الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

آخرها حادث أمس الأول الذي أودى بحياة 4 مواطنين * شارع مدرسة الأميرة عائشة في عجلون يشهد حوادث متكررة ويشكل خطورة على الطالبات

تم نشره في الأربعاء 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2006. 03:00 مـساءً
آخرها حادث أمس الأول الذي أودى بحياة 4 مواطنين * شارع مدرسة الأميرة عائشة في عجلون يشهد حوادث متكررة ويشكل خطورة على الطالبات

 

 
عجلون - الدستور ــ علي القضاة
شهدت منطقة الشارع العام المار من امام مدرسة الاميرة عائشة بنت الحسين في عجلون خلال السنوات السبع الماضية عدة حوادث مرورية نتج عنها خمس وفيات واصابة أكثر من عشرين اخرين بجروح واصابات مختلفة .
ويشكل موقع المدرسة على الشارع العام الرئيس المتجه إلى اربد أو مدينة عجلون خطورة بالغة على طالبات المدرسة والمواطنين بسبب سرعة المركبات بحسب اراء المواطنين المجاورين للشارع وطالبات المدرسة والهيئة التدريسية ، ففي عام 2000 تعرضت 18 طالبة من مدرسة الاميرة عائشة لحادث دهس من قبل احد البكبات ، وخلال العام الماضي اصيب احد المواطنين ايضاً بحادث مماثل.
ويوم امس الأول شهدت المنطقة ابشع حادث مروري نتج عنه وفاة اربعة من اسرة واحدة هم رب الاسرة وزوجته وابنتاه واصابة آخرين جراء صدم احد القلابات المحملة بالرمل بكباً يقل الاسرة في حادث عزته الجهات الامنية إلى سرعة القلاب المتجه إلى عجلون مما ادى إلى انحرافه عن مساره.
ويرى جودت القضاة وعلي يوسف المومني ومديرة المدرسة فريال الصمادي أن وجود مطب على الشارع العام بالقرب من بوابة المدرسة اصبح يشكل خطراً على سلامة الطالبات والمواطنين لافتين الى انه لا بد من وضع مطبات اخرى قبل هذا المطب حتى تخفف سرعة المركبات المارة بالشارع الذي يبدأ بانحدار مغر للسائقين للسرعة فيه داعين الجهات ذات العلاقة إلى وضع حد للمآسي اليومية على الشارع المذكور بسبب طيش السائقين والسرعة الزائدة.
من جانبه اشار محافظ عجلون احمد الشياب رئيس لجنة السلامة العامة في المحافظة الى أن لقاءً سيعقد للجنة السير في المحافظة لدراسة واقع الشوارع الرئيسة التي تربط المحافظة مع المحافظات الاخرى ومدينة عجلون مع البلدات المحيطة واتخاذ الاجراءات المناسبة بشأن ذلك ، لافتاً الى أن حل قضايا السير والسرعة للتقليل من الحوادث يحتاج إلى تكثيف الحملات على المركبات للوقوف على جاهزيتها وصلاحيتها للسير على مثل هذه الطرق مؤكداً اهمية تطبيق قانون السير بكل صرامة وتوقيف المخالفين من خلال الاجراءات القانونية الرادعة.
واشار إلى أن مراقبة السير على الطرق وتخفيف السرعة من اهم الاولويات التي يجب اتخاذها للحفاظ على ارواح المواطنين.
وبين الشياب أن وضع مطبات في الشوراع للحد من سرعة السيارات ليس هو الحل لانها قد تكون نقمة وليست نعمة والخطأ ليس في تصميم الشارع وانما يتحمل السائق جزءاً كبيراً من المسؤولية ، مشيراً الى أن حملة مكثفة ستبدأ بتوعية الطلبة في مدارسهم تجاه مثل هذه القضايا.
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل