الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أبناء الطفيلة يرفضون المساس برموز الوطن والأجهزة الأمنية

تم نشره في الثلاثاء 3 نيسان / أبريل 2012. 02:00 مـساءً
أبناء الطفيلة يرفضون المساس برموز الوطن والأجهزة الأمنية

 

الطفيلة - الدستور

استهجنت الفعاليات الشعبية والشبابية والثقافية في محافظة الطفيلة تجاوز مسيرات وحراكات حدود الثوابت الأردنية، بالإساءة للأجهزة الأمنية والمساس برموز الوطن وتعطيل الحياة العامة المرافق والأماكن الحيوية بدعوى المطالبة بالإصلاح، كما حدث مؤخرا على الدوار الرابع ويحدث بين الفترة والأخرى في محافظة الطفيلة الهاشمية.

وعبرت الفعاليات عن استنكارها للمسيرات والحراكات التي تنعكس سلبا على الأمن الوطني والاجتماعي، مؤكدين في الوقت نفسه ان جميع الأردنيين من شتى الأصول والمنابت والعشائر يدعون إلى الإصلاح بالطرق السلمية دون تجاوز الأنظمة والقوانين ووفق ما كفله القانون والدستور من ضوابط لا تؤثر على حرية الآخرين في التعبير عن الرأي أو ديمومة الحياة العامة في وقت تتعامل فيه الحكومة مع هذه المسيرات بكل ديمقراطية وامن ناعم لامس وجدان كل مشارك في هذه المسيرات المطالبة بالإصلاح.

وبين الدكتور عدنان عواد من جامعة الطفيلة التقنية، بان الحراكات السلمية التي انطلقت من أكثر من عام تسعى للمطالبة بالإصلاح ومحاربة الفساد وكان الجميع يتقبلها كونها تطالب بالتغيير بطرق سلمية، غير ان خروجها عن مسارها ورفع سقف المطالبات والإساءة لأي كان اصبحنا نرفضه لتنافيه مع القيم والعادات الأصيلة التي تعودنا عليها في مجتمعنا الأردني المتماسك.

ولفت الدكتور عواد، الى ان الجميع يقدر الدور الكبير الذي تقوم فيه كافة الأجهزة الأمنية في المحافظة على سلمية هذه المسيرات والاعتصامات التي يجب ان تبقى على مسار المطالبة الاصلاح ضمن حرية التعبير وعدم التطاول على رموز ومؤسسات الوطن الامنية التي رسخت قواعد الأمن والاستقرار في الأردن.

وقال رئيس رابطة أبناء عشيرة العبيديين في الطفيلة التربوي جمال الحجاج ان الجميع مع الإصلاح السلمي الذي يصب في مصلحة الوطن واستقرار أمنه دون المساس بمنجزاته التي تحققت بجهود أبناء الأردن الأوفياء، مع رفض التعدي على وحدتنا الوطنية أو الأجهزة الأمنية التي تعد العين الساهرة على أرواح وممتلكات المواطنين، مثلما يجب المحافظة على سلمية هذه الحراكات والمسيرات.

وعبر الحجاج عن رفضه جميع أشكال العنف في بعض المسيرات والاعتصامات من قبل البعض، مؤكدا ان أبناء الطفيلة كافة، كانوا على الدوام حماة للوطن والمحافظين على أمنه واستقراره فيما الجميع يرحب بالإصلاح ومحاربة الفساد والمفسدين ولكن عبر الطرق السلمية.

وبين الوجيه أكرم السوالقة بان الهتافات المسيئة في المسيرات والتي تنطلق من مجموعات لا تريد الإصلاح او محاربة الفساد ما هي إلا تعدٍّ على القوانين والأنظمة في بلد ينعم بالامن والاستقرار وحرية الرأي والتعبير، رافضا -ويشاركه العديد من ابناء الطفيلة- تدخلات أحزاب ومجموعات معارضة ذات أجندات خاصة في الحراكات السلمية التي تنادي بالإصلاح بوسائل التعبير السلمية لا تقويض مسيرة البناء والعطاء والنيل من امن واستقرار هذا الوطن.

ووجه عضو تجمع كافة أبناء عشائر الطفيلة علي البداينة دعوته للحراكات التي تقود مسيرات تطالب بالإصلاح لعدم اللجوء إلى العنف لتحقيق المطالب او المكتسبات التي تنادي فيها بعيدا عن الإساءة للأجهزة الامنية وإشاعة الفوضى والكراهية في المجتمع الأردني المتماسك بوحدته الوطنية، في حين نعتز جميعا بأجهزتنا الأمنية الدرع الثمينة والأمل الكبير في حماية وطننا وجبهتنا الداخلية.

ولفت مدير نادي الطفيلة الثقافي الرياضي الاجتماعي هايل العبيدين الى ان القطاع الشبابي في الطفيلة حرص على الدوام على التعبير عن رأيه بالطرق السلمية وعبر وسائل تتوافق مع الأنظمة والقوانين، فيما بعض الحراكات أصبحت تولد العنف والإساءة المرفوضة في هذه الوطن بعدما فوت كل فرص المغرضين الذين حاولوا المساس بأمنه واستقراره، في وقت يحتاج منا الوطن الوقوف صفا واحدا لبنائه ومحاربة الفساد والعمل على إصلاح مؤسساته.

ولفت «أننا جميعا نعتز ونفخر بأجهزتنا الأمنية سياج هذا الوطن»، مقدرا جهود مرتبات الأمن العام وصبرهم ومعالجاتهم لكافة القضايا بطرق ووسائل حضارية تحفظ للوطن هيبته وأمنه، مشيرا الى ان المسيرات والاعتصامات السلمية المنسجمة مع القوانين تجسد حرية التعبير في المطالبة بالإصلاح ومحاربة الفساد.

وعبر الوجيه سليمان القطيطات عن رفضه كافة أشكال العنف ومحاولات الاساءة لهذا الوطن التي تطلقها مسيرات من خلال حراكات شعبية في محاولة لزعزعة الأمن الاجتماعي واستغلال حالة الديمقراطية والحرية التي يتمتع بها الاردن عن غيره من الدول، مشيرا الى ضرورة اللجوء الى الحوار والقناعات المشتركة بغية تحقيق الاصلاح المنشود والمحافظة على امن الوطن واستقراره.

بدوره، أشار الشيخ توفيق ابوجفين من لواء الحسا إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني، أول من قاد عملية الإصلاح في الأردن ضمن نهج وخطوات مباركة، بدأها جلالته بتعديل الدستور إلى جانب حزمة خطوات جادة من الحكومة أطلقتها، بفتح ملفات الفساد بينما المساس بالثوابت الوطنية والإساءة لرموز الوطن وأجهزته الأمنية والتي تقودها جهات وحراكات تدعي الإصلاح، أمر نرفضه ونستنكره جميعا على امتداد الثرى الأردني الطهور.

وقال ان الجميع في هذا الوطن مع الحراك السلمي المطالب الإصلاح ضمن مساره الصحيح دون الإساءة بهتافات تتنافى وعقيدتنا وقيمنا وآداب الشعب الأردني النبيلة. وقال الشيخ علي عبدالكريم الغبابشة: هنالك تجارب عدة لدول عربية انزلقت نتيجة أزمات المت بها فاصبح كيانها الاقتصادي والسياسي والاجتماعي مهددا بالانهيار واصبح الامن والاستقرار فيها مطلبا اساسيا وملحا، فيما في الأردن الذي يعتبر واحة امن واستقرار قائم على الديمقراطية والحرية يحتاج منا وقفة واحدة من جميع القوى السياسية والمؤسسات لحمايته من تطاول أيدي المندسين على أمنه واستقراره.

ولفت الى ان الحراك الوطني الشعبي الذي انطلق من اجل المطالبة بالإصلاح يجب ان لا ينحرف عن مساره بخلق الفوضى والعنف والإساءة لرموز الوطن حيث نعتبر ذلك كوجهاء وابناء الطفيلة الهاشمية خروجا عن القانون باتجاه التصعيد لمزيد من العنف بكافة اشكاله.

وفيما يؤكد رئيس لجنة زكاة الطفيلة صالح الفراهيد وأعضاء اللجنة بان الحفاظ على الامن والامان في الوطن مسؤولية الجميع من حق التعبير والمطالبة بالاصلاح ومكافحة الفساد، فقد اشاروا الى استنكارهم التطاول على رموز الوطن واستهداف مؤسساته والإساءة للأجهزة الأمنية.

وقال الناشط التطوعي محمد البدارين ان الأخلاق الأردنية والحضارية التي تعود عليها الشعب الاردني توجب من الجميع المحافظة على عادتنا وتقاليدنا في الاصلاح المنشود دون الاساءة لرموز الوطن ومؤسساته التي دشنت بعرق الاوفياء من هذا الوطن، مشيرا الى ان المنطق المغرض الذين ينحرف عن المسيرة الإصلاحية لا يخدم مسيرة الإصلاح اويخدم الوطن بشيء بل يزيد من الفتنة والخراب.

وبين المختار ايمن المحاسنة بان الجميع يشهد بالخطوات النوعية التي اطلقها جلالته بالدفع في مسيرة الاصلاح للامام عبر مسيرة الاصلاح ومنها المحكمة الدستورية وتعديل الدستور ومحاكمة بعض رموز الفساد علاوة على إنشاء هيئة مكافحة الفساد علاوة على فتح المجال امام الحراكات والمسيرات للتعبير عن مطالب الشعب وطموحاته في محاربة الفساد والمفسدين، الا ان هذه الحراك الذي تم على الدوار الرابع او في بعض المحافظات ومنها الطفيلة انحرف عن مساره ليطلق شعارات وعبارات تسيء لرموز الوطن بعيدا عن الأخلاق والقيم التي تعود عليها الأردنيون. واعتبر المختار مصطفى المرايات الحراك القائم على العنف بكافة أشكاله من قبل فئة تدعي الاصلاح والتعبير عن الرأي ما هو الا خروج عن مسار الديمقراطية وحرية التعبير ضمن سلوكيات مرفوضة سواء كانت عبر الشعارات المغرضة او عرقلة مصالح المواطنين وقطع الطرق العامة امام حركة السير بحجة الاعتصام والدفاع عن الموقوفين من ابناء الطفيلة على خلفية المسيرات التي شهدتها الطفيلة الأسابيع الماضية.

وقال إننا في الطفيلة بكافة شرائح المجتمع ماضون نحو الإصلاح ولكن بالطرق السلمية وخلف القيادة الهاشمية الملهمة التي تنتهج منظومة اصلاحية تعبر عن وجدان الشعب.

كما أشار العقيد المتقاعد إبراهيم الفراهيد من مؤسسة المتقاعدين العسكريين الى جهود جلالة الملك عبدالله الثاني نحو تحقيق الاصلاح وتحسين مستويات معيشة المواطنين على امتداد الوطن في وقت بين فيه المكارم الملكية التي طالت محافظة الطفيلة على كافة الصعد التنموية.

ولفت الى ان الإصلاح الحقيقي ينطلق ضمن اطر صحيحة وعبر وسائل تعبير تصب في النهاية في المصلحة العامة دون عرقلة مسيرة التنمية فيما الديمقراطية والحراك السلمي هما الضمانة الكفيلة بتحقيق الاصلاح المنشود الذي نسعى اليه جميعا بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، قائد الاصلاح في الوطن.

رئيس غرفة تجارة الطفيلة عارف المرايات قال: نحن جميعا مع الإصلاح ومكافحة الفساد والمفسدين ولكن يجب ان تكون مطالبتنا ضمن الأسس والأطر والقوانين الديمقراطية والسلمية التي تضمن للشعب العيش بالأمن والاستقرار الذي ننعم به جميعا، وقال أن الرموز الوطنية خط أحمر لا يسمح بالاقتراب منها أو الإساءة لها بأي شكل من الأشكال حيث تعد هذه الإساءة من الطرق الدخيلة على مجتمعنا الاردني العريق بثوابته الوطنية والنبيل في التعاطي مع الحالة الديمقراطية التي تعد ركيزة اساسية من ركائز هذا الوطن.

وقال رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في الطفيلة احمد الحمران ان ما يحدث من أشكال للعنف في المسيرات والاعتصامات والتي كان آخرها على الدوار الرابع لا ينسجم والحالة الوطنية التي تجمع فيها كافة الاطياف السياسية والشعبية على ضرورة الاصلاح، كما لا ينسجم والحالة الوطنية المجمعة على الإصلاح تحت الراية الهاشمية التي بدأت بالاصلاح وجعلته على اولى الاجندات الوطنية.

وقال الوجيه راتب المحاسنة ان كافة عشائر الطفيلة في القادسية وبصيرا وقصبة الطفيلة وقرى الثوابية والعين البيضاء والحسا وجرف الدراويش وقفت في يوم الولاء والانتماء للوطن الاسبوع الماضي لتقول لسيد البلاد اننا نجدد البيعة ونعلن الولاء والانتماء للوطن والقائد ونبذ كافة اشكال العنف والاساءة للوطن ومؤسساته وأجهزته الأمنية التي كانت على الدوام العين الساهرة على امن وراحة واستقرار المواطنين.

ولفت الى ان أحفاد الأجداد الأوائل الذين كان لهم بناء هذا الوطن والذين رووا بدمائهم ثرى هذا الحمى الغالي في حد الدقيق وفي وادي زيد يحدوهم شيخ بني هاشم الشريف الحسين بن علي طيب الله ثراه فانهم لن تؤثر بهم أي عادية ولن يكونوا إلا المدافعين عن هذا الوطن الغالي لانهم لم يحملوا يوما أجندات خاصة.

ووجه المختار عبدالله السعايدة كلمة لكل من يحاول الاصطياد في الماء العكر بان هذا الحمى عصي على كل الطامعين وأصحاب الفوضى الخلاقة الذين يدعون الإصلاح لنقول لهم فليخسأ كل الطامعين في النيل من امن واستقرار هذا الوطن والتجاوز على حدود ثوابته الوطنية لان مصلحة الوطن يجب ان تكون هي اولى الأولويات في نبذ العنف والإساءة ومرفوضة من الجميع.

وقال الطالب علي محمد من جامعة الطفيلة التقنية ان هذا الوطن أمانة في أعناقنا لا يحملها الا كل شهم وكل غيور حريص على بلده وأمنه ووطنه الاشمل والاوسع بالعطاء والمحبة ما يتطلب منا الاغلبية الصامتة من الخروج من صمتنا لنقول كلمة بحق كل من يريد الإساءة لهذا الوطن ورموزه كفاكم فاننا نحن المتسلحين بروح العقل والحكمة الثاقبة قادرون على حمل راية الاصلاح بالحكمة والرأي السديد لا بالعنف وتجاوز القوانين واطلاق الشعارات المسيئة.

ولفت المعلم خالد السعودي الى ضرورة ان يسير الحراك الشعبي في الطفيلة ضمن اطره السلمية دون التطاول على الرموز الوطنية والاساءة باي شكل من الاشكال كون هذه الاساءات افقدت هذه المسيرات والحراكات شعبيتها التي انطلقت منذ نحو عام، حيث ان هنالك رغبة كبيرة لدى فئات القطاع الشبابي للمشاركة في هذا الحراك والمطالبة بالاصلاح ولكن ضمن اطر القانون والنظام ودون الاساءة لاي كان، مشيرا الى ان ما حدث على الدوار الرابع يعبر عن حالة من الفوضى في تنظيم هذا الحراك.

وأجمعت هذه الفعاليات على رفضها القاطع لخروج المسيرات والاعتصامات والحراكات عن أطرها ومساراتها الديمقراطية لممارسة حق التعبير بهتافات غير حضارية لا تعكس توجهات الشعب الأردني تجاه القيادة ومؤسسات الدولة، مؤكدين بان المرحلة الحالية تتطلب منا الوقوف صفا واحدا لبناء الوطن بإرادة قوية وترجمتها في الإصلاح بجميع محاوره.

كما أكد تجمع كافة أبناء عشائر الطفيلة في أكثر من بيان له رفضه استغلال الأجواء الديمقراطية للإساءة للوحدة الوطنية وإثارة الفتن والقلاقل وتأليب المواطنين ضد مؤسساتنا الوطنية واستفزاز مشاعرنا والانتقاص مما حققه الأردن عبر مسيرتنا الخالدة وبأننا إلى جانب قائد الوطن لتحقيق الإصلاح الشامل في مناحي الحياة كافة.

التاريخ : 03-04-2012

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل