الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ماذا يقول عراقيو عمان عن مجلس حكمهم؟...تحقيق الامن والاستقرار اهم من تركيبة المجلس

تم نشره في السبت 19 تموز / يوليو 2003. 02:00 مـساءً
ماذا يقول عراقيو عمان عن مجلس حكمهم؟...تحقيق الامن والاستقرار اهم من تركيبة المجلس

 

 
المجلس سيبقى صوريا ما دامت صلاحياته غير واضحة
اقتراح المجلس باعتبار يوم سقوط بغداد عيدا وطنيا مرفوض ما دام الاحتلال قائما

عمان - الدستور - ايهاب مجاهد
اثار تشكيل مجلس الحكم العراقي قبل عدة ايام من قبل الحاكم المدني الامريكي للعراق بول بريمر العديد من التساؤلات التي تدور حول عدالة تمثيل المجلس لشرائح الشعب العراقي وطوائفه المختلفة ومدى ادراك اعضائه لحاجات الشعب العراقي خاصة وان 15 عضوا من اصل 25 ينتمون للمعارضة العراقية التي كانت خارج العراق في وقت تم فيه استبعاد التيار القومي من المجلس بالاضافة الى تساؤلات حول مدى صلاحياته في ظل احتفاظ بريمر بحق »الفيتو« على القرارات التي تصدر عنه.
وفور انعقاد المجلس بحضور الحاكم المدني سارع بعض اعضائه للدعوة لاعتبار يوم »احتلال« بغداد عيدا وطنيا على اعتبار انه يوم »التحرير« في حين وجد اخرون الفرصة سانحة لتوجيه النقد للمقاومة العراقية.
ولمعرفة موقف المواطن العراقي المقيم في عمان او الزائر لها سواء اكان سنيا او شيعيا او مسيحيا من تشكيل المجلس وما صدر عنه من تصريحات التقت »الدستور« عددا منهم حيث اكدوا على ان ما يهم المواطن العراقي في هذه اللحظة هو اعادة الامن والاستقرار وتحسين الاوضاع بأي طريقة كانت.

يوم الحلم
ويقول المواطن العراقي باسل الجراح:
يستطيع المرء ان ينظر الى يوم الاحتلال الامريكي مثلما ينظر الى كأس نصفه ممتلىء والاخر فارغ وبالنسبة لي فانا انظر الى النصف الممتلىء من الكأس حيث انه يمكن الاستفادة من الماء الموجود في الكأس.. فللعراقيين الكثير من الاحلام ونستطيع ان نعتبر بان هذا اليوم هو الحلم الذي لم نكن نتخيل في يوم ما ان يحصل بل انه شبه مستحيل من جانب اسقاط للنظام السابق وليس الاحتلال.
واعتقد ان احتلال بغداد كان الثمن المر الذي يجب ان نتجرعه لفترة نتمنى ان لا تطول.
اما بخصوص تشكيل المجلس فقال الجراح ليس المهم عدد اعضاء الشيعة او السنة او الاقليات في المجلس لان العراقيين اكبر من الخوض في مثل هذه القضايا التي غالبا ما تكون سببا في الخلافات فنرجو ان لا يثار هذا الموضوع كثيرا لان العشائرية والطائفية لم تكن مشكلة للعراق في يوم من الايام ولن تكون ابدا ونتمنى من الاشرار ان يتركوا العراق كي يلتقط انفاسه ويفكر في اعمار نفسه بهدوء واستقرار وامان وانا اعجب من أولئك الذين ينادون للمقاومة في الوقت الذي ينتشر فيه المجرمون واللصوص وترتفع فيه نسبة البطالة جراء تدمير البنية التحتية ومن المؤكد انه لا يوجد شعب يحب الاحتلال وتاريخ البشرية علمنا هذا، والقوات الامريكية والبريطانية تعرف هذا جيدا ومع ذلك فانا اقول ان مقاومة الاحتلال في الوقت الحاضر لن تكون لصالح العراق بأي حال من الاحوال ولو نتخيل بان يخرج جيش الاحتلال من العراق غدا فكيف سيعيش الشعب بدون قوة تحمي مؤسساته وممتلكاته.. دولة بدون قانون او نظام او قوة! تصور ماذا سيحدث اذ اننا شعرنا بهذا في ايام قلائل نهب خلالها التراث العراقي وممتلكات الدولة.
ويضيف الجراح ان العراقي يبقى عراقياسواء اكان داخل العراق او خارجه وبناء العراق هدف للجميع ومن حق الجميع ان يساهم في هذا البناء وهنالك نسبة كبيرة جدا من العراقيين الذين اضطروا لمغادرة العراق وخاصة المثقفين منهم لظروف اقوى بكثير من ارادتهم وربما لم تسنح لاخرين فنحن بحاجة الى جميع هؤلاء لكي ينقلوا تجاربهم من خلال اقامتهم في الدول المتطورة الى داخل العراق المدمر الامن ولانهم قد احسوا بأهمية الحرية والديمقراطية في بناء المجتمع الحديث الذي نطمح اليه.
واشار الجراح الى انه في ظل غياب رئيس للعراق او لمجلس الحكم فان هناك حاجة لوجود من يشرف عليه ويفصل في القضايا المختلف عليها حتى لو كان امريكيا ولكي لا تعم الفوضى عمل المجلس.
اما المواطن العراقي كريم رسن فاعتبر ان تشكيلة المجلس عادلة نوعا ما رغم ان صلاحياته لا تزال غير واضحة مشيرا الى ان اهمية المجلس تكمن في قدرته على تحقيق مصلحة الشعب العراقي ويقول رسن ان تشكيلة المجلس ليست القضية الرئيسية في هذا الوقت اذ ان الاهم هو ان يكون لدى اعضاء المجلس دافعا وطنيا تجاه تحقيق المصلحة العليا للشعب العراقي ورفض رسن اعتبار يوم الاحتلال عيدا وطنيا في ظل بقاء الجيوش الامريكية والبريطانية مشيرا الى انه من الممكن النظر الى هذا اليوم على انه يوم تحرير العراق بعد ان ترحل قوات الاحتلال الامريكية والبريطانية عن العراق وحول انتقاد المجلس للمقاومة العراقية يقول رسن اعتقد ان انتقاد المجلس للمقاومة في الوقت الحالي في مكانه لكن اذا لم يقم المجلس بتحسين اوضاع العراقيين فسوف تواجه هذه الانتقادات بمعارضة شديدة.
وبرر رسن وجود اغلبية من اعضاء المعارضة العراقية التي كانت في الخارج بالمجلس بعدم وضوح برامج احزاب المعارضة الموجودة في الداخل.
وتقول السيدة برناديت داوود ان المجلس سيبقى صوريا ما دام لا يوجد له رئيس ولا يهمني المجلس ومما يتكون او عدد اعضائه بل ما يهمني ان يتم وضع حد لمعاناة العراقيين حتى يتمكنوا من انتخاب ممثليهم ورئيسهم وانا ارفض ان يكون يوم احتلال بلدي عيدا وطنيا رغم انني كنت معارضة للنظام السابق، وفي نفس الوقت فلن انسى فضل امريكا علينا في ازاحة النظام السابق واشارت الى ان العراقيين الذين يتشبثون بوطنهم هم الاحق في عضوية المجلس وابدت تحفظها على عدد المقاعد المخصصة للمسيحيين فيه.
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل