الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في رده على الهجمة النيابية على الصحافة:مجلس نقابة الصحفيين يؤكد تمسكه بحرية الرأي وكشف الحقائق كحق دستوري

تم نشره في الجمعة 7 كانون الثاني / يناير 2005. 03:00 مـساءً
في رده على الهجمة النيابية على الصحافة:مجلس نقابة الصحفيين يؤكد تمسكه بحرية الرأي وكشف الحقائق كحق دستوري

 

 
عمان - الدستور - نيفين عبدالهادي
اكد مجلس نقابة الصحفيين تمسكه المطلق بحق الصحفيين بحرية الرأي والتعبير والوصول الى المعلومة وكشف الحقائق امام الرأي العام كثابت دستوري، رافضا بشدة بعض المواقف المتشنجة والتي تنم للاسف عن توجهات خطيرة تمس حرية الرأي والتعبير وتستهدف الصحافة وترمي الى تحجيمها وتدجينها وتطويعها.
جاء ذلك في بيان اصدره المجلس امس عقب جلسة طارئة عقدها لبحث الهجوم النيابي الذي تعرض له الصحفيون امس الاول وما ورد بالجلسة حول تناول الصحافة لمناقشات النواب في مشروع قانون اشهار الذمة المالية.
واعرب المجلس في بيانه عن بالغ الاسف لما ورد على السنة النواب من اتهامات وافتراءات ظالمة وعبارات غير لائقة ومضامين تفتقر الى الصواب وتمس مسا مباشرا الصحافة وحريتها ودورها في خدمة الوطن والمواطنين وتعظيم الايجابيات ومحاربة الفساد وتعزيز قيم الحق والعدل والخير وتتكامل في الدور مع البرلمان.
وجاء في البيان انه في الوقت الذي يحيي فيه مجلس نقابة الصحافيين دور مجلس النواب في الرقابة والتشريع ويعتز بتوجيهاته الاصلاحية، ليثمن عاليا مواقف الاغلبية النيابية التي تتفهم بوعي ديمقراطي دور ومسؤوليات الصحافة والصحفيين وتدافع عن حرية الصحافة ودورها في نشر الحقائق ومحاربة الفساد وحقها المطلق في النقد الموضوعي البناء تعزيزا للنهج الديمقراطي وتفعيلا لحرية الصحافة التي اكد قائد الوطن الملك عبدالله الثاني اكثر من مرة بأن سقفها السماء.
ونوه المجلس في بيانه باستقلالية الصحافة الاردنية وسياستها التحريرية، وادائها الموضوعي المتوازن الذي يستوعب كل الوان الطيف ويؤمن بتعددية الآراء والمواقف واعمال الاجتهاد ، ويفخر بأن ولاء وارتباط الصحفيين الاردنيين للاردن ولقيادته الهاشمية الفذة وبرفضهم المطلق لأية املاءات وايحاءات، وحرصهم الواضح على اداء رسالتهم النبيلة وفق معادلة واضحة توازن ما بين الحرية والمسؤولية وثوابت الدستور.
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل