع المحلي والشركات العاملة في قطاع الاتصالات على مشاركتهم في الاحتفال بيوم المعلم العالمي، وثمّنت دور هذه المؤسسات في توعية المواطن حول قضايا التربويين في المملكة والمعوقات التي تعترض حياتهم المهنية، مُشيرة إلى أن المؤسسات الإعلامية لها أكبر الأثر في إبراز قصص نجاحات المعلمين وعرض النماذج المتميزة منهم في الميدان التربوي.

اللجنة الوطنية لنقابة المعلمين.

وتقدم رئيس اللجنة الوطنية لنقابة المعلمين مصطفى الرواشدة لكل معلم يحمل الرسالة العظيمة بالتهنئة والتبريك بحلول يوم المعلم العالمي الذي جاء هذا العام وقد حقق المعلم الاردني إنجازا تاريخيا تمثل في إحياء نقابة المعلمين.

وقال ان النقابة أقرت بعد نضالات وعمل شاق على ساحة الوطن وعلى مدار عقود مضت حيث توج هذا العام باقرار قانون نقابة المعلمين.

وأكد في هذه المناسبة أن تقدم التعليم مرتبط بسعي المجتمع المتواصل والحثيث في الحفاظ على مؤسساته وبذل الجهد في الحصول على وسائل لتصحيح مناهجه لان المجتمعات التي تدرك اهمية التعليم تدفع ما بوسعها للارتقاء بالعملية التعليمية، ذلك أن التعليم يعد من أهم الوسائل للارتقاء بالعملية ولان ذلك يحقق الارتقاء بالاجيال تعليميا وصحيا واقتصاديا وسياسيا، مشيرا الى ان مخاطر عدم الاهتمام بالتعليم وشيوع الجهل وخيمة تعرض المجتمع الى التخلف الحضاري وينتج عنها تدهور اجتماعي واقتصادي وسياسي.

وبين أن الارتقاء بمكانة التعليم وتحسين مخرجاته لا يتم الا عن طريق معلم قادر على حمل الرسالة التربوية وان قدرته على تحمل المسؤولية بتوفير جهات متعددة تتطلب منهم تقديم الدعم بكل اشكاله للمعلم.

لجنة معلمي عمان الحرة.

أما الناطق الاعلامي باسم لجنة معلمي عمان الحرة شرف ابو رمان فقال ان الاحتفالية العالمية بعيد المعلم لهذا العام تحظى بخصوصية أردنية مميزة، فالاحتفال في هذا العام يأتي «بطعم النقابة»، النقابة التي استردها المعلمون بعد غيابها لأكثر من نصف قرن، ليحقق هذا الجيل من المعلمين هذا الحلم.

وأضاف «إن قوة حراك المعلمين وتصميمه على الغاية حقق اهدافا قريبة المدى كإعادة الاعتراف بأهمية المعلم وإعادة دوره التقليدي القيادي في المجتمع ومن ثم تحقيق النقابة وخلق قيادات شعبية جديدة سطرت أسماءها بحروف من ذهب، وبالمقابل فقد حققت هدفا بعيد المدى يسمو على كل الأهداف الأخرى وهو خلق جيل من الطلاب تعلموا ما لم يتم تعليمه في المناهج من أن الإصرار والعزيمة يحققان النصر».

وأضاف «يشرفني باسمي وباسم لجنة معلمي عمان الحرة أن نرفع أسمى آيات التهنئة والتبريك لزملائنا المعلمين بهذا العيد وبتحقيق حلم النقابة، آملين أن تشد أزر المعلمين وأن تكون العون والسند لهم في مطالبهم، وأن تحقق الآمال المرجوة منها وأن ترعى الطالب ومصلحة الوطن كما ترعى حقوق ومصالح المعلمين».

«تربية الرصيفة»

وقال رئيس قسم الاعلام في مديرية التربية والتعليم في الرصيفة غريب عبد الرحمن ان يوم المعلم العالمي يأتي بالنسبة للمعلم الاردني في هذا الوقت من السنة في أحلى وأجمل أوقاته، حيث تحقق حلم المعلم الاردني بحصوله على أهم حقوقه، وهو نقابة مهنية تعنى بشؤون المعلمين خاصة وجميع العاملين في قطاع التربية والتعليم في أردننا الغالي في ظل قيادة هاشمية أبت على نفسها الا أن تمنح المعلم وساما على صدره وهو نقابة للمعلمين يجد فيها المعلم هويته المهنية الوطنية الى جانب النقابات الاخرى، وما كان هذا يأتي الا من خلال الجهود المثمرة لهؤلاء الجنود الاوفياء من المعلمين على امتداد الاردن الغالي.

وأضاف «اننا في هذا اليوم اذ نسجل الشكر والعرفان منا نحن المعلمين الى قائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني لهذا الاصرار والعطاء الذي توجه بإرادته الملكية السامية لقانون نقابة المعلمين، هذا الجيش الوطني في سبيل رفعة الاردن وتقدمه، لنسجل العرفان والتقدير لكل القطاع التربوي من وزير التربية والتعليم وجميع كوادر الوزارة في الميدان التربوي ونبارك للمعلمين في هذا اليوم العالمي والاحتفال الوطني في تاريخ الاردن الحديث حيث يأتي الاحتفال في ظل تعديلات دستورية دفعت مسيرة الاصلاح والتطوير الى الامام لبناء أردن الغد المشرق لجميع أبنائه. وسيبقى المعلمون الجند الاوفياء للوطن والقيادة والأمة».



اللجنة الوطنية لنقابة المعلمين في اربد

وقدم رئيس اللجنة الوطنية لنقابة المعلمين في محافظة اربد فراس الخطيب المباركة لكل المعلمين بالاحتفال بيوم المعلم، مشيرا الى أن هذا الاحتفال جاء لاول مرة بظروف مختلفة عن الاعوام السابقة باقرار نقابة للمعلمين ينتظر بعد أشهر إنجاز واستكمال كافة إجراءات وجودها على أرض الواقع.

وقال ان اللجنة الوطنية للنقابة وهي تبارك للمعلمين بالاحتفال بيوم المعلم وبالنقابة القادمة، ترى أنه سيكون للنقابة الدور الكبير في الخروج بقانون أفضل لنقابة المعلمين يعالج الثغرات والاشكاليات.

وعبر عن أمله بأن تفرز انتخابات النقابة مجلس نقابة قويا يأخذ على عاتقه معالجة كل الثغرات وتعديل المواد المتعلقة بازدواجية العضوية ودور النقابة في رسم سياسات وزارة التربية والتعليم واعداد المناهج والمسار المهني والوظيفي. وقال انه يقع على النقابة مسؤولية معالجة المواد المتعلقة بقانون الانتخاب بحيث يراعي القانون عدالة تمثيل المعلمين في المحافظات الكبيرة، وكذلك دورها في تطوير اوضاع المعلمين.

نادي معلمي عمان

وقال رئيس نادي معلمي عمان عبد الرزاق طويقات ان تكريم المعلم يجب أن يكون مستمرا وألا يكون ذلك في يوم المعلم فقط، نظرا لما يقدمه المعلم من عطاء كبير في بناء أجيال المستقبل. وأضاف أن إقرار نقابة المعلمين هو أكبر مكافأة للمعلم الاردني في خضم الاحتفال بيوم المعلم العالمي في المحافظة على حقوق المعلمين في المجتمع، مشيرا الى أن إقرار النقابة يجب أن يكون حافزا كبيرا للمعلمين للعطاء والتقدم وخدمة أبناء المجتمع.

«تربية عمان الثانية»

رئيس قسم الاعلام والعلاقات العامة في تربية عمان الثانية الدكتور محمد الخوالدة قال «يطيب لي أن أبارك لكل معلم ومعلمة بهذا اليوم واقول لهم في غمرة الاحتفال هنيئا للوطن بكم كابناء مخلصين لثراه الطاهر ويتحتم علينا جميعا ان نقف وقفة اجلال واكبار امام الدور الكبير الذي يضطلع به المعلم وجهده الموصول في خلق نشء صالح». وأشار الى العديد من المكارم والمبادرات الملكية التي انطلقت لتحسين ظروف الاسرة التربوية، والى المحطات المضيئة والمشرقة التي تحققت في مسيرتنا التربوية بسواعد مربين فاضلين لهم حق الاحترام والتبجيل لحملهم رسالة الانبياء وامتهانهم أشرف المهن لما يقومون به من تربية لابنائنا ورعاية لسلوكهم وصقل مهاراتهم وشحذ هممهم وتسليحهم بالعلم وحب الوطن.

ولفت الى إيمان القيادة الهاشمية بدور المعلم ومكانته حيث كان جلالة الملك عبدالله الثاني دوما مخاطبا الاسرة التربوية اننا «دائما معكم ونتابع شؤونكم ونفكر ايضا بكيفية دعم المعلمين».

وقالت الدكتورة سناء الحوراني مدير الشؤون الإدارية والمالية في مديرية عمان الثانية ان المعلم كيان شامخ مستقل ينقش برسمه في عقل تلميذه لأنه من أوائل الناس الذين يتصل بهم في حياته فهو من يحسن قراءة النفوس والعقول وهو من يحول المعيقات إلى حوافز وأسباب للتمييز والإبداع، وهذا ما أراده جلالة الملك. وبعثت الحوراني بتحية إجلال وتقدير لكل من جاهد في هذا الصرح الغالي ولكل من حمل الخير وأعلنه، وكل معلم ومعلمة أبدع بكل معاني الإبداع وإلى كل من تميز بأخلاقه وسلوكه وتعامله ولكل من كان قدوة في حدائق المعرفة. من جانبها، قالت المرشدة التربوية سماح عبد الهادي ان للمعلم مكانته الرفيعة في المنظور التربوي والإسلامي، وللمعلمين مكانتهم العظيمة لأنهم بناة العقول ومربو النفوس وقادتها إلى الخير والفضيلة مثلهم في ذلك مثل المعلم الأول رسول الله صلى الله عليه وسلم. واضافت عبد الهادي «في يوم المعلم نستذكر معا منجزات أبناء هذا الوطن من معلمين ومعلمات ودورهم الرائد في مواجهة التحديات وتحقيق الأهداف وتحمل المسؤوليات وبناء المستقبل الذي نريد بما لديهم من كفايات وإمكانات، في ظل وجود ارادة عليا للاهتمام بالمعلم ووضعه على اولويات الاجندة الوطنية من خلال اهتمام مباشر من جلالة الملك عبد الله الثاني، وجلالة الملكة رانيا العبد الله». وأكدت أن المبادرات التي حظي بها المعلمون من جلالة الملك وجلالة الملكة جاءت جميعها في الاطار الشامل للاهتمام بالمعلمين ورفع سوية الرسالة التعليمية، والبيئة التربوية، وصولا الى بيئة حاضنة ايجابية للطالب ومن ثم لمخرجات العملية التربوية بشكل عام. واكدت عبد الهادي ان الاسرة التربوية تتمتع بمزايا مختلفة توّجت مؤخرا بالموافقة على انشاء نقابة للمعلمين ليحسم هذا القرار جدلا طالما دار حول الحضور النقابي للمعلمين، وحتما سيتبع هذه الخطوة العديد من الخطوات الايجابية التي من شأنها تحقيق مكاسب كبيرة للمعلمين.

وبينت عبد الهادي «في هذا السياق علينا الاشارة الى ما بذلته وتبذله وزارة التربية والتعليم من جهود ومبادرات ودورات تدريبية لتمكين المعلم من تطوير معرفته وامتلاكه استراتيجيات تدريس وتقويم حديثة بما ينعكس إيجابا على الطالب». واشارت عبد الهادي الى ان المعلم الأردني وصل اليوم لمرحلة أصبح فيها محفزا على التغيير وداعما للحصة الدراسية وأخصائيا في منهاجه وميسرا للعملية التعليمية وناصحا ومخلصا ومرشدا.

فعاليات احتفالية

ويقام اليوم العالمي للمعلمين في الخامس من تشرين الأول سنويا للاحتفال بالدور الأساسي للمعلمين في مجال توفير التعليم النوعي على جميع المستويات، وشعار العام الحالي «المعلمون من أجل العدالة بين الجنسين». وتقيم وزارة التربية والتعليم بهذه المناسبة عددا من الفعاليات من بينها احتفال رئيسي يجري خلاله تكريم نحو 70 معلما بتقليدهم وسام التربية من الدرجات الممتازة والاولى والثانية، وتخصيص جزء من الحصة الاولى في المدارس للحديث عن دور المعلم، ومسابقة يشارك فيها الطلبة بمقالات عن دور المعلم، اضافة الى احتفالات على مستوى المدارس، حيث سيتم قراءة كلمات لوزير التربية والطلبة واولياء الامور.

وسيجري توظيف حصة اللغة العربية لكتابة موضوع تعبير بهذه المناسبة، وحصة التربية الفنية لاعداد رسومات من قبل الطلبة وكتابة تعليقاتهم عليها، الى جانب تكريم عدد من المعلمين العاملين والمتقاعدين ممن لهم دور تربوي متميز.

التاريخ : 05-10-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش