الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عمال في الاغوار لا يعنيهم العيد لانشغالهم في توفير لقمة العيش

تم نشره في الأحد 2 أيار / مايو 2010. 02:00 مـساءً
عمال في الاغوار لا يعنيهم العيد لانشغالهم في توفير لقمة العيش

 

 
الأغوار الجنوبية - الدستور - يوسف خليفات

قال عمال اردنيون في قطاعات مختلفة بالأغوار الجنوبية ان أوضاعهم في قطاعات العمل تختلف من مكان لأخر ، مشيرين إلى ان عيد العمال لا يعني الكثير منهم خاصة الذين يعملون في قطاعات خدمية صغيرة كسائقي الباصات والتاكسي وعمال المطاعم ومحطات المحروقات و الحرة المختلفة ، معتبرين ان هذا اليوم يوم أخر من سلسلة معاناتهم التي لا تنتهي في سبيل البحث عن دخل مادي لتوفير لقمة العيش لاسرهم التي تنتظر مع نهاية كل يوم ماذا يجلب الأب معه عند عودته للبيت .

واجمع العمال اعتزازهم بجلالة الملك عبدالله الثاني وبما نادى به بضرورة توفير العيش الكريم للطبقة العاملة بما يناسب كرامة الانسان وكذلك العمل على تفعيل قوانين العمل وتوفير فرص التشغيل للعاطلين عن العمل للخد من البطالة وعدم السماح لاصحاب العمل بان تكون الصلاحيات سيف على رقاب الطبقة العاملة .

ويؤكد مجموعة عمال المواسم الزراعية ان طيلة حياتهم لا يشعرون بما يقال عنه عيد العمال او أي عطلة أخرى لأنهم لا يحصلون على حقوقهم سواء من حيث الضمان الاجتماعي او التامين الصحي او المقابل المادي ، مشيرين الى ان سبب ذلك مرده الى ترامي هذا القطاع وعدم تنظيمه قانونيا بالشكل المناسب حيث ان غالبيتهم يعملون لدى صاحب العمل او المزرعة عملا فرديا لا يستطيع القانون تنظيمه .

وقال عمال في الشركات الصناعية ان عطلة عيد العمال ليست للعامل بل هي للموظف في ظل غياب حقوقهم في الحصول على الإجازات المرضية من حسومات غيابهم ، مطالبين بضرورة وجود تشريع يلزم كل صاحب عمل الالتزام بالقانون والشمول بالضمان الاجتماعي ، لافتين إلى أن المرض ممنوع والغياب بعذر او غيرة ممنوع وكذلك التأخير عن العمل ممنوع .

واشار عمال المهن المختلفة أنهم يواجهون تحديات ومنافسة قوية من قبل العمالة الوافدة التي يقبل عليها أصحاب العمل لانخفاض الأجور التي تقبل بها العمالة الوافدة التي تضخمت إعدادها بشكل كبير خاصة في المجال الزراعي وإعمال البناء مما حرم العمالة المحلية من الاستفادة من فرص العمل التي تخلقها القطاعات الإنتاجية من ناحية ومساهمتها في ثبات مستويات البطالة على الرغم من الجهود التي تبذل للحد منها بالرغم من مهارة العمالة الأردنية التي تؤهلهم للعمل في القطاعات الاقتصادية .

وأكد عمال في مؤسسات رسمية (مضى عليهم اكثر من عشر سنوات) ان بعضهم يعمل مياومة دائمة والبعض الاخر يعمل وفق نظام 14 يوما ولم يتم بعد تحويلهم الى النظام المقطوع لتحويل رواتبهم للبنوك للاستفادة منها للحصول على القروض الميسرة .

وتمنى العمال ان يكون عيدهم عيدا ينبض فيه قلب العامل بالفرحة والسعادة بمكتسبات حقيقية تليق بكرامة عيشهم وذلك برفع الخد الادنى للاجور بما لا يقل عن 250 دينارا داعين الجهات المعنية بالعمال القيام بزيارات ميدانية لمواقع العمل للاطلاع على الجهد والمعاناة التي تواجه هذه الطبقة واشراك مما هو غير مشترك بمظلة الضمان الاجتماعي والتامين الصحي.



Date : 02-05-2010

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل