الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

استقبلهم وزير السياحة والاثار * المشاركون بمؤتمر بطاركة الشرق الاوسط الكاثوليك يزورون المغطس

تم نشره في الخميس 1 كانون الأول / ديسمبر 2005. 02:00 مـساءً
استقبلهم وزير السياحة والاثار * المشاركون بمؤتمر بطاركة الشرق الاوسط الكاثوليك يزورون المغطس

 

 
المغطس - الدستور - جميل السعايدة
اكد غبطة الكاردينال نصر الله صفير بطريرك انطاكيا وسائر المشرق الموارنة اهمية موقع عماد السيد المسيح شرق نهر الاردن لما في ذلك من دروس وعبر تعرف بها الانبياء والرسل في هذا المكان الديني العالمي المقدس. وخاصة النبي يوحنا المعمدان الذي قبل العماد في هذا المكان الديني العالمي المقدس.
واضاف غبطته اننا مسرورون جدا ونحن في هذا المكان المقدس الذي عاش فيه الانبياء والرسل والمسيح عليه السلام وباعتباره نقطة انطلاقة الدعوة المسيحية لكافة ارجاء العالم.
جاء ذلك خلال زيارته عصر امس لموقع العماد في المغطس وبرفقته غبطة البطريرك ميشيل الصباح »بطريرك القدس« اللاتين وغبطة الكاردينال استغفانوس الثاني غطاس بطريرك الاسكندرية للاقباط الكاثوليك وغبطة البطريرك غريغورس الثالث بطريرك انطاكيا وسائر المشرق والاسكندرية والقدس للروم الملكيين وغبطة البطريرك اغناطيوس بطرس الثامن بطريرك الريان الانطاكي. بطريرك الارمن الكاثوليك »نرسيس بدروس التاسع عشر« وبطريرك بابل على الكلدان »عمانونيل الاول دلي«. وبعض رجالات ومطارنة الدين المسيحي في الاردن والخارج.
وكان في استقبالهم في موقع المغطس وزير السياحة والاثار منير نصار ومدير هيئة الموقع المهندس ضياء المدني وامين عام وزارة السياحة فاروق الحديدي.
وقدم المهندس المدني شرحا تفصيليا عن مراحل اكتشاف موقع العماد والظروف السياسية التي حالت دون الكشف عنه قبل عام 7991 بسبب وقوعه ضمن منطقة عسكرية.
كما اشار في شرحه الى الاسس التي اعتمدت عليها كوادر البحث والتنقيب في الكشف عن هذا المركز الديني العالمي وذلك استنادا لما ورد في الكتب المقدسة التي اكدت على وجود موقع العماد شرقي مدينة اريحا وعلى بعد خمسة اميال شمال البحر الميت . وكذلك ما ورد في سير الرحالة والمؤرخين وما هو مدون في خريطة فسيفساء مادبا التي اكدت وجود الموقع شرقي النهر والتي صممت في القرن السادس الميلادي. بالاضافة لاكتشاف 11 موقعا لها مدلولاتها التاريخية والدينية على تعميد المسيح في وادي الخرار شرقي نهر الاردن.
وابدى الكاردينال صفير ومرافقوه من الكرادلة والمطارنة واصحاب النيافة اعجابهم وارتياحهم الشديد لهذا المكتشف الديني العالمي الذي تم بايد اردنية مثمنين جهد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين في احترام اتباع المذاهب والاديان السماوية ومنحهم حرياتهم في ممارسة طقوسهم الدينية على ارض الاردن .. ارض الامن والاستقرار.
كما ثمنوا جهود القائمين على هذا الموقع والصرح العالمي الذي ترنو له قلوب المسيحيين اجمع لزيارته والتبرك به والتعميدية المقدسة.
وبعد ذلك قام الكرادلة واصحاب النيافة والمطارنة بجولة ميدانية شملت جميع مواقع المعمودية من برك التعميد وكهوف الرهبان ونبع يوحنا المعمدان وكنيسة ومحطات الحج المسيحي في الموقع وزيارة نهر الاردن والتبرك بمياهه المقدسة.
وتأتي هذه الزيارة على هامش مؤتمر بطاركة الشرق الاوسط»الكاثوليك« والمنعقد في عمان بعنوان »العدالة والسلام في لشرق الاوسط
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل