الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«الأولمبية» تلتقي الاتحادات لبحث أنظمتها تمهيداً لإجراء الانتخابات

تم نشره في الاثنين 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 08:23 مـساءً - آخر تعديل في الاثنين 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 09:23 مـساءً
عمان - الدستور - غازي القصاص
تلتقي اللجنة الأولمبية، المظلة الرسمية للرياضة الاردنية، في غضون الايام القليلة القادمة الاتحادات في خطوة تؤشر على انطلاق العد التنازلي لانتخابات مجالسها للولاية الاولمبية الحالية التي تمتد حتى ختام دورة طوكيو 2020.
واشترطت اللجنة ان يمثل الاتحاد امين سره وعضو آخر يختاره مجلسه، وحددت الغاية من اللقاء «إعداد النظام الاساسي للإتحادات الرياضية ولغايات إجراء الإنتخابات».
بدورها باشرت الاتحادات في وضع انظمتها الخاصة بها وبما يتوافق مع انظمة اتحاداتها الدولية، مع مراعاة احكام نظام الاتحادات لعام 2016 التي ستجري الانتخابات بموجب مواده.
إقدام اللجنة على عقد اللقاء جاء لإستشعارها بان اجراءات اصدار نظام الاتحادات باتت على وشك الانجاز، وأن الأمر يقتضي وضع الاتحادات بصورة العملية الانتخابية للإستفادة من الوقت، حيث كان يُفترض إجراؤها مع غروب شمس دورة ريو دي جانيرو 2016.
إلى ذلك، يسأل الجميع: متى يصدر النظام الجديد ؟، أوضحنا في مقال سابق أن ديوان التشريع انهى مناقشته مع اللجنة الاولمبية، وان اللجنة القانونية في مجلس الوزراء ستطلع عليه قبل ان يقره المجلس، ويُرفع الى جلالة الملك ليوشح بالارادة الملكية السامية، ومن ثم ينشر في الجريدة الرسمية ليصبح ساري المفعول.
رجحنا ان يتم ذلك قبل نهاية الشهر الجاري، وان تُباشر الاتحادات في إنجاز اجراءات العملية الانتخابية المنصوص عليها في النظام الجديد، ونتوقع ان تستمر  حتى اذار وربما تمتد إلى نيسان المقبلين، ويعتمد إنجاز هذا الامر على مدى قدرة الاتحاد على تنفيذ الاجراءات المتبعة في هذا الشأن.
في شأن الإنتخابات، أتوقف عند أمرين لمستهما في اوساط الاتحادات هذه الايام، الاول ان الإهتمام بالانتخابات من خارج مجالس ادارة الاتحادات الحالية محدوداً للغاية، مما يشكل صدمة لدعاة التغيير، وتكاد لا تجد الحماس للانتخابات سوى عند المجالس الحالية التي بدأت بتحريك الانصار لحشد التأييد.
في السياق، نريد رؤية تغييراً لافتاً في تشكيل مجالس الاتحادات ينعكس ايجاباً على مسيرة العابها، لكننا لا نرى على ارض الواقع سوى تشبث غريب من غالبية اعضاء المجالس الحالية بمواقعهم، وهم الذين اشبعونا في السابق كلاماً عن عزمهم عدم الترشح لمجالس الاتحادات القادمة لإفساح المجال أمام غيرهم لدخولها.
نسأل: إذا كان يعز على هؤلاء إخلاء مواقعهم بعد تراجع مسيرة العاب اتحاداتهم وفشل منتخباتها في تذوق طعم النجاح، فكيف سيتمكن المترشحون الجدد من الوصول إلى الإتحادات لتصويب مسيرتها نحو الطموحات ؟!.
وإذا كانوا هؤلاء هم الذين تحكموا سابقاً في الهيئات العامة للاتحادات بلجوئهم إلى مضاعفة اعداد اصدقائهم ومن تربطهم بهم صلة القربي ومن على «قد اليد»، وهم القادرون على تكرار سيناريو المرحلة السابقة، فهل سيقبل اشخاص لا يملكون سوى الرغبة والكفاءة ولا يعرفون النفاق والدهاليز والإنتفاع على منافسة حيتان المرحلة السابقة ؟!.
والامر الثاني شراء عضوية الأندية، لهذا ندعو ان يمثل النادي عضواً من ادارته، لسببين: قطع الطريق على الذين اغُلقت الابواب امام عودتهم الى مواقعهم فلجأوا الى الاندية ليغروها بالاموال مقابل أن تمنحهم عضويتها بأثر رجعي يتوافق مع شروط التمثيل !، ولأن الإداري هو الذي يعيش في مطبخ صنع القرار في ناديه.
يقيناً تفويت فرصة عودة الذين فشلوا في تطوير الاتحادات يكون بحملة واسعة لعرقلة مسيرتهم نحوها، وبتشجيع الوجوه والكفاءات الجديدة على الانتساب للهيئات العامة لقلب الطاولة على المنتفعين الذين دمروا اتحاداتهم، وبحشد التأييد الواسع لضمان نجاحهم.
رئيس مجلس الإدارة: د. يوسف عبد الله الشواربة - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل - المدير العام: د. حسين أحمد الطراونة