الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الملك وخادم الحرمين : التنسيق والتشاور السبيل الأمثل للتصدي للأخطار المحدقة بالأمة

تم نشره في الخميس 17 نيسان / أبريل 2008. 02:00 مـساءً
الملك وخادم الحرمين : التنسيق والتشاور السبيل الأمثل للتصدي للأخطار المحدقة بالأمة

 

عمان - الرياض - وبترا: اجرى جلالة الملك عبدالله الثاني في الرياض امس مباحثات مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز تناولت العديد من الملفات وبشكل خاص المستجدات السياسية على الساحة العربية والاقليمية وجهود دفع العملية السلمية في المنطقة ، بالاضافة الى العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.

واستعرض الزعيمان في مباحثاتهما التحديات المتفاقمة التي تواجه المنطقة ، واكدا ان الاستمرار في التنسيق والتشاور وتفعيل التعاون المشترك بين الدول العربية هو السبيل الامثل للتصدي للاخطار المحدقة بالامة العربية والحفاظ على مصالحها.

ووضع جلالة الملك خادم الحرمين الشريفين بصورة الاتصالات التي يقوم بها الاردن من اجل حشد دعم المجتمع الدولي للمساعي الرامية الى تحقيق تقدم فعلي على ارض الواقع في مسار عملية السلام.

واكد الزعيمان على ضرورة استثمار الفلسطينيين والاسرائيليين للظروف التي يسعى العرب والمجتمع الدولي لتهيئتها ويمهد الطريق امام ايجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية وقضايا الوضع النهائي ، مشيرين الى ان التلكؤ في تحقيق تقدم جدي وحقيقي في هذا الاتجاه سيجر المنطقة الى المزيد من العنف وعدم الاستقرار.

ودعا جلالة الملك وخادم الحرمين الشريفين في هذا السياق اسرائيل الى الوقف الفوري للانتهاكات التي تقوم بها ضد الشعب الفلسطيني ووقف نشاطاتها الاستيطانية وفك حصارها المفروض على قطاع غزه ، مؤكدين ان استمرار اسرائيل في سياساتها الاحادية يقوض الجهود المبذولة حاليا لانقاذ عملية السلام ودفعها للامام . وتطرقت مباحثات جلالة الملك وخادم الحرمين الشريفين التي شهدت تطابقا في وجهات النظر حيال مجمل القضايا التي تواجه المنطقة الى الوضع في لبنان والجهود المبذولة لتحقيق انفراج في ازمته السياسية ، حيث دعا الزعيمان جميع القوى والتيارات اللبنانية الى تجاوز حالة الانقسام والعمل على انتخاب رئيس توافقي وفق الطرح الذي تضمنته مبادرة الجامعة العربية .

وفيما يتعلق بتطورات الاوضاع في العراق اكد الزعيمان حرصهما على امن واستقرار العراق ووحدة شعبه وتماسكه. كما بحثت القمة الاردنية السعودية التي تخللتها مأدبة عشاء اقامها خادم الحرمين الشريفين تكريما لجلالة الملك والوفد المرافق الاليات الكفيلة بالارتقاء بالعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين والنهوض بها في المجالات كافة على النحو الذي يحقق مصالحهما المشتركة .

وابدى الزعيمان حرصهما الكامل بتفعيل التعاون بين البلدين الشقيقين في الميادين الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بما يعمق العلاقات الوثيقة التي تربط بين الاردن والسعودية . واعرب جلالة الملك في هذا الاطار عن تقديره وشكره لخادم الحرمين الشريفين على المساعدات التي تقدمها السعودية للاردن والتي تسهم في انجاح الخطط والبرامج التي يعمل على تنفيذها في شتى الميادين. وحضر المباحثات عن الجانب الاردني رئيس الوزراء نادر الذهبي ورئيس الديوان الملكي الهاشمي الدكتور باسم عوض الله ومستشار جلالة الملك لشؤون العشائر سيادة الشريف فواز زبن عبدالله ووزير الخارجية الدكتور صلاح الدين البشير ومدير المخابرات العامة الفريق محمد الذهبي والسفير الاردني في الرياض قفطان المجالي .

كما حضرها عن الجانب السعودي سمو الامير مشعل بن عبدالعزيز رئيس هيئة البيعة وسمو الامير متعب بن عبدالعزيز وزير الشؤون البلدية والقروية وسمو الامير سعود الفيصل وزير الخارجية وسمو الامير سطام بن عبدالعزيز نائب امير منطقة الرياض وسمو الامير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة .

ووصل جلالته إلى الرياض امس ، في زيارة إلى المملكة العربية السعودية تستمر يومين.

وكان في مقدمة مستقبلي جلالته في مطار الملك خالد الدولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز .

كما كان في الاستقبال سمو الامير سطام بن عبد العزيز نائب امير منطقة الرياض وسمو الامير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة وسمو الامير الفريق اول الركن متعب بن عبد الله بن عبد العزيز نائب رئيس الحرس الوطني المساعد للشؤون العسكرية وعدد من اصحاب السمو الامراء وكبار المسؤولين السعوديين والسفير الاردني في الرياض قفطان المجالي.

وأدى سمو الأمير فيصل بن الحسين اليمين الدستورية بحضور هيئة الوزارة نائبا لجلالة الملك.

التاريخ : 17-04-2008

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل