الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«الرسائل الخلوية» وسيلة للدعاية الانتخابية يوم الاقتراع

تم نشره في الأربعاء 10 تشرين الثاني / نوفمبر 2010. 02:00 مـساءً
«الرسائل الخلوية» وسيلة للدعاية الانتخابية يوم الاقتراع

 

عمان - الدستور - أنس صويلح

كانت "المسجات" على الهواتف الخلوية واحدة من ابرز وسائل الدعاية الانتخابية امس رغم انتهاء فترة الدعاية الانتخابية الاثنين "قبل يوم من الاقتراع" وفقا لاحكام قانون الانتخاب.

ولجأ المرشحون الى استثمار هذه الوسيلة في الترويج لانفسهم منذ الاعلان عن اجراء الانتخابات ودون التزام بمواعيد الدعاية الانتخابية واستمروا حتى ساعة متأخرة من نهار أمس. واستثمر المرشحون المسجات الخلوية لتحريك الجو الانتخابي في دوائرهم ومناطقهم الانتخابية وارسال رسائل نصية "مسجات" إليهم عبر الهواتف الخلوية.

ويحظر القانون الدعاية الانتخابية يوم الاقتراع حيث تنص الفقرة أ من المادة 17 من قانون الانتخاب على "تكون الدعاية الانتخابية حرة وفق احكام القانون ويسمح لاي مرشح القيام بها ابتداء من تاريخ قبول الترشيح وتنتهي في نهاية اليوم الذي يسبق يوم الاقتراع".

وكان لـ"مسجات" الحث على الذهاب الى صناديق والمشاركة بالانتخابات النصيب الاكبر في حجم الرسائل المرسلة منذ الصباح الباكر ليوم الاقتراع.

وفي استخدام آخر لوسائل التكنولوجيا الحديثة في الانتخابات لجأ أحد المرشحين لتزويد طاقم حملته الانتخابية ببطاقات هواتف خلوية ، ومهمة هؤلاء فقط إرسال رسائل للمشتركين تدعوهم لانتخاب هذا المرشح.

ولم يترك المرشحون للانتخابات النيابية وسيلة دعائية الا واستخدموها من اليافطة التقليدية الى موقع فيسبوك الاجتماعي على الشبكة العنكبوتية.

أما العديدون منهم فلجؤوا إلى وسائل التكنولوجيا الحديثة في الدعاية الانتخابية ، مثل فيسبوك وتويتر إضافة للمدونات والرسائل النصية القصيرة (sms) لطرح برامجهم وإيصال أفكارهم للفئات المستهدفة بسرعة وفعالية تفوق الطرق التقليدية.

وبدا أن التفاعل مع هذا النمط الدعائي الانتخابي الجديد على الأردنيين قوي خاصة في اوساط الشباب الذين يعتبرون الفئة الأكثر استخداما للانترنت وبنسبة بلغت %36 لاسيما في الفئة العمرية من 15( - 29 عاما).

ويرى خبراء أن التقنيات الحديثة متمثلة بالمواقع الالكترونية والمواقع الاجتماعية ورسائل البريد الالكتروني والرسائل الخلوية ، يمكنها أن تسهم وبشكل كبير في إنجاح الحملات الانتخابية كونها الوسيلة الأسرع والأفضل للتواصل مع الناخبين وخاصة مع الشباب منهم.

وقالوا "من حق أي مرشح أن يبتكر شيئا لدعايته ، لأن الدعاية جزء من وسائل الجذب".

وقال المهندس علاء نشيوات ، المدير التنفيذي لشركة الخدمات الآمنة لصناعة البرمجيات "ان على المرشحين الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في حملاتهم الانتخابية لمواكبة متطلبات العصر الحديث والبحث عن وسائل يمكنها مساعدتهم في التواصل مع قواعدهم الشعبية ، اذ لم تعد الوسائل القديمة وحدها كافية".

وأكد نشيوات ضرورة مخاطبة فئة الشباب في الحملات الانتخابية التي ستكون الطريقة الأسهل للوصول إليها هي عبر الإنترنت ، قائلاً: "لطالما أراد جلالة الملك والحكومات الأردنية المتعاقبة إشراك الفئة الأكبر من المجتمع ، فئة الشباب ، بفاعلية في العملية السياسية ، فلا بد على المرشحين تبني هذه التقنيات باعتبارها المنبر الأفضل لإيصال صوتهم".

بالمقابل قال ناخبون انهم ملوا من استقبال الرسائل القصيرة عبر الهاتف الخلوي والبريد الالكتروني. وقال احدهم "في كل يوم تصلني رسالة من هذا المرشح أو تلك المرشحة ، وهذا أسلوب إن كان حضاريا فأنا اعتقد أنه لا يمثل طريقة لجذب الناخب".

واضاف أنه ليس من المعقول أن يقنع الناخب أو الناخبة بمنحه صوتي من خلال رسالة لا توضح شيئا سوى الاسم.

وتقول أرقام رسمية لهيئة تنظيم قطاع الاتصالات إن عدد مشتركي الهواتف الخلوية في الأردن يبلغ أكثر من 6 ملايين مشترك.





التاريخ : 10-11-2010

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل