الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بالتعاون مع "الدستور" حوارية تناقش افكار الورقة النقاشية السادسة لجلالة الملك

تم نشره في السبت 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 03:39 مـساءً
نظمتها بلدية جرش بالتعاون مع "الدستور "
حوارية تناقش افكار الورقة النقاشية السادسة لجلالة الملك
الجرشيون يجمعون على ان افكارها منهج قويم للالتزام بسيادة القانون وتعديل بعض السلوكيات
التاكيد على السعي الموصول لتكون " جرش " نموذجا لترجمة افكار الورقة
جرش – الدستور – حسني العتوم
اطلقت بلدية جرش الكبرى برنامجا ثقافيا متنوعا بالتعاون مع جريدة " الدستور " من خلال تنظيم حلقات نقاشية مجتمعية لعديد القضايا على الساحة المحلية واستهلتها بحوارية حول مضامين الورقة النقاشية السادسة لجلالة المك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم
واجمع المشاركون في على ان مضامين الورقة تمثل منهجا قويما للالتزام بسيادة القانون يتطلب عملا جماعيا للتخلص من بعض السلوكيات التي تتسبب بخلل في الحياة العامة ، مطلقين العزم لترجمة هذه الافكار لتكون " جرش " نموذجا في تطبيق القانون في الحياة العامة وتشكيل لجنة للمتابعة تعقد اجتماعاتها لمناقشة كافة المستجدات حول هذا الموضوع تعقد مرتين الى ثلاث مرات في العام .
واكد رئيس بلدية جرش الكبرى الدكتور علي قوقزة خلال الحوارية التي ادارها الزميل حسني العتوم في قاعة البلدية على ضرورة وضع خطة عمل وبرنامج زمني لتنفيذ ما ورد في الورقة من مضامين تضمن الاستمرارية بالعمل والتنفيذ النابعة من القناعة والايمان بالعمل، لافتا الى ان الورقة شكلت احد اركان بناء وحماية الدولة لما تضمنته من افكار وطرح بناء.
واكد ان الواجب يحتم علينا ان يعمل كل منا من موقعه ولهذا فان البلدية وضعت في اعتباراتها حزمة من الاجراءات التي سيتم العمل فيها سواء في الجانب الاداري او في الميدان لنكون على درجة واحدة ومسافة واحدة سواء في الاجراءات الادارية او الخدمات التي تقدم للمواطنين وهو عمل نؤكد عليه باستمرار بهدف تحسين مخرجات العمل .
واشار قوقزة ان ورقة جلالة الملك النقاشية السادسة وما سبقها من اوراق تؤكد ان جلالته كأنه يعيش داخل كل اسرة اردنية ويتلمس همومها ومعاناتها وحاجاتها في كافة المجالات مشيرا الى ان احترام سيادة القانون وتطبيقه على الجميع يعني اننا نمضي قدما وبخطى ثابتة باتجاه الدولة المدنية وفق الدستور والقوانين النافذة المستمدة من قيم التسامح والعدل وقبول الاخر النابعة من روح ديننا الاسلامي العظيم .
وقال المهندس اكرم بني مصطفى ان الورقة السادسة اكدت على اهمية تطبيق القانون على الجميع وهذا يعني ان صاحب الحق اولى به من غيره ويعني ايضا العدل والرضى المجتمعي وهو ما يحقق الانتماء للوطن والولاء للقيادة وكلها عوامل متشابكة لتحقيق الهدف الاسمى بان يعيش المواطن امنا ومستقرا .
واشار المهندس بني مصطفى الى مسالة وصفها بانها في غاية الاهمية تتمثل في محاربة الواسطة والمحسوبية التي تنتزع الحق من صاحبه وتعطيه لغيره ، تلك الحالة التي تخلق اجواء مجتمعية غير مرضي عنها ، وهنا يضعنا جلالة الملك امام محطة علينا جميعا ودون استثناء وخاصة صانعي القرار ان يكونوا نموذجا في توخي العدالة واعطاء الحق لصاحبه الامر الذي يخلق حالة من الطمانينة ويغلب المصلحة العامة على المصالح الانية او الشخصية ، مؤكدا على ان الدولة المدنية التي اشارت اليها الورقة النقاشية هي تلك الدولة التي تحترم قوانينها وتطبقها على الجميع دون محاباة او استثناء .
وقال الدكتور محمد ربيع ان الورقة النقاشية السادسة حملت عناوين بارزة للاصلاح الشامل والذي يبدأ من القاعدة اولا ، لافتا الى ان الاصلاح التربوي يجب ان يقدم ويحتل الاهمية القصوى مع ما يرافقه من توفير المناخات اللازمة لضمان ديمومة الوصول الى مخرجات متميزة ، ثم يليه الاصلاح الاداري والقضائي الذي يجب ان يسير بالتوازي مع حركة الاصلاح الشاملة التي ننشدها والتي اكد عليها جلالة الملك والتي يمكن وصفها بالثورة البيضاء في هذا الوطن الذي نتمسك به جميعا ليكون النموذج والافضل في جميع المجالات .
وقال صلاح عبيد عياصرة ان الورقة النقاشية السادسة وما سبقها من اوراق تشكل مفاتيح من لدن قمة الهرم الاردني للسير على افكارها ، لافتا الى ان هناك الكثير من القضايا المجتمعية التي تحتاج الى تغيير وتحتاج ايضا الى حزم وقد عرضها جلالة الملك في الورقة السادسة ومنها اطلاق الاعيرة النارية في المناسبات او التهور في سواقة المركبات او فقدان فرص الطلاب في الجامعات لعدم تطبيق القانون داعيا الى ان يكون العمل جماعيا لمحاربة هذه السلوكيات وان تكون الكلمة السائدة على الجميع هي كلمة القانون ونشر التوعية اللازمة في المدرسة والمسجد والمؤسسات بكافة اطيافها .
وقال احمد حسن عضيبات ان علينا كمجتمعات محلية ومؤسسات ان نتوقف مليا عند الافكار التي طرحتها الورقة النقاشية السادسة لجلالة الملك وقال ما نامله ان نبدأ بانفسنا لتحقيق الكثير من الافكار التي يمكن لنا ان ننجزها ولنعمل معا لتكون جرش نموذجا يحتذى مشيرا الى ان هناك الكثير من الاخطاء التي عايشناها ولكننا قادرون على ان نتجاوزها بالحكمة والمعرفة وتطبيق القانون الذي يجب ان يكون ملزما للجميع ودون استثناء ، ومن ذلك الالتزام بالمرور والاشارات الضوئية والمحافظة على المنافع العامة وان نعطي الطريق حقها والمحافظة على البيئة المحلية بكافة الوسائل والسبل المتاحة
وقال الزميل فايز عضيبات ان اولى عمليات الاصلاح ان يكون هناك التزام كامل بالقوانين النافذة وان لا يتغول احد على الاخر ويتم غض الطرف عنه لافتا الى الكثير من الامراض المجتمعية التي يجب ان تعالج وفق القانون .
الدكتور يوسف زريقات قدم مقترحا وحظي بقبول المشاركين بالحوارية يتمثل بتشكيل لجنة يناط بها اعمال المتابعة مع كافة الجهات الرسمية لضمان استمرارية النقاش في المواضيع العامة التي تهم المواطنين والعمل المستمر لنشر التوعية بين المجتمعات المحلية واستخدام منبر المسجد والمدرسة لهذه الغاية وتطوير ادوات التواصل الاجتماعي من اجل التغلب على الكثير من السلوكيات غير المرغوبة مجتمعيا .
ودعت الدكتورة دلال الزريقات الى تنبني نماذج ناجحة لبعض الدول المتقدمة والمنسجمة مع ديننا وبيئتنا مع الحزم بتطبيق القانون على المخالفات لا سيما ما يتعلق منها بالتعديات على الحراج والسير والبيئة مثنية على ما قامت به بلدية جرش من مشروع زراعة الاشجار وتخضير وسط المدينة .
وقالت ليما عتوم ان الورقة النقاشية تبين لنا مسارات علينا ان نمضي بها كل من موقعه مستندة في ذلك الى تطبيق القانون الذي يعتبر الفيصل لكل مسالك حياتنا وهو طموح يمكن لنا ان نحققه مجتمعين اذا غلبنا المصلحة العامة على المصالح الانية .
وقال علي عضيبات ان هناك معيقات للاصلاح يقابل ذلك امكانية العمل من اجل التغلب على تلك المعيقات مشيرا الى اهمية توزيع المكاسب والخدمات بعدالة على الجميع وتعميق ثقافة التعاون وترتيب سلم اولوياتنا حتى في حياتنا الشخصية ونقدم فيها الاهم على المهم حتى نتقدم خطوات بنائية صحيحة في حياتنا .
وقال الشيخ سليمان السعد ان الاوراق النقاشية التي قدمها الملك تؤكد الحرص الملكي على توجيه بوصلة العمل العام ووضعه في المسار الصحيح ، لافتا الى ان بناء ثقافة مجتمعية تشكل الارضية المناسبة لتشكيل الوعي لدى العامة مشيرا الى ان افكار الورقة تؤشر على الكثير من القضايا المجتمعية والمؤسسية التي تتطلب من الجميع ان يعمل من اجل تعزيز المناسب منها وتجاوز المعيق مطالبا بان تكون القوانين نافذة على الجميع بحزم حتى تستوي الامور وتتحقق العدالة ، مضيفا ان تشكيل لجنة لاعمال المتابعة لكافة القضايا المجتمعية هي من الاهمية بمكان  لوضع الملاحظة امام المسؤول من جهة واثراء الوعي المجتمعي للعدول عن بعض العادات السيئة .
وقال ان الورقة هدفت ايضا الى تشكيل قناعات لدى الناس وحثهم على التجاوز عن الكثير منها خاصة ما يعرف عنه من عادات وتقاليد بين الاوساط المجتمعية والتي اودت بحياة الابرياء خاصة تلك المتعلقة بحوادث السير واطلاق الاعيرة النارية في المناسبات وغيرها .
واكد محمود الحوامدة على مضامين الورقة النقاشية السادسة التي تستهدف ركائز حياتنا الاجتماعية مطالبا المؤسسات الرسمية بتنفيذ القوانين وتشكيل وعي مجتمعي لمحاربة بعض السلوكيات التي تلقي بظلالها السلبية على الحياة العامة .
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل