الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في لقاءات مع مسؤولين اعلاميين حول الغاء وزارة الاعلام: التقييم الموضوع للحكم على تجربة الغاء الوزارة ما زال مبكرا

تم نشره في الخميس 17 شباط / فبراير 2005. 03:00 مـساءً
في لقاءات مع مسؤولين اعلاميين حول الغاء وزارة الاعلام: التقييم الموضوع للحكم على تجربة الغاء الوزارة ما زال مبكرا

 

 
* المطلوب من المشهد الاعلامي ترجمة الرؤية الملكية ودعم مسيرة التنمية
عمان - بترا: اكد عدد من المسؤولين الاعلاميين ان الغاء وزارة الاعلام كان مطلبا هدفه بناء اعلام اردني حديث يكون ركيزة للتطور والتنمية الاقتصادية والسياسية.
واشار المسؤولون لوكالة الانباء الاردنية الى ان الغاء الوزارة لم يخلق تعددا بالمرجعيات بل حقق المزيد من الاستقلالية المالية والادارية والتحريرية والسرعة في الانجاز وصولا الى اعلام حر ومنافس مرجعيته القوانين الناظمة للعمل الاعلامي.
وبينوا انه من المبكر الحكم على التجربة ذلك ان الهياكل التنظيمية والحزمة التشريعية للمؤسسات الاعلامية لم تستكمل بعد في صورتها النهائية التي تجيز لنا التقييم الموضوعي.
خضر
وبحسب وزيرة الثقافة الناطق الرسمي باسم الحكومة اسمى خضر فانه ليس هناك أي تعدد بالمرجعيات الاعلامية بعد الغاء الوزارة بل ان المرجعية واضحة ومحددة وهى القوانين الناظمة للعمل الاعلامي والتي جاءت منسجمة فيما بينها من حيث ثوابت العمل الاعلامي ومنطلقاته مبينة ان الغاء الوزارة مسالة تنظيمية هدفها تعزيز اللامركزية والتخصص والاستعانة بخبرات اعلامية وصحفية لغايات رسم السياسة الخاصة لكل مؤسسة اعلامية بما يتناسب ودورها في اطار من المرجعية العامة للاعلام.
واضافت ان وجود عدد من الدوائر الاعلامية المتخصصة كل في مجالها لم يكن مرتبطا اصلا بوجود الوزارة او بالغائها.
وشددت على ان اعادة هيكلة قطاع الاعلام تستند الى الرؤية الملكية والبرنامج الحكومي في الاطار التشريعي بين تشريعات اعلامية انجزت وطبقت وبين اخرى لا زالت قيد البحث.
وقالت ان القائمين على الاعلام الاردني ملتزمون بالترجمة الامينة للرؤية الملكية نحو اعلام الدولة من خلال ارساء القواعد الديمقراطية مبينة ان القضاء هو الفيصل لكل من يحاول الاساءة الى هذه القواعد.
واعربت عن املها في ان تتفهم النقابات موقف الحكومة مؤكدة اهمية الدور المهني الهام الذي تضطلع به النقابات في تعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني.
خريسات
مدير عام دائرة المطبوعات والنشر هاشم خريسات اكد ان تقييم تجربة الغاء الوزارة يحتاج الى كثير من الوقت والى اكتمال التشريعات الناظمة للاعلام ليصبح بعدها من الجائز الحكم على فشل التجربة او نجاحها.
واشار الى ان صورة الهياكل البديلة عن الوزارة ستكتمل في ظل تشريعات اعلامية شاملة يتضح بعدها المشهد الاعلامي مبينا ان الفراغ الذي خلفه الغاء الوزارة شغر جزئيا بانتظار اكتمال الحزمة التشريعية المتكاملة لمؤسسات الاعلام الرسمي وصولا الى الاحلال الكامل محل وزارة الاعلام.

بني هاني
مديرعام هيئة الاعلام المرئي والمسموع حسين بنى هاني قال ان التطور الاعلامي لا يرتبط بوجود وزارة اعلام او بالغائها بل انه مرتبط بشكل وثيق بالقوانين التي تصون الحريات وبهذا فانه لا تعدد للمرجعيات الاعلامية بل ان هناك مؤسسات اعلامية متخصصة لا يوجد تشابه فيما بين اختصاصاتها كانت فاعلة في ظل وجود الوزارة.
وحول ما يشاع عن وجود تخبط في الاعلام الاردني بعد الغاء وزارة الاعلام قال ان من حق الجميع التعبير عن ارائهم بالطريقة التي يرونها مناسبة واصفا ذلك بانه اثراء للمشهد الاعلامي.
القضاة
مدير مركز الدراسات والابحاث في صحيفة الرأي سليمان القضاة قال ان الرؤية الملكية ركزت على بناء اعلام اردني حديث يكون ركيزة اساسية لتحقيق التنمية الشاملة ويتماشى مع سياسة الانفتاح الاقتصادي وضرورة تطوىر رؤية جديدة للاعلام الاردني تعتمد على الحداثة وتخدم اهداف الدولة وتعبر عن ضمير الوطن وهويته بكافة فئاته واطيافه وتعزز التعددية واحترام الرأي والرأي الاخر في اطار من الحرية المسؤولة واستقلالية المؤسسات الاعلامية.
واعرب عن امله في ان يواكب المشهد الاعلامي هذه الرؤية ويترجمها بحذافيرها ذلك انها تحقق الغاية المرجوة نحو اعلام قوي وقادر على المنافسة يواكب مسيرة التنمية ويدعمها.
وبين ان الرقابة المسبقة على الصحف ما زالت موجودة ربما لاسباب امنية وليس بهدف مصادرة الحريات.
حجازي
نقيب الصحفيين الاسبق عرفات حجازي قال ان قرار الغاء وزارة الاعلام كان ارتجاليا وتم بطريقة سريعة افرز وضعا غير مستقر وكان الاجدى قبل ذلك ان يتم تشكيل مجموعة من اللجان يشرف عليها عدد من الخبراء لوضع آليات لتوجيه العملية الاعلامية.
واستشهد بتجربة الغاء وزارة الثقافة الذي كان ارتجاليا حسب تعبيره الامر الذي استدعى اعادتها.

الزيادات
واشار الدكتور عادل الزيادات من قسم الصحافة والاعلام في جامعة اليرموك الى انه كان لا بد بعد الغاء الوزارة من اختيار متخصصين مؤهلين في التشريعات الاعلامية بما يتناسب والاهداف التي تم الغاء الوزارة من اجلها.
وقال: ان المشهد الاعلامي الاردني شهد تراجعا واضحا في الحريات الاعلامية منذ الغاء الوزارة بخلاف ما يشاع حول توجهات الحكومة فيما يتعلق بالانفتاح الاعلامي المنشود مشيرا الى ان ما يجري على الساحة الاعلامية يتعارض مع ابسط الحقوق الدستورية التي اجازت الحريات الصحفية وحريات التعبير.
وقال ان دعوة جلالة الملك عبدالله الثاني الى تقسيم الاردن الى اقاليم منتخبة ما هي الا رسالة تتضمن ردا على ضعف الاعلام وعدم قدرته على الاحاطة بكل متطلبات التنمية والوقوف على مطالب المواطنين في تلك الاقاليم.
الرفاعي.
بدوره اكد امين عام اتحاد الكتاب والادباء الاردنيين جمال الرفاعي ان الغاء وزارة الاعلام لم يحقق الهدف المنشود اذ ان المجلس الاعلى للاعلام ما زال مجلسا استشاريا وليس تنفيذيا ولا يملك صلاحيات بل انه ينسب بها للجهات المعنية وبالتالي فان المجلس لا يصنع اعلاما له منظمومته الخاصة داعيا الى منح المجلس صلاحيات اعلامية تنفيذية.
وقال انه وعلى الرغم من استقلالية مؤسسات الاعلام الا انه من الملاحظ ان الاعلام تحول الى اعلام حكومة في بعض جوانبه ولم يرتق بعد ليصل الى اعلام دولة كما هو مأمول.
ووافق جان حلبي / مسؤول سابق في الاسوشيتدبرس / الرفاعي في الرأي وقال ان الغاء الوزارة لم يحقق الهدف المنشود لجهة رفع سقف الحريات الصحفية مقترحا استحداث مركز متخصص للتسهيلات الصحفية.
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل