الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الطويسي : لا مكاتب لأي جهة أمنية في «الأردنية» ولا تدخل رسميا فيها نهائيا

تم نشره في الاثنين 19 كانون الأول / ديسمبر 2011. 03:00 مـساءً
الطويسي : لا مكاتب لأي جهة أمنية في «الأردنية» ولا تدخل رسميا فيها نهائيا

 

أجرت الحوار: أمان السائح

كان رئيس الجامعة الاردنية الدكتور عادل الطويسي صريحا بمساحة عالية عندما أعلن، ولأول مرة عبر منبر «الدستور»، أن انتخابات اتحاد الطلبة للعام الحالي ستكون الاخيرة على نظام الصوت الواحد، حيث سيتم تغيير كل التعليمات العام المقبل بما فيها التمثيل النسبي في الكليات حسب أعداد الطلبة.

كما بادر الطويسي الى الإعلان عن أنه سيتم زيادة مخصصات الموازي للاساتذة من 20% الى 35% العام الجامعي المقبل، لافتا الى أن النظام الموازي يمثل ما نسبته 70% من إيرادات الجامعة.

رئيس الجامعة الاردنية قصر مسافة الشك وعدم الثقة بين اتحاد الطلبة والادارة وأكد إيمانه بأنه يحق لأي طالب ممارسة قناعاته الحزبية والفكرية دون تجاوز الخطوط الحمراء أو التسبب بالعنف.

وتحدث الطويسي بصراحة بالغة كذلك عندما أقر أن هناك أشخاصا يعملون في الجامعة ولهم توجهاتهم الخاصة حيث يتدخلون بتوجهات الطلبة في الانتخابات، مؤكدا أن إجراءات رادعة ستتخذ بحقهم بعد انتهاء الانتخابات. غير أن أكد بحزم في هذا السياق أنه لا مكاتب للأجهزة الامنية داخل الحرم الجامعي.

وأشار الطويسي الى جهود دعم تحول الجامعة الأردنية الى جامعة بحثية بحلول عام 2015 حيث سيقل عدد طلبة الجامعة الى 30 ألف طالب وسيتم زيادة اعداد طلبة الدراسات العليا الى نسبة 25% بدلا من 10%.

ولم يخف الطويسي سرا وهو يكشف عن أسرار العنف الجامعي حيث حددها بالقوائم التي تقبل خارج اطار التنافس والتي تخلق الظلم بين الطلبة وترفد الجامعات بنماذج طلابية دون الحدود الدنيا أكاديميا، إضافة الى أسباب تتعلق بمشاكل أسرية ومالية يعاني منها بعض الطلبة حيث قال انه يتم استغلالهم من قبل أيد خفية من داخل الجامعة بهدف الاخلال بالامن الجامعي.

وتاليا تفاصيل الحوار الذي اتسم بالصراحة وتناول مختلف مفاصل الهم الجامعي.

اتحاد الطلبة



الدستور: لنبدأ بالاجواء الانتخابية القادمة لانتخاب اتحاد لطلبة الجامعة، والذي يأتي هذا العام مختلفا في ظل حالة من التوافق والانسجام بين الادارة والطلبة وحتى الاسلاميين منهم.. وهي سابقة لم تشهدها الجامعة الاردنية من قبل، كيف تقيم هذه الحالة وهل هي بداية لنبذ الخلافات وفتح صفحات بيضاء بين طلبة وإدارة جامعة؟.

الطويسي: الواقع أن ما حصل خلال العام الماضي منذ تولي الاتحاد سلطاته أفرز توافقا تاما بين الاتحاد ورئاسة الجامعة حيث كنت أعقد كل أول شهر لقاء مع الهيئة الادارية ونواب الرئيس وعميد شؤون الطلبة يناقش فيه الملف الرئيس عن كلية معينة او خدمة معينة ويكون اعضاء الاتحاد قد شخصوا مشكلة ما وآراء الطلبة حولها وما هي الحلول، بالاضافة الى عدد من القضايا التي تطرح بشكل فوري وتخص خدمات الجامعة، وهذا الامر خلق جوا من التفاعل بين الرئاسة والاتحاد.. كما ان الهيئة الادارية السابقة ضمت شبابا على مستوى المسؤولية كانوا عونا لادارة الجامعة بتلمس هموم الطلبة وساعدونا على حل الهموم لأنهم أقرب لها.. وكان هنالك تفهم ولم نرفض اي نشاط خلال العام الماضي وكانت النشاطات مدروسة وكان الطلبة يعلمون التعليمات وخطوط البلد بشكل عام التي لا نتجاوزها كأردنيين وكانوا جميعهم واعين للامر بكل تفاصيله. هذا الامر انعكس على كل فئات الطلبة داخل الاتحاد الذي اتسم بوعي طلابي ملموس وعلاقة حضارية بين الجهتين ووقوف عند مطالب الطلبة واهتماماتهم وطلباتهم المنطقية من أجل التحسين، وكان ذلك واضحا في حرم الجامعة وملموسا لدى الجميع، الامر الذي أزال أي بوادر لأزمات مفتعلة بين الطلبة وإدارتهم، وهذا أمر يبعث على الفخر والأمل.



تدخلات أمنية



الدستور: تقييم القادم.. وما قيل عن تدخلات أمنية من داخل الجامعة بقضايا الانتخابات.. كيف تفسرها وكيف تقيم دوافعها ولماذا تم الاتصال مع أهالي بعض الطلبة لإثناء بعض المرشحين عن المشاركة، حيث انه بالفعل انسحب بعض الطلبة ولاسيما الطالبات من المشاركة.. كيف ترى ذلك وكيف تفسره؟.

الطويسي: ليس لدي معلومات حول قضية الاتصالات على الاطلاق، وأؤكد على ذلك، لكنني لا أستطيع أن أنفي أن هنالك عاملين أو أعضاء هيئة تدريس لهم اهتمامات معينة وربما أجندات يحاولون عكسها على الحدث الطلابي، بمعنى أن بعض العاملين لهم توجهات سياسية وقد يتدخلون لدى الطلبة لتقوية تيار معين على حساب تيار آخر، كما أنني أعلم أسماء تعمل داخل الجامعة وتم تنبيههم بعدم تدخلهم وترك الاجواء للطلبة بعيدا عن أي تدخلات، وللاسف لا شيء ملموسا ليوجه لهم إجراءات محددة ولا يمكن الحسم دون أن يكون هناك أشياء موثقة.

عندي أدواتي ونواب الرئيس، وعميد شؤون طلبة، وهو الادارة الرئيسية لإيصال مثل هذه الملاحظات لمن يتدخل بشؤون الطلبة، وتصوري أن عددا من الطلبة يستعينون بجهات مختلفة لتقوية وضعهم الانتخابي، فهم يشكون من عدم إحرازهم أصواتا معينة كالتيارات الاخرى وهنالك من يستغل حاجة الطالب للاصوات ويدفعه للمشاركة بتيار آخر، أما قضية الجهات الامنية فلا تدخل رسميا نهائيا ولا مكاتب لاي جهة أمنية بالجامعة، واذا كان لهم تدخل مباشر مع الطلبة فلا علم لدي ولا أتدخل بأشياء لا أعلم بها، والجامعة غير مسؤولة عنها.



التحاق الطلبة بالأحزاب



الدستور: إذن، أنت تتحدث بشفافية عن الطلبة وربما ارتباطاتهم الحزبية او حتى الامنية.. هل ترى ذلك حراكا حضاريا وديمقراطيا لطلبة الجامعة؟ وكيف تقيمه؟ وهل من مقومات لضبطه، حتى لا يكون أداة تستغل سلبا؟ ثم ألا تشعر بالقلق جراء ارتباط الطلبة بأحزاب؟.



الطويسي: كان الشارع الجامعي في الماضي منحصرا على أحزاب معينة، وكان هناك تيارات لا يحسب لها حساب أصبح الان لها حضور على الساحة الطلابية بشكل أكبر، ولا يمكننا أن ننكر أن الحراك الشعبي في الشارع الاردني دخل الى الشارع الجامعي وله انعكاساته على الطلبة، وهذا ما اختلف عن الاعوام الماضية، ولا أراه إيجابيا كاملا ولا سلبيا كاملا، وما دام الطلبة لا يتجاوزون الخطوط الحمراء فلا مشكلة من رفع شعارات مختلفة، والمهم ألا تؤدي الامور الى عنف جامعي، وهذا ما حصدته الجامعة الاردنية بحمد الله خلال العام الحالي من قلة مشاكل العنف الجامعي، وهذا ما تتحدث عنه بعض الجهات الذين يسجلون استغرابهم من أن الجامعة هادئة بحمد الله رغم قرب انتخابات اتحاد الطلبة.

كما أن الطلبة جزء من المجتمع، وهذا يجب أن ينعكس على الشارع الطلابي، ونحن نريد لطلبتنا أن يكونوا جزءا فاعلا من المجتمع الاردني، لكن، ضمن القانون، ولا أشعر بأي خوف من التحاق الطالب بالاحزاب فهنالك حوار دائم بيني وبين الطلبة واتمنى ان تبقى الامور كما هي الان هادئة وآمل من الايدي الخفية التي تملك اهدافا غير نقية ان تكف عن عملها وان يتوقف بعض العاملين بالجامعة ممن لهم طموحات اكبر من وضعهم الوظيفي ويحاولون استغلال الاحداث لغير وجهتها الحقيقية.

وستكون هناك اجراءات رادعة بعد تجربة الانتخابات وبعد ان تكون بايدينا أدلة لاتخاذ إجراءات رادعة بحق كل من تدخل في الانتخابات أو في توجهات الطلبة بغير وجه حق.



تعليمات جديدة



الدستور: هناك مطالبات طلابية ومن قوى وطنية بتغيير تعليمات الانتخابات والغاء قضية الصوت الواحد التي يتهمها الجميع بترسيخ العشائرية وعدم إعطاء فرصة حقيقية للطالب ليختار مرشحيه؟. ماذا حول ذلك وهل هنالك نوايا حقيقية لاعادة بحث وتغيير تعليمات الجامعة، فيما يتعلق بالانتخابات الطلابية؟.

الطويسي: أعلن من خلال «الدستور» أن هذه ستكون الانتخابات الاخيرة في الجامعات الاردنية ضمن تعليمات الصوت الواحد. وكنت قد طلبت من الطلبة تقديم مشروع تعليمات جديدة تتضمن إلغاء الصوت الواحد واعادة تمثيل الطلبة، فهناك أقسام تضم أكثر من 900 طالب كالهندسة المعمارية وادارة الاعمال ولهم تمثيل بطالب واحد، ومعهد فيه 24 طالبا لهم أيضا تمثيل بطالب واحد، وهذا الامر لا يمكن أن يستمر أو أن يسكت عنه.. ولكن، لم يقدم لي من قبل الطلبة أي اقتراحات، وأنا مسؤول عن كلامي أمام الطلبة، وأحمل الطلبة مسؤولية تقصيرهم عن تقديم مشروع لتعليمات جديدة، ولو قدمت لي اقتراحات سابقا لغيرت التعليمات بدعم مطلق مني، بانتظار أنه مع انتخابات العام المقبل ستكون قد تغيرت كل التعليمات بناء على أسس شفافة وديمقراطية بما يرضي الطلبة.



العنف الطلابي



الدستور: قضية العنف الطلابي يبدو أنها لن تختفي من مفرداتنا ومن قواميس الجامعات، حيث تتكرر الاحداث وتتشابه وتؤول بالنتيجة الى إيذاء الطالب لنفسه، ولأكاديميته ومستقبله، وبالتالي جامعته ووطنه وسمعة بلاده.. كيف ترى واقع العنف وأسبابه الحقيقية؟.

الطويسي: هناك شيء مشترك لا يمكن أن نتجاوزه في قضية العنف، وهي أن هناك طلبة من الناشطين بالعنف الجامعي عندهم مشاكل أسرية ومشاكل مالية وتم استغلالهم من قبل أيد خفية من داخل الجامعة بهدف الاخلال بالامن الجامعي، أو لهم طموحات وظيفية لم يستطيعوا الوصول لها ويتسببون بعنف داخل الجامعات، كما أن هناك عدوى وحراكا منظما لان وسائل الاتصال الحديثة لا تخفي شيئا، ووسائل الاعلام المختلفة تنقل الخبر خلال ثوان، وهذا بلا شك يشحن الطلبة في المجتمعات الاخرى.

يضاف الى ذلك الاحتقان الذي وجد عند الطلبة بسبب عدم عدالة القبول الجامعي نتيجة القوائم التي لا تخضع للتنافس ولا تعتمد العدالة او الاسس، فعندما يحصل طالب على معدل 98% ولا يأخذ مقعدا بالطب بينما هناك طالب بمعدل 86% يحصل على مقعد بالطب، فتلك كارثة لا يمكن تجاوز آثارها المسببة للاحتقان واحساس الطالب بعدم العدالة.

وبحسب الاحصائيات، فقد كان عدد من شملتهم العقوبات في العام الماضي 36 طالبا، وكان هناك ما لا يقل عن 26 منهم من «القوائم الاخرى»، وهم طلبة فاشلون أكاديميا وقد علقوا فشلهم على الانتصار للعشيرة او العائلة. ومن الأسباب أيضا أن بعض أعضاء هيئة التدريس يتصرفون بتجبر بحق الطلبة، وقد طرحت هذه القضية على الاساتذة خلال لقاءاتي المنتظمة معهم، وهذا يندرج على العلامة والترسيب للطالب، ونحن نتابع ذلك بتفاصيله. وحصل أنه تم التحقيق مع بعض أعضاء هيئة التدريس وإحضار بعض الاساتذة مع عمداء كلياتهم وتأنيبهم، وتم تغيير سلوكهم بناء على ذلك. كما أن الاستاذ أيضا يشكو عدم مسؤولية الطلبة وإهمالهم، ونحن مؤسسة تربوية تعليمية لابد أن يكون لها أسلوب للتعامل مع هذه القضايا بشكل مختلف.



تعليمات مجحفة



الدستور: إذن، أمسكتم بأطراف الحلول، كيف تعاملتم مع تلك الامور؟. وهل بدأتم بمعالجتها فعليا؟.

الطويسي: لقد أمسكنا بأطراف الحل وعالجنا قضايا بعض الاساتذة المجحفين بحق الطلبة وتم تصحيح مسارهم لصالح الطلبة والاستاذ والعملية الاكاديمية، كما وجدنا ان هنالك تعليمات مجحفة بحق الطالب كقضية الفصل الاكاديمي من الجامعة، فالطالب الذي يقارب على الفصل الاكاديمي يخرج بـ»بطولة» ويرتكب مشكلة ليقول انه فصل للدفاع عن عشيرته وأهله وليخرج بطلا، وتلك أرقام وإحصائيات موثقة، فالجامعة بحثت عن نقاط الاجحاف بحق الطلبة، وقد غيرنا نظام العلامات من 8 فئات الى 12 فئة ليمتلك الاستاذ مرونة باعطاء العلامة للطالب، كما أصبح الطالب أكثر شعورا بالعدالة لتقبل علامته، إضافة الى السماح بالانتقال من تخصص لتخصص آخر بما يسمح للطالب بأن يلتحق بالتخصص الذي يرغب به.



زيادة مخصصات الموازي للاساتذة

الدستور: وماذا حول أعداد طلبة الجامعة الذي يتزايدون حتى أصبح الحرم الجامعي مزدحما، وفي حالة فوضى، ألا ترى أن ذلك أحد مسببات العنف؟ وكيف ترى الجامعة تستوعب هذه الاعداد ضمن شكل البنية التحتية وتحديث المباني؟ وهل تعاني الجامعة من ضائقة مالية؟.

الطويسي: شهدت الجامعة خلال السنوات الماضية تضخما غير مسبوق وطفرة بأعداد الطلبة ليصل العدد قبل 6 سنوات إلى 42 الف طالب، ومنذ ثلاث سنوات تداركنا خطورة الوضع وبدأنا بتخفيض الاعداد ووصلنا هذا العام الى 35 الف طالب حيث أدى ذلك الى التخفيف على المرافق. وحاولنا ترتيب امور المشكلة حيث سننشئ العام المقبل مباني جديدة لكلية الطب وطب الاسنان ومبنى للشريعة وآخر للغات الاجنبية وطابقا فوق مكتبة الجامعة الرئيسية، وسيؤدي ذلك الى زيادة المرافق وتوجه واستمرارية إيصال عدد طلبة الجامعة الى 30 ألفا عام 2015.

وسنعمل على تعزيز خطوة الجامعة بأن تتحول الى بحثية وسيتم رفع أعداد الطلبة الملتحقين بالدراسات العليا حيث ان نسبتهم الحالية 10% وستنمو لتصبح النسبة 25% وهذا سيعوض على الجامعة ايراداتها من برامج البكالوريوس التي تعتبر اسعار ساعتها المعتمدة دون التكلفة الحقيقية لواقعها وبالمقابل فان رسوم الدراسات العليا عالية جدا حيث تصل للماجستير من 80 الى 100 دينار والدكتوراة من 100-120 دينارا.

وسيتم العام المقبل طرح عطاءات للبناء الجديد وسيتم البدء بها نهاية النصف الاول، والمبالغ المقدرة للنصف الثاني موجودة والجامعة ليست في بحبوحة لكنها ليست بضائقة مالية..

نحن أصلا مستثنون منذ اربع سنوات من الدعم الحكومي ولكننا نقاتل من اجل اعادته، وهذا اثر على الجامعة سلبا وقد عادت الجامعة للصرف من ودائعها التي استطاعت توفيرها خلال الاعوام الماضية وبدأنا نجد طرقا لتحسين دخل الجامعة منها تحفيز الطلبة على الدراسات العليا التي نعاني بالفعل من شدة الاقبال عليها وسنعزز التعليم الموازي، حيث اصبح يشكل 35% من اعداد الطلبة وما نسبته 70% من ايرادات الجامعة وسنعمل على زيادة مخصصات الموازي للاساتذة من 20% الى 35% للعام الجامعي المقبل. ورغم انهم لا يستفيدون من النسبة بالضمان الاجتماعي لكن هذا ما يمكننا افادة اعضاء الهيئات التدريسية منه قدر المستطاع.

كما أن هنالك رزمة من الحوافز لاعضاء هيئة التدريس للاقبال على الاشراف على رسائل الطلبة بالماجستير وبدأنا بتطوير الخطط الدراسية. وسنبدأ مع بداية الفصل الثاني بالتعريف بالخطة لكل المسؤولين للتعرف على ماهية الجامعة البحثية، فهي تتكون من اهداف واجراءات تنفيذية ولها خطة اداء وسيتابع مع كل جهة ماذا عملت لتحقيق هذا الهدف.



فرع العقبة



الدستور: الجامعة الأردنية/ فرع العقبة.. كيف تقيم تجربتها؟. وهل يمكن ان تغلق الجامعة كما قيل سابقا في حال تقاعست ماليا ولم تستقبل العدد من الطلبة الذي يؤهلها للوقوف على قدميها؟.

الطويسي: ما زال الفرع تحت الانشاء والتأسيس، ومثله كأي جامعة تعاني من صعوبات مالية وغياب للدعم الحكومي، فقد أثر ذلك على الجامعة سلبا، لكن هنالك اقتراحا وصلنا من التعليم العالي يطرح فكرة دمج كليات تابعة لجامعة البلقاء مع فرع الجامعة بالعقبة، وقد شكلنا لجنة للنظر بالموضوع وسيكون السيناريو الاقوى التوجه للابقاء على الفرع، وترحب الجامعة بانضمام أي من كليات البلقاء اليها، وقد عمل نواب العقبة على تسويق فرع الجامعة حتى لامس العدد نحو 1000 طالب، وهذا الامر يعتبر ايجابيا مقارنة مع عمر الجامعة ونشأتها.



الامن الجامعي



الدستور: الأمن الجامعي معزز بطريقة لافتة للنظر قد تكون سلبية وتعطي للزائر شعورا بعد الطمأنينة، هل ترى ذلك إيجابيا؟ وهل عزز الامن الجامعي كما تريدون؟.

الطويسي: للأسف، تدخل عناصر تثير الفتنة بين الطلبة لا سيما عندما تحصل مشكلة طلابية، وتبدأ الجامعة باستقبال وفود مساندة لدعم الطلبة وبالتالي تساهم بخلق مزيد من الاجواء المتوترة، وهذا ما دعا الجامعة بالفعل الى تعزيز تواجد الامن الجامعي على البوابات. وبصراحة، لا أعتبر ذلك مظهرا حضاريا للجامعة، والحل الجذري ضمن احتفالات الجامعة بعامها الخمسين في العام المقبل اعتماد البصمة الالكترونية وذلك بحلول شهر أيار أو حزيران. وستحول هذه الامور التكنولوجية دون إحداث أي تدخلات من قبل الامن الجامعي وستترتب الامور بطريقة مختلفة، بحيث يكون الدخول منظما، وآمنا وعادلا، ولن يسمح «الجو الالكتروني» بدخول أي عناصر مختلفة من خارج الجسم الطلابي تحت أي ظرف.

التاريخ : 19-12-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش