الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ثمن دور الاردن لتحقيق السلام والاستقرار بالمنطقة *»التفاهم العالمي« يدعو الى تفعيل الحوار بين الاديان وانهاء مفهوم صراع الحضارات

تم نشره في الجمعة 5 أيار / مايو 2006. 02:00 مـساءً
ثمن دور الاردن لتحقيق السلام والاستقرار بالمنطقة *»التفاهم العالمي« يدعو الى تفعيل الحوار بين الاديان وانهاء مفهوم صراع الحضارات

 

 
البحر الميت - الدستور - حسام عطية
اعلن امس عن اختتام فعاليات ''مجلس التفاهم العالمي'' والتي عقدت في منطقة البحر الميت بمشاركة عربية ودولية واسعة.
وقال اعضاء المجلس في جلستهم الختامية بانه بالرغم من الاهتمامات المشتركة التي توحد المسلمين والمجتمعات الغربية فان العلاقة الاسلامية - الغربية تعاني من ازمات عدة، كل واحدة منها تحمل مخاطر خروجها عن السيطرة.
واشار اعضاء المجلس الى ان هناك خمسة تحديات رئيسية تواجه العالم فيما يختص بالعلاقات ما بين مناطق الاسلام والغرب يجب التركيز عليها والعمل على حلها وهي، النزاع الاسرائيلي- الفلسطيني، الوضع في العراق، الارهاب وما يدعى بالحرب على الارهاب، انتشار الاسلحة النووية، والعلاقة بين الغرب والبلاد الاسلامية.
واشاد اعضاء المجلس بالجهود التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثانـي في إبراز الصورة المشرقة للدين الإسلامي، مؤكدين اهمية رسالة عمّان التي اطلقها جلالته واوضحت المضامين السمحة للدين الإسلامي ومكافحته لكافة أشكال الغلو والتطرف والإرهاب، وعبروا عن إدانتهم للأحداث الإرهابية التي شهدتها المنطقة. وثمنوا الدور الأردني في تعزيز الاستقرار في المنطقة، وإستضافة الأردن ورعاية جلالته لأعمال إجتماعهم، واصفين ظروف عقد الاجتماع بانها جاءت بالوقت والمكان المناسبين.
ودعا اعضاء مجلس التفاهم العالمي في بيانهم الختامي الى دعم المبادرات الأخيرة للرئيس الفلسطيني محمود عباس باستئناف المفاوضات مع الحكومة الإسرائيلية إضافة الى إشراك الحكومة الفلسطينية في عملية سياسية أساسها الحوار من اجل إحياء عملية السلام والسماح باستئناف الدعم لاقتصادي للسلطة الفلسطينية. وحول النزاع الفلسطيني- الاسرائيلي اكد اعضاء المجلس في بيانهم على ان الحلول الاحادية من جانب اسرائيل لن توفر لها الأمن، وان الحل الامثل يكمن في العودة الى قرارات الشرعية الدولية. ودعا البيان كافة الاطراف الى دعم المبادرة العربية التي اطلقت في بيروت، ووجه نداء الى العالم بدعم الشعب الفلسطيني وتزويده بالمساعدات الانسانية والاقتصادية.
وشدد البيان على ان عزل حماس سيقود حتما الى مزيد من الراديكالية والى زيادة مخاطر الاقتتال الداخلي وتشرذم المجتمع الفلسطيني. واشار البيان الى ان عدم الاستقرار في العراق يهدد امن المنطقة والعالم، وان المسألة الاساسية بالنسبة للمجتمع الدولي هي كيف يمكن لقوات التحالف بقيادة اميركا الخروج من المستنقع العراقي، واوصى بالالتزام بوحدة العراق . ويرى المجلس ان تبقى القوات الاميركية وقوات التحالف في العراق لحين استبدالها بقوات متعددة الجنسيات ومن دول الجوار، كما يرى ضرورة توفير الدعم الدولي والاقتصادي للعراق، كما يرى ان للقادة الدينيين دورا في منع الخلاف بين مختلف الفرقاء في العراق. وفيما يتعلق بالعالم الاسلامي والغرب جرى التأكيد على ان العالم يجب ان يعيد احياء كافة القيم الانسانية ونشرها بين الافراد والمجتمعات. واشار البيان الى ان اهم ما يجب انجازه في القرن الحادي والعشرين هو الحوار بين الاديان بدلا من استغلال الفوارق، داعيا الى انهاء مفهوم ''صراع الحضارات'' او ''حرب الاديان'' وتركيز الجهود على الحوار حول العدالة والتنمية والحرية للجميع، وان على الغرب ان يعرف ان العولمة تتطلب احترام الدين الاسلامي والحضارة الاسلامية. كما اشار البيان الى ضرورة التفريق بين الارهاب والمقاومة، والعمل على تشكيل رد عالمي على الارهاب قائم على احترام القانون الدولي وحقوق الانسان، وان ''الحلول العسكرية'' ضد ايران يمكن ان تحمل مخاطر جمة للمنطقة والعالم. مؤكدا ضرورة الوصول الى حل عاجل لازمة دارفور.
المؤتمر الصحفي
وفي المؤتمر الصحفي الذي عقد عقب الجلسة الختامية قال رئيس الوزراء السويدي السابق رئيس المجلس الحالي إنغفز كارلسون ان هذا المجلس تم تأسيسه منذ 25 عاما من اجل تجميع رؤساء دول ورؤساء وزراء سابقين كي يلتقوا لمناقشة امور ذات طبيعة ''حارة'' بحرية كاملة رغم انهم لا يمثلون دولهم بشكل رسمي ولكن يتخذون قرارات وتوصيات حول الوضع في العالم ومنطقة الشرق الاوسط وترفع الى الجهات ذات العلاقة لمساهمة في حل بعض المشاكل.
واعرب كارلسون عن شكره لجلالة الملك عبد الله الثاني لدعوته اعضاء المجلس لعقد اجتماعاتهم بالاردن، مؤكدا إن القضايا التي ناقشتها هذه الدورة هي الأخطر في تاريخ المجلس وتاريخ المنطقة. وثمن كارلسون الدور المهم البناء الذي يقوم به الاردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني في بناء الاستقرار والسلام في المنطقة. وفي رده على سؤال حول الموضوع في العراق قال كارلسون .. انه بدون إستراتيجية خروج واضحة لقوات الاحتلال فان الولايات المتحدة تواجه احتمال هزيمة مذلة وصراعا طائفيا لا يمكن تجنبهما. من جانبه قال رئيس الوزراء السابق رئيس جلسات اجتماعات المجلس الدكتور عبد السلام المجالي إن اعضاء المجلس يعلمون دور الاردن الحيوي في معالجة القضايا وبخاصة على الساحة العربية. واشار المجالي الى ان العالم يعتبر قضية العراق بانها مأزق حقيقي ويجب العمل على حلها من خلال تولي القوات المحتلة تسليم الوضع الامني الى قوات اخرى غير مشتركة في الاحتلال لمساندة العراق في تشكيل حكومة وطنية وعدم تقسيم العراق نتيجة التصارع على السلطة لاغلاق اي فجوة ولمنع قيام حرب اهلية. وفي رده على سؤال حول اصلاح الامم المتحدة قال المجالي ان الاصلاح يحتاج الى جهد ووقت طويل ، مشيرا الى تشكيل لجان عديدة لتقديم اقتراحات متعددة حول آلية الاصلاح المطلوب، كما ان الاصلاح في جامعة الدول العربية ممكن اذا كان هناك نيه للقيام به.
وحول الاسلام والغرب اكد المجالي بانه لا يوجد لدى الاسلام مشكلة مع الغرب ولكن هناك فهم خاطئ من بعض الدول الغربية حول الاسلام والمسلمين الامر الذي تسبب عنه اتهام المسلمين بالارهاب .
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل