الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مدير البحث الجنائي يعلن القبض على عصابة سرقة سيارات في عين الباشا والزرقاء

تم نشره في الخميس 24 نيسان / أبريل 2008. 03:00 مـساءً
مدير البحث الجنائي يعلن القبض على عصابة سرقة سيارات في عين الباشا والزرقاء

 

 
عمان - الدستور

كشف مدير إدارة البحث الجنائي في مديرية الأمن العام العقيد جمال البدور في مؤتمر صحفي عقده امس ان البحث الجنائي تمكن من احباط نشاطات مجموعات متخصصة في سرقة السيارات حيث يجري التحقيق الان مع عناصرها الذين تم ضبطهم في منطقتي عين الباشا والزرقاء.

وأوضح العقيد البدور ان الأمن العام سجل انخفاضا واضحا لأرقام السيارات المسروقة في كل سنه عن سابقتها ، مشيرا الى انخفاض أعداد السيارات المسروقة في العام 2007 عن العام 2006 بواقع (328) سيارة الى جانب تسجيل انخفاض كبير في سرقة السيارات الخليجية التي تكاد تكون انتهت حالياً.

وأشار البدور الى ان الإحصائيات المقارنة لسرقة السيارات في الثلاثة شهور الأولى من السنة الحالية عن السنة الماضية ، اظهرت خفضا مقداره (48)سياره فضلا عن اهم انجاز تحقق في هذا المجال وهو ضبط الاشخاص الرئيسين في ارتكاب جرائم سرقة السيارات.

وقال البدور" تعتبر سرقة السيارات من الظواهر الجرمية العالمية التي تعاني منها جميع دول العالــم دون استثناء وتتفاوت أرقامها من دولة لأخُرى تبعاً لعوامل متنوعة تختلف من مجتمع لأخر ، وهي مصنفة من السرقات الجنحوية (العادية) ، التي يتلخص الأسلوب الجرمي فيها بقيام الفاعل بنقل حيازة المركبة من صاحبها الأصلي إلى حيازته بالكامل ، وذلك للانتفاع بها عن طريق: إما استخدامها لقضاء حوائجه المختلفة ، أو استخدامها كوسيلة لارتكاب جريمه أخرى ، أو الانتفاع بها مالياً عن طريق سرقة بعض أجزائها ، أو سرقة محتوياتها من أموال وبضاعة".

واضاف"ان مديرية الأمن العام تبنت من خلال إدارة البحث الجنائي بجميع شعبها وأقسامها الميدانيه العاملة في المراكز الأمنيه ومديريات الشرطة بالأقاليم ، خطة مدروسه لمكافحة سرقة السيارات قائمةً على رصد الأماكن التي تكثر فيها السرقات واتخاذ الإجراءات الكفيلة بضبطها وتحويل جميع الأشخاص المتورطين فيها إلى القضاء".

وأشار الى ان هذه الخطة تُرجمت ضمن محورين الأول وقائي يتمثل باتخاذ التدابير التي تحول دون وقوع السرقات وخفض أرقامها من خلال تسيير الدوريات في المناطق المستهدفة بالسرقات وكذلك العمل على توعية وتثقيف المواطنين وحثهم على استخدام سبل الحماية والأمان على مركباتهم ، والمحور الثاني إجرائي علاجي تمثل بالعمل على رصد الأشخاص المشبوهين وأرباب السوابق بسرقة السيارات والعمل على تعقبهم وضبطهم وتوديعهم الى القضاء.

يشار الى ان عدد السيارات المسجلة في الأردن لغاية يوم 1 ـ 4 ـ 2008 حسب إحصائيات إدارة ترخيص السواقين والمركبات (847717) سيارة معظمها في عمان بنسبة 78%.

وعن اهم أهداف سرقة السيارات:قال البدور"يقف خلف قيام المشبوهين بسرقة السيارات أسباب ودوافع من أبرزها: استعمالها لقضاء حوائج شخصية ومن ثم تركها (سيارات قديمة وبعضها حديث) او إبعادها عن منطقة السرقة وسرقة بعض قطعها (السيارات القديمة والحديثة) او لبيعها على أنها سيارة (فلت) والاستفادة من ثمنها (السيارات الحديثة والسيارات ذات الدفع الرباعي) او لاستخدامها كوسيلة أو أداة لارتكاب جريمة أخرى ( السيارات القديمة والحديثة) وهناك بعض الشكاوى الزائفة بقصد الاستفادة من التأمين عليها غاليا من أصحاب السيارات الحديثة.

وعن الأسلوب الجرمي في ارتكاب جرائم سرقات السيارات قال البدور : يتبع الجناه عند سرقة السيارات الاساليب التاليه: فتح باب السيارة بواسطة مفتاح مقلد او فتح باب السيارة عن طريق النافذة أو الهواية او تتم عن طريق اخذ السيارة باستخدام وسائل احتيالية.

وبشان السيارات الأكثر عرضة للسرقة ، اوضح العقيد البدور انها تشمل السيارات غير محكمة الإغلاق أو مفتوحة الأبواب أو النوافذ أو محركها في حالة تشغيل والسيارات القديمة وذلك بسبب سهولة فتح أبوابها وسهولة تشغيلها نظراً لتآكل مسننات الأقفال ومفتاح التشغيل (السويتش) بسبب القدم وعدم تبديل التالف منها وعدم صيانتها ، الى جانب السيارات المتروكة لفترات طويلة في مناطق بعيدة أو خالية من السكان.

وتحدث البدور عن الجهود المبذولة حيال سرقة السيارات: موضحا ان مديرية الأمن العام تقوم من خلال إدارة البحث الجنائي ومديريات الشرطه في الأقاليم بالعمل على مكافحة جرائم سرقة السيارات من خلال اتخاذ اجراءات وقائية واخرى علاجية.

وفي الجانب الوقائي فقد اوضح البدور انه يتم رصد الظاهرة واستهدافها بالدراسة والتحليل للوقوف على أسبابها وسبل الحد منها الى جانب إدامة قاعدة بيانات تتعلق بالسيارات المسروقة والأشخاص المشبوهين بسرقتها فضلا عن توزيع الدوريات والكمائن في المناطق المستهدفة بالسرقة للقبض على لصوص السيارات. وفي الجانب العلاجي ، اوضح العقيد البدور ان الادارة اتخذت عدة خطوات في هذا المجال منها التعميم عن السيارات المسروقة إلى جميع العاملين في البحث الجنائي والوحدات الشرطية الأخرى من خلال جهاز السيطرة ، الى جانب متابعة البحث والتحري عن السيارات المسروقة إلى أن يتم ضبطها ، فضلا عن ضبط السارقين والتحقيق معهم وتوديعهم إلى القضاء. وعن نتائج الجهود المبذولة في مكافحة سرقة السيارات ، قال البدور" ان إدارة البحث الجنائي تولي من خلال أقسامها المنتشرة في جميع مديريات الشرطة بالأقاليم وقيادة البادية الملكية جرائم سرقة السيارات جل الاهتمام والمتابعة وتتولى تنسيق جهود العاملين لضبط هذه الجرائم وقد اتخذت كذلك جملة من الإجراءات التي خفضت أرقام سرقة السيارات وسجلت انجازات رائعة في هذا المجال كان من أبرزها ضبط 214 سيارة مسروقة وضبط 51 شخصا قاموا بسرقة السيارات"لصوص" فضلا عن ضبط 211 شخصا بحوزتهم سيارات مسروقة "حائزين".

وعن أبرز القضايا المضبوطة من قبل البحث الجنائي بين العقيد البدور انه تم ضبط (18) مشبوها من ضمن مجموعة قامت بسرقة عشرات السيارات. وبالنسبة للمجموعة الأولى قال انه وبتاريخ 24 ـ 2 ـ 2008 وبناءً على المعلومات الواردة للبحث الجنائي والمتضمنة وجود مستودع يحتوي على سيارات مسروقة وقطع غيار في منطقة عين الباشا فقد تم متابعتها والتأكد منها وبتفتيش المستودع بالطرق القانونية ضبط فيه سيارات مسروقة وهياكل لسيارات وقطع غيار ، كما تم ضبط الأشخاص المتورطين بهذه السرقات وعددهم (9) قاموا بارتكاب سرقات في مناطق مختلفة.

اما المجموعة الثانية ، فقد اوضح البدور ان التحقيق ، اظهر أن أفرادها امتداد لمجموعة رئيسة متخصصة في سرقة السيارات وأنهم يقومون بتصريف جزء من نتائج سرقات المجموعة الرئيسة كذلك القيام بسرقة محتويات السيارات ، وان هناك تنسيقا بين المجموعتين لوجود روابط النسب والقرابة .

وبين انه ونتيجة البحث والتحري والرصد إلاستخباري لتحركات ونشاط أفراد المجموعة الرئيسة فقد تمكن رجال البحث الجنائي العاملون في الإدارة وإقليمي العاصمة والوسط بتاريخ 11 ـ 4 ـ 2008 من القبض على (8) مشبوهين بالتنسيق بين الإدارة ـ الفريق الخاص وشعبة بحث جنائي إقليم العاصمة وشعبة بحث جنائي إقليم الوسط في منزل قاموا باستئجاره في محافظة الزرقاء وجميعهم من أرباب السوابق الجنائية ومطلوبين لعدة جهات أمنية وقضائية ، كذلك تم ضبط احد أفراد المجموعة منفردا في محافظة العقبة وهو شخص رئيس فيها ، في حين بقي عدد قليل منهم وتجري الان عمليات ملاحقتهم بشكل حثيث للقبض عليهم.

واظهر التحقيق أن هذه المجموعة مكونة من أشخاص خطرين امتهنوا سرقة السيارات ومحتوياتها وارتكبوا جرائم سرقة استهدفت عشرات السيارات ويحملون دائماً اسلحة نارية ويقاومون بشده كل من يحاول القبض عليهم ولهم سجل سوابق لهم في هذا المجال.

وعن الأسلوب الجرمي للمجموعة فقد كانت هذه العناصر تعمل ضمن إطار مجموعة يقومون بتوزيع الأدوار فيما بينهم ، فمنهم من يراقب ومنهم من يقوم بالسرقة وهناك من يسرق وهناك من يقوم بتصريف ما يُسرق. واخرون يقومون باستئجار المنازل في مناطق مختلفن ولفترات مؤقتن ومن ثم تغييرها ، فيما اخرون يأخذون السيارات المسروقة والابتعاد فيها عن الأعين وتفكيكها وسرقة قطع منها.

ومن ضمن اساليبهم العبث بالسيارات المسروقة لتغييرها واستخدام لوحات مزورة على السيارات المسروقة. واشار الى ان هذه المجموعات وعناصرها استهدفوا بسرقاتهم السيارات المحملة بالبضائع مثل باصات التوزيع. كما استهدفوا أخيرا سيارات النقل المشترك (البكبات الحديثة) وكذلك السيارات غير الأردنية. وتبين أنهم أصحاب عدة مهن تساعدهم في إتمام عمليات السرقة فمنهم الميكانيكي والكهربائي ومنهم العامل بمحلات البودي والدهان.

وعن رؤية الإداره في الحد من سرقة السيارات:فقد بين العقيد البدور اهمية التركيز على المعالجة التوعوية لجرائم سرقة السيارات من خلال وسائل الإعلام ، وتوجيه المواطنين نحو استخدام وسائل الحماية المختلفة للسيارات الى جانب النظر من خلال التشريعات القانونية في مدى إلزام مالكي السيارات باستخدام أقفال الأمن والسلامة في سياراتهم على المقود عند اصطفافها (ًكُج ًُُْ) وإعادة النظر بالعقوبات المتعلقة بسرقة السيارات ، بالاضافة الى دراسة مدى إمكانية التعاقد مع شركات عالمية لتأسيس نظم تحديد مواقع (سذا) السيارات واتخاذ اجراءات رادعة بحق لصوص السيارات.

Date : 24-04-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش