الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تضامن صحفي مع وزير الدولة لشؤون الإعلام

تم نشره في الجمعة 13 كانون الثاني / يناير 2012. 03:00 مـساءً
تضامن صحفي مع وزير الدولة لشؤون الإعلام

 

عمان - الدستور - نيفين عبدالهادي



التقت امس رسالة الإعلام الحكومية ووسائل الاعلام كافة عند نقطة واحدة، عندما اجمعت الاسرة الصحفية امام مبنى نقابة الصحفيين على ضرورة الوقوف ضد كل من يحاول المساس بالحريات الصحفية، مؤكدة تضامنها الكامل مع وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال راكان المجالي احتجاجا على موقف بعض النواب ومحاولة طرح الثقة به.

جاء ذلك خلال وقفة تضامنية مع المجالي امام نقابة الصحفيين، اكد المشاركون فيها رفضهم لكل ما يتعرض له الوزير، واعتبروه يتنافى مع الارادة العليا بالاصلاح، لا سيما ان مواقفه تأتي في مجملها من حرصه على الاصلاح ورفع سقف الحريات وحماية الصحفيين.

ووسط تصفيق حار من المعتصمين، شارك الوزير المجالي الاسرة الصحفية وقفتها التضامنية، مؤكدا ان الاصلاح بات مسألة ضرورية.

وشدد على ان مواقف الحكومة بكل ابعادها تنطلق من الاشارة التي اطلقها جلالة الملك للاصلاح.

ولفت المجالي الى ان الاساس في الاصلاح انه يأتي ضمن التشريعات، ولهذه الغاية بدأت الحكومة باعداد قانون الهيئة المستقلة للانتخابات، ومن ثم ستعمل على قانون الاحزاب والمحكمة الدستورية، وكما كانت الحكومة قد التزمت في بيانها الانتخابي سنتقدم بقانون الانتخاب في موعد اقصاه آذار المقبل.

وقال المجالي ان الحكومة لا تملك ان تجري الانتخابات او تؤجل او حتى تعلن موعدا للانتخابات، مضيفا «نحن نقوم باعداد القوانين التي من شأنها ان تنظم انتخابات نزيهة»، لافتا الى ان تقديم القانون لمجلس النواب لا يعني نهاية المطاف، كونه يأخذ مراحل عدة بعد ذلك من قبل المجلس، وهذا يتطلب وقتا طويلا.

واكد المجالي ان أي كلام كان في موضوع الانتخابات مبني على الاستنتاج، ويجب ان نمر في المراحل كافة، والتي من ابرزها الان اعداد القوانين، ودون ذلك يتم بقرار من جلالة الملك.

وتابع انه لا يملك قرار تحديد موعد الانتخابات ولا قرار حل مجلس النواب، ولا الحكومة تملك ذلك، «فالامور تتطلب اجراءات مختلفة، والقرارات الحاسمة تأتي بقرارات من جلالة الملك»، لافتا الى تصريحات جلالته أمام وفد من اعضاء الكونغرس اول من امس والتي اكد فيها اهمية اجراء انتخابات نيابية قبل نهاية العام.

وقال المجالي «هناك من طالب بإجراء انتخابات نيابية سريعة، تسبق البلدية، وهذا الامر لا يمكن، فاذا رغب هؤلاء ان تتم الانتخابات في قانون الصوت الواحد، والدوائر الوهمية فنحن نجر البلد الى الهاوية».

وشدد المجالي على ان الهيئة المستقلة للانتخابات هي الضمان لنزاهة الانتخابات، وحتما قانون الانتخاب سيكون معززا لذلك، مؤكدا ان الانتخابات النيابية المقبلة ستكون منظمة ونزيهة وفق المعطيات التي ستتوفر وستشكل نقطة تحوّل ديمقراطي في الاردن.

وعبر المجالي عن اعتزازه بالاسرة الصحفية ووقوفه الى جانب الحريات مهما كلفه الامر، مشيرا الى ان نسبة كبيرة من السادة النواب تصل نسبتهم الى اكثر من (70%) يقفون الى جانب الحريات ورفع سقفها.

وبين ان الحكومة اجتمعت مع لجنة الحوار واستمعت الى آرائهم، حيث أكد عدد منهم ضرورة الغاء الصوت الواحد والدوائر الوهمية.

وكان نائب نقيب الصحفيين الزميل محمد سالم العبادي ثمن في كلمة خلال الوقفة التضامنية موقف الوزير تجاه قضايا الاسرة الصحفية، مشيرا الى ان الوزير مواقفه عرفت عبر تاريخ نقابة الصحفيين بالدفاع عن الحريات وحقوق الصحفيين.

ولفت العبادي الى ان المجالي ومنذ كان نقيبا للصحفيين على مدى (6) دورات وهو يسعى جاهدا لدعم الحريات والسعي لتعزيزها، وهو اليوم يكمل هذه المسيرة، ويتلقى الهجوم الكبير نتيجة لذلك.

واكد العبّادي تضامن الاسرة الصحفية والاعلامية مع وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال، لافتا الى ان وقوف الاسرة الصحفية مع الصحفي والوزير راكان المجالي تأتي من باب التقدير لجهوده التي كانت وما زالت وستبقى لدعم الاسرة الصحفية.

من جانبه، اكد عضو رابطة الكتاب الاردنيين موفق محادين تضامن الكتاب والصحفيين مع الوزير، مطالبا الجميع برفع الصوت عاليا لإلغاء كل حالات الابتزاز والاستغلال، حيث انتهى زمنهما.

واشار محادين الى ان الشعب الاردني اثبت قدرته على دخول الحياة الديمقراطية والعيش بتفاصيلها من خلال ممارسات حقيقية، مشددا على ان زمن التراجع لم يعد موجودا.

وكان المشاركون رفعوا شعارات ركزت على الحريات والرفض الكامل لاي ضغوط توجه للوزير واي شخص تستهدف الاسرة الصحفية والاعلامية، والحريات الصحفية.

التاريخ : 13-01-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش