الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

خلال مؤتمر للمؤسسات الحقوقية عقد في البلقاء * المطالبة بالعمل على حماية وتعزيز حقوق الانسان وفق الاعلان العالمي

تم نشره في الأحد 17 نيسان / أبريل 2005. 03:00 مـساءً
خلال مؤتمر للمؤسسات الحقوقية عقد في البلقاء * المطالبة بالعمل على حماية وتعزيز حقوق الانسان وفق الاعلان العالمي

 

 
السلط - الدستور - رامي عصفور
طالبت الهيئات والمؤسسات المعنية بحقوق الإنسان والمشاركة في الملتقى السنوي الأول للمؤسسات الحقوقية الذي نظمته مديرية شباب البلقاء ومركز شباب وادي الحور في معسكرات الحسين في السرو بالعمل على حماية وتعزيز حقوق الإنسان وفقا لما ينص عليه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وجميع الاتفاقيات الدولية المتعلقة بهذا المجال وبما يتماشى مع ديننا الحنيف والتراث التاريخي للشعب الأردني من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة.
كما أكدت على ضرورة رفع مستوى تجاوب الجهات الرسمية مع الشكاوى التي يتم بحثها والمساهمة في تطوير التشريعات والقوانين والأنظمة بما يضمن احترام مبادئ حقوق الإنسان والتزام الأردن المعلن بها وذلك بالتعاون مع جميع الجهات والمؤسسات ذات العلاقة والعمل على نشر مبادئ وثقافة حقوق الإنسان والتوعية بها.
واشتمل الملتقى الذي افتتحه النائب محمود الخرابشة بمشاركة المجلس الأعلى للشباب وعدد من المنظمات والهيئات والمؤسسات التي تعنى بحقوق الإنسان على كلمات للنائب الخرابشة الذي اعتبر آن الحديث عن الحريات العامة وحقوق الإنسان في الأردن لم يأت من فراغ بل جاء استنادا آلي المنطلقات التي نص عليها الدستور الأردني والذي يعتبر متقدما في هذا المجال كما آن اهتمام مجلس النواب في هذا الموضوع من خلال تشكيل لجنة دائمة تعنى بالحريات العامة وحقوق الإنسان هو دليل على آن قضية الحريات تحظى بنصيب وافر من أولويات المجلس.
وألقى الدكتور محمود السرحان نائب الأمين العام لشؤون التخطيط في المجلس الأعلى للشباب كلمة أشار فيها آلى ان مسألة الاهتمام بالشباب لم تعد مسألة محلية أو إقليمية بل أصبحت تهم كل العالم وفي الأردن نحن نتحدث عن مليون مواطن ومواطنة تتراوح أعمارهم مابين 15-25 عاما واكثر من 5.2 مليون مواطن ومواطنة تتراوح أعمارهم مابين 15-40 عاما وهذا دليل على آن مجتمعنا هو مجتمع فتي وان الإستراتيجية الوطنية للشباب تستهدف هذه الفئة وتعمل على توفير الحلول العلمية والعملية للمشاكل التي تواجه شبابنا باعتبار آن هذه الفئة هي من أكثر الفئات العمرية القابلة للتوجيه والإرشاد مما يسهل عملية إعدادهم لقيادة المسيرة الوطنية للبلد مستقبلا ضمن الرؤية الملكية للشباب.
وتضمنت الجلسة الأولى للملتقى والتي ترأسها الدكتور محمد الدقس رئيس قسم علم الاجتماع في الجامعة الأردنية عدة أوراق عمل حيث قدمت المحامية هازار خصاونة من المركز الوطني لحقوق الإنسان ورقة بينت فيها نشاطات المركز وبداية أعماله في عام 2003م وأهدافه المتمثلة بحماية وتعزيز حقوق الإنسان ونشرها مستندا على مبادئ الإسلام السمحة والمواثيق الدولية.
وقدم الدكتور سليمان صويص من الجمعية الأردنية لحقوق الإنسان شرحا عن الجمعية التي تأسست عام 1996م باعتبارها جمعية أهلية تعمل على مساعدة المواطنين الذين تتعرض حقوقهم للانتهاك وتقديم الخدمات اللازمة لهم والعمل على توطيد علاقات الصداقة والتعاون مابين الحركة الأردنية لحقوق الإنسان من جهة والحركة العربية والعالمية لحقوق الإنسان من جهة أخرى.
وطالب مدير مكتب شبكة الناجين من الألغام في الأردن عدنان العابودي تفعيل قانون الإعاقة وإيجاد نصوص فيه تلزم المسؤولين عن المؤسسات العامة والخاصة بتشغيل ما نسبته 2% من العاملين من المعاقين وكذلك العمل على رعايتهم وحماية حقوقهم.
وشارك في الملتقى كل من مركز عدالة لحقوق الإنسان ومؤسسة الأرض والإنسان لحقوق الإنسان والملتقى الإنساني لحقوق المرأة ومركز عمان لحقوق الإنسان.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش