الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بسبب جفاف الأحواض المائية وتعثر مصنع الملح * مواطنو الأزرق يعانون من تردي الخدمات والفقر المدقع

تم نشره في الأربعاء 19 تموز / يوليو 2006. 03:00 مـساءً
بسبب جفاف الأحواض المائية وتعثر مصنع الملح * مواطنو الأزرق يعانون من تردي الخدمات والفقر المدقع

 

 
الزرقاء - الدستور - منصور المعلا
على الرغم من ان لواء الازق يعد البوابة الشرقية للمملكة الا ان الواقع الخدمي هناك يعاني من ترد واضح في العديد من الجوانب والتي يرجعها رئيس بلدية الازرق المهندس كمال عطا الى المساحة الشاسعة التي تغطيها البلدية ونقص التمويل.
ويعد اللواء احد جيوب الفقر في المملكة بحسب دراسة اعدتها وزارة التخطيط حيث تصل نسبة الفقر هنال الى 40 بالمائة كان جفاف الاحواض المائية عام 1985 بسبب الضخ الجائر احد الاسباب التي ادت الى ارتفاع نسب الفقر والبطالة حيث كانت هذه الواحات اهم مصادر الدخل للمواطنين.
وتسبب هذا الجفاف للواحات بانقراض مهنة كانت رئيسية للسكان وهي الصيد بالاضافة الى اعتماد عدد لا باس به منهم على السياح الذين كانوا يأتون الى المدينة لجمال واحاتها الصحراوية الفريدة من نوعها.
وعلى الرغم من ان واحات الازرق جفت الا ان المواطنين اتجهوا الى استخراج الملح من بقايا الأحواض المائية ليقوما بتكريره في مصنع تملكه جمعية الازرق التعاونية التي تضم في عضويتها معظم اهالي القضاء لكن المصنع ما لبث ان تعثر بسبب دخول منافسين جدد للمهنة بعد ان كانت حكرا عليهم ولم يعد قادرا على تسويق إنتاجه. ومع جفاف الواحات وخراب مصنع الملح قلبت حياة اهالي الازرق الى جحيم وأصابها الخراب وداهمتها البطالة وغدا عدد المتلقين للمعونة من قبل الجهات الرسمية اكثر من المعيلين لانفسهم . فالمنطقة تخلو من المصانع والأهالي كانوا يعتمدون على الواحات والملح في حياتهم.
ويؤكد المهندس عطا ان موازنة البلدية التي تبلغ 470 الف دينار لا تتناسب مع مساحتها وعدد السكان مشيرا الى ان هناك الكثير من المطالبات من قبل الاهالي بتنفيذ مشاريع خدمية لكن البلدية غير قادرة على ذلك بسبب ضعف الموازنة.
ولفت عطا الى حاجة منطقة الازرق لدعم ورعاية خاصة كونها منطقة حدودية وممرا للمسافرين الى الدول المجاورة حيث يتضاعف عدد سكان القضاء عدة مرات بسبب ذلك ، مطالبا وزارة البلديات اعتبار بلدية الارزق من الفئة الثانية بدلا من الثالثة لحجم العمل الهائل الذي يقع على عاتقها وخصوصا في مجال صيانة الشوارع التي تدمر بفعل اعتماد الشاحنات القادمة من دول الخليج والعراق طريقها للدخول الى الاردن وطالب كذلك بدعم البلدية بمشروع انشاء مكب للنفايات والذي تبلغ كلفته 200 الف دينار حيث ما زالت المنطقة تعاني من وجود المكب العشوائي.
واشار الى ان البلدية بصدد عمل مكان مبيت للشاحنات حيث ان المشروع يكلف بحسب الدراسة التي اعدت له مبلغ 70 الف دينار الا ان البلدية تامل بتنفيذة من خلال موارده الداخلية بكلفة لا تتجاوز الـ20 الف دينار.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش