الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الحديث عن تعديل قانون الانتخابات دون وجود أحزاب فاعلة.. صعب...أبو الراغب: لا رفع لأسعار المحروقات هذا العام

تم نشره في الجمعة 3 تشرين الأول / أكتوبر 2003. 03:00 مـساءً
الحديث عن تعديل قانون الانتخابات دون وجود أحزاب فاعلة.. صعب...أبو الراغب: لا رفع لأسعار المحروقات هذا العام

 

 
المؤشرات الاقتصادية جيدة ومبشرة
إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس مصلحة أردنية.. وضمانة لسلام عادل

عمان- الدستور- خالد الزبيدي:
قال رئيس الوزراء المهندس علي أبوالراغب إن الحكومة لن تلجأ إلى رفع أسعار المشتقات البترولية هذا العام، وأكد ان اي اجراء لتعديلات الاسعار خلال العام المقبل سيراعي عدم التأثير على الشرائح الاجتماعية الاكثر فقرا، ومشيرا الى ان عجز الموازنة يضع الحكومة امام خيارات الاقتراض او زيادة الاسعار لجسر الفجوة المالية، وقال ان الايرادات المحلية لا تغطي النفقات الجارية بمعدل 200 مليون دينار.
واعلن خلال غداء عمل دعا اليه امس عددا من الصحفيين والكتاب بحضور وزير الاعلام د. نبيل الشريف ان مشروع موازنة الدولة للعام 2004 سيقدم خلال شهر كانون الاول المقبل وان الموازنة ستراعي متطلبات التنمية ومشاريع التحول الاجتماعية وتنمية المحافظات ومعالجة قضايا الفقر والبطالة في المملكة.
وعرض الرئيس ابوالراغب التطورات التي شهدتها المنطقة خلال الاشهر الماضية من العام الحالي والتي اثرت على الاردن، واكد ان موقف الاردن ثابت تجاه القضية الفلسطينية والعراق، وقال ان في مصلحة الاردن قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس باعتبار ذلك ضمانة للسلام العادل.
واوضح رئيس الوزراء ردا على سؤال حول التنمية السياسية في المملكة ان لجنة وزارية قد شكلت يشرف عليها نائب الرئيس وزير العدل لوضع تصور شامل حول التنمية السياسية وتوقع ان تقدم اللجنة تقريرا خلال فترة قريبة.
وقال ان متطلبات التنمية السياسية معروفة من قبل الحكومة وتعمل على تحقيقها مشيرا الى ضرورة قيام الاطراف المعنية بهذا الامر، وقال ان الثلاث سنوات الماضية شهدت تطورات واحداثا دولية واقليمية عطلت نسبيا الاهتمام بالتنمية السياسية.
وشدد على اهمية تأسيس احزاب سياسية عصرية وقال من الصعب الحديث عن تعديل قانون الانتخابات دون وجود احزاب سياسية فاعلة.
وحول معدلات النمو الاقتصادي المتوقعة للعام الحالي قال الرئيس ابوالراغب ان من الصعب بلوغ نسبة نمو قدرها 5% وفق توقعات موازنة العام الحالي وذلك جراء الانعكاسات الاقتصادية للحرب على العراق وحالة عدم الاستقرار التي تشهدها الاراضي الفلسطينية. الا انه اكد ان الاقتصاد يشهد تحسنا والمؤشرات الرئيسة للاقتصاد تؤكد سلامة وقوة اداء الاقتصاد حيث تنامي الصادرات والاحتياطي الجاهز من العملات الاجنبية وارتفاع الاسعار واحجام التداول الى مستويات قياسية. وقال: لا يزال امامنا الكثير لنعمله في الشأن الاقتصادي.
وحول جهود الحكومة لمعالجة الفقر والبطالة قال المهندس ابوالراغب ان ذلك يتطلب جهدا وطنيا لتحسين مناخ الاستثمار والاهتمام بالتعليم والتدريب حيث رفعت الحكومة مخصصات صندوق المعونة الاجتماعية، وتعتزم زيادتها العام المقبل.
وفيما يتعلق بالتطورات الاقتصادية وارتباطها بالظروف الاقليمية قال رئيس الوزراء ان علاقات الاردن العربية والدولية متميزة وان الاوضاع الداخلية مبشرة بالخير، لكنه لن ينفي الهواجس المتعلقة بالتطورات المرتقبة في العراق وفلسطين.
وامتدح رئيس الوزراء اداء المجلس النيابي وقال انه يضم نخبة من الكفاءات. مؤكدا ان المؤشرات الاولية للتعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية جيدة. وكذلك العلاقة مع وسائل الاعلام.
واكد حرص الحكومة على زيادة مساهمة المجلس الاعلى للاعلام في تحسين اداء الاعلام، واتفق الحضور والرئيس على تحسن ملموس في اداء وسائل الاعلام الرسمي، وخاصة التلفزيون الاردني الذي يقدم برامج جيدة ويناقش قضايا حيوية.
وحول دور الاردن في تدريب شرطة عراقية قال الرئيس ابو الراغب ان الاردن ابدى استعداده لذلك وهو الاولى بتدريب الشرطة العراقية لاسباب جغرافية وترابط بين الشعبين الشقيقين. ويشار الى ان الموقف الرسمي الاردني ثابت من مسألة الامن في العراق الذي يصنعه العراقيون، وان المحتل لا يملك ان يصنع امنا.
وقال ان الاردن حريص على التواصل والتعاون مع المسؤولين العراقيين وسيقوم وفد عراقي بزيارة عمان خلال الشهر المقبل للمشاركة في مؤتمر الاستثمار الدولي.
واكد ان التدقيق في دخول العراقيين يعود لاسباب امنية وذلك بسبب تسرب اعداد كبيرة من الجوازات العراقية اضافة الى التوازن بين من يدخل الاردن ويغادره من الاشقاء العراقيين.
وقال ان الاردن يقدم التسهيلات المطلوبة لرجال الاعمال والمستثمرين العراقيين وخصص لهم ممر على الحدود لتحقيق ذلك.
وردا على سؤال حول الاردنيين المعتقلين لدى القوات الاميركية في العراق قال رئيس الوزراء ان تعدادهم يتجاوز الاربعين وان امورهم قيد المتابعة.
وحول الدور الاردني في دعم الاشقاء في فلسطين في هذه المرحلة بالذات قال رئيس الوزراء ان موقف الاردن واضح وان جلالة الملك عبدالله الثاني بذل جهودا لم يبذلها احد من اجل دعم الاشقاء.. وقال ان حكومة شارون استفادت من ضعف التوافق الفلسطيني وتمكنت من تجيير الامور لصالحها لدى الادارة الاميركية، وقال ان لا بديل عن السلام والحوار لحل كافة المشاكل.
وفيما يتعلق بمؤشرات النمو الاقتصادي وضعف انعكاساتها على حياة المواطنين اوضح رئيس الوزراء ان الحكومة لا تتدخل في الانتاج ولا تقبض حصيلة النمو في خزينتها.. واكد ان الامور بخير وان امام الاردنيين تحديات اهمها التعاون بين القطاعات وكذلك خوض جهد وطني لكبح النمو السكاني المرتفع والاقبال على العمل مشيرا الى انه مع وجود بطالة مرتفعة يوجد لدى الاردن اعداد كبيرة من العمالة الوافدة تعمل في مهن يعزف عنها الشباب الاردني وقال هذا تحد كبير.
وردا على سؤال حول تقييمه للموقف العربي الذي يفتقر الى
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش