الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اصبحت ابجدية العصر ومدارسنا لا توفر بيئة مناسبة لها * ضعف متزايد في تعلم اللغة الانجليزية * 80% من الطلبة لا يستخدمون الحاسوب مما يؤثر على علاقتهم باللغة

تم نشره في الأربعاء 16 شباط / فبراير 2005. 03:00 مـساءً
اصبحت ابجدية العصر ومدارسنا لا توفر بيئة مناسبة لها * ضعف متزايد في تعلم اللغة الانجليزية * 80% من الطلبة لا يستخدمون الحاسوب مما يؤثر على علاقتهم باللغة

 

 
المدرسون في حاجة الى تدريب واولياء الامور يهملون تحصيل ابنائهم
التربية تعمل على مشروع الاقتصاد المعرفي لتفعيل العملية التعليمية
عمان - الدستور - تحقيق بشرى نيروخ
يعاني معظم الطلبة من صعوبة اللغة الانجليزية، وهي مشكلة قديمة جديدة، وهناك الكثير من الحلول والمعالجات لهذه المشكلة التعليمية التي يشكل المنهاج والطالب والمدرس ثلاثة اطراف لها، وتكمن اهمية تناول هذه المشكلة كون اللغة الانجليزية باتت اليوم هي لغة العصر وتقوم عليها الكثير من التعاملات المعاصرة بدءا من التعليم مرورا بالاقتصاد وحتى باقي الجوانب الحيوية.
»الدستور« تلقي الضوء على هذه المشكلة التي تطال قطاعا واسعا من الطلبة الذين اشار بعضهم ان السبب في صعوبة الانجليزية يعود الى اسلوب المدرس في التعليم، والبعض منهم رأى ان منهاج الانجليزية بحاجة الى تطوير وتحديث.
الطالبة رناد زياد »الصف الاول الثانوي« قالت: ان مشكلة اللغة الانجليزية تعود الى عدم التأسيس الجيد، والمنهاج نفسه لا يلبي الغرض، والمشكلة تكمن في ان الاهل لا يتابعون ابناءهم في دراستهم لمادة اللغة الانجليزية الا في مرحلة التوجيهي .
فيما ارجع الطالب يزن الكردي »الصف الثامن« اسباب الضعف الى عدم تمكن المدرسين من المادة، وقال ان معلمي الانجليزية لا يهتمون بتنمية قدرات الطالب خاصة في مجال المحادثة والاستماع .
وقالت الطالبة سلافة اللبدي ان صعوبة اللغة ترجع الى بدايات التعامل معها حيث يسود انطباع اولي لدى الطلبة بأن مادة اللغة الانجليزية صعبة، حيث يترسخ انطباع صعوبة الانجليزية الى درجة الخوف من اللغة ذاتها، وتقول سلافة ان مدرسي الانجليزية ليس لديهم القدرة على شرح الانجليزية بالانجليزية فهم يلجأون الى تعليم الانجيزية باللغة العربية الامر الذي لا يفيد الطالب.
وفي لقاءات استقصائية اجريت على عينة من الطلبة من الصف التاسع الى التوجيهي من دارسي لمنهاج بترا وعمرة اشار اغلبية منهم بأن المادة صعبة و80% لعدم استخدامهم الكمبيوتر، و60% لعدم قراءتهم للكتب الانجليزية .
الا ان 100% من طلبة الصف السادس من مستخدمي المنهاج الجديد Action Back ÞÏ ÇíÏæÇ ÇáãäåÇÌ ÝíãÇ ÇÔÇÑ 80% Çáì ÓåæáÉ ÇáãÇÏÉ æããÇÑÓÉ ÇááÛÉ ÏÇÎá ÇáÕÝ æÎÇÑÌå.
æÚÒÇ ÇáÓíÏ ÇÍãÏ ãæÓì ÖÚÝ ÇÈäÇÆå Ýí ÇááÛÉ ÇáÇäÌáíÒíÉ Çáì ÇáãÏÑÓ æÞÇá Çä ÇáãÏÑÓ åãå ÇáÇæá æÇáÇÎíÑ åæ ÇÚØÇÁ ÇáÏÑÓ æÇÎÐ ÑÇÊÈå äåÇíÉ ÇáÔåÑ Ïæä ÇáÇåÊãÇã ÈãÏì ÇÓÊíÚÇÈ ÇáØáÈÉ áåÐå ÇááÛÉ¡ æÞÇá ÇÍÏ ÇæáíÇÁ ÇáÇãæÑ ÈÃäå ÇáÍÞ ÇÈäÇÁå Ýí ãÏÇÑÓ ÎÇÕÉ áÊÞæíÉ ÇÈäÇÆå ÈÇááÛÉ ÇáÇäÌáíÒíÉ æÐáß áÖãÇä ÇÓÊíÚÇÈ ÇÈäÇÆå Ýí ÇáÕÝ ÇáäãæÐÌí ÇáÐí áÇ íÒíÏ Úä 60 ØÇáÈÇ ßãÇ Ýí ãÏÇÑÓ ÇáÍßæãÉ.
æÞÇá ÇáÏßÊæÑ ÝæÇÒ ÌÑÇÏÇÊ ãÏíÑ ÇÏÇÑÉ ÇáãäåÇÌ ÈÃä åäÇß ãÔÑæÚÇ áÑÝÚ ßÝÇÁÉ æãÓÊæì ÇáØáÈÉ Ýí ãÇÏÉ ÇááÛÉ ÇáÇäÌáíÒíÉ æåæ ãÔÑæÚ ÇáãÇÏÉ ÇáÇËÑÇÆíÉ ÇáÊí ÓÊÚØì ãä ÇáÕÝ ÇáÓÇÈÚ Çáì ÇáÕÝ ÇáËÇäí ÚÔÑ æÇáÊí åí ãÇÏÉ ÊÝÇÚáíÉ ãÑÊßÒÉ Úáì ÇáäÊÇÌÇÊ ÇáÚÇãÉ æÇáÎÇÕÉ ÈÇÔÑÇÝ ÎÈÑÇÁ¡ æÚÒÇ ÌÑÇÏÇÊ ÓÈÈ ÇáÖÚÝ Ýí ÇáÇäÌáíÒíÉ ßæäåÇ áÇ ÊÏÑÓ ãäÐ ÇáÕÝ ÇáÇæá ãÔíÑÇ Çáì Çä ÇáãäåÇÌ ÇáÌÏíÏ Action Back يحتوي على جميع المهارات التي يحتاج اليها الطالب.
واضاف ان المنهاج السابق كان ضعيفا من حيث العرض والتقديم ودور الطالب فيه ضعيف.
وقال جرادات بأن الحصص المخصصة لمادة اللغة الانجليزية هي اكثر من 15% بالنسبة لعدد الحصص المعطاة مقارنة بالمواد الاخرى وهي تحتل المرتبة الثانية في عدد الحصص المعطاة اسبوعيا بعد مادة اللغة الانجليزية بالاضافة الا انه لا تدرس المادة الا من قبل المعلم المتخصص.
واشارت سناء السقا مشرفة العلوم الانسانية في ادارة المناهج بأن وزارة التعليم اولت اهتماما كبيرا لمادة اللغة الانجليزية حيث سيتم التدريب على مشروع الاقتصاد المعرفي ومشروع صندوق التجديدات التربوية وذلك باستخدام التعليم التعاوني والتفكير الناقد والذي لا يصبح فيها الطالب متلقيا للمادة التعليمية وانما منتج وفعال اساسي في هذه العملية .
وقالت السقا بأن الوزارة كانت السباقة في اعطاء الدورات التدريبية للمعلمين مشيرة الى الدورة التي عقدت في شباط الجاري في المجلس الثقافي البريطاني بالتعاون مع وزارة التعليم وذلك لتطوير مهارات المطالعة للطلبة من الصف السابع وحتى الصف التاسع .
وفي هذا الصدد قالت نينا يونس مستشارة اللغة الانجليزية والتي تقوم بتدريب المعلمين في الدورة بأنها تتطلع الى الاستراتيجيات التي تعمل على تنمية مهارات الطلبة في ا لمحادثة والكتابة والاستماع والتفكير، واضافت ان الاسلوب المتبع حاليا هو الحفظ بدلا من كيفية استخدام اللغة والدليل على ذلك تلك المشكلة التي يعاني منهاطلبة التوجيهي في الامتحانات التي تقيس مدى حفظهم للكتاب بدلا من كيفية استخدام اللغة.
وحول كفاءة المعلمين في التدريس قالت »برنس« بأن المشكلة تكمن في انهم يتبعون الطرق التقليدية في اعطاء المادة.
وفي لقاءات مع عدد من المعلمين المشاركين في الدورة تفاوتت اراؤهم حول اسباب الضعف في اللغة الانجليزية فقد ارجع المشرف فتحي عليان من تربية عمان الثالثة اسباب الضعف الى طريقة التدريس وقال اننا نعلم اللغة كمادة مثل الرياضيات والفيزياء وليست كلغة ثانية بالاضافة الى عدم ممارستها خارج الصف.
واضاف عليان بأن البيئة الصفية التي لا تصلح بأن تكون بيئة صفية في موقعها ومكانها، وقال ان صفوفنا تآكلت ومعظم مدارسنا تعود الى الستينات من حيث المباني وصلاحيتها.
وحول استخدام الحاسوب لدراسة اللغة الانجليزية قال عليان بأنه يستخدم الا لمادة الحاسوب فقط وقال انا لا اعلق على المنهاج كثيرا فانا اقول اعطني معلما ناجحا ومنهاجا ضعيفا اعطك مخرجات جيدة واعطني منهاجا جيدا ومعلما غير كفء وغير مؤهل اعطك مخرجات سيئة .
من جانبه قال المعلم اسماعيل ابو عفيفة منسق اللغة الانجليزية في مدرسة ابو عبيدة الاساسية بأن بعض المعلمين لا يولون العملية التربوية اهتماما بالاضافة الى الانظمة التي تضعها الوزارة .
وقال ابو عفيفة بأن المعلم يشعر بأن حقه مهضوم وأنه يتعب كثيرا ويأخذ قليلا بالاضافة للحمل الكبير واضاف لا توجد في مدرستنا طاولات ولا مقاعد للمعلمين .
واشار ابو عفيفة بأن الوزارة تقوم بمتابعة الامور الادارية الشكلية ولا تتابع الامور الفنية الدقيقة التي هي اصلا بحاجة الى متابعة وذلك لخدمة الطالب .
فيما اشار المعلم هيثم عبيد من مدرسة رشيد طليع بأنه من الاولى صرف الاموال لتجهيز المدارس بدلا من الدورات التدريبية وقال ان مدرسينا ليسوا بحاجة الى تدريب فمدرستنا بحاجة الي تجهيز فطلابنا يغيبون احيانا عن الصف ذلك لانه لا توجد مقاعد لهم فكيف نضمن فهمهم للمواد وبخاصة مادة اللغة الانجليزية واضاف ان الشريط المدرسي موجود لكن المسجل غير موجود وكذلك الكهرباء فكيف استطيع ان انمي مهارة الاستماع لدى ابنائنا الطلبة في هذه اللغة .
وقالت اسماء ابورمان من مديرية السلطة بأن منهاج Action Back æåæ ãäåÇÌ Þæí æáÇ ÊæÌÏ Èå ÇíÉ ãÔÇßá áßä ÇáãÔßáÉ Êßãä Ýí ãäåÇÌ ÈÊÑÇ ÇáÐí áÇ íÚØí ÏÑæÓÇ ÊÑÈæíÉ ÍÏíËÉ .
æÇÔÇÑ ÇáãÚáã ÍãÏí ÇáÚáí ãä ãÏíÑíÉ ÇáÓáØ ÈÃä åäÇß ÚÏÉ ÚæÇãá ÇÏÊ Çáì ÖÚÝ ÇáØÇáÈ Ýí ÇááÛÉ ãä ÇåãåÇ ÇáãÚáã ÇáÐí åæ ÈÍÇÌÉ Çáì ÊÏÑíÈ æÑÞÇÈÉ Ëã ÚÏã ãÊÇÈÚÉ ÇáÇåá áÇÈäÇÆåã .
ÕæÑ
ÑäÇ ÒíÇÏ
ãä ÇáÏæÑÉ ÇáÊÏÑíÈíÉ Ýí ÇáãÌáÓ ÇáËÞÇÝí ÇáÈÑíØÇäí
ÝÊÍí ÚáíÇä
ÇÓãÇÚíá ÇÈæ ÚÝíÝÉ
åíËã ÚÈíÏ
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل