الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أبو عبطة : آلية احتساب «الكوتا» حرمتني من الوصول إلى البرلمان

تم نشره في الاثنين 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2010. 03:00 مـساءً
أبو عبطة : آلية احتساب «الكوتا» حرمتني من الوصول إلى البرلمان

 

عمان - الدستور - باسل الزغيلات

حلم لم يتحقق لأم يزيد "فاطمة أبو عبطة" مرشحة الدائرة السابعة ـ الاغوار الشمالية في الوصول الى قبة البرلمان بالرغم من حصولها على اعلى الاصوات بين المرشحات في المملكة بعد ان كسبت ثقة الشارع وحظيت بإجماع عشائري لتطلعاتها الطموحة بتحقيق المنفعة العامة للوطن بشكل عام ولمنطقة الاغوار بشكل خاص.

حلم "أم يزيد" الذي عايشه أبناء دائرتها كما الدوائر الاخرى في محافظات المملكة ، لم يكتب له ان يتحقق رغم حصولها على ثقة 4988 ناخبا ، حيث ان تطبيق قانون الانتخاب الذي ابتكر نظام الدوائر الفرعية الوهمية بالنسبة "للكوتا" واحتساب النسب بناء على عدد الناخبين في كل دائرة ، حال دون ذلك.

ولم تستطع ام يزيد الوقوف على خريطة الطريق وتقطيع كعكة توزيع الدوائر الوهمية بعدم حصولها على القطعة التي تخولها الى البرلمان بعد احتساب النسب وحصولها على نسبة 15 بالمئة بعدد ناخبين وصل الى نحو 32 ألف ناخب وفوز صاحبة النصيب بنسبة 25 بالمئة بعدد ناخبين وصل الى 12 ألف ناخب عن الدائرة الفرعية.

وتقول ام يزيد ان لها الحق في الوصول الى قبة البرلمان بعد خوضها الانتخابات للمرة الثانية على التوالي وحصولها على اعلى الاصوات في الانتخابات التي جرت يوم الثلاثاء الماضي "لولا احتساب النسب التي لم تكن في انتخابات "2007 ، مشيرة الى ان قانون الانتخاب الجديد "لم يكن منصفا بالنسبة للمقاعد المخصصة للكوتا كما كان في السابق حيث كان يعتمد على عدد الاصوات دون اللجوء الى احتساب النسب" ، مطالبة بما تعتبره حقها في الوصول الى مجلس النواب نظرا لحصولها على أعلى الاصوات في المملكة بالنسبة لمقاعد الكوتا.وتضيف ام يزيد انه لا بد من تعديل القانون وارجاع احتساب مقاعد الكوتا حسب قانون انتخابات 2007 الذي تعتبره منصفا بالنسبة للكوتا اكثر من القانون الحالي الذي يعتمد على النسبة التي تقاس بعدد الناخبين في كل دائرة وعدد الاصوات التي حصلت عليها مقارنة بعدد الناخبين.

وقالت ام يزيد ان السبب الذي دفعها للترشح لاكثر من مرة وحصولها على اصوات عالية جاء من ايمانها المطلق بمشاركة المرأة السياسية وبناء على توجيهات جلالة الملك التي تدعو الى مشاركة المرأة وخوض الانتخابات النيابية خاصة بعد زيادة عدد مقاعد المجلس بالنسبة للكوتا.

وطالبت ام يزيد باعادة النظر في الية احتساب النتائج على عدد الاصوات مع الاكتفاء بذلك وتخصيص مقاعد الكوتا على كل محافظة من خلال الاكتفاء باحتساب عدد الاصوات دون اللجوء الى احتساب النسب.

وفاز بعضوية مجلس النواب الحالي 13 امرأة واحدة منهن خارج نظام (الكوتا) الذي خصص بموجبه 12 مقعدا من مختلف محافظات المملكة فيما بلغ عدد النساء اللواتي ترشحن للانتخابات 133 مرشحة. وكانت النتائج قد أظهرت فوز الاقتصادية ريم بدران بالتنافس بعيدا عن مقاعد الكوتا الـ12 التي خصصها قانون الانتخاب للسيدات.

كما استطاعت عبلة أبو علبة بخلفيتها الحزبية اجتياز الانتخابات مسجلة بذلك سابقة هي الأولى من نوعها بفوز احدى مرشحات العاصمة عن طريق الكوتا النسائية فيما احتفظت ناريمان الروسان بالمقعد النيابي للمرة الثالثة على التوالي لتكون حاضرة في مجلس النواب منذ عام ,2003

وكان نظام (الكوتا) الذي استحدث في انتخابات عام 2007 قد اسهم في ايصال النساء الاردنيات الى قبة المجلس النيابي حيث بلغ عددهن في المجلس السابق 7 نساء 6 منهن وصلن الى المجلس بموجب نظام (الكوتا) وواحدة فازت بالتنافس.

اما المجالس النيابية التي سبقت اعتماد نظام الكوتا فقد شهدت فوز امرأة واحدة في انتخابات عام 1993 فيما لم يحالف الحظ أيا من النساء في دورتي 1989 1997و النيابيتين.يذكر ان المرأة الأردنية منحت حق الترشح والانتخاب لمجلس النواب منذ عام 1974 لكن نجاحها كنائب في البرلمان جاء بعد 19 عاما اي في عام 1993 عبر النائب السابقة توجان فيصل كأول امرأة تفوز بمقعد نيابي عبر (كوتا الشركس) في عمان.

التاريخ : 15-11-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش