الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

لطوف: التوجيهات الملكية ادت الى الاهتمام باحتياجات كبار السن بما يحفظ كرامتهم

تم نشره في الجمعة 1 تشرين الأول / أكتوبر 2010. 03:00 مـساءً
لطوف: التوجيهات الملكية ادت الى الاهتمام باحتياجات كبار السن بما يحفظ كرامتهم

 

 
عمان - الدستور وبترا

يشارك الاردن دول العالم اليوم الاحتفال بـ"اليوم العالمي لكبار السن" ويأتي هذا العام تحت شعار (كبار السن وتحقيق الأهداف الإنمائية) حيث يعتبر كبار السن شركاء اساسيين في التنمية الوطنية.

اهتمام ودعم ملكي

تقول وزيرة التنمية الاجتماعية هالة لطوف ان جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله اوليا كل الدعم للمسنين في كل المناسبات وانعما عليهم بالكثير من المكرمات الملكية السامية التي اهمها شمولهم بالتأمين الصحي وتفقد اوضاعهم في دور الرعاية الاجتماعية وتحسين اوضاعهم في الدور التي تحتاج الى ذلك.

وتضيف ان التوجيهات الملكية السامية للحكومة ادت الى الاهتمام بتلبية الاحتياجات المعيشية لكبار السن بما يحفظ كرامتهم وانسانيتهم ويساعد على حفظ حقوقهم وعيش حياتهم بشكل طبيعي من خلال المعونات الشهرية التي تصرف لاكثر من 26 الفا من المواطنين المصنفين ضمن فئة المسنين ، وتامين اكثر من 150 مسنا ومسنة بالايواء على نفقة الحكومة لعدم وجود عائل يقوم على رعايتهم وقصور امكاناتهم المادية عن تغطية نفقات انتفاعهم.

ابو غزالة: صياغة التشريعات

المتعلقة بكبار السن وتطبيقها حق مطلق

ووفق الامين العام للمجلس الوطني لشؤون الاسرة العين الدكتورة هيفاء ابو غزالة فإن فئة كبار السن في الاردن حظيت بإهتمام من جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله وخاصة فيما يتعلق بالارتقاء بمستوى معيشتهم وتمكينهم من العيش بحياة كريمة في المجتمع.

واشارت ابو غزالة الى ان المجلس الوطني لشؤون الاسرة بالتعاون مع وزارتي الصحة والتنمية الاجتماعية والمجلس التمريضي الاردني وامانة عمان ومنظمة الصحة العالمية والعديد من المؤسسات الوطنية المعنية قد قامت بتطوير استراتيجية وطنية شاملة لكبار السن تهتم برسم السياسات والبرامج الهادفة الى معرفة الخلل والقصور في البرامج المقدمة لهذه الفئة.

وقالت ابو غزالة ان الاستراتيجية تهدف الى اعطاء قضايا كبار السن الاهمية التي تستحقها وادراجها على سلم الاولويات الوطنية.

واكدت ابو غزالة على ان صياغة التشريعات المتعلقة بكبار السن وتطبيقها حق مطلق ومسؤولية كل دولة شريطة ان تنفذ على اساس احتياجاتها واهدافها الوطنية الخاصة بها.

خضر: رفع سن التقاعد لفئتي

الرجال والنساء الى 65 عاما

ولا يمثل المسنون فئة تحتاج على الدوام للرعاية والمساندة فحسب ، بل انهم مصدر للحكمة والخبرة والعطاء وفقا للامين العام للجنة الوطنية لشؤون المرأة اسمى خضر التي تشير الى ان المسنين يمتلكون ثروة من الخبرة والمعرفة تثري المجتمع اذا ما احسن توظيفها واستغلالها على الوجه الامثل.

وتقول ان تعاملنا مع المسنين لا بد وان يليق بخبرتهم الحياتية وينطلق من احترامنا لمكانتهم في المجتمع مبينة اهمية تعزيز ثقافة احتضان كبار السن في البيوت وبين افراد اسرهم ، وغرسها في نفوس الاجيال الجديدة خوفا عليها من ان تتأثر بالثقافة الاستهلاكية للمجتمعات المادية التي تتنكر للعلاقات الانسانية وخاصة لمسألة احتضان كبار السن.

وتلفت الى اهمية ترسيخ تلك الثقافة في المناهج المدرسية وفي ادبيات الكليات والجامعات وعبر وسائل الاعلام المختلفة ، والاستعانة بكبار السن كمستشارين ومشاركين في شتى المجالات الحياتية مبينة اننا ابناء ثقافة مجتمعية رائعة تعتز بالمسن وتكرمه وتعطيه دورا قياديا قائما على الاحترام والثقة بخبرته ومنزلته.

وتدعوالى رفع سن التقاعد لفئتي الرجال والنساء الى سن 65 عاما بما يتناسب والقدرة على العطاء ، وان يكون التقاعد ايضا بناء على طلب الشخص اوبناء على عدم قدرته على الاستمرار في العمل موضحة ان احالة الشخص الى التقاعد وهوفي اوج عطائه فيه اجحاف له من جهة ، وحرمان المجتمع من الاستفادة من خبرته من جهة اخرى.

المجالي: اهتمام الاسلام بالمسنين

ينطلق من مفهوم انهم الاحوج للرعاية

يقول عميد كلية الشريعة في الجامعة الاردنية الدكتور محمد المجالي ان الاسلام راعى جميع الفئات العمرية لكنه لم يعط فئة عمرية اهتماما وربطا بالتقوى والعبادة مثلما ربط فئة الشيخوخة بهما وخاصة الوالدين لقوله تعالى "وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا ، اما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما".

ويضيف ان اهتمام الاسلام بالمسنين ينطلق من مفهوم انهم الاحوج بالرعاية لقلة من يلتفت اليهم ولعجزهم الصحي بسبب تقدم العمر ، فجاء تأكيد الاسلام عليهم حتى تبقى هذه الفئة مصونة وكرامتها محفوظة.

ويبين ان هنالك مبدأ في الانسانية يقوم على قاعدة عامل كما تحب ان تعامل ، وكل منا في شبابه يحب ان يعامل معاملة طيبة عندما يبلغ سن الشيخوخة مشيرا الى ان المجتمع الاسلامي متكافل ومتعاضد يوقر فيه الكبير ويرحم فيه الصغير ومبني على الاحترام المتبادل واعطاء كل ذي حق حقه على اسس شرعية مرتبطة بعبادة الله سبحانه وتعالى وبمنظومة الاخلاق الاسلامية الشاملة.

Date : 01-10-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش