الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المالكي: العراق جاهز لتزويد الأردن بالنفط بأسعار تفضيلية

تم نشره في السبت 14 حزيران / يونيو 2008. 03:00 مـساءً
المالكي: العراق جاهز لتزويد الأردن بالنفط بأسعار تفضيلية

 

عمان - الدستور - احمد شاكر

اعرب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عن تقديره واعتزازه بمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني وحكومته في دعم أمن واستقرار العراق والتزام الاردن باتخاذ الاجراءات اللازمة لتعيين سفير له في بغداد وافتتاح سفارته ، مؤكداً بان الاتفاقيات التي تم توقيعها في عمان تهدف الى تعزيز التعاون الاقتصادي والامني ، والنقل بين البلدية الشقيقين ، مشيراً الى ان كل العقبات قد ازيلت من طريق تصدير النفط العراقي الى الاردن باسعار تفصيلية.

جاء ذلك خلال لقاء السيد المالكي بمساعدي رؤساء تحرير الصحف اليومية في مقر اقامته في فندق الرويال ، بحضور عدد من المسؤولين العراقيين.

وقال المالكي في معرض رده على اسئلة للدستور ان ما تم الاعلان عنه من اتفاقيات مع الحكومة الاردنية كانت عناوين عريضة ، وان التفاصيل اوكلت للجان الفنية.

فعلى سبيل المثال ، تم تجديد الاتفاق النفطي بين الاردن والعراق لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد بدلاً من سنتين ، حيث ينتهي الاتفاق الاول والذي كان لمدة عامين في شهر اب القادم وان الاردن لم يستفد من هذا الاتفاق الذي ينص على منحه النفط العراقي باسعار تفضيلية اقل بـ 18 دولاراً للبرميل عن سعره الرسمي اذا كان من موقع الصينية قرب الحدود مع الاردن ، او 22 دولاراً للبرميل اذا كان من نفط كركوك ، وذلك لاسباب امنية.

واضاف المالكي ان الامور الان تبشر بالخير ، وان الجانب العراقي جاهز لتزويد الجانب الاردني بالنفط ، وان توريده الى شركة المصفاة في الزرقاء هو من مسؤولية الاردن ، وتبقى هناك اجراءات الاتفاق مع الشركات الناقلة للنفط.

وحول اوضاع العراقيين في الاردن اشاد المالكي بالخدمات التي قدمتها الحكومة الاردنية لهم وما زالت مبيناً انه مع تطور الاوضاع الامنية بدأت عشرات الآلاف من العائلات العراقية في الاردن وسوريا بالعودة الى العراق ، وهناك عشرات الآلاف المسجلة في طريقها للعودة وان الحكومة رصدت 195 مليون دولار لمساعدة العائدين الى وطنهم في العراق ، وهذا من شأنه تخفيف وجودهم في الاردن.

واضاف المالكي ان جلالة الملك ورئيس الوزراء اصدرا تعليماتهما تسهيل دخول العراقيين عبر المنافذ الاردنية دون اية عقبات.

وحول المعتقلين الاردنيين في العراق قال انه سيجري دراسة ملفاتهم سواء في السجون العراقية او الاميركية واطلاق سراح من ليس له علاقة بالقاعدة او القيام بأعمال ارهابية في العراق.

وقال المالكي ان المجال اصبح مفتوحاً امام المستثمرين الاردنيين لفتح خطوط نقل بري مع العراق ، وان تعليمات صدرت لوزارة التجارة العراقية بتسهيل انتقال البضائع الاردنية الى العراق وتجهيز الاسواق العراقية بمستلزماتها من الشركات الاردنية.

وأشاد المالكي بالتفهم الكبير لدى القيادة الاردنية للخطوات الايجابية التي تحققت على ارض العراق والتي ستخرجه من دوامة الارهاب والطائفية ، مشيراً الى ان الاردن سيوظف علاقاته الدولية لانهاء العقوبات على العراق والتي وضعته منذ عام 1991 تحت الفصل السابع ، باعتبار ان العراق لم يعد يشكل خطراً على احد ، وانه تمت مخاطبة كافة الدول لمساعدة العراق في ذلك.

وقال رئيس الوزراء العراقي ان بلاده حريصة على ان تكون علاقاته مع جميع الدول العربية جيدة وخاصة السعودية مشيراً الى ان اول زيارة قام بها خارج العراق كانت الى المملكة العربية السعودية وان الاردن يبذل حالياً وساطته بين الرياض وبغداد لازالة اي سوء فهم بينهما ، مؤكداً بانه ليست هناك اية خلافات حدودية مع الكويت وان العمل يجري على تثبيت النقاط الحدودية على ارض الواقع.

وحول الاوضاع الامنية في العراق قال انها بدأت تتحسن وان ما قامت به القوات العراقية من انجازات لتحقيق الامن والاستقرار يفوق ما قامت به قوات التحالف.وحول الديون المترتبة للاردن على العراق قال انها تعود للشركات الاردنية وان الحكومة الاردنية كفلت لهذه الشركات صرف مستحقاتها ، وان الامر الآن بين يدي وزيري المالية في البلدين.

وقلل المالكي من اهمية الاتفاق الامني بين بغداد وطهران وقال انه عبارة عن مذكرة تفاهم تتعلق بتسليم رفات الجنود الذين قتلوا في الحرب بين البلدين ، وازالة الالغام ، وتسليم الخرائط المتعلقة بأماكن وجودها ، واحترام سيادة وحدود وامن الطرفين وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لكل بلد وعن مشروع الاتفاق بين الحكومة العراقية والحكومة الاميركية قال المالكي: ان الامر ما زال افكاراً وان العراق يسعى الى انهاء الوجود الاجنبي على اراضيه ، وان هناك تحفظات كثيرة على مشروع الاتفاق الامني من ابرزها ان حكومته لن تبقى الحق للاميركيين بمكافحة الارهاب او اعتقال اي عراقي ولن نسمح بحصانة اي جندي اميركي اذا ما ارتكب جريمة على ارض العراق ، وان العراق يرفض استنساخ اي اتفاق جرى توقيعه بين اميركا والدول الاخرى التي خاضت حروباً معها.وان العراق لن يقبل بأي اتفاق امني مع اميركا او غيرها على حساب سيادته او الانطلاق من اراضيه لالحاق الضرر بالآخرين ، واننا نتطلع الى اليوم الذي لا يوجد على ارض العراق اي جندي اجنبي.

واكد المالكي انه لن يكون هناك اي تقسيم مذهبي للعراق ، وان حكومته تعيد بناء الدولة على اساس فدرالي وتوزيع الصلاحيات والمكتسبات ، وان العراق هو نظام سياحي موحد لكنه سيكون بعيداً عن المركزية.

وحول اسعار النفط المرتفعة قال المالكي ان العراق حذر من حدوث ارباكات في الدول ذات الدخول المتدنية وانه يؤيد فكرة دراسة اسعار النفط الحالية مع منظمة اوبيك والمنظمات الدولية الاخرى وان تكون اسعاره مناسبة لاوضاع الدول ذات الدخل الاقتصادي المتدني.

وواصل السيد المالكي حديثه بان العراق سيشهد في المرحلة القادمة عملية إعمار واعادة بناء البنية التحتية المحطمة وان كل ما لديه سيكون مفتوحاً امام المستثمرين سواء ما هو قائم مثل المطارات والموانىء ، او اقامة مشاريع جديدة.

واختتم السيد المالكي حديثه قائلا: ان الاردن رحب بتدريب الطيارين العراقيين والقوات الخاصة والامن العام مشيداً بالكفاءة العالية للمعاهد العسكرية والامنية الاردنية.

التاريخ : 14-06-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش