الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سلة الكتب الحديثة

تم نشره في السبت 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 06:13 مـساءً - آخر تعديل في السبت 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 07:14 مـساءً
إعداد: عمر أبو الهيجاء

«النقد النصي..
مقاربات شعرية»

عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، صدر كتاب نقدي جديد للباحث الأكاديمي العُماني الدكتور إحسان بن صادق اللواتي حمل عنوان:»النقد النصي..مقاربات شعرية»، يقع الكتاب في 192 صفحة من القطع المتوسط.
وسبق للدكتور اللواتي أن أصدر الكتب التالية عن المؤسسة: «نافذة على القصة القصيرة الفارسية الحديثة، علوم البلاغة عند العرب والفرس، قراءات شعرية ونثرية، مع المصطلح البلاغي والنقدي».
وتهدف الدراسات التي يشتمل عليها هذا الكتاب إلى مقاربة نصوص شعرية، قديمة وحديثة، من منطلق «النقد النصي» الذي يهتم، في المقام الأول، بمسألة الإجراء في تحليل النصوص الأدبية. تتناول الدراسة الأولى قصيدة للصنوبري في رثاء ابنته، والثانية قصيدة للشريف الرضي، وتدرس الثالثة ديواني خليل حاوي «نهر الرماد» و «الناي والريح»، والدراسة الأخيرة تتعلق بالفاعلية التي تتسم بها أدوات الاستفهام في ديوان «أجنحة النهار» للشاعر العماني المعاصر سعيد الصقلاوي.

«الفندق الكبير»

عن المؤسسة العربية أيضا، صدر كتاب  جديد للباحث الأكاديمي والإعلامي مهند مبيضين، بعنوان:»الفندق الكبير..المذكرات السرية لفيصل بن الحسين عن القضية العربية واحتلال سورية»،يقع الكتاب في 90 صفحة من القطع المتوسط .
يقول المؤلف عن كتابه: في هذا الكتاب، يسجل فيصل بن الحسين اعترافات من نوع خاص عن محطة مهمة من مسيرته في العمل من أجل الاستقلال العربي فهو، وإن خرج من دمشق بحسرة كبيرة بعد معركة ميسلون، لم يكل عن العمل، ولم يكف عن المحاولة والمطالبة بالاستقلال العربي. وهو هنا يوضح مقاصده وموقفه من الحليف الفرنسي الذي غدر بالعرب وبآمالهم، ويبدأ رحلة جديدة في لحظة تاريخية كانت تمر أيامها عليه عصيبة وثقيلة في رحلة اغتراب أشبه بالمنقى، وهو يقارع الزمان ودهاة الساسة من الغرب كي يظفر ببقايا الحلم العربي.
تظهر حسرة فيصل وندمه، في هذه المذكرات، بوضوح حين يقول:».. لقد وثقت بكلمة الجنرال غورو، واعتمدت على وعده بأن لا يسمح للجيوش الفرنسية بالتقدم، فأخليت المراكز من الجند، وسرحت قسما كبيرا من الجيش، وأجبت – أنا الرجل الأعزل – بأنني أرفض الحرب، وقد كنت أعرف أن موافقتي على الشروط الجديدة، لا بد أن تثير حربا أهلية في دمشق، وأعطيت الجنرال غورو عهدا صريحا بأن أنفذ شروط 14 تموز بالحرف، طالبا إليه، لقاء ذلك، إيقاف تقدم الجيوش الفرنسية نحو دمشق «.

«الخطاب الصحفي في حرب ظفار»
(جريدة عُمان 1972-1975)

كتاب جديد للباحثة العمانية شميسة عبدالله النعماني صدر عن المؤسسة العربية للدرسات والنشر، صدر كتاب آخرللباحثة العُمانية شميسة عبدالله النعماني، بعنوان:»»الخطاب الصحفي في حرب ظفار..جريدة عُمان 1972-1975، يقع الكتاب في 356 صفحة من القطع الكبير.

في تذييلها للكتاب تقول المؤلفة : تلعب وسائل الإعلام أدوارًا مهمة في إدارة الصراع كونها أحد أدواته الرئيسية مما دفع الدول إلى التحكم في تدفق المعلومات في فترات الحروب، كما مثّلت وسائل الإعلام، وأبرزها الصحافة، مخزونًا تاريخيًا للدارسين للحروب والحقب التاريخية والصحفية المختلفة، من هنا سعى دارسو صحافة الحروب إلى تتبع وتحليل الخطاب الإعلامي الذي قدمته صحف العالم للكشف عن الأطر التي تم وضع الحرب فيها، والقوى المؤثرة التي أسهم الخطاب الصحفي في تصويرها وإبراز أدوارها، والمرجعيات التي استند عليها، وذلك في حقب زمنية مختلفة وحول حروب وصراعات كثيرة. وفي هذا الكتاب يتم تحليل الخطاب الصحفي لجريدة عُمان حول حرب ظفار (9 يونيو 1965-1 ديسمبر 1975م) التي دارت في الجزء الجنوبي الشرقي من شبه الجزيرة العربية حيت تقع سلطنة عُمان، هذه الحرب التي تنبأت بها السلطات البريطانية نتيجة لما لاحظته من تدهور الوضع على كافة الأصعدة في عُمان. وتجدر الإشارة إلى إن الإعلام العماني تأخر في اللحاق بهذه الحرب إلا في سنواتها الخمس الأخيرة؛ وذلك لخلو الساحة العُمانية من وسائل الإعلام الجماهيرية بكافة أنواعها المقروءة والمسموعة والمرئية في الفترة التي سبقت عام 1970م، رغم إشارة بعض الباحثين إلى وجود مظاهر إعلامية في المجالين الإذاعي والصحفي إلا أنها ظلت في حدود ضيقة جدا.
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل