الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

افتتاح مهرجان الأردن المسرحي الثالث والعشرين في «الثقافي الملكي»

تم نشره في الثلاثاء 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 08:20 مـساءً
عمان - الدستور - ياسر علاوين
افتتح وزير الثقافة نبيه شقم، مساء أمس الأول، في المركز الثقافي الملكي، فعاليات مهرجان الأردن المسرحي الثالث والعشرين، الذي تقيمه الوزارة بمشاركة عروض مسرحية من عدد من الدول العربية.
واشتمل حفل الافتتاح، الذي أدارته الإعلامية لارا طماش، على تكريم خاص للفنان هشام هنيدي والناقد المسرحي باسم الدلقموني، وعرض فيلم قصير عن العروض المسرحية المشاركة في هذه الدورة، وعرض مسرحية «العرس الوحشي» من إعداد وإخراج عبد الكريم الجراح وتأليف فلاح شاكر.
وافتتح وزير الثقافة نبيه شقم فعاليات المهرجان بكلمة قال فيها: يسرني في هذا المساء العماني المخضب بالعز والفخار والحضارة، ونحن نشعل قناديل حفل افتتاح مهرجان الاردن المسرحي العربي، أن ارحب بكم هنا حيث عرين الهاشميين قادة نهضة الأمة، وسدنة ثقافتها التي ملأت أصقاع الأرض فكرا وأدبا وفنا أصيلا، ترحيببا معتقا بالحب كأصالة المسرح الأردني، الذي سبقت ولاته الحديثة، تأسيس الدولة الأردنية، عندما شهد مسرح دير اللاتين في مادبا عام 1918 أول عرض مسرحي موثق، غير أن الأوابد الأثرية في عمان وأم قيس وجرش والبترا، قدمت على مسارحها العظيمة منذ ما يزيد عن ثلاثة آلاف عام، ملاحم خالدة وتراجيديات لكبار الشعراء والفلاسفة، من إغريق ورومان وعرب لتكون هذه الأرض الطيبة ملتقى الحضارات ومبعث الإبداع والتجديد.
وقال وزير الثقافة «إن هذا المهرجان المتميز، قد تمكن من احتلال مكانة مرموقة على خريطة المهرجانات العربية والإقليمية، وأصبح هدفاً للمسرحيين من داخل الوطن الكبير وخارجه، مقدرا الجهود المخلصة التي تبذل من أجل إدامة هذا الفعل الثقافي، وتطويره بما يجعله مواكباً للأفكار والطروحات الجديدة، ليبقى بوصلة الإبداع والتميز.
وأضاف  الوزير إن الحضارة الإنسانية تبنى بالمراكمة والإضافة، ومكانة أي أمة هي بقدر مساهمتها في الفكر والثقافة والفن، وها أنتم اليوم ومن خلال مهرجان الأردن المسرحي في عمّان الأصالة والمعاصرة، هذه الواحة الآمنة المطمئنة، تضيفون لبنة جديدة في معمار الفكر الإنساني المنفتح، فما المسرح إلا مساحة للتحاور والتواصل المؤثر، في حالة فريدة من التسامح والتقبل والتسامي.
وأوضح شقم أن المهرجان، غني بالفعاليات الثقافية الموازية، فبالإضافة للندوة الفكرية المتخصصة، والورش التدريبية النوعية، وتكريم قامات فنية أردنية صنعت بصمتها الفنية الخاصة وترسخت في ذاكرة وأفئدة الناس، إنما هو واجب واستحقاق ووفاءً للفن الأصيل. وهذا كله يجعل من المهرجان حالة ثقافية مكتملة النضج.
وبين  «إننا ننظر بكل تقدير للمسرحيين الشباب والرواد، وتأكيدنا الدائم على إسهامات هؤلاء الكبار التأسيسية، وتأثيرهم على أجيال متعاقبة من المسرحيين، وهكذا هي هذه المهرجانات مساحة للقاء الإبداع بالإبداع، والفكر بالفكر، في حلة من الفعل الحضاري المستنير، وسط بحر مظلم تتلاطم فيه الأفكار الهدامة، وتضيق فيه مساحات التقبل والتسامح، وتنبت أشواك الرفض وتتعمق مشاعر العداء والفرقة، فما نحن أمامه من مسؤوليات كبيرة يجعلنا جميعاً أمام تحدًّ يتجاوز الشرط الفني وحسب، لنبني معاً منظومة قيّميّة أساسها الجمال والحب والسمو.
وقال نقيب الفنانين ساري الأسعد إننا في هذا اليوم الذي نقدم فيه الإبداع ونقدم فيه الجمال تطرح أسئلة في الشارع العربي حول المسرح العربي وعن قدرته في حمل هموم وآمال وطموحات الإنسان العربي، مشيرا إلى تزايد ظاهرة المهرجانات المسرحية في العالم العربي، واقتصاره على النخبة، وابتعاده في بعض موضوعاته عن هموم المواطن وأوجاع الأمة.
وحضر حفل الافتتاح أمين عام وزارة الثقافة مأمون التلهوني، مدير عام المركز الثقافي الملكي محمد أبو سماقة، ونقيب الفنانين الأردنيين ساري الأسعد.
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل