الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حكايات لا يعرفها أحد : كلفة عمليته الجراحية 70 ألف دينار ووالده بالكاد يوفر لقمة العيش ...من ينقذ الطفل هشام من معاناته مع تضخم * الكبد ويمد له يد العون والمساعدة ؟ ،

تم نشره في السبت 22 تموز / يوليو 2006. 02:00 مـساءً
حكايات لا يعرفها أحد : كلفة عمليته الجراحية 70 ألف دينار ووالده بالكاد يوفر لقمة العيش ...من ينقذ الطفل هشام من معاناته مع تضخم * الكبد ويمد له يد العون والمساعدة ؟ ،

 

 
الدستور - التحقيقات الصحفية - حسين العموش
حين تنبري الجدة لحمل هموم حفيدها (إبن إبنها ) لتوصل رسالتها في محاولة لإنقاذ حياته فإن الحكاية تبدو مختلفة من حيث الشكل والطرح غير أنها متشابهة تماما من حيث المعاناة ، فعشرات الأطفال الذين تناولتهم هذه الزاوية يعانون من تضخم الكبد أو تلف فيه ، الأمر الذي يحتم لا محالة زراعة كبد للطفل بأسرع وقت في محاولة للحفاظ على حياته .
هشام ابن الثلاث سنوات يعاني مثل أطفال مصابين بمرض تضخم الكبد الأمرين ، إذ كيف لطفل بعمر الورد أن يحتمل كل هذه المعاناة التي لا حول له فيها ولا قوة ، كيف له أن يحتمل كل هذا الألم الذي لا يصبر عليه أعتى وأقوى الرجال ؟ .
قبل ذلك وبعده كيف لأب وأم أن يحتملا ألما أصاب إبنهما ولا يستطيعان أن يقدما له شيئا ، الطفل يحمل الجنسية الفلسطينية ، وبلا رقم وطني بالطبع كونه من أصول غزاوية .
الأب يعمل عاملا طيلة النهار ويتقاضى بدل عمله القليل من النقود التي بالكاد تكفي المصروف الذي تحتاجه أي أسرة ناهيك عن المستلزمات والإحتياجات الأخرى التي يحتاجها طفل مريض بعمر هشام من أدوية وتنقلات وأجرة مستشفيات وأطباء وغيرها الكثير الكثير من المستلزمات .
ولأن المبلغ الذي يحتاجه العلاج خيالي اذ يصل إلى سبعين ألف دينار فإن الهاجس الكبير الذي يسيطر على العائلة من الجدة حتى أصغر أشقاء هشام هو الخوف من أن يحدث مكروه لهشام ، لكن شعلة الأمل لم تنطفئ لدى العائلة لعل الله سبحانه وتعالى يقيض لها من يمد يد العون والمساعدة لاجراء العملية .
تقول الجدة التي بسطت معاناتها أمام "الدستور" أنها بانتظار الحل الذي طال لشهور في محاولة لتدبر المبلغ الذي لا تملك العائلة منه دينارا واحدا ، وتشير الجدة التي تقطع مسافات طويلة كل يوم بحثا عمن ينقذ حياة حفيدها وتضيف أنها فقدت كل السبل التي تؤدي إلى تدبر المبلغ أو جزء منه مؤكدة أن الفقر والفاقة التي تعيشها العائلة تمنعها من إيجاد أي مبلغ من المال يمكن أن يساهم في رفع المعاناة التي تعيشها على مدى سنتين .
وجاء في التقرير الطبي الصادر عن وزارة الصحة أن الطفل هشام يعاني من تضخم الكبد الناتج عن تخزين مادة الجليكوجين ولا يتوفر له علاج في مستشفى البشير حيث أن العلاج الممكن هو زراعة كبد .
من خلال التقرير السابق فإن إمكانية العلاج متوفرة في إحدى المستشفيات المحلية لكن الكلفة العالية التي تحتاجها زراعة الكبد تمنع العائلة من القيام بإجراء العملية ، لكنهم في ذات الوقت يناشدون وعلى لسان العجوز التي تحمل ألم طفل بعمر ثلاث سنوات كل من يقرأ هذه الكلمات العمل على مساعدة العائلة لاجراء العملية التي طال انتظارها .
وتضيف الجدة بعبارات بسيطة وعفوية تمثل المرارة التي تعيشها والعائلة "أن طعم كل شيء اختلف ، فلم يعد لشيء في هذه الحياة معنى وأنا أشاهد حفيدي يتعذب أمامي دون أن أستطيع تقديم شيء يذكر له". وتشير الى أن كل ما تطلبه في هذه الحياة الدنيا هو توفير كلفة العملية للطفل المسكين الذي لا حول له ولا قوة في هذه الحياة الدنيا سوى أنه ولد فقيرا لأب فقير لا يملك قوت عياله .
ونحن بدورنا نضم صوتنا إلى صوت هذه العجوز الصابرة لعلنا نجد من يجيب نداءها ممن أنعم الله عليهم بنعمة المال والصحة معا .. فهل من مجيب ؟.
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل