الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الحركة الاسلامية في اربد لم تحبطها »العرقلة« وتحصد 50 بالمئة من المقاعد لتؤكد احتفاظها بقاعدتها

تم نشره في الخميس 19 حزيران / يونيو 2003. 02:00 مـساءً
الحركة الاسلامية في اربد لم تحبطها »العرقلة« وتحصد 50 بالمئة من المقاعد لتؤكد احتفاظها بقاعدتها

 

 
اربد ـ الدستور ـ صهيب التل: جاءت النتائج الانتخابية للمجلس النيابي الاردني الرابع عشر والتي اعلنت نتائجها الرسمية صباح امس قريبة من القراءات والاستطلاعات التي اشارت اليها الدستور في تحديد هوية المرشحين اصحاب الفرصة في الوصول الى قبة البرلمان.
وجاءت النتائج تؤكد قدرة الحركة الاسلامية في حجز اماكن للنسبة العظمى من مرشحيها تحت قبة البرلمان وقدرتها على التأثير في الساحة الانتخابية وخلط الاوراق واعادة ترتيبها لصالح مرشحيها وتنفيذ خطة العمل التي عادة ما يعاد النظر فيها لتلائم كل جولة انتخابية ومتغراتها.
وقد اثبتت النتائج ان العمل المنظم وتوفر الاسباب يعطي النتائج المرجوة، فعادة ما يكون منتسبو واصدقاء ومؤآزرو الحركة الاسلامية في حالة هدوء وسكينة فتشعر من ينافسهم انهم الاوفر حـظا بالفوز وانهم قادرون على اخراج مرشحي الحركة الاسلامية من الساحة، في هذه الجولة ليفاجأ الجميع في نهاية الامر ان جماعة الاخوان المسلمين واعضاء جبهة العمل الاسلامي قد اعادوا تنظيم صفوفهم ضمن منظومة عمل تدار بحنكة واقتدار في حين يظل الاخرون يعملون في دوامة لا يستطيع اقوى المرشحين التكهن بنتيجة الاقتراع.
وقد حاول البعض عرقلة تكتيك الحركة الاسلامية ودخول البعض الساحة الانتخابية للتأثير فيها لغير صالح مرشحي الحركة وعقد اتفاقات وتحالفات في محاولة لاضاعة الفرصة على الحركة الاسلامية او اضعافها، غير ان النتيجة جاءت مخالفة لتوقعاتهم رغم خروج احد مرشحيها هذه المرة من السباق لصالح مرشحين عشائريين مؤطرين سياسيا.
ويرجع خبراء بالانتخابات عدم تمكن المرشح الثالث من الجبهة من الفوز بسبب تركة ثقيلة ارهقت كاهله انتخابيا قبل ان تعطي خطته التي كان ينوي تنفيذها في موقعه السابق كألها كما انه كان مستهدفا من قبل كثير من اللوبيات التي بذلت كل جهد مستطاع لاضعاف الحركة.
ورغم كل ما حدث فان النتائج تؤكد ان الحركة الاسلامية في اربد وقصبتها سرت قدما بتنفيذ خطتها دون ان تلتفت لكل المعوقات التي حاولت اعاقتها وجاءت النتائج مرضية للحركة الاسلامية رغم خسارتها لأحد مرشحيها.
ويؤكد خبراء انتخابيون ان للحركة الاسلامية اصدقاء ومؤازرين في كافة مواقع اربد وقصبتها حيث كانت معظم صناديق الاقتراع تضم اصواتا لمرشحي الحركة الاسلامية وعلى الرغم من ضآلتها في بعض الاحيان الا انها شكلت نقاط تجميع كانت في كثير من المواقع شكلت »بيضة القبان« حسمت في نهاية الامر المعركة لصالح الحركة وفازت بخمسين بالمئة من مجموع مقاعد اربد وقصبتها وهي دلالة اكيدة على ان الحركة الاسلامية ما زالت تختزن قدرة في التأثير على مجريات الاحداث وتجييرها لصالحها دون ان تتكبد اية مواقف تجاه ناخبيها وذلك لعدم سعيها للحصول على اغلبية برلمانية تؤهلها للوصول الى حكومة برلمانية قد تضع الحركة على محك قد يترك الكثير من الاثار عليها.
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل