الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المعايطة وغيشان يحاضران حول مدونة السلوك الاعلامي

تم نشره في الاثنين 19 نيسان / أبريل 2010. 02:00 مـساءً
المعايطة وغيشان يحاضران حول مدونة السلوك الاعلامي

 

 
سحاب - الدستور

قال المستشار السياسي لرئيس الوزراء سميح المعايطة ان اهم القضايا التي يتوجب على الاعلام الاردني التصدي لها في المرحلة المقبلة تتمثل بتوحيد الخطاب السياسي نحو حماية الهوية الوطنية الفلسطينية وحماية الامن الوطني الاردني من خلال الوصول الى فهم حقيقي بان المهدد للطرفين معا هو الجانب الاسرائيلي الساعي الى حل مشاكله على حساب غيره داعيا المؤسسات الاعلامية الى التصدي المباشر لترسيخ هذه الخطاب.

واضاف خلال محاضرة في منتدى سحاب الثقافي بعنوان "مدونة السلوك الاعلامي بين القبول والرفض" ان الاعلام احد سلطات الدولة واسلحتها لتصليب الجبهة الداخلية وتحقيق التقدم والتنمية والرفاه وان الحديث عن ترتيب البيت الاعلامي يعتبر واحدة من الاولويات التي تتيح ممارسة السلطة الرقابية من خلال الاعلام حيث ان الفساد تفتح ابوابه امام اية سلطة تبتعد عنها الرقابة.

واضاف ان الاعلام الاردني وكباقي القطاعات لديه مشاكل تختلف من مؤسسة الى أخرى وكان من اهم هذه المشاكل اسلوب تعامل الحكومات مع الاعلام وسياسة الاسترضاء التي كان ينتهجها البعض حتى وصل الامر ببعض المسؤولين الضعاف الى تقديم الرشوة وشراء الاقلام للسكوت عنهم.

واشار الى ان مدونة السلوك الاعلامي لا بد ان تمتد لتشمل العلاقة ما بين الاعلام والقطاع الخاص الذي لازال يحمل الاعلان كورقة ضغط تقيه من النقد والمساءلة وان نقابة الصحفيين هي المعنية بوضع ضوابط لهذه العلاقة وتطبيقها على ارض الواقع.

من جانبه قال عضو مجلس نقابة الصحفيين نبيل غيشان ان مدونة السلوك الحكومي نحو الاعلام لم تضف اي جديد الى واقع الحريات الاعلامية في الاردن ولم نكن في الاردن بحاجة الى قواعد سلوك جديدة بقدر ما كنا بحاجة الى تفعيل الانظمة والقوانين والمدونات الموضوعة منذ سنين.

واضاف ان المدونة من وجهة النظر الرسمية عبارة عن ضوابط وضعتها الحكومة لنفسها لتحديد اطر التعامل و ضبط التاثير المتبادل ومنع الصحافة من النوم في فراش الحكومة لان الخاسر الاكبر من ذلك هو الوطن كله.

وقال ان المدونة ركزت على وقف بعض الممارسات التي كانت تسيء لعلاقة الحكومة بالصحافة وعلى رأسها الممارسات الاسترضائية ولكن المدونة كقواعد قانونية لم تكن ضرورية حيث ان القوانين التي تنظم في الاصل العلاقة مابين الحكومة وكافة الجهات الاخرى وكان يكفي ان تقوم الحكومة بوقف التصرفات الخاطئة والممارسات الريعية.

واعتبر غيشان ان المدونة تسببت باضرار في مختلف الاتجاهات سواء كان للحكومة او للصحف و ان الخاسر الاكبر منها كانت الصحف الاسبوعية التي اصبحت بين ليلة وضحاها دون مورد مالي يمكنها من الاستمرار.





Date : 19-04-2010

رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل - المدير العام: د. حسين أحمد الطراونة