الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

خلال زيارته لمدينة الفحيص.. السفير الفرنسي في عمان يشيد بجهود الملك عبدالله لابعاد شبح الحرب عن المنطقة

تم نشره في الخميس 6 شباط / فبراير 2003. 02:00 مـساءً
خلال زيارته لمدينة الفحيص.. السفير الفرنسي في عمان يشيد بجهود الملك عبدالله لابعاد شبح الحرب عن المنطقة

 

 
* فرنسا راغبة بتجنيب العراق ضربة عسكرية وتوفير السلام في فلسطين
السلط - الدستور -جدد السفير الفرنسي في عمان جان ميشيل كازا رغبة بلاده تجنيب العراق ضربة عسكرية وسعي فرنسا الدؤوب لدفع الامور نحو الحل السلمي.
وقال ان بلاده تعمل ما في وسعها لتفادي وقوع حرب على العراق وان سياستها تقوم على دعم مساعي السلام وتوفير الاستقرار في العراق وفلسطين.
واضاف يقول خلال زيارة قام بها امس لمدرستي لاتين الفحيص الثانوية والاساسية وكنيسة دير اللاتين ان علاقات فرنسا السياسية مع الاردن قوية ومتينة وستعمل على تطويرها بما يخدم مصلحة البلدين.
واشاد السفير بسياسة جلالة الملك عبدالله الثاني الحكيمة وجهوده الرامية الى تجنيب المنطقة شبح الحرب وهو موقف ينسجم مع الموقف الفرنسي.
وقال السفير كازا في تصريح للدستور ان السلام والاستقرار في المنطقة من شأنها ان يجنبا الناس مسلمين ومسيحيين الكثير من الآلام والاحزان خاصة في فلسطين.
وعبر عن سعادته لوجوده في الاردن ولجهود الحكومة الاردنية لاعتماد اللغة الفرنسية في كثير من مدارسها مما يؤدي الى التعرف على الحضارات وتشجيع التبادل الثقافي مؤكدا حرص بلاده لتعميق وتقوية هذا الجانب من خلال توفير فرص الدورات التأهيلية للمعلمين والمعلمات في المركز الثقافي الفرنسي وتزويد المدارس بالكتب والنشرات التي تساعد في ان تظل العلاقات الثقافية بين الاردن وفرنسا متميزة كما هو شأنها في سائر العلاقات.
وقال اننا نهدف من وراء ذلك الى تشكيل حالة من التنويع الثقافي في المدارس مشيرا الى رغبته القيام بالمزيد من الزيارات للمدارس التي تدرس مادة اللغة الفرنسية.
من جهة ثانية اشاد السفير الفرنسي بمبادرة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين في الحفاظ على البيئة وتشكيل لجنة حيادية لدراسة الاضرار التي قد تنجم عن استخدام شركة لافارج الفرنسية للفحم البترولي في مصنع اسمنت الفحيص باعتبارها شريكا استراتيجيا.
وقال في معرض رده على امكانية وقف الشركة استعمال هذا الوقود مستقبلا ان الشركة هي احدى المؤسسات الفرنسية التي تهتم بالتطوير المستديم للبيئة ولها اهتمامات جادة في مجال حماية الطبيعة وتقليل نسبة الغبار الصاعد من مصانع الاسمنت التي تمتلكها موضحا ان معظم المصانع في فرنسا وسائر البلدان الاوروبية تستخدم الفحم البترولي كوقود بديل.
ودعا الى خلق حالة من الثقة بين اهالي الفحيص والشركة الفرنسية والتريث لحين صدور نتائج تقرير اللجنة التي شكلت لدراسة الاثار الناجمة عن استخدام الفحم البترولي بتوجيهات ملكية والاحتكام الى هذه النتائج.
ودافع السفير الفرنسي عن وجهة نظر الشركة وقال حتى نكون امينين وموضوعيين فان مشاكل التلوث في الفحيص موجودة قبل مجيء الشركة ودخولها شريكا في المصنع.
وكان متصرف لواء الفحيص وماحص السيد يحيى الحديد قد رحب بالسفير الفرنسي وقدم نبذة عن طبيعة التعايش بين المسلمين والمسيحيين في الفحيص والاردن والقائمة على الاحترام والمحبة والعلاقات الاخوية مشيدا بجهود جلالة الملك عبدالله الثاني بتحسين الوضع البيئي في المنطقة وايعازه بتشكيل لجنة فنية حيادية لاجراء دراسة للموضوع من جوانبه كافة.
من جانبه اشاد مدير عام مدارس بطريركية اللاتين في الاردن الدكتور حنا كلداني بزيارة السفير الفرنسي لمدرستي لاتين الفحيص الاساسية والثانوية وقال انها تعزيز للعلاقة المتميزة بين الاردن وفرنسا والتي ارسى دعائمها جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الفرنسي شيراك مثمنا موقف فرنسا تجاه العراق والقضية الفلسطينية والرامي الى نبذ الحرب والدعوة للمصالحة.
وقال ان مدارس البطريركية وهي تدرس اللغة الفرنسية في جميع مدارسها اضافة الى اللغة العربية واللغة الانجليزية فانها تسعى الى منح الطلبة فرصة التعامل والتعايش مع ثلاث ثقافات هامة.
وتمنى على السفير الفرنسي التدخل لدى شركة لافارج الفرنسية الشريك في مصنع اسمنت الفحيص لاتخاذ اجراءات عملية لوقف تلوث البيئة، وهو ما اكد عليه ايضا نائب رئيس بلدية الفحيص حنا عازر الذي طالب الحكومة الفرنسية بالزام شركة لافارج بتطبيق المواصفات بنفس السوية التي تطبقها في مصانعها بفرنسا وقال نحن لا نريد منها زيادة الارباح على حساب صحة المواطن الاردني.
وثمن السيد عازر جهود الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس شيراك لتطوير العلاقات بين البلدين.
وعبر عن ارتياح ابناء الاردن للموقف الفرنسي تجاه العراق وفلسطين معربا عن امله ان تستمر فرنسا على هذا النهج الذي يكسبها احترام وتقدير دول وشعوب المنطقة.
كما اكد الدكتور عودة صويص امين عام المدارس البطريركية /للاتين في الاردن على اهمية تعزيز الروابط بين الاردن وفرنسا في جميع المجالات ومن بينها الروابط الثقافية وهو ما يؤدي الى حوار الحضارات والتي يجب ان تحمل في مضامينها كل قيم المحبة والسلام.
واشاد بالموقف الفرنسي المنسجم والموقف الاردني بضرورة احلال السلام في المنطقة مشيرا ان الاردن هو من اوائل الدول الداعية للسلام.
وفي مجال البيئة قال اننا في الفحيص لدينا ثقة عالية بادارة شركة لافارج للمصنع ونؤيد تماما اجراء دراسة محايدة حول القضايا البيئية والاحتكام الى نتائج الدراسة بشأن المصنع الذي هو واحد من معالم التنمية المستدامة في الاردن ولكننا في الوقت نفسه لا نريد ان يدفع ابناء الفحيص وماحص ثمن التلوث الناجم عن تعظيم الربحية لشركة لافارج.
ورافق السيد السفير المستشار للشؤون الثقافية في السفارة بان برادو ومسؤولة التعليم الفرنسي بالمركز الثقافي الفرنسي ماري سوباجو ومديرة العلاقات العامة في السفارة سهى بواب.
بعد ذلك قام السيد السفير بزيارة لشركة مصانع الاسمنت الاردنية والتقى المسؤولين عن شركة لافارج الفرنسية والجهود التي تبذلها الشركة للحد من التلوث البيئي في المنطقة.
كما استمع من القائمين على مصانع الاسمنت الاجراءات التي تتخذها الادارة في الحفاظ على البيئة.
وكان الاب كلداني مدير المدارس البطريركية قد سلّم السفير الفرنسي درع المدارس تقديرا لجهوده في مجال التبادل الثقافي بين البلدين الصديقين.
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل