الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

قضايا بانتظار زيارة رئيس الوزراء المرتقبة للمحافظة * الأهالي يطالبون بانشاء المدينة الصناعية ودعم جامعة الطفيلة التقنية

تم نشره في الخميس 6 تموز / يوليو 2006. 03:00 مـساءً
قضايا بانتظار زيارة رئيس الوزراء المرتقبة للمحافظة * الأهالي يطالبون بانشاء المدينة الصناعية ودعم جامعة الطفيلة التقنية

 

 
- انجاز طريق الحسا يختصر المسافة مع العاصمة 30 كيلومترا
- استثمار حمامات عفرا والبربيطة واقامة سد ودعم البلديات


الطفيلة - الدستور - ماجد القرعان
من المتوقع ان تكون محافظة الطفيلة المحطة التالية ضمن الجولات التي بدأها رئيس الوزراء الدكتور معروف البخيت للوقوف على احتياجات المواطنين في مختلف انحاء المملكة ويأمل ابناء محافظة الطفيلة ان تثمر الزيارة المرتقبة عن اتخاذ مجموعة من القرارات حيال عدد من المطالب والاحتياجات التي تتصدر الاولويات والتي سيكون من ضمنها اخراج المدينة الصناعية الى حيز الوجود ودعم جامعة الطفيلة التقنية وانجاز مشروع طريق الطفيلة الحسا الجديد وجلب اصحاب رؤوس الاموال للاستثمار في قطاعي التعدين والسياحة الى جانب تقديم الدعم للبلديات .
وخلال عامين انخفضت نسبة الفقر من 3ر 24% الى 6ر 10% دون حدوث متغيرات اقتصادية وتبلغ مساحة محافظة الطفيلة 2209 كم مربع وهي تعادل 4ر 2% من المساحة الاجمالية للمملكة وتتصف بطبوغرافية جبلية قاسية وهي تقع في الجزء الجنوبي من المملكة على بعد 183 كم تقريبا من العاصمة عمان ويقطنها نحو 75 الف نسمة وبحسب نتائج التعداد السكاني.
وفيما اظهرت نتائج المسح السكاني ان محافظة الطفيلة هي الاقل نموا سكانيا بين محافظات المملكة فانها المحافظة الوحيدة التي لا تقع على طريق تجاري أو قريبة من مدن كبيرة نشطة اقتصاديا أو محاذية لمعبر حدودي .
وتشير دراسات ومسوحات رسمية اجريت عام 2002 كانت محافظة الطفيلة قد احتلت المرتبة الثالثة بعد محافظتي معان والمفرق في مستوى شدة الفقر اذ بلغت نسبته فيها 24,3% لكنها وفي دراسة ثانية قامت بها وزارة التخطيط في عام 2004 اصبحت تحتل المرتبة الثالثة بعد العاصمة عمان ومحافظة مأدبا في مستوى المحافظات الاقل فقرا اذ بلغت 6ر 10% فيما لم تكن قد شهدت خلال الدراستين اية متغيرات اقتصادية أو اجتماعية تسهم في تخفيف وطأة الفقر وكذلك معدل البطالة المتزايدة فيها والتي بلغت بحسب مسح العمالة والبطالة الصادر عن دائرة الاحصاءات العامة 2ر 22% وهو معدل مرتفع مقارنة مع معدل البطالة على مستوى المملكة ويشكل مجموع الاسر التي تعتمد فيها على المساعدات الشهرية ما نسبته 25% من مجموع سكانها البالغ 75290 نسمة فيما يتراوح الدخل الشهري لما نسبته 63% من السكان ما بين 100 الى 200 دينار.
والى جانب انها الاقل نموا سكانيا بين محافظات المملكة فان الدراسات تصنفها بأنها من اشد المحافظات طردا للسكان الذين يهجرونها الى محافظات اخرى بحثا عن فرص عمل توفر لهم معيشة افضل وتصل الكثافة السكانية في الكيلو متر المربع 34 شخصا وفيما يبلغ متوسط حجم الاسرة 8ر 5 فردا فان 2ر 62% من سكانها يتمركزون في مركز المحافظة قصبة الطفيلة و5ر27% في لواء بصيرا و 12,1% في لواء الحسا حيث تتشكل المحافظة من ثلاث وحدات ادارية وتبلغ نسبة الذكور 50,9% ونسبة الاناث 49,1% من اجمالي سكان المحافظة .
ويبلغ مجموع القوى العاملة فيها نحو 8391 شخصا يشكلون ما نسبته 1,4% من اجمالي مجموع القوى العاملة في المملكة وتبلغ نسبة الاناث من بينهم 18,7% وبحسب احصاءات رسمية يستقطب قطاع الادارة العامة والدفاع نحو 8ر 33% من مجموع المشتغلين يليه قطاع التعليم الذي يعمل به 6ر 12% ثم قطاع التعدين والمقالع بنسبة 6 ر9% فقطاع النقل والتخزين بنسبة 8,1% فيما تبلغ نسبة السكان النشطين اقتصاديا 36,8% .
موارد طبيعية غير مستغلة منه 52 مليون طن خام النحاس و 15% من احتياطي المملكة من الصخر الزيتي المقدر بمليار طن.
وتكتنز محافظة الطفيلة احتياطيا كبيرا من الموارد الطبيعية غير المستغلة كالجبص والمنغنيز وانواع متعددة من الغرانيت والحجر الجيري والاحجار الصلبة الملونة شبه الكريمة وكذلك خام النحاس في اودية ضانا وعربة وفينان المقدر احتياطيه بـ 52 مليون طن و 15% من احتياطي المملكة من خام الصخر الزيتي المقدر بمليار طن والذي تزخر به اراضي جرف الدراويش.
ويمثل مشروع تحويل كلية الطفيلة الهندسية الى جامعة مستقلة الذي جاء بأمر ملكي سام مطلع العام الماضي أول مشروع تنموي يحقق مجموعة كبيرة من الاهداف تتعدى التيسير على ابناء وبنات المحافظة من اكمال دراستهم الجامعية.
وبحسب الدكتور سلطان ابو عرابي رئيس جامعة الطفيلة التقنية الذي يتطلع الى ان تحظى الجامعة بمزيد من الدعم الحكومي فان المواطنين سيلمسون خلال سنوات قليلة تأثيرات ايجابية من استحداث الجامعة تطال الواقع الديمغرافي ومختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في اشارة الى النهضة العمرانية والنشاطات الاقتصادية التي يشهدها محيط الجامعة والنشاطات المختلفة المكثفة التي بدات الجامعة بتنفيذها للاسهام في تنمية المجتمعات المحلية كعقد الدورات التدريبية وتنظيم الندوات العلمية والتوعوية والمشاركة في المناسبات الوطنية والمحلية الى جانب استقطاب اكثر من 300 شخص من ابناء وبنات المحافظة للعمل في الجامعة .
واضاف ان جامعة الطفيلة التقنية التي بقيت تضم كلية مجتمع متوسطة انطلقت في شهر تموز من العام الماضي بقبول 900 طالب وطالبة ضمن خمس كليات اكاديمية هي كلية الهندسة وكلية العلوم التربوية وكلية العلوم وكلية الاداب وكلية العلوم الادارية والمالية تضم 15 تخصصا يغلب عليها الطابع التقني في اشارة الى حرص الجامعة على استحداث تخصصات جديدة تتلاءم واحتياجات المجتمع المحلي واحتياجات سوق العمل الاردني والعربي مثل تخصص تكنولوجيا المعلومات والتمريض والزراعة وان عدد طلبة الجامعة والكلية المتوسطة يزيد على 2100 طالب وطالبة .
واعربت النائب انصاف الخوالدة عن تفاؤلها من الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء والتي تأتي ضمن توجيهات جلالة الملك بضرورة خروج المسؤولين الى الميدان للوقوف على احتياجات المواطنين واشراكهم في اتخاذ القرارات اكدت على اهمية اقامة المشروعات الكبيرة التي لها انعكاسات اقتصادية واجتماعية بعيدة المدى في تنمية المجتمعات في اشارة الى ما حققته جامعة الطفيلة التقنية في عامها الاول في مجالات توفير فرص العمل والانتشار العمراني في محيطها الى جانب تنشيط الحركة التجارية وتشجيع الاستثمار .
وقالت النائب الخوالدة لا زلنا نعاني من غياب التخطيط الاستراتيجي بعيد المدى ومن ضعف المتابعة كما هو الامر بالنسبة لطريق الطفيلة الحسا الذي بوشر بتنفيذه مطلع العقد الاخير من القرن الماضي وانجز منه ثلاث مراحل بطول 24 كم وتبقى منه 10 كيلومترات رغم الاهمية التنموية لهذا المشروع والذي سيختصر حال انجازه المسافة مع العاصمة بنحو 30 كيلومترا ويسهم في احياء الاف الدونمات الزراعية في المنطقة الشرقية في اشارة الى انه لم يتم رصد اية مخصصات له في موازنة العام الحالي ولم تستجب وزارة الاشغال العامة كذلك لعرض قدمه احد المقاولين من ابناء المحافظة الذي استعد لاكمال المشروع من حر ماله بالاسعار والشروط والمواصفات التي تحددها الوزارة على ان يتم تسديده الكلفة باقساط على مدار ثلاث سنوات قادمة .
ودعت الى ضرورة ايلاء لواء بصيرا اهتماما تنمويا ينسجم واحتياجات مواطنيه حيث المعاناة تشتد جراء مواسم الجفاف المتتالية ومن الفقر وتزايد حجم البطالة بين سكانه ومن قلة الموارد وضعف امكانات مؤسسات المجتمع المدني لتنفيذ مشروعات تخدم قطاعي الشباب والمرأة .
واكدت على اهمية اخراج مشروع المدينة الصناعية الى حيز الوجود التي تقررت للمحافظة قبل عشر سنوات وتم استملاك ارضها واهمية دعم المجالس البلدية لتتمكن من تنفيذ مشروعات ذات أولوية وبخاصة بلدية الطفيلة الكبرى التي تقدمت بطلب لاقراضها مبلغ 2 ر 1 مليون دينار من اجل تعبيد وصيانة شوارعها التي لم تحظ بذلك منذ 10 اعوام الى جانب الاخذ بعين الاعتبار البعد التنموي في موضوع استثمار حمامات عفرا والبربيطة التي تعد من ابرز المواقع السياحية العلاجية في المملكة .
وقالت اننا نتطلع الى ان يتم استثمار الموقعين بصورة تضمن ادامة المرافق التي انشاتها وزارة السياحة وتطويرهما بما ينسجم وقيمة المكانين تاريخيا وطبيعيا وسياحيا الى جانب توفير فرص عمل لابناء المحافظة في اشارة الى اهمية الاخذ بعين الاعتبار القدرة المالية والخبرات الفنية لطالبي الاستثمار.
وكانت الاعمال الزراعية وتربية المواشي تشكل عماد الحياة في محافظة الطفيلة حيث تبلغ المساحة المستغلة في زراعة الحبوب والاشجار نحو 120 الف دونم من ضمن 500 الف دونم صالحة للاستغلال الزراعي الى جانب 100 الف دونم حراج ونحو 92 الف دونم مراع ومحميات وفيما تراجع حجم الثروة الحيوانية بنحو 25% عما كان عليه قبل عدة سنوات ليصبح اقل من 220 الف رأس وازداد عزوف المزارعين عن زراعة المحاصيل الحقلية جراء تذبذب الامطار في السنوات العشر الاخيرة فقد جف اكثر من ثلثي ينابيع المياه التي كانت تشتهر بها المحافظة والتي كان عددها يزيد على عدد ايام السنة ويعتمد السكان عليها في ري بساتينهم وبخاصة اشجار الزيتون الروماني غزير الانتاج ليتبقى نحو 80 عينا وينبوعا وهو ما دفع كثيرين من ممتهني العمل الزراعي وتربية المواشي الى هجرة العمل فيها وانضمامهم الى طابور الباحثين عن العمل من خريجي الكليات والجامعات في وقت لم تستجب الحكومات المتعاقبة لمطالبة شعبية باقامة سد واحد لتخزين مياه الامطار لحين الحاجة فيما تم انفاق 42 مليون دينار لاقامة سد التنور لغايات تزويد شركة البوتاس بالمياه التي لا زالت غائبة بصمات مساهماتها التنموية عن محافظة الطفيلة .
بلدية الطفيلة الكبرى تنتظر مصادقة الحكومة على قرض قررته الحكومة السابقة لتعبيد شوارعها التي لم تحظ باعمال الصيانة منذ 10 سنوات.
وتعاني بلدية الطفيلة الكبرى من مجموعة من المشكلات والقضايا التي بات عدم حلها يشكل قلقا لسكان مدينة الطفيلة والبلديات التي دمجت معها حيث اعاقت قلة الامكانات ومحدودية مواردها وثقل مديونيتها الدائمة والتي زادت بحسب موازنتها على 1,3 مليون دينار المجالس المتعاقبة من تطوير مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين ومن تنفيذ مشروعات غاية في الاهمية يتصدرها صيانة وتعبيد غالبية شوارعها المليئة بالحفر والمطبات حيث لم تحظ ولاكثر من 10 سنوات باعمال الصيانة أو التعبيد بالخلطات الاسفلتية الساخنة الى جانب انها لم تتمكن من انجاز موقف عام للسفريات الداخلية ومن ايجاد طريق بديل للشارع الاختراقي المار من وسطها التجاري حيث المعاناة اليومية من ضيقه ومن اصطفاف المركبات على جانبيه وانتشار البسطات واستخدام التجار لارصفة المشاة .
وكان فريق وزاري من الحكومة السابقة قد زارالمحافظة في منتصف العام الماضي وقرر خلالها ان يتم منح بلدية الطفيلة قرضا من بنك تنمية المدن والقرى يغطي كلفة اصلاح وصيانة جميع شوارعها وفي وقت لاحق قام فريق فني من وزارة البلديات بتقدير الاحتياجات والكلفة المالية التي بلغت 1,2 مليون دينار ووافق مجلس ادارة البنك على مبدأ الاقراض لكن القرار لا زال ينتظر مصادقة مجلس الوزراء ليتم صرفه .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش