الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاشغال الشاقة المؤبدة والمؤقتة لــ 5 متهمين * »أمن الدولة« تصدر أحكامها في قضية »تنظيم المجاهدين«

تم نشره في الاثنين 13 آذار / مارس 2006. 02:00 مـساءً
الاشغال الشاقة المؤبدة والمؤقتة لــ 5 متهمين * »أمن الدولة« تصدر أحكامها في قضية »تنظيم المجاهدين«

 

 
عمان - الدستور
أصدرت محكمة امن الدولة أمس أحكامها في قضية ''تنظيم المجاهدين'' المؤلف من (5) متهمين جميعهم من الجنسية الاردنية احدهم فار من وجه العدالة اسندت اليهم تهمة المؤامرة بقصد القيام بأعمال ارهابية وحيازة مواد مفرقعة من دون ترخيص قانوني بالاشتراك بقصد استعمالها على وجه غير مشروع.
وقضت هيئة المحكمة بالحكم وجاهيا على المتهمين كل من اسامة ظاهر ابوهزيم وحاتم محمد النسور ومحمد عبدالمجيد عربيات ويزن محمد الحليق بالاعدام شنقا حتى الموت، وخفضت هيئة المحكمة العقوبة الصادرة بحقهم جميعا لتصبح وضع كل واحد منهم بالاشغال الشاقة المؤقته لمدة (10) سنوات والرسوم بعد تجريمهم بالتهم المسندة لهم محسوبة لهم مدة التوقيف .
وحكمت هيئة المحكمة في حكمها الغيابي القابل لاعادة المحاكمة بالاعدام شنقا حتى الموت بحق المتهم محمد راتب قطيشات كونه فارا من وجه العدالة بعد تجريمة بالتهم المسندة اليه وخفضت هيئة المحكمة الحكم الصادر بحقه ليصبح وضعه بالاشغال الشاقة المؤبدة.
واستندت هيئة المحكمة في احكامها على الوقائع القانونية المتمثلة بوجود اتفاق بين المتهمين تتحد فيه ارادتهم للعمل ولا بد لاستكمال هذا الاتحاد من وجود قرار حاسم يدعمه عزم ايجابي وترفده ارادة ثاقبة مقررة وينبغي ان يخرج عن دور المناقشة والجدل في الغرض واساليب تحقيقه بحيث لا يبقى عائق في انفسهم يعيقهم عن المبادرة الى التنفيذ.
كما استندت على توفر الاتفاق بين شخصين مشيرة في قرارها ان الاتفاق يعتبر جوهر المؤامرة في انها جماعية ولا يتصور وقوعها فرد واحد والتآمر بحكم معناه ينتج عن تفاعل ارادتين او اكثر، وهذا العنصر الجماعي هو ما تتميز به جريمة المؤامرة عن غيرها من الجرائم. وان يكون الغرض من الاتفاق ارتكاب جناية مخلة بأمن الدولة، وتعيين الوسائل المفضية الى تحقيق الغرض من المؤامرة وتوفر القصد الجرمي.
وبين قرار الحكم ان المتهمين خمسة اشخاص ابرموا اتفاقا وعقدوا العزم عليه وحددوه بشكل جلي لا لبس فيه وهو القيام باعمال عسكرية ضد السياح الاجانب وفنادق ''الشيراتون و''الريجنسي''و''الفورسيزن'' التي يتردد عليها السياح الاجانب بالاضافة الى الاعتداء على ضباط المخابرات العامة وهي مؤسسات يعتبر استهدافها من الاعمال الارهابية المجرمة وفقا لنص المادتين 147 و148 من قانون العقوبات.
وتجد محكمة امن الدولة ان المتهمين حددوا الوسائل المفضية الى تحقيق ما اتفقوا على القيام به وذلك باستخدام مادة سي 4 وهي من المواد الشديدة الانفجار وصواعق التفجير التي تستخدم لتفجير هذه المادة لتحدث دمارا هائلا ولا يفوت المحكمة في هذا السرد التنويه الى ان المتهمين لم يقتصروا على تحديد الوسائل بل حازوها فعليا.
كما استندت على الركن المادي والمتمثل بالسيطرة المادية والفعلية المباشرة على المنقول وهي بمثابة سلطة يباشرها الحائز لحسابه وتكون في هذه الحالة تامة او لحساب غيره فتكون ناقصة وقد تكون حيازة مباشرة او غير مباشرة، بالاضافة الى الركن المعنوي المتمثل بعنصري العلم والارادة .
ويشير قرار الحكم الى ان المتهمين يرتبطون معا بعلاقة صداقة وخلال عام 1999 غادر احد المتهمين (يزن) الى سوريا للدراسة هناك وفي عام 2000 تعرف على المقداد الدباس وطلب منه الاخير استئجار شقة في منطقة اللاذقية لايواء المجاهدين الموجودين في العراق حال دخولهم الى سوريا وزوده بالمال اللازم، وتنفيذا لذلك قام المتهم (يزن) باستئجار شقة وحضر اليه المتهم الخامس(محمد قطيشات) ومعه مجموعة من الأشخاص.
وعرض المتهم الاول (ابوهزيم) فكرة الجهاد في العراق على كل من (حاتم النسور ) و(محمد عربيات) وطلب منهما مغادرة الاردن الى سوريا والالتقاء بهم هناك وتدربوا على مختلف الاسلحة وكيفية استعمال المتفجرات والتعامل مع المحقق وكتمان المعلومات، وخلال شهر تموز 2004 عاد المتهم (محمد النسور) الى الاردن وبحوزته كمية من المتفجرات واخفاها لدى المتهم (ابو هزيم) وخلال ايلول 2004 اتفقوا للمغادرة الى سوريا والالتقاء مع شخص يدعى ابو محمد(المدرب) والتقوا في دمشق مع (ابو محمد التونسي ) و(همام الجزائري) وكان المتهمون يحوزون على 9 صواعق تفجيرية اخفوها في منزل احد المتهمين بالاضافة الى مخطط يحتوي على طرق تحضير السموم وحددوا الاهداف التي سوف يتم تنفيذ اعمال عسكرية ضدها وهي الاهداف الراقية في عمان والاعتداء على ضباط المخابرات العامة والاعتداء على السياح الاجانب وقاموا بالبحث عن شقة في منطقة الجامعة الاردنية لاستئجارها لايواء العناصر التي سيرسلها المتهم (قطيشات) لمشاركتهم في تنفيذ العمليات العسكرية داخل الاردن، وتم نقل الصواعق والمواد المتفجرة الى منزل المتهم (ابو هزيم) حسب الوقائع وخلال منتصف شهر شباط من عام 2005 جرى اعتقال المتهمين تباعا.
وقبل تلاوة قرار الحكم من قبل هيئة المحكمة طلب المحامي حكمت الرواشدة وكيل الدفاع عن المتهمين من هيئة المحكمة ان يدون بعض الملاحظات حيث استجابت هيئة المحكمة لطلبه وجاء في ملاحظاته ان المتهمين قد تعرضوا للضرب خلال وجودهم في السجون وان احد المتهمين تم نقله وحجزه في مكان اخر غير السجون وهو ليس سجنا بالمعنى المنصوص عليه في قانون السجون، وانه لا يجوز حجز متهم على ذمة قضية منظورة امام المحكمة وان سبب تأخيرهم عن الجلسة السابقة للنطق بالحكم كان العائق من ادارة السجون وليس من المتهمين.
وطالب المحامي الرواشدة من هيئة المحكمة اتخاذ الاجراءات القانونية، وقررت هيئة المحكمة مخاطبة مراكز الاصلاح والتأهيل حول النقاط التي اثارها وكيل الدفاع المحامي الرواشدة.
وحضر قرار الحكم وفد من نقابة المهندسين الاردنيين لمؤازرة زميلهم المتهم الاول اسامة كونه عضوا في نقابة المهندسين الاردنيين.
وبعد انتهاء جلسة النطق بالأحكام اخذ المتهمون يهللون ويكبرون داعين الى الجهاد في سبيل الله
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل