الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بدء اجتماعات الدورة الثالثة للجنة العليا الاردنية- السودانية المشتركة في الخرطوم:

تم نشره في الخميس 6 شباط / فبراير 2003. 03:00 مـساءً
بدء اجتماعات الدورة الثالثة للجنة العليا الاردنية- السودانية المشتركة في الخرطوم:

 

 
* ابو الراغب: تطوير العلاقات العربية سياسيا واقتصاديا واجتماعيا اساس نجاح العمل العربي المشترك
* الاردن يؤيد جهود القيادة السودانية بالتعاون مع الاشقاء لانهاء النزاع في الجنوب
* ضرورة التطبيق الكامل لقرارات الشرعية الدولية والانسحاب من الاراضي المحتلة في فلسطين والجولان وجنوب لبنان
* نبذل جهودا في كل الاتجاهات لحل الازمة العراقية سلميا
توقيع العديد من الاتفاقيات والبروتوكولات والبرامج التنفيذية واقامة منطقة تجارة حرة بين البلدين
علي طه: الظروف الصعبة التي تعيشها امتنا العربية تؤكد الحاجة لتطوير التعاون العربي العربي
مسيرة التعاون المشترك بين البلدين شهدت استقرارا وانفتاحا في جميع المجالات
تطوير التجارة العربية الثنائية والبينية بكافة اشكالها هو السبيل لايجاد تجارة عربية منافسة مع العالم

الخرطوم- بترا
بدأت في الخرطوم مساء امس اجتماعات الدورة الثالثة للجنة العليا الاردنية السودانية المشتركة برئاسة رئيس الوزراء علي ابو الراغب عن الجانب الاردني والنائب الاول لرئيس جمهورية السودان علي عثمان محمد طه0
والقى رئيس الوزراء كلمة في بداية الاجتماعات قال فيها: نلتقى اليوم على ارض السودان الشقيق لنستكمل معا تدعيم صرح العلاقات المميزة بين بلدينا الشقيقين هذه العلاقة التي يرعاها ويسهر على تعزيزها جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، واخوه الرئيس عمر حسن البشير/ رئيس جمهورية السودان حفظهما الله لتكون نموذجا للعلاقات الصادقة بين الاشقاء.
وانني اذ اعبر لكم عن سعادتي واعضاء الوفد المرافق على حسن الاستقبال وكرم الضيافة التي حظينا بها لاؤكد ان تطور العلاقات العربية سياسيا واقتصاديا واجتماعيا اصبح يشكل اساسا لنجاح العمل العربي المشترك ليعود بالنتائج الايجابية على دولنا وشعوبنا.
وفي هذا الصدد فاننا ندعو الى مواصلة العمل معا لتعزيز علاقاتنا الاخوية والتي تشكل نموذجا مشرفا وسيكون لقاؤنا هذا فرصة مواتية للتشاور حول قضايا الامة الراهنة وتنسيق المواقف والجهود المشتركة حيالها بما ينسجم والمصلحة العليا لامتنا العربية.
اننا في الاردن نؤيد ونبارك الجهود التي تبذلها القيادة والحكومة السودانية بالتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة لانهاء النزاع في الجنوب وتحقيق الوفاق الوطني متمنين للسودان النجاح في مسعاه لضمان وحدته وسيادته ولتحقيق الامن والسلام والرخاء لجميع ابنائه كما لايفوتني هنا ان اؤكد ان الاردن لن يدخر جهدا في استمرار دعم الاشقاء في السودان ضمن طاقاته وامكاناته.
الاخ العزيز
ان المنطقة العربية تشهد احداثا متسارعة على الصعد كافة في الوقت الذي نسعى فيه الى تجاوز الاثار السلبية التي تراكمت عبر السنين، وان مواجهة التحديات التي تمر بها تتطلب جهدا عربيا موحدا لتجنيب الامة والمنطقة، مزيدا من المخاطر والازمات.
ولما كان الاجماع الدولي الذي نحن جزء منه يطالب بتطبيق الشرعية الدولية في اكثر من مكان من هذا العالم فاننا نؤكد من جديد على ضرورة التطبيق الكامل لقرارات الشرعية الدولية والقاضية بانسحاب اسرائيل من كافة الاراضي العربية المحتلة في فلسطين والجولان وجنوب لبنان.
وان ما يعانية اخوتنا في فلسطين يدعو الى ضرورة تكافلنا جميعا في دعمهم بكل السبل والامكانيات المتاحة في سعيهم لنيل حقوقهم المشروعة واقامة دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني وعاصمتها القدس الشريف.
ومن هنا فقد راينا منذ البداية اهمية كبيرة لمبادرة السلام العربية التي اقرت في قمة بيروت كموقف عربي مؤثر على الساحة العالمية وما تبعها من جهود مشتركة.
كما اننا رحبنا بالمواقف الدولية الايجابية التي اعلنت مؤخرا والداعية الى انسحاب اسرائيل من كافة الاراضي العربية المحتلة واقامة الدولة الفلسطينية.
وان الشرعية الدولية والالتزامات والقرارات ذات العلاقة لا يمكن لها ان تكون قابلة للتطبيق دون تحديد اليات وجداول زمنية لتنفيذها وفي هذا الصدد فاننا ندعو لتنفيذ خريطة الطريق ودعم مهمة اللجنة الرباعية لتمارس عملها كهيئة دولية للاشراف على تنفيذها ومراقبتها وتقيمها واعطاء هذا الموضوع الاهمية والاولوية على جميع القضايا الاخرى في المنطقة0
كما ندعو المجتمع الدولي ليقوم بواجبه الاخلاقي والانساني وتحمل مسؤولياته ورفع المعاناة والحصار الظالم ووقف العدوان المستمر على الشعب الفلسطيني الشقيق.
بالاضافة الى مساعدته في تطوير اقتصاده وبناء مؤسساته.
الاخ العزيز
اما بشأن المسألة العراقية فان الاردن ما زال يبذل جهوده في كل الاتجاهات لحل الازمة بالوسائل السلمية وان العمل الدبلوماسي ودعم الحوار بين العراق والامم المتحدة لتطبيق قرارات مجلس الامن ذات الصلة وصولا الى رفع الحصار عن العراق الشقيق وانهاء معاناة شعبه العربي وعودته عضوا فاعلا في الاسرة الدولية سيكون بوابة لتجنيب العراق والمنطقة كارثة جديدة.
كما واننا نؤكد على مواقفنا الثابتة بضرورة الحفاظ على سيادة العراق الشقيق ووحدة اراضيه، وان يبقى موضوع العراق في اطار مظلة الامم المتحدة.
الاخ العزيز
اصحاب المعالي والعطوفة السعادة
لقد اتسمت علاقاتنا الثنائية بالاخوة وشكلت نموذجا يحتذى في العلاقات العربية على كافة الصعد كما وارتبط بلدانا الشقيقان بعدد من الاتفاقيات الثنائية التي اسست للعمل المشترك في كافة المجالات وعلى المستويين العام والخاص، وسنعمل باستمرار على تطوير هذه العلاقات وتعميقها وبما يحقق مصالحنا الوطنية وتطلعات شعوبنا ويعزز جهود التكامل الاقتصادي العربي.
ونتطلع في هذا اللقاء الاخوي الى انجاز العديد من الاتفاقيات والبروتوكولات والبرامج التنفيذية وعلى رأسها اتفاقية اقامة منطقة تجارة حرة بين البلدين وانشاء لجنة عليا بين حكومتي البلدين.
بالاضافة الى اتفاقيات تعاون في مجال الصحة الحيوانية والمحاجر وتسجيل الادوية واللقاحات البيطرية والتعاون في مجال اقامة المعارض التجارية والتعاون في مجال القوي العاملة والتدريب المهني والتعاون الصناعي وتبادل الخبرات التقنية والتجارية واتفاقية تعاون في مجال التقييس.
بالاضافة الى التعاون في مجال الاستثمار وتعاون القطاع الخاص في البلدين وتفعيل دوره لتتحول هذه الاتفاقيات الى مشاريع على ارض الواقع وبرامج تنفيذية في كثير من المجالات الاقتصادية والاجتماعية.
وفي هذا المجال اود الاشادة بما تحقق في العديد من مجالات التعاون بين البلدين لاسيما في مجالات النقل البري والبحري والجوي والثقافي والسياحي والمواصفات والمقاييس والتعاون الزراعي والاستثمارات في المجالات الزراعية وتسويق وتنظيم وتسهيل تبادل المنتجات الزراعية وتجارة الخدمات وتبادل الخبرات الفنية في العديد من المجالات بين البلدين.
اننا في الاردن نؤمن بان تطوير التجارة العربية الثنائية والبينية بكافة اشكالها هو السبيل لايجاد تجارة عربية مع العالم منافسة وقادرة على اخذ موقعها على الساحة الاقتصادية الدولية ويشكل هذا التوجه الاساس الذي نتعامل فيه فيما يتعلق بالاتفاقيات التجارية التي وقعناها مع الدول الشقيقة ومع كثير من دول العالم وعكست تحسنا ملحوظا وايجابيا في مؤشراتنا الاقتصادية وتنبع قناعتنا هذه من حقيقة ان درجة الحضور الاقتصادي على الساحة العالمية هو للتكتلات الاقتصادية او تلك المتكاملة الى حد كبير صناعيا وتجاريا.
وهنا لا بد لي من ملاحظة ان الامكانات الحقيقية القائمة للتجارة الثنائية بين بلدينا لا يقابلها حجم التبادل التجاري الذي لا زال متواضعا واننا نتطلع الى ان تسهم مباحثاتنا خلال هذه الاجتماعات في التعرف الى المعوقات التي تعترض تعظيم التبادل التجاري بين بلدينا، وكذلك المقترحات الكفيلة بايجاد الآليات المناسبة لتطويره واستمراريته.
واخيرا اشكركم اخي سيادة النائب وزملاءكم جزيل الشكر كما اشكر اللجان الفنية والتحضيرية للجهود الخيرة التي قامت بها، آملا من الله تعالى ان تتكلل اجتماعاتنا بالنجاح في ظل توجيهات قيادتينا الحكيمتين وبما يحقق امال الشعبين الشقيقين.
والقى النائب الاول لرئيس جمهورية السودان على عثمان محمد طه كلمة اعرب فيها عن أمله بان تكون اجتماعات هذه اللجنة دفعة قوية لتعزيز التعاون المشترك في جميع المجالات مشيرا الى ان الظروف الصعبة التي تعيشها امتنا العربية والتي تنعقد في ظلها هذه الاجتماعات تؤكد لنا اهمية الحاجة لتطوير التعاون العربي العربي من خلال استغلال امثل لجميع الامكانات المتوفرة.
وقال ان مسيرة التعاون المشترك بين الاردن والسودان شهدت استقرارا وانفتاحا في جميع المجالات وعلى جميع الصعد.
وتابع يقول اننا في السودان نسجل بفخر واعتزاز الدعم المتصل الذي نجده من اشقائنا في الاردن عبر السنوات الماضية ومن خلال جميع المحافل الاقليمية والدولية.
وتحدث النائب الاول لرئيس الجمهورية السودانية عن الاوضاع في بلاده فقال لقد تيسر بالامس التوقيع على اتفاق لوقف العدائيات ونأمل ان يكون فاتحة لوقف النزاع في الجنوب حتى يتسنى التباحث حول جميع القضايا الموضوعة.
وقال اننا مدركون ان الارادة السياسية متوفرة لتحقيق السلام والاستقرار في السودان، وشارك في الاجتماعات عن الجانب الاردني وزراء التربية والتعليم/التعليم العالي والبحث العلمي بالوكالة/والعمل، والصحة، والصناعة والتجارة، والزراعة، والسفير الاردني لدى الخرطوم، وامين عام وزارة الصناعة والتجارة0
وشارك فيه عن الجانب السوداني وزراء الصناعة والزراعة والغابات والصحة والتعليم العالي والعمل والاصلاح الاداري والدولة لشؤون وزارة الخارجية والسفير السوداني في عمان ووكيل وزارة الصناعة.
وعقد رئيس الوزراء علي ابو الراغب اجتماعين مساء امس مع النائب الاول لرئيس جمهورية السودان على عثمان محمد طه ومع نائب رئيس الجمهورية البروفيسور /»موسس موشار« وجرى خلال اللقاءين اللذين حضرهما السفير الاردني لدى الخرطوم البحث في العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الشقيقين وآفاق دعمها وتطويرها في جميع المجالات.
كما تناول الحديث تطورات الاوضاع التي تمر بها منطقة الشرق الاوسط واهمية تضافر جهود جميع الدول العربية لمواجهة التحديات المفروضة.
واكد رئيس الوزراء حرص الاردن وبتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني على تطوير علاقاته مع السودان لتكون نموذجا للعلاقات الصادقة بين الاشقاء مشددا على ان الاردن يبارك الجهود التي تبذلها القيادة والحكومة في السودان الشقيق لانهاء النزاع في الجنوب وتحقيق الوفاق الوطني والسلام والتنمية.
وكان رئيس الوزراء قد زار متحف السودان القومي واطلع على مقتنياته الاثرية التي تؤرخ للحضارات التي تعاقبت على السودان وسجل كلمة في سجل زوار المتحف0
وكان السيد علي ابو الراغب رئيس الوزراء وصل ووفد برفقته الى الخرطوم بعد ظهر امس في مستهل زيارة الى جمهورية السودان تستمر يومين يجرى خلالها مباحثات مع فخامة رئيس جمهورية السودان عمر حسن البشير ومع النائب الاول لرئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه ونائب رئيس الجمهورية موسس مشار.
ويرأس ابو الراغب الجانب الاردني في اجتماعات اللجنة العليا الاردنية السودانية المشتركة في دورتها الثالثة التي بدأت مساء امس.
وجرى لرئيس الوزراء استقبال رسمي في مطار الخرطوم الدولي حيث كان في استقباله النائب الاول لرئيس جمهورية السودان وعدد من الوزراء والسفراء العرب المعتمدين لدى الخرطوم والسفير الاردني هناك والسفير السوداني في عمان واركان السفارة الاردنية.
ويرافق رئيس الوزراء وفد رسمي يضم وزراء التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي بالوكالة والعمل والصناعة والتجارة والصحة والزراعة.
وقال ابو الراغب في تصريحات صحفية لدى وصوله الخرطوم ان اجتماعات اللجنة العليا الاردنية- السودانية فرصة لمراجعة ما تم الاتفاق عليه سابقا واجراء حوار حول الاوضاع العربية والمنطقة وتفعيل الاتفاقات السابقة والنظر الى اتفاقات جديدة تأخذ بعين الاعتبار تمتين العلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين ووضع الاطر اللازمة لتحول العمل للقطاع الخاص الاردني /السوداني من خلال زيادة التجارة والتعاون في المشروعات والاستثمارات المشتركة0
واكد ابو الراغب ان هنالك مجالات كثيرة للتعاون الثنائي يمكن البناء عليها نحو علاقات امتن واقوى مضيفا القول انها »فرصة طيبة لنكون في السودان الشقيق ونتطلع الى لقاء فخامة الرئيس البشير غدا«.
واعرب عن الامل ان تكون نتائج اللقاءات ايجابية لنبني عليها مستقبلا وتكون داعمة للتطورات الاقتصادية في البلدين الشقيقين.
من جانبه اكد النائب الاول لرئيس جمهورية السودان علي عثمان محمد طه ان زيارة ابو الراغب فرصة طيبة لدفع العلاقات بين الاردن والسودان وهي علاقات قديمة وتاريخية
واعرب عن امله ان تكون المباحثات دفعة جديدة على خطوات ما تم تحقيقه في الفترة الماضية وابتداء لمشروعات جديدة من شانها تعزيز التعاون المشترك وجعل هذه العلاقة علاقة تقوي الامة في جميع المجالات0
وكان السيد رئيس غادر رئيس ظهر امس عمان متوجها الى العاصمة السودانية الخرطوم ليرأس الوفد الاردني لاجتماعات اللجنة العليا الاردنية السودانية المشتركة0
ويرافق رئيس الوزراء وفد وزاري يضم وزير التربية والتعليم وزير التعليم العالي بالوكالة الدكتور خالد طوقان ووزير الصناعة والتجارة الدكتور صلاح الدين البشير ووزير العمل المهندس مزاحم المحيسن ووزير الصحة الدكتور وليد المعاني ووزير الزراعة طراد الفايز والقائم بالاعمال بالانابة في السفارة السودانية في عمان محمد حسين زروق0
وسيتم خلال الزيارة التي تستمر يوما واحدا بحث سبل التعاون الثنائي المشترك بين الاردن والسودان الشقيق وتوقيع عدد من الاتفاقيات المدرجة على جدول اعمال اللجنة العليا وامكانية اقامة عدد من المشروعات المشتركة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش