الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في دراسة اعدها "مركز الدراسات الإستراتيجية" بـ"الامن العام" حالات اللقطاء لا ترقى إلى مستوى ظاهرة

تم نشره في الأربعاء 7 أيار / مايو 2008. 03:00 مـساءً
في دراسة اعدها "مركز الدراسات الإستراتيجية" بـ"الامن العام" حالات اللقطاء لا ترقى إلى مستوى ظاهرة

 

 
عمان - بترا

أعد مركز الدراسات الإستراتيجية الأمنية في مديرية الأمن العام دراسة تناولت موضوع اللقطاء الذي شغل المجتمع في الآونة الأخيرة واحتل مساحات من الإعلام وحوارات المواطنين خلصت إلى أن حالات اللقطاء لا ترقى إلى مستوى ظاهرة.

وقال مدير المركز العقيد الدكتور محمد الطراونة أن جهاز الأمن العام ارتقى خلال السنوات القليلة الماضية في التعامل مع العملية الأمنية بحيث تجاوز مفهوم الأمن التقليدي القائم على مقاومة الجرائم التقليدية والوقاية منها وخطت مديرية الأمن العام خطوات سباقة لاستيعاب مفهوم الأمن الشامل على أساس ارتباط العملية الأمنية بكافة مجالات الحياة واستحدثت أقساما وإدارات جديدة تعاملت بأساليب متخصصة ومواكبة للتطور العالمي في مختلف المجالات وخاصة مجالات الجريمة ومكافحتها.

وأضاف أنه وضمن رؤية الأمن العام في شمولية أداء أجهزته لصون المجتمع من أي عارض قد يؤثر أمنيا عليه فقد كان مركز الدراسات الاستراتيجية الأمنية صرحا للبحث والتحليل وحلقة تعاون بين مديرية الأمن العام ومختلف الجهات الرسمية والأهلية لبناء تصورات مستقبلية وحلول ناجعة للتصدي لأي عارض ينعكس على الوطن والمواطن.

وبين مدير المركز أنه في سياق أداء هذه الرسالة فقد أعد المركز دراسة حول موضوع اللقطاء اشتملت على مقارنة لما وقع خلال السنوات الماضية من حالات ونسبتها مقارنة مع الدول الأخرى وبيان الأسباب والتوصيات وفيما اذا كانت حالة اللقطاء تعد ظاهرة أم لا.

وخلصت الدراسة التي قارنت أعداد اللقطاء المعثور عليهم ضمن الخمس سنوات الماضية ومدى التغير بالنسبة لعدد السكان الى أن وجود اللقطاء والأطفال مجهولي النسب لم يصل لحد الظاهرة ، حيث أن الحالات المكتشفة تعد ممارسات فردية وأن تقارب الحالات التي وقعت في الآونة الأخيرة أثرت في توجيه الرأي العام وافتت انتباه المتابع لانحصارها بفترة زمنية قصيرة.

وأوضحت الدراسة أن معدل أعداد اللقطاء خلال السنوات الخمس الماضية هو 6 لكل مليون نسمة وهي نسبة ضئيلة بالمقارنة مع دول وصل المعدل فيها لذات الفترة 36 حالة لكل مليون نسمة. واعتبرت الدراسة أن اللقطاء مشكلة يجب التعامل معها من خلال مسارات متعددة تتكاتف فيها جهود أكثر من جهة للحد منها باعتبارها نتيجة لعوامل يمكن التحكم بها ومن أبرزها نقص الوازع الديني والتغيرات في القيم المجتمعية نتيجة التطور والانفتاح على مجتمعات ذات قيم مختلفة وغير محافظة مشيرة إلى أن معظم الحالات في المملكة ناتجة عن العمالة الوافدة ما يتطلب مراجعة معايير استقدام العمالة الوافدة ومدى الحاجة لها. وأوصت الدراسة للحد من ظهور الأطفال المجهولي النسب نهوض الأسرة والمدرسة والجامعة والمسجد بدورهم الكبير في تنمية الوازع الديني والأخلاقي وزرع الأخلاق الحميدة ، وكذلك توضيح اراء المختصين الاجتماعيين والنفسيين ورجال الدين حول الموضوع بما يوضح الأسباب والعواقب ويخاطب الفئات الأقل ثقافة والتي أظهرت الدراسة أن عددا لا بأس به من اللقطاء نتيجة علاقات غير شرعية بين هذه الفئة.

ومن ضمن التوصيات المطروحة والتي تعالج الأسباب الاقتصادية والاجتماعية والأخلاقية لهذه الحالات توجيه الأسرة لتعزيز القيم الصحيحة ومراقبة ألابناء في علاقاتهم وترسيخ المبادىء الأخلاقية وحث الشباب على الفضيلة والزواج باعتباره مؤسسة تحافظ على تماسك المجتمع وتلبي الحاجات الإنسانية لدى الجنسين.

ولم تغفل الدراسة دور الإعلام الموضوعي في المساهمة للحد من حالات الأطفال مجهولي النسب بالتوعية وإيصال الرأي المختص.

Date : 07-05-2008

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل