الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأمير الحسن يدعو دول الاقليم الى التعاون للتصدي لمشاكلها الاقتصادية والأمنية

تم نشره في الأربعاء 2 نيسان / أبريل 2008. 02:00 مـساءً
الأمير الحسن يدعو دول الاقليم الى التعاون للتصدي لمشاكلها الاقتصادية والأمنية

 

 
عمان - الدستور - ماضي عيسى

أكد سمو الأمير الحسن بن طلال على أهمية الشراكة العالمية للتعامل مع القواسم المشتركة لجميع دول وشعوب العالم.

وقال سموه في ندوة نظمها منتدى الفكر العربي بالتعاون مع المعهد السويدي بمقر المنتدى أمس بعنوان "التسلح والامن في الشرق الاوسط كما يعكسها الكتاب السنوي لمعهد ستوكهولم لأبحاث السلام العالمي" أن الحديث عن صناعة السلاح والصناعة عموما يتعامل مع مثلث من الاقتصاد والسلم الاجتماعي والايكولوجيا.

وتطرق سموه للتكلفة الاقتصادية التي يتكبدها العالم والاقتصاد الامريكي على وجه الخصوص نتيجة الحرب على العراق منوها الى بعض الأرقام مثل انفاق الولايات المتحدة 3 تريليون دولار حتى الآن إضافة الى التكلفة غير المباشرة كارتفاع أسعار النفط وزيادة كلفتها على الخزينة الامريكية بأكثر من 25 مليارا في السنة.

وأضاف أن اقتصاد السوق المفتوح للدولة الوطنية التي ظهرت بعد الحرب العالمية الثانية شجع على التبادلية والاعتمادية للدول فيما بينها الا أنه لم يكن كافيا لحل المشاكل التي تواجهها كثير من دول وشعوب العالم .

ودعا سموه الى تعاون اقليمي حقيقي بين جميع دول المنطقة للتصدي للمشاكل التي يواجهها الاقليم ، معتبرا هذا التعاون الطريقة الوحيدة للوصول الى حلول لمشاكل الأمن والاقتصاد التي تعاني منها شعوب المنطقة.

ورفض الامير الحسن موقف إسرائيل من موضوع أسلحة الدمار الشامل ، منوها الى امتلاكها لأكثر من 200 رأس نووي ، إضافة الى تطويرها لاسلحة كيماوية وبيولوجية.

وقدم دانيل نورد ورقة بعنوان "التهديدات والامن من منظور شرق أوسطي" فرق فيها بين الخطر الذي يتسببه الفرد أو المجموعة لنفسها والتهديد الذي يأتي من الآخرين أفرادا كانوا أو دولا.

وعالج ويزيمان مسألة التسلح في الشرق الاوسط واصفا المنطقة بأنها تحتل مكان الصدارة في عملية انتقال الأسلحة ، قدرها بـ 18 % من الرصيد العالمي ، مشيرا الى أن صفقة الأسلحة التي تعتزم الادارة الامريكية تصديرها للمنطقة بلغت 20 مليارا ، واصفا الصفقة بأنها مجرد بداية لصفقات أخرى أكبر وأضخم.

وقدم أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الاردنية البروفيسور غازي ربابعة في ورقته بعنوان "دور الفاعلين غير الحكوميين في النزاعات المسلحة وتأثيرها على الاستقرار في الشرق الاوسط" للبعد الديني والتاريخي وأثره على النزاعات التي تعصف بالمنطقة.

وتناول موقع الشرق الاوسط في التفكير الصهيوني الامريكي مشيرا الى كتابات مؤلفين مثل فرانسيس فوكوياما صاحب المؤلف الشهير "نهاية التاريخ" والكاتب سامويل هنتنغتون صاحب كتاب "صراع الحضارات" الذي رأى صراعا حتميا مع العالم العربي والاسلامي للولايات المتحدة.

وأشار ربابعة الى الفاعلين غير الحكوميين في النزاعات المسلحة في المنطقة كالقاعدة وحماس وحزب الله والجهاد وآخرين .

واختتم ربابعة ورقته متسائلا حول شرعية المقاومة ضد المحتل في القانون الدولي ، وكذلك حق تقرير المصير للشعوب ، مجيبا انه اذا كان الامر كذلك لماذا تتهم تنظيمات كحماس والجهاد وحزب الله بالارهاب وهي تكافح من أجل التحرير ، خالصا الى أنه لن يكون هناك سلام او استقرار في منطقة الشرق الاوسط ما لم يتم التخلص من الاحتلال.



Date : 02-04-2008

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل