الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أوغلو يشيد بمواقف الملك وجهوده في حماية المقدسات

تم نشره في الخميس 29 نيسان / أبريل 2010. 02:00 مـساءً
أوغلو يشيد بمواقف الملك وجهوده في حماية المقدسات

 

عمان - الدستور - نسيم عنيزات

اعرب الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي البروفيسور أكمل الدين إحسان اوغلو عن تقدير المنظمة لمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني وجهوده المتواصلة في حماية المقدسات ودعواته المستمرة لاحلال السلام العادل والشامل في الشرق الاوسط مبينا ان مواقف جلالته تعبر عن الراي الحصيف والمبادى العربية والاسلامية مشيرا الى دور المملكة في حماية المقدسات الاسلامية في القدس الشريف ، مؤكدا انها مسؤولية اردنية تاريخية نعتز بها.

وقال البروفيسور اوغلو في حوار مع "الدستور" ان منظمة المؤتمر الاسلامي تراقب ما يجري في القدس بدقة وتواصل اتصالاتها الدبلوماسية مع المجتمع الدولي واطراف الرباعية والامم المتحدة مشيرا الى يقظة المنظمة في اليونيسكو لحماية الاماكن المقدسة من محاولات وخطط التغيير الديمغرافي مبينا اهمية بقاء قنوات الاتصال مع اهالي القدس الشرقية مفتوحة ودعمهم ليتمكنوا من الحفاظ على مورثهم الشرقي والديمغرافي في المدينة المقدسية.

واشار الى ان المنظمة تعمل وفق خطة ممنهجة على بناء مدارس جديدة ومستشفيات في المدينة المقدسة مشيرا الى ان العمل يجري الان على تنفيذ عدة مشروعات جديدة ينفذها بنك التنمية الاسلامي الذي هو أحد الاجهزة المالية المتخصصة في المنظمة لتنفيذ المشاريع .

واكد البروفيسور اوغلو دور منظمة المؤتمر الاسلامي تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته المركزية مشيرا الى اتصالات مفتوحة تجريها المنظمة مع السلطة الفلسطينية والسلطة المحلية في القدس والجهات الدولية والامم المتحدة ولجنة حقوق الانسان لافتا الى ان المنظمة هي التي عملت على اصدار قرار لارسال لجنة تقصي الحقائق الى غزة وهي التي عملت على انجاح وتحقيق عمل اللجنة وتقرير غولتستون ومساهمتها واتصالاتها الدولية للقبول في طرح تقرير غولدستون في مجلس حقوق الانسان مشيرا الى ان المنظمة لديها برنامج واسع بالنسبة للقدس متعدد الجوانب وتعمل على تنفيذه.

وطالب الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي المجتمع الدولي بالعمل على ارغام اسرائيل لالغاء قراراها العسكري القاضي بتنفيذ حملة "ترانسفير" للفلسطينيين المقيمين في القدس وإنهاء احتلالها غير الشرعي للأراضي الفلسطينية وجميع الأراضي العربية المحتلة بعدوان 76 ومنح الشعب الفلسطيني "بحقه غير القابل للتصرف في تقرير مصير واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وقال ان مجلس الامن الدولي مطالب الان ليس فقط باتخاذ قرارات تدين الاجراءات الاسرائيلية غير القانونية وانما بالزام الدولة العبرية تنفيذ قرارات المؤسسة الدولية.

وعارض البروفيسور اكمل الدين احسان اغلو الذي كان يتحدث لـ "الدستور" بقاء عملية السلام في الشرق الاوسط على وضعها الراهن لافتا الى ضرورة ان يكون لهذه العملية جداول زمنية واهداف واضحة من شأنها انهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف مشيرا الى المواقف الاسرائيلية المتعنتة التي من شانها جر المنطقة الى كل الاحتمالات .

وردا على سؤال عبرالامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي عن سعادته للتقارب التركي العربي والموقف التركي من القضايا العربية والاسلامية مؤكدا على وجود تعاون وتنسيق بين جميع الدول الاعضاء في المنظمة.

وأكد البروفيسور اغلو ان العالم لإسلامي يعيش في غمار مخاض سياسي واجتماعي واقتصادي مشيرا الى جملة التحديات القائمة في فلسطين وأفغانستان والصومال وما جرى في العراق ، إضافة إلى ما يتعرض له المسلمون في بلاد الشتات . كما تطرق إلى الأوضاع الاقتصادية الصعبة المتمثلة في تفشي الفقر والأمية ، إضافة إلى البطالة التي تعانيها نسب متعاظمة من شباب الأمة.

واشارالى ما تحقق خلال السنوات الخمس الأخيرة من مكتسبات تجسيداً لمقتضيات برنامج العمل العشري ، لمواجهة التحديات المختلفة ، و الذي اعتمدته القمة الإسلامية الاستثنائية الثالثة التي عقدت في مكة المكرمة في ديسمبر 2005 والتي من ابرزها تعديل ميثاق المنظمة ، وتطوير مجمع الفقه لإسلامي ، وتعزيز حقوق الإنسان عبر إنشاء الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان ، وإعادة هيكلة وكالة الأنباء الإسلامية الدولية واتحاد الإذاعات الإسلامية.

كما اشار الى المصادقة على خطة عمل المنظمة للنهوض بالمرأة ، وتفعيل قيم التكافل الاجتماعي بين المسلمين باستحداث إدارة للشؤون الإنسانية وإنشاء صندوق لمكافحة الفقر برأسمال مصرح به يبلغ 10 مليارات دولار ووضع برنامج خاص لدعم التنمية في إفريقيا.وقال ان المنجزات اشتملت على الارتقاء بعشرين جامعة من العالم الإسلامي إلى مصاف أفضل 500 جامعة في العالم.

وأشار الأمين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي إلى أن دور منظمة المؤتمر الإسلامي أصبح مؤثراً على الصعيد العالمي ، مستشهداً باستفادةالمنظمة من القوة العددية والتصويتية لدولها الأعضاء في المنابر الدولية ، لافتا في الوقت نفسه إلى أن هذا التحول في أداء المنظمة أثار حفيظة أعدائها.

وقال إننا في منظمة المؤتمر الإسلامي نتطلع إلى المستقبل بروح يحدوها التفاؤل والأمل ، واضعين نصب أعيننا ترسيخ الدور الفاعل للمنظمة خارجيا عبر تضامن إسلامي جماعي حقيقي ، تفرضه علينا المتغيرات الدولية الراهنة في ظل العولمة التي لا تدع مجالاً أو جدوى لأي عمل فردي. ويقترن ذلك بعمل داخلي لتوحيد طاقاتنا الاقتصادية والنهوض بقضايا التنمية الاقتصادية والاجتماعية وبذل جهد خاص للرقي بالتعليم والتكنولوجيا وهما القاطرة الحقيقية للتقدم في عالمنا الحالي.

واشار الأمين العام الى ان المنظمة على وشك إنشاء لجنة دائمة مستقلة لحقوق الإنسان ، لافتا إلى قرب استكمال النظام الأساسي لهذه اللجنة واحتمال دخوله حيز النفاذ بعد اعتماده من قبل الدورة المقبلة لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في المنظمة المقرر عقدها في دوشنبي الشهر القادم.

وشدد على ضرورة اعتبار إقامة هذه اللجنة محطة بارزة وأكثر التطورات إيجابية خلال الأربعة عقود من عمر المنظمة. وضمن حديثه عن اللجنة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان ، معربا في أن يشكل إنشاء اللجنة تحولا منهجيا داخل منظمة المؤتمر الإسلامي ويؤكد تناغم حقوق الإنسان العالمية والحريات مع القيم الإسلامية في إطار منظومة متماسكة ومتينة تهدف إلى تسهيل عملية التمتع بجميع حقوق الإنسان بصورة كاملة في الدول الأعضاء في المنظمة .

وقال إننا في منظمة المؤتمر الإسلامي نتطلع إلى المستقبل بروح يحدوها التفاؤل والأمل ، واضعين نصب أعيننا ترسيخ الدور الفاعل للمنظمة خارجيا عبر تضامن إسلامي جماعي حقيقي ، تفرضه علينا المتغيرات الدولية الراهنة في ظل العولمة التي لا تدع مجالاً أو جدوى لأي عمل فردي. ويقترن ذلك بعمل داخلي لتوحيد طاقاتنا الاقتصادية والنهوض بقضايا التنمية الاقتصادية والاجتماعية وبذل جهد خاص للرقي بالتعليم والتكنولوجيا وهما القاطرة الحقيقية للتقدم في عالمنا الحالي.

وقد أنشئت منظمة المؤتمر الإسلامي في عام 1969 وتعتبر الجامع الوحيد للدول الإسلامية التي تشكل 57 دولة ولمليار وخمسمائة مليون مسلم في العالم شرقه لمواجهة التحديات التي تواجهها الأمة الإسلامية . و شهدت السنوات الأخيرة أنشطة عديدة ، أسهمت في إعادة المنظمة إلى دائرة الضوء وقد مهدت لذلك قمة بوتراجايا في ماليزيا سنة 2003 التي شخّصت الوضع . ثم تلتها دعوة المملكة العربية السعودية لعقد قمة إسلامية استثنائية تعالج أسباب تشرذم الأمة وتقترح حلولاً لمشكلاتها المختلفة.

التاريخ : 29-04-2010

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل