الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فريق طبي في مستشفى الأردن ينجح باستئصال ورم سرطاني لطفل عراقي

تم نشره في الثلاثاء 1 نيسان / أبريل 2008. 02:00 مـساءً
فريق طبي في مستشفى الأردن ينجح باستئصال ورم سرطاني لطفل عراقي

 

 
عمان ـ الدستور ـ كوثر صوالحة

حقق فريق طبي من جراحي الدماغ والاعصاب في مستشفى الاردن انجازا طبيا كبيرا بعد نجاحهم في اجراء عملية جراحية نادرة ، حيث تم استئصال ورم سرطاني من جذع المخ ، تعتبر الاولى من نوعها لطفل في العالم ، سبقتها عملية واحدة في العالم في بلغاريا لسيدة تبلغ من العمر 45 عاما في عام ,2005

واجرى العملية فريق طبي مكون من الدكتور محمود الكرمي رئيس قسم جراحة الاعصاب والدماغ في مستشفى الاردن ورئيس الجمعيةالاردنية لجراحي الاعصاب والدماغ ، والدكتور نضال الروسان ورئيس فريق التخدير الدكتور معاوية عبابنة .

الدكتور عبد الله البشير المدير العام لمستشفى الاردن قال ان هذه العملية كانت تحديا حقيقيا وكبيرا نظرا لخطورتها ، اضافة الى انها عملية أجريت على الهواء مباشرة ، حيث بثت العملية كاملة على قناة الشرقية العراقية لمدى سبع ساعات متواصلة .

واضاف الدكتور البشيران نجاح العملية يؤكد جملة حقائق أهمها التطور الكبير الذي شهده قسم جراحة الدماغ والاعصاب في مستشفى الاردن على صعيد الكفاءات الطبية والتمريضية والفنية ، وكذلك القدرات التكنولوجية الكبيرة ، ما أهل القسم لاجراء مئات الحالات المعقدة والخطرة والصعبة ومنها حالة الطفل مصطفى .

وروى الدكتور الكرمي تفاصيل قصة الطفل بعد ان قدمت تقارير من العراق عن 12 حالة بهدف استمزاج رأي الاخصائيين فيها ، حيث ابلغت الجهات المعنية في المستشفى ان حالة الطفل مصطفى يمكن معالجتها رغم اصرار الاطباء في العراق على صعوبة الحالة ، حيث كان الطفل يعاني من اصابته بورم خطير في منطقة المخيخ وجذع الدماغ بشكل رئيسي ما اثر بشكل مباشر على الوعي والاداراك والتوازن ، اضافة الى الدوخة والصداع وشلل الاطراف وعدم المقدرة على المشي.

واضاف الكرمي ان هذه الحالة كانت نادرة وخطرة ومعقدة ورغم ذلك قررنا اجراء عملية استئصال الورم ، حيث طوعنا كافة الاجهزة والتكنولوجيا المتوفرة في المسشتفى مثل جهاز الملاحة الجراحية والربوت والميكروسكوب الرجاحي والاجهزة الدقيقة الاخرى والطواقم الطبية الكفؤة . واوضح الدكتور نضال الروسان ان العملية استغرقت سبع ساعات متواصلة ، حيث تبين وجود ورمين في المخيخ وفي جذع المخ والورم من نوع الورم الدبقي وهو ورم سرطاني له اربع درجات أشدها خطورة الدرجة الثالثة والرابعة ، وكان الورم لدى الطفل هو من الدرجة الثانية . واوضح الدكتور الروسان ان مضاعفات هذا الورم الوفاة او الشلل لان مركز الورم في الدماغ وهو الجزء الذي يؤثر على كافةاعضاء الجسم .

من جهته قال الدكتور معاوية عبابنة رئيس فريق التخدير ان خطورة العملية وخطورةالتخدير كانت كبيرة ، اولا لان الطفل صغير عمره سبع سنوات وثانيا لخطورة موقع الورم في الدماغ ، وضرورة اجراء العملية والطفل جالسا على كرسي وبهذه الطريقة يكون الرأس اعلى من مستوى القلب ، ما يصعب من خطورة التخدير وخطورة اي خطأ طبي ، فكان لابد من مراقبة الطفل كل فترة حتى نطمئن على سير الامور كما نريد لها ان تكون ، اضافة الى ان خطورة النزف بوجود ورمين ونقل الدم الى الطفل كل هذا كان أصعب من عملية التخدير والعملية بشكل كامل . وأكد الفريق الطبي انه قد مضى الان سنة وشهر على اجراء العملية والى الان لم تظهر اي مضاعفات وكل الدلائل تشير الى نجاح العملية بشكل كبير ، حيث اجريت للطفل صور الرنين المغناطيسي التي اثبتت ازالة الورم بشكل كامل ، وان هذه المراقبة سوف تستمرثلاث سنوات متتالية لمراقبة عودة الورم .

Date : 01-04-2008

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل